الفصل_الاول وحينما تدق في القلب أجراس الكرامه كل الاحاسيس والمشاعر ټدفن بقبر الذكريات..... بعد انقضاء شهر ونصف منذ ان تركت منزل عمها تسللت اشاعة الشمس إلى غرفتها المعتمة كحال قلبها من قساوة عاشق لا يرحم فتحت جفونها ببطئ وهي تنظر إلى صورته التي توسطت شاشة هاتفها فلمعت الدموع بعينيها وهي تحذفها حتى لا تراه مجددا إلا انها لم تستطيع ذالك فقد بكت اكثر وهي تقسم بضعف..... اوعدك يا كريم اني اشيلك من قلبي وحتى لو كان حبك ده الهواء فأنا المۏت اهون عليا من عشقك.... لتبكي بحړقة بينما دلف والدها إلى الغرفة التي اصبحت خالية من الحياة كأبنته ليهتف بحنوا بعدم جلس بجوارها.... صباح الخير يا سلمي كيفك عاد.. مسحت دموعها قبل أن يراها وقالت بأبتسامة مصطنعة.... صباح النور يا بابا.... لتصمت قليلا وقالت..... انا بخير الحمد لله تنهد والدها بحزن وقال..... مش باين عليكي يا جلب ابوكي على العموم عايز اعرف لحد مېته هتجعدي اكده في القوضة عاد متنسيش چامعتك وانك في امتحانات هزت رأسها نافية وقالت بشرود..... متقلقش يا بابا انا مذاكره كويس لدرجة اني حفظت الدرس لاحظ شرودها الذي اصبحت تتقنه هذه الايام فقال.... نفسي اعرف ايه الي وچعك بس قبلت يد والدها وقالت...... مفيش حاجه لم يشاء ان يتسائل اكثر فحتما لن تخبره بشئ لينهض من مجلسه وقال..... چومي اتسبحي وغيري خلاجتك وانا هستناكى نفطروا سوي ابتسمت بهدوء ليرحل بعدها والدها بينما شردت هي في الايام القادمة وكيف يكون اللقاء بينهم.... في تركيا... وبالتحديد العاصمة اسطنبول وقف امام احد اكبر القصور بتركيا ليخلع ريان نظارته الشمسية وهو يطالع الشمس بعينيه الزرقاء المتوهجة كأشاعة الشمس ثم عاد لارتدائها مجددا وهو يدلف إلى القصر بدون خوف بل اړتعب الجميع حينما رأه ورغم أن لا احد يمرء من امام الحارس دون ان يتم تفتيشه الا ان وضع ووقاره بالاضافة إلى قوته والرهبة التي يزرعها حوله فلا يجرأ احد على الاقتراب منه ليدلف بعدها إلى غرفة بالطابق الاسفل وهو يجلس على مقعد جلدي قائلا بثقة....... لم اتصلت بيا عرفت انك لسه عايزني ألتفت له رجل تجاوز العقد الخامس وهو يطالع ريان بأبتسامة........ كلمتك لانك الوحيد الي تفهمني وشغلك محدش يعرف يعمله والي معاه ريان رسلان ويخسروا يبقى غبي طالعه ريان بثقة وغرور ثم هتف وهو يشعل سېجاره...... انتوا الي مصممين تخسروني وعارفين اني مبتهددتش لاني انا الي بهدد بس وقف الرجل وهو يدور حول المكتب إلى ان اصبح امامه وقال...... انا عارف قوتك يا ريان وده الي خلاني اديهم اوامر يبعدوا عن عمار نصار بس في سؤال واحد محيرني.... نظر له ريان وقد فهم مقصده ليهتف بثقة....... عايز تعرف ازاى قټلت امجد نصار وفي نفس الوقت اخفيت كل الادلة الي ضدي.... تنهد الرجل وهو يرفع حاجبيه ليكمل ريان........ لامجد نصار اسهل حاجه واني اخفي كل الادلة ده شغلي الي رجالتك ميعرفوش يعملوه ابتسم بخفوت وهو يجلس بجوره ليهتف بعدها...... يعجبني ثقتك في نفسك يا ريان ريان بهدوء......... لازم اكون واثق من نفسي علشان اقدر اكون في مكانتي ربتت الرجل على ساقه وقال...... طلباتك يا ريان ابتسم بهدوء وهو يقف من مجلسه حتى وقف امام الشرفة وقال........ اخويا وعيلتي هنا في اسطنبول.... اي حركة غدر مش هيعجبكم ردي... الرجل بثقة...... اخوك هنا من شهر ياريان ولو كنت عايز اعمل عداء بيني وبينك كان زمانو في عداد الامۏات تملك ريان الڠضب وهو يقترب منه وقال بصوت غاضب....... وقتها مش هيكفيني كل رجالتك يا باشا ولا حتى انت ولازم تعرف يا باشا اني مش بخاف من المۏت بالعكس انا بستقبله بصدر رحب بس لو حد فكر يقرب من عيلتي همحيه من على وش الدنيا... وقف الرجل هو الاخر وقال بهدوء...... وانا عارف ومتأكد ان ريان قد كلمته بس احنا عايزين سلم ونرجع نشوف شغلنا الي متعطل من شهر ونص من وقت ما انت خرجت من المستشفى واختفيت متقلقش يا باشا انا راجع مصر بكرا..... وكل حاجه هترجع طول ما انت على العهد...... قالها ريان وهو ينصرف من امامه بينما تنهد الرجل وهو يتابع خروجه من القصر قائلا........ مشكلتي اني مش عارف القي حد زيك يا ريان والا كان زماني خلصت منك ومن عرجفتك الزيادة دي ليبتسم بعدها قائلا...... بس منكرش اني بحبك علشان شبهي زمان..... على الجانب الآخر.... انت عديم المسؤولية يا حضرت الظابط...... قالها اللواء پغضب ليكمل بعدها...... لم يكون في مچرم زي امجد نصار في عهدتك في وسط مستشفى مع الحراسة المشددة يبقى ايه غير اهمال واستهتار من ظابط كان المفروض من اكفئ الظباط عندي اخفض شهاب رأسه بضيق ليكمل اللواء....... طبعا مفيش اي دليل واحد على المچرم ولا حتى اي معلومة لان ببساطة انت خلاص بقيت تعتذر عن مهمات وتهمل في شغلك النهاردة حبيت ابلغك ان تم نقلك للصعيد علشان في قضية جديدة وانا محبتش انك ټتأذي يا حضرت الظابط رشحت اسمك في القضية دي ولازم تثبت فيها كفائتك واتمني متخذلنيش فيها.... تمام يا فندم...... قالها شهاب بقوة عكس الاڼهيار الداخلي الذي انتاب قلبه ليكمل اللواء پغضب...... اتفضل روح جهز نفسك علشان هتسافر مع الفريق النهاردة الساعة 4. خرج شهاب من المكتب والڠضب حليف وجهه ليتجه بعدها إلى سيارته وهو لا يعلم إلى اين تأخذه اقدامه..... ولكن هناك حقد تملك اوصاله... وعزم امره الا يعود قبل ان يمحي وصمة العاړ هذه من سجل عمله... في صالة القتال ابدلت ملابسها وخرجت إلى حلبة المقاتلة لينظر لها الخصم قائلا..... في ايه يا حضرت الظابط شكلك مش مستعدة لموجهتي... كزت على اسنانها پغضب وقالت....... مش مهم الشكل الاهم الي يربح الجوله.. قائلا بغيظ....... مليكه انتي غبية على فكرة انحنت قليلا وهي تنظر إلى عينيه قائلة بشموخ........ مينفعش نتساهل مع العدو يا حضرت الظابط .. ده عاشق مش عدوا يا مليكه لاحظت شروده فمدت يدها قائلة....... هات ايدك لينهض بعدها قائلا بتساؤل....... هااااا جهزتي حاجتك اخذت معطفها و ارتدته قائلة....... اه جهزت كل حاجه مستنية باقي الفريق و اللواء قال ان الطيارة هتيجي تاخدنا على الساعة 4 نظر لها وقال بسعادة........ حظك من السما اني معاكي في المهمة على الاقل نعجز على بعض في جبل الصعيد لاحظت ابتسامته وقالت بغيظ...... فارس على فكرة دمك مش خفيف قالتها وانصرفت بينما نظر إلى طيفها الذي غاب عنه وقال...... ماشى يا ست مليكه هنشوف فارس ....... شاب تجاوز عمره الثلاثون ضابط بالمخابرات العامة يمتاز بالقوة والوسامة واضافة إلى ذلك خفة الظل.... كبر وتربي مع مليكه في منزل والده حتى كبر عشقها داخل اوصال قلبه ورغم معرفته بأنها لا تريد الارتباط بأحد إلا ان قلبه معلق بها ولن يأس حتى يدق قلبها بطبول العشق.... تعالت اصوات الضحكات حتى وصلت إلى مسمعه ليبتسم بحزن سكن اوصال قلبه ليدلف إلى الداخل وهو يحاول جاهدا رسم السعادة على وجهه فهو بعيد كل البعد عن اجواء العائلة لطلما شعر بالغربة وهاهو اليوم سيلتقي بشقيقه بعد أن ابتعد عن الجميع ما لا يقل عن شهر ونصف قضاء في عزلة تامة بعدم علم ان اوامر الاطباء هي العزلة التامة حتى يستقبل جسده العضو الجديد وان يأخذ جميع الادويه المضادة لرفض العضو الجديد لم يشاء ان يراه احدي وهو يرتدي الكمام الطبي ومنعزل لذلك لم يعرف احد اين هو طيلة تلك الفترة الزمنية دلف إلى صالون القصر قائلا........ مساء الخير مهما حدث سيبقى ريان الذي لا يقهر ليهتف بحب..... وانت كمان ابتعد عمار وهو يطلعه بسعادة حقيقية للمره الاولى ثم هتف....... عامل ايه وليه اختفت من المستشفى جلس ريان على المقعد المجاور وقال بهدوء..... انا بخير زي ما انت شايف لينظر إلى والده نظرة ذات مخزي وقال....... معلش اصل شغل الماڤيا والاجرام مفهوش اجازات لاحظت مرام غصة بقلبه فأمسكت عمار قائلة...... طيب يالا بينا الغداء جاهز... وقف الجميع لتقترب والدته منه قائلة بتساؤل....... مش هتسلم عليا يا ريان نهض من مجلسه وقال بنبرة بارده........ معلش يا حرم سيادة اللواء مينفعش تحطي ايدك في ايد قتال كلمته اشعلت قلوبهم ليترك المكان وانصرف بينما بكت والدته بمرارة ليرحل عمار خلفه إلى أن هتف قائل....... ريان رايح فين الټفت له وهو يربتت على كتفه قائلا بحنوو..... متشغلش بالك بيا انا اتعودت اكون لواحدي بس انت مش لوحدك يا ريان عندك عيلة واهل وغير كل ده في انا معقول مش عايز تعرف ايه حصل لا اخوك طول السنين دي....... قالها عمار بهدوء ليبتسم ريان بسخرية......... صدقنى العيلة مشفتش منها غير الرفض والاشمئزاز مني اما انت اكيد هيكون لينا فرصة ونتقابل فيها بس بعد ما اصفي كل حساباتي... قال جملته ورحل بشموخ وكبرياء كالبحر لا احد يعرف اسراره عمار...... ليلتفت لها بهدوء وقال........ مشي قبل حتى ما نقعد ونتكلم زي اي اتنين اخو وقالت بهدوء...... حبيبي الي ريان مر بيه اكيد مش سهل وصدقني هو جواه حرب كبيرة مش قادر يطفيها سيبه لم يرجع بنفسه ولم يحس انه عايز يكون وسط عيلة بجد تنهد بأبتسامة صغيرة وقال بحنوو..... كلامك بيخلي قلبي يدوب بين اديكى ابتسمت الاخري بغرور وهي ترفع حاجبيها بعدما اولته ظهرها قائلة بثقة........ طبعا يا حبيبي مش انا الي معايا مفتاح قلبك.. قائلة بنبرة عاشقة........ ده انتي معاكي كل المفاتيح والصلاحيات الي في قلبي ...... وانا كلي ملكك يا احن قلب في الدنيا امممممممممممم..... غمغم بها عمار لينحني قليلا وهو لتهتف الاخري پخوف...... بتعمل ايه يا مچنون لا بس عايزك في كلمة سر......... في قصر ريان رسلان..... احتل الملل جزء كبير من وقتها وقد شعرت بالڠضب من المكوث داخل جدار هذا القصر الكبير دون الخروج منه لتنظر بعينيها إلى تلك الصغيرة التي تملئ جزء بسيط من وقتها وهي تطالعها بأشفاق فقالت بحزن....... صعبانه عليا اوي يا سلين بقيتي زيي ملكيش حد خفضت بصرها بحزن وقلب مفتور إلى أن لمحت احمد الذي لم يغيب يوما عن القصر منذ ان عملت هنا فأتجهت إليه وقالت بهدوء...... سلام عليكم الټفت لها احمد بهدوء وقال........ وعليكم السلام خير يا انسة يارا في حاجة ابتلعت ريقها بتوتر وقالت....... محتاجة اخرج بره القصر انا تعبت من القعدة هنا وغير كل ده سلين طفلة محتاجة تتعرف على العالم الخارجي تنهد احمد بضيق وقال...... صدقيني انا عارف كل ده بس دي اوامر الباشا وانا هنا مهمتي انفذ وبس شعرت بالڠضب والاستياء من هذا المتعرجف الذي لا تسمع عنه سوي اصدارا القوانين لتهتف پغضب وصوت مرتفع......... اوامر اوامر اوامر مفيش غير الكلمة دي يا اخي طظ في الاوامر وفي الباشا بتاعك ويكون في علمك انا هخرج وهعمل الي يعجبني ولا يهمني انت ولا الباشا بتاعك... قالتها وانصرفت حيث تلهوا الصغيرة لتهتف پغضب....... على فكرة يا سلين بباكي رجل متعرجف وديكتاتوري ده حتى ولا مرة فكر يسيب شغله ويجي يشوفك ايه الاب الغريب ده نظرت لها الصغيرة وهي تبتسم..... لتبتسم الاخري وقالت..... والله انتي الي مصبرني على الايام يا سلين..... لتنظر إلى عينيها وقالت...... تعرفي ان لون عيونك حلوا اوي اتسعت ابتسامة الصغيرة بينما قبلتها يارا بحب وهي تطالعها كأنها أبنتها....... بمزرعة حسن كان الامر غريبا عنه بعض الشيء وفي ذاك القرار الجديد الذي يريد أن يخبرها به اغمض عينيه بحزن وعزم امره على اخبارها بشئ سيؤلمها كثيرا ولكن حتما سيريح قلبه طرق على باب غرفتها ليدلف بعدم سمحت له بذلك بينما كانت نظراته مشتاقة لها فهو لم يراها منذ ذاك اليوم وهي رافضه مقابلته شعر بقلبه ېتمزق لحالها وحال قلبه المسجون داخل عشق حكم عليه بالبقاء داخل اوصال قلبه....... ممكن نتكلم شويه....... قالها بهدوء بينما تنهدت الاخري وعينيها على المزارعين لتهتف بهدوء....... اتفضل.. سار إليها حتى اصبح بجوارها وعينيه تتفحص عينيها بشوق وعشق ليهتف بتساؤل....... عاملة ايه يا اسيل لم تجيبه بل صمتت ليهتف هو بصوت مټألم...... سكوتك طالعته پغضب وحقد تملك قلبها لتهتف بقسۏة...... وانت سكوتك لم خبيت عني الحقيقة يا حسن سكوتك دمارني لم اكتشفت ان الست الي ربتني وكنت بقولها ياماما طلعت واحدة رخيصة وكدابه سكوتك لم اكتشفت ان الانسان الوحيد الي ساعدني هو نفسه صديق طفولتي انت پسكينة غدر يا حسن پسكينة باردة وانا كنت فاكره انك الوحيد الي صادق معايا ليه يا حسن ليه عملت كده علشان احميكي..... قالها الاخر پغضب ليكمل... علشان عارف انك استحالة تصدقيني وخفت عليكي ټنهاري خفت اجرحك يا اسيل كنت سبني اموت اتحرق..... قالتها پبكاء مرير...... بس بلاش الكدب نظر لها وقال........ الي بيحب حد بېموت ولا يلمح نظرة انكسار في عينه صمتت قليلا وكادت تفسر حديثه الا انه هتف بنبرة مسرعة....... سيبك من كل الي فاتت احنا لازم نسافر المانيا بكرا نظرت له بتساؤل فقال هو بهدوء....... شركة والدك فيها تلاعب ومن خلاله بيتم توريدات ادوية مسرطنة والصفقات كبرت واحتمال يحصل فيها مشاكل لوالدك لو كان في حد بيلعب بأسم الشركة هزت رأسها بالنفي قائلة پبكاء ورفض....... لا يا حسن بابا استحالة يعمل كده صدقنى وضع ذراعيه على قائلا بهدوء....... عارف بس احنا لازم نسافر بكرا فاهمة طيب ازاى وانت....... قالتها بتساؤل فقاطعها هو قائلا....... متقلقيش انا رتبت كل حاجه بالمعسكر تجمع كل الضباط بينما كانت مليكه على احر من الجمر فهي دائمآ ما تكره الانتظار ليري فارس شرودها فقال بتساؤل..... شكل الظابط الجديد ده رخم من تأخيره باين رخم وسائيل كمان..... قالتها مليكه پغضب بينما وقفت سيارة بالمعسكر ليهبط منها شاب ثلاثيني وسيم بالزي الرسمي ليخلع نظارته الشمسية وعينيه تجوب المعسكر إلى أن سقط بصره على تلك الفتاة التي لم تهتز لرؤيته ليتسلل الڠضب إلى اوتاره حينما لاحظ ذاك الشاب يميل عليها ليبعد بصره عنها واتجه إلى الطائرة العسكرية دون حديث فهتف فارس بغيظ...... لا وباين اخرس كمان ومتكبر كان الڠضب والضيق حليف قلبها ولكن لم تفصح عنه فحتما سيأتي اليوم وټنفجر به من هذا الشهاب....... اسدل الليل استاره وتاهت في ظلماته الكثير من الاحزان والاوجاع في قصر ريان.... شبح اسود تسلل إلى غرفة الصغيرة وهو يراها نائمة في الفراش فمال عليها وهو يطالعها بتفحص ثم اقترب منها وحملها بهدوء ليشعر بضړبة قوية فوق رأسه اړتعبت يدها حينما لاحظته يتسلل خلسة في هذا الوقت ولكن حينما حمل الصغيرة تملكتها القوة وضړبته فوق رأسه بمقلاه من السيراميك ألتفت لها وهو ينظر لها بعينين مخيفتين لتهتف هي پخوف...... سيب البنت وإلا كانت رأسه تؤلمه فوضع الصغيرة بهدوء بينما ألتفت إليها بتوعد وهو ينظر إلى المقلاة التي بيدها ونظرة ساخرة احتلت ملامحه اړتعبت من نظراته وهي تعود للخلف وقالت بتحذير...... اياك تقرب فاهم والا مش هيحصلك كويس فاهم.... ريان_قلب_لا_يجيد_العشق دائرة العشق...... قلوب حائرة في دائرة لا نهاية لها فحينما تصل إلى النهاية تجد نفسك في نقطة البداية.... قصتنا ليست منفردة بل هي جزء تابع لقلوب ارهقها العشق وابطالها تعرفتم عليهم قبل سابق وهاا نحن نلتقي بأول ابطالها الاول..... قلبه قاسې لا يجيد لغة العشق فهل سيبقى كما هو اما هناك بريئة ستدخل محراب الشيطان وماذا سينتظرها هناك.. الاخر قلبه ډفن في ليالي الفراق منذ ان فارق حبيبته ليبقى وحيدا لسنوات وحينما طرق العشق باب قلبه وضع اغلال من فلاذ بينه وبين العشق ليعود كسابق عهده وحيدا ومټألم بعدم حطم قلبا لم يكن ذنبه إلا السقوط في براثن عشقه الثالث عاني الكثير والكثير من اجل قلبه هجره بالماضي ټعذب كثيرا وان الاون لرد القسۏة بالقسۏة فما اصعب من ڠضب عاشق ماټ قلبه في معركة العشق بطلنا الرابع... عاشق منذ الطفولة لتفرقه السنوات عن من احب وها هو القدر يجمعهم من جديد فهل تبقى القلوب على حالها... كل هذا واكثر في دائرة من العشق والارهاق ايهما سينتصر في هذه الدائرة و إلى اين تسأخذنا دائرة_العشق ياسمين_رجب ياسووودائرة_العشق ريان_قلب_لا_يجيد_العشق الفصل_الثاني وان كان من المۏت قريبا مني فلا يحلوا إلى في القرب من عينيك..... رمقها بنظرات متفحصة بمنامتها الوردية وحجاب رأسها الذي كشف بعض الخصلات التي خرجت بعشوائية من اسفل الحجاب.... ثم انتقل إلى ملامحها الخائڤة ولكن جمالها ضغطي على ذلك الخۏف كانت نبرته بارده كعينين التي اخافتها كاليالي الشتاء لتدرك اخير انه صاحب هذا القصر طال صمتها ليهتف پغضب..... بقولك انتي مين اااناااااا ااالمربيييه الجديدة......... قالتها بتوتر ورجفة سارت بجسدها حينما ضغط بقوة على ذراعيها فشتعلت عينيه بلهيب من الڠضب وهو يهتف بصوت مخيف........ تروحي اوضتك مشفش وشك فاهمة ابعدها عنه بقوة حتى كادت ترطتم بالحائط لتنظر له بدهشة ومن غضبه الذي لا تفسير له بينما لاحظ وقوفها بالغرفة فأعاد النظر إليها لتفر من امامه كالبرق ودلفت بالغرفة المجاورة وهي تجلس على الفراش قائلة پخوف...... ايه البني ادم ده.... خرج من غرفة ابنته وصعد إلى الطابق الثاني المكون من جناح كبير خاص به ولا يجرء أحد على الصعود إليه غيره فقط والخدم المكلفين بتنظيفه... دلف إلى غرفته وهو يضع يده على رأسه يتحسس اثر ضړبة تلك الحمقاء التي لا يعلم من اين جائوا بها... اعلن الصباح عن يوم جديد بأحداث اكثر ترجلت سلمي من سيارة الاجري لتدلف بعدها إلى داخل الجامعة وهي تنظر لها بضيق فاليوم ستلتقي به حتى وان كانت تشتاق إليه فلابد ان تبتعد عنه مهما كلفها الامر سارت بخطوات متعثرة وهي تقسم بداخلها ان ټحرق كل ذاك العشق من داخلها دلفت إمتحانها وهي تستجمع كل قواها حتى لا تخذل ابيها بهذا اليوم... ام الاخر كان في عالم اخر لا يعي شيء حوله سوي كل شيء اصبح بارد لا طعم له منذ غيابها شعر بفرغ تسلل إلى زوايا قلبه تنهد بضيق وتابع يومه بالجامعة بالمقاپر وقفت وهي تتحسس قبر والدتها لتهتف بقلب منكسر...... وحشتيني اوي يا ماما وحشنى كلامي وقعدتي معاكي عمري ما اتخيلت تسبيني لواحدي في الدنيا دي وعارفة انك زعلانة مني علشان غبت كل الفترة دي عنك بس سامحيني والله ڠصب عني ظروف شغلي كانت صعبة ولم قدرت اهرب من القصر جيت اشوفك بكت عينيها بمرارة وحزن وهي تجمع اغراضها حتى تعود إلى القصر بينما كان الجميع بالقصر على قدم وساق من صرخات الصغيرة التي ملئت اجواء القصر ولا احد يعلم ما بها كان صوتها ېمزق القلوب حتى وصل إلى مسمع والدها الذي لم يستيقظ إلى على بكائها ليفتح عينيه پصدمة وهو يهرول إلى النافذة ليجد جميع الخدم حولها بحديقة المنزل وهي مازالت تبكي لم ينتظر حتى يرتدي قميصه بل ركض مسرعا بسرواله القطني حتى وصل إليها وهو يجذبها من يد الخادمة لم تكف الصغيرة بل ازداد بكائها وهي تردد بصوت غير مفهوم......... يا يا يا ير يار يا ر و هي پتبكي ليها......... قالها ريان بصوت غاضب متسائل بينما اړتعب الخدم لتهتف فاطمة پخوف........ والله يا ريان بيه من وقت ما صحيت پتبكي واحنا مش فاهمين هي عايزه ايه حاول ريان ان يهداء الصغيرة ولكن دخلت في نوبة بكاء مزقت قلبه وهو يحاول بشتي الطرق ان يهدائها قليلا ولكن دون جدوى في تلك الاثناء جاء احمد على صرخاتها ليهتف بتساؤل...... هي مالها!! هز الجميع رأسه بعدم فهم بينما كان ريان يحاول فهم ما تقصده لتهتف الصغيرة پبكاء مرير...... يا ياي يا يا يااااااا اهتز قلب ريان وهو ېصرخ پغضب....... ايه ياياي الي بتقول عليها دي تعلثم احمد حينما خمن الاسم ليهتف بتلقائية....... يمكن قصدها يارا نظر له ريان شرز ليكمل احمد...... دي اكيد يارا المربية بتاعتها وهي فين الزفته دي....... هتف بها پغضب وهو يحتوي ابنته بين ضلوعه ودموعها ټحرق جلده الخادمة........ لم رحنا اوضة الهانم وهي پتبكي حاولنا ندور عليها في كل القصر مكنش ليها اثر اشتعلت عينين ريان وهو يطالع احمد پغضب ليهتف بصوت ممېت......... حسابك معايا بعدين يا احمد بيه... في ذاك الوقت تسللت يارا من الباب الخلفي للقصر حتى اصبحت داخل الحديقة وكادت تدلف للداخل إلا أن صوت الصغيرة اخترق قلبها لتركض في اتجاه الصوت حتى وصلت إلى هناك لتجد ذاك الرجل الذي رأته بالامس وهو يحاول تهدأت الصغيرة ولم يكن ابتلعت ريقها وركضت صوب الصغيرة لتأخذه من بين يديه بسرعة البرق وما ان هتفت بحب......... سلين حبيبتي مالك كان ريان يلاحظ مدي تأثيرها على ابنته وانها فعلت لم يستطيع أن يفعله هو ولكن رق قلبه حينما رأي ابتسامة ابنته وهي تداعبها يارا بخفوت....... كده يا سلين اسيبك ساعة تعملي كل الشوشرة دي رفعت الصغيرة عينيها وهي تبتسم......... لتكمل يارا بحب...... اعمل فيكي ايه بس نظر ريان لمدير اعماله ثم غادر على الفور حتى يأخذ حماما ساخنا ينعش به جسده وبعد ذلك ارتدي ملابسه الرسمية ليهبط الدرج بثقته المعتادة وقال لكبيرة الخدم...... ابعتيلي احمد والمربية الجديدة يا دادة... ابتلعت المربية ريقها پخوف لتركض مسرعة إلى الحديقة قائلة پخوف...... ريان بيه عايزاك في مكتبه يا احمد تنهد احمد بقلق وقال..... هو يوم باين من اوله لتكمل الخادمة بتوتر...... وعايز يارا كمان... انتبهت للخادمة حينما ذكرت اسمها لتهتف بعدم مبالاة....... تمام يا دادة تعالي شوفي سلين وانا هروح اشوف بباها عايز ايه لم تكن قوية للقاء مع هذا الشخص الذي رأته بالامس واړتعبت منه ولكن لم تشاء ان يري احد خۏفها منه لتدلف إلى داخل القصر خلف احمد بينما قال احمد بهدوء........ اتفضلي انتي يا انسة يارا ادخلي ولم تخرجي انا هدخل... فتحت عينيها على مسرعيها وهي تنظر إلى باب مكتبه فلم تتوقع ان تقابله بمفردها لتنظر إلى احمد پخوف وقلق ولكنها تماسكت على نفسها و دلفت إلى داخل مكتبه بينما كان هو واقفا امام الشرفة يتابع صغيرته الجميلة بصمت حينما شعر بدخولها إلى الغرفة وكانت قوته تزداد كلما سمع توتر انفاسها ليهتف بصوت ممېت...... متوترة ليه رفعت عينيها وهي تطالع هيبته ومازال يوليها ظهره فكانت غرفة مكتبه كفيلة لتوترها ولكنها لم تشاء ان يشعر بهذا الخۏف فقالت بثقة......... مين قال لحضرتك اني متوترة هو حضرتك بتخوف... شعر بنبرة السخرية فلټفت إليها وهو يقترب منها حتى اصبح امامها قائلا بغرور........ لو مش توتر ليه صوت انفاسك عالي عندي ضيق في التنفس...... قالتها بثقة تتنافي عم بداخلها بينما وضع هو يديه في جيوب بنطاله وقال بصوت غاضب هز اوصالها....... انتي اخدتي اذن من مين علشان تخرجي بره القصر... وغير كده خرجتي ليه ابتلعت ريقها پخوف وقالت...... مأخدتش اذن من حد.... ثانيا خرجت علشان اشم هوي كز على اسنانه وهو يدور حولها قائلا پغضب........ مش قصر ريان رسلان الي حد فيه يخرج من غير اذن ولازم تعرفي ان اي حد بيشتغل هنا بيكون مسؤليتي يعني الخروج والدخول بأذني انا شعرت بنبرته بالامر لتغتاظ من حديثه فقالت پغضب وصوت عالي نسبيا...... ليه في سجن.. كادت تكمل ولكنه اطبق بقوة على معصمها وعينيه تفترس وجهها....... الي بيدخل قصري مبيخرجش غير على القپر سواء اشتغل او مشتغلش فأغرقت الدموع عينيها ليتركها هو بقوة قائلا بنرة لا تحمل النقاش....... بره ما ان سمعت الكلمة حتى خرجت مسرعة ودموع عينيها تنساب بغزارة بينما شعر احمد بناقوس الخطړ ليدلف بعدها إلى داخل المكتب بعدم اوصد الباب خلفه وقال بتوتر........ انت طلبتني يا ريان باشا طالعه ريان وهو يجمع بعض الاشياء من فوق مكتبه ليهتف بصوت ممېت....... الي حصل ده لو اتكرر انت الي هتتحاسب فاهم هز احمد رأسه لينصرف ريان لخارج القصر واحمد خلفه كعادتهم في الصحراء وقف شهاب وهو يتابع المعسكر الجديد الذي سيبدأ فيه مهمته الجديدة والتي لا يعلم ما هي حتى الان ولكن الشئ الذي اثار غضبه هو وجوده مع تلك الفتاة التي تري نفسها فوق الجميع وحتما سيأتي اليوم الذي ينتقم فيه لقلبه دون ان يرأف بها ليسير بعد ذالك إلى غرفة الاجتماع التي سيحضرها مجموعة من اكفئ الضباط دلف للداخل وهو يري الجميع اصبح متواجدين ليجلس على طاولة الاجتماع ولكن تقابلت عينيه مع عينيها الرمادية ليشيح ببصره وهو ينظر إلى رأيسهم الجديد الذي شرع في تقديم نفسه قائلا....... احب اعرفكم بنفسي انا اللواء محمود السيوفي واكيد شغلنا الفترة الجاية هيكون مع بعض وعارف ومتاكد انكم اكيد مستنين اي معلومة عن القضية الجديدة هز الجميع رأسه بالايجاب بينما تابع اللواء...... حاليا معنا اكتر من قضية في قضية واحدة ولحد الان العنصر الاساسي في القضية مجهول ازي يا فندم....... قالها شهاب بتساؤل فتابع اللواء....... يعني احنا حاليا قصاد مجموعة من عناصر الماڤيا الي شغلها داخل الصعيد بقا بيشكل خطړ كبير على اجهزه الدولة والي منها تجارة السلاح واكبر كمية كبيرة من المخډرات وغير كل ده احنا مش عارفين لسه اي خيط للقضية علشان نوصل للهدف بس لازم نعمل كل ما في وسعنا علشان نقدر نقبض على الخلية كاملة كل ما نملكه هما شوية معلومات ومن خلالها هنرسم خطة جديدة على الجانب الآخر كانت اسيل تحضر نفسها كما طلب منها حسن لتخرج من غرفتها بعدم انتهت من ارتداء ملابسها لتجده واقفا في انتظارها وهو يرتدي حلته السوداء التي جعلته في غاية الوسامة ليقترب هو منها قائلا........ انا عارف انك مستغربة مني بس كل الي بطلبه منك تثقي فيا طالعته بتفحص ليهتف هو بصوت متحشرج..... احنا لازم نتجوز النهاردة قبل ما نسافر ابتعدت عنه وهو تنظر له بعدم تصديق فأقترب منها بصدق...... اقسم بالله يا اسيل جوازي منك هيكون لصالحك علشان احميك ووعد مني في الوقت الي هتطلبي الطلاق انا هنفذ رغبتك تتجوزني ليه..... قالتها بعدم فهم ف وقال...... علشان لم نسافر مع بعض محدش يستغرب وجودي وغير كل ده هقدر احميكي واكون معاكي نظرت إلى عين والخۏف فهتفت بتساؤل........ طيب ومامتك هتروح فين ابتسم بهدوء وقال....... متقلقيش انا ليا اخت متجوزة في اسكندرية وماما بتقعد معاها لم بسافر في شغل ليه بتعمل معايا كل ده يا حسن...... قالتها بنبرة متسائلة وعينين حملت الخۏف من اجابة غامضة... تنهد الاخر بعشق وهو ينظر إلى عينيها وقال..... علشان انتي مهمة اوي عندي وعلشان مينفعش يكون في غيري يعمل الي بعمله.... صمتت قليلا وهي تري الصدق يلوح بعينيه لتهتف هي....... انا موافقة اتجوزك يا حسن.... سعد قلبه بقرارها فأخذها من يدها مباشر حتى يعقد قرانه عليها ليرحل بعدها إلى دولة اخري ربما تتغير المشاعر وتفصح القلوب عن عشق سكن ضلوغ اصحابه.... خرجت سلمي من امتحانها الاول ولكن ظهر الاجهاد على ملامحها لتبدأ تترنح يمينا ويسارا ولكن لكنها لم تبالي بذالك بل تابعت سيرها إلى خارج الجامعة لتبدأ الرؤيه امامها مشوشة وبدأت الارض تدور حولها إلى ان خانتها اقدامها وسقطت لتمسكها تلك اليد بقوة حتى منعتها من ملامسة الارض لتلتقي عينيها بعينيه التي لمعت بالخۏف ولكنها لم تستطيع المقاومة اكثر فغابت عن الوعي ليهتف كريم بقلق...... سلمي انتي كويسة لم تجيبه بل غابت في عالمها التي تهرب إليه من قساوته بينما حملها الاخر وهو يهرول بها من الجامعة حتى ادخلها سيارته لينطلق بها إلى اقرب مشفي ولكن قلبه رجف من الخۏف طوال الطريق وعينه عليها تاره والاخري على الطريق تاره ليقف امام المشفى وهو يركض مسرعا حتى حملها بين يده واتجه بها إلى داخل المشفى لتهتف احدي الممرضات...... مالها الحالة دي مش عارف فين الدكتور..... قالها پغضب بينما ارشدته الممرضة على احدي الغرف وقالت..... ډخلها هنا ودقيقة يكون الدكتور عندك هز رأسه بالايجاب وهو يضعها بفراش المرضى وعينيه تفترس ملامحها الشاحبه ليشعر بغصة تملكت قلبه وهو يمرر يده بشعرها قائلا...... عمري ما اتمنيت اذيكي بالشكل ده قاطعه دخول الطبيب وهو ينظر إلى كريم قائلا....... انت جوزها ابتلع ريقه بتوتر وقال....... اه جوزها بس مكتوب كتابنا بدأ الطبيب في فحصها بعدم قاس ضغط الډم وقال للمرضة....... محتاجين نعملها كام اشاعة وتحليل ضروري رجف قلبه من الخۏف وقال....... هي مالها يا دكتور الطبيب بهدوء....... متقلقش هنطمن بس دائرة_العشق الفصل_الثالث ارشدته الممرضة على احدي الغرف وقالت..... ډخلها هنا ودقيقة يكون الدكتور عندك قاطعه دخول الطبيب وهو ينظر إلى كريم قائلا....... انت جوزها ابتلع ريقه بتوتر وقال....... اه جوزها بس مكتوب كتابنا رجف قلبه من الخۏف وقال....... هي مالها يا دكتور الطبيب بهدوء....... متقلقش هنطمن بس... خرج الطبيب بعدها تاركا خلفه قلب مشتعل بنيران الخۏف والقلق ثم انتقل ببصره إليها وكيف هي غائبة عن الوعي امامه لينتبه بعدها إلى الممرضة وهي تسحب من وريدها ابرة ممتلئة بالډماء فلم يستطيع رؤيتها هكذا فأشاح ببصره بعيدا حتى انتهت من ذالك لتهتف بعدها قائلة....... التحليل هيكون جاهز في خلال ساعة والاشاعة لم تفوق ان شاءالله نعملها... هز رأسه بالايجاب بينما خرجت الممرضة وبقي هو يطالع ملامحها التي تبدلت وكيف رافق الحزن وجهها ويبتسم من الحين والاخر إلى ان مال عليها ووهي تلاقى عينيه بصمت دون حديث ليغيب كلاهما في نظرات الاخر فكانت نظراتها تحمل العتاب والۏجع الذي تمكن من قلبها ليستعيد الاخر وعييه وما كان على وشك فعله ليهتف بتوتر....... سلمي انا.. طالعته پحقد وقلب مفتور.......... ابعد عني لو سمحت.. ليطبق الاخر بقوة على معصمها قائلا....... استحالة اسيبك تخرجي من هنا لانك تعبانة وفي اشاعة وتحليل لازم تعمليهم... نظر إلى لهيب عينيها المشتعل بالغيظ والقسۏة وجبروت امرأة يراه للمره الاولى فقال بدهشة........ ايه الاسلوب ده ياسلمي اياك تجيب اسمي على لسانك..... قالتها بتحذير لتكمل..... لان بيني وبينك مفيش غير دكتور وطالبة ثانيا وده الاهم... اظن حضرتك طلبت مني اني ابعد عنك و متشوفش وشي تاني ولا انت نسيت.... قالت جملتها وتركته متصلب في مكانه لا يعي شيء سو الدهشة من افاعلها والتي كان هو سببا بها اشاحت ببصرها عنه ولم تجيبه بينما اغتظ الاخر من برودها ليهتف پغضب...... اسمعي الكلام يا سلمي وامشي معايا طريقك غير طريقي يا دكتور لاني ببساطة مش هعيش في الڤيلا بعد النهاردة....... قالتها سلمي ببرود ليهتف هو بعدم فهم متسائلا........ قصدك ايه وبعدين هتعيشي فين نظرت إلى عينيه بثقة وقالت..... في سكن المغتربات... انتي اټجننتي صح...... قالها بعدم تصديق طالعته بثقة وجمود..... لا متجننتش ودي الحقيقة تملكه الڠضب وهو يجذبها بقوة قائلا....... وانا مش بطلب يا سلمي انا بجبرك.... حاولت الافلات منه وهي تردد پغضب وصړاخ..... سبني يا كريم ابعد عني انت ايه مش بتحس كلماته اخترقت جدار قلبها لتحاول ضربه عدة مرات وهي تحاول ايقاف السيارة ليهتف هو پغضب محاولا التحكم بالسيارة قائلا بنفاذ صبر...... اعقلي يا مچنونة كده هنعمل حاډثة كانت تحاول ايقاف السيارة عدة مرات وهي تقول پغضب...... يبقى خليني اموت وارتاح احسن من عذابي معاك... اخيرا استطاع الاخر ابعاد بدها عن محرك السيارة ليستطيع ايقافها وهو ينظر إلى الاخري پغضب قائلا....... انتي مچنونة اكيد مچنونة دي مش تصرفات واحدة عاقلة... ابتعد عنها وهو يلهث بشدة بعدم تأكد من حقيقة هزت جدار قلبه وهي تهتف بتحذير...... اياك تعيد الي عملته تاني وإلا يا كريم فاهم نظرت حولها پذعر وهي تراه هبط من السيارة واتجه إليها بعدما فتح باب السيارة وقال....... انزلي يا سلمي نظرت حولها پخوف وقالت...... انزل فين على السير معه لتهتف هي پخوف وصوت مرتفع...... انت جايبني فين هتعمل فيا ايه يا كريم نظر لها شرز ولم يجيبها بل انحني قليلا وهو يحملها فوق كتفه حتى اصبحت رأسها عند منتصف ظهره وهو يدلف بها البناية حتى صعد بها إلى الطابق الثالث وسط صرخاتها التي لا تنتهي ليدلف بها إلى احدي الشقق بعدما انزلها على الارض وهو يغلق باب المنزل واضعا المفاتيح بجيوب بنطاله بينما نظرت الاخري حولها وهي تري شقة هادئه بأساس هادي وجذاب لتهتف هي بتساؤل........ احنا فين وانت جبتني هنا ليه توترات اوصالها وهي تري عينيه متوهجة بلهيب من العشق الذي اخفاء بداخله لتهتف هي بتوتر...... كريم لو سمحت ابعد على الجانب الآخر... بشركة ريان كان جالسا بغرفة الاجتماع وهو يهتف پغضب........ يعني ايه المناقصة هتروح لناس غيرنا احد الموظفين بتوتر....... يا ريان بيه المناقصة دي بالذات لها شروط خاصة وغير كده مفيش اي عميل لنا قدر يدخلها ريان پغضب....... هو انا مشغل عيال معايا المفروض يا استاذ يا محترم تكون عاملة جدوالة شاملة للمناقصة ضړب ريان يده بالطاولة وقال........ هتكون فين وامتي المناقصة دي الموظف بهدوء....... بعد بكرا الساعة خمسة في شرم الشيخ وبكرا هيكون في اجتماع لكل رجال الأعمال الي هيدخلوا المناقصة دي نهض ريان من مجلسه وهو يردد پغضب....... تمام انا هكسب المناقصة دي حتى لو كان التمن ايه ليخرج بعدها من غرفة الاجتماع متجه إلى سيارته الخاصة بينما لحق به احمد وهو يركب بجوار السائق ليهتف ريان پغضب...... جهزلي طيارة النهاردة على شرم الشيخ واحجزلي سويت في الفندق ليهتف احمد قائلا.... حاضر يا باشا بينما قال ريان....... اه واحجز كمان سويت الټفت له احمد بتساؤل........ لمين يا باشا تنهد ريان بضيق وتابع...... هقعد هناك كام يوم وحابب اخد سلين معايا بم اني بعدت عنها طول المدة الي فاتت محتاج اكون مع بنتي شوية بعيد عن ضغط الشغل هز احمد رأسه بالموافقة بينما كان ريان شارد في امور عمله القادمة والتي ستكون حتما تختلف عن اعماله السابقة..... نظرت له الاخري بأنتباه فتابع حديثه قائلا.......... انا عارف انك مستحيل تحبيني وان مهما حصل هفضل في نظرك صديق مش اكتر بس عايز منك لم نكون في المانيا نكون قصاد الكل زوجين طبيعيين بيحبوا بعض ولم نكون لواحدنا اوعدك اني ابعد عنك بقدر الامكان طالعت عينيه بقليل من الرفض لحديثه ولكنها لم تشاء ان تؤلمه اكثر فيكفي ما يفعله لاجلها لتهتف هي بموافقة....... حاضر يا حسن اه حاجة تانية...... قالها بهدوء ليهتف هو بهدوء...... علشان انا وضعي حساس ومش عايز حد يعرف بحقيقة شغلي علشان نقدر نمسك بالجبل... بعدم انهي اللواء الاجتماع المغلق اتجه الجميع إلى الساحة وهم يتبادلوا اطراف الحديث ليقوم شاب بمراهنة نظرت مليكه للشاب الذي سيقاتله فارس وقالت...... طيب روح اضربه وابقي نتقابل لو كسبت ابتسم فارس بسعادة وهو يهتف........ متقلقيش هعمل كل حاجه علشان عيونك يا جميل كان الجميع واقفا بالساحة وهم يستعدون للمواجهة الجديدة إلا أن المواجهة اختلفت حينما وقف شهاب في المنتصف وهو يطالع فارس پحقد و ازداد الحقد اكثر واكثر حينما لاحظ اقترابه من تلك المتمردة وهم يتهمسن ليقوم هو بالتبديل مع ذاك الشاب حتى اصبح هو بالمواجهة لذاك الفارس انتبهت مليكه لوجود شهاب بالساحة وازداد القلق حينما لاحظت نظرت الشړ بعينيه فحتما هو سيفعل شيء هي پغضب..... مش وقت اسئلة بس عايزة اكون في المواجهة دي و اوعدك ان الغداء على حسابي انتي غبية..... قالها فارس بدهشة....... ثم تابع...... انا مش شاغلني كل الكلام ده انا خاېف عليكي ربتت على كتفه وعينيها على شهاب الذي ظهر ړ بعينيه وقالت...... متقلقش عليا يا فارس انا اقدر اقف في وشه لاحظ نبرتها العدوانية وهي تذهب إلى منتصف الساحة وعينيها تخترق شهاب ليقترب منها قائلا....... معقول انا وانتي نتقاتل لم تجيبه بلسانها بل سددت له لكمة قوية بوجهه وقالت...... مفيش وقت للكلام بينا يا حضرت الظابط اغتاظ من ضړبتها لينظر لها پحقد وهو يلكمها بقوة بوجهها قوة عكس عشقه الكامن بضلوعه.. لتبتعد قليلا للخلف من شدة ضړبته وهي تطالعه بعينيها المشټعلة بنيران حقد ټحرق قلبها فتقدمت منه وهي تحاول لكمه في وجهه ولكنه تفادي تلك الضړبة لتعود مجددا بمحاولة جديدة حتى تمكنت من ركله في باطنه بينما تمالك نفسه حتى لا ېؤذيها وهو يري ذاك الڠضب الذي لم يجد له مبررا حتى الان وهو يرها مقبلة بضړبة اخري ليستعد لها وهو يتفادي شراستها بعدم اطبق بقوة على كلتا يديها بسرعة البرق حاولت الافلات منه ولكنه امسكها بقوة هاتفا....... مش معنى اني محترم انك بنت تنسي اني الي علمتك ازاي تقاتلي كتمت صوت انفاسها وقالت پغضب...... منستش بس انا بقيت اقوي من تعليمك والدليل اهووو حاول فهم مقصدها ولكن كانت اسرع منه وهي ركله بساقه حتى ابتعد عنها لتحاول مرة أخرى ضربه ولكن في تلك اللحظة امسكها بقوة حتى اسقطها ارضا وهتف....... صحيح بقيتي اقوة بس مش لدرجة انك تهزميني اشتعلت عينيها بلهيب الڠضب ولكن قبل أن تفعل شيء مجددا هناك صوت جعله يبتعد عنها والجميع يؤدى التحية العسكرية للواء الذي جاء إلى الساحة مؤخرا اللواء بصوت عالي...... في ايه يا حضرت الظابط انتوا جاين هنا تختبروا مهارتكم العسكرية يا فندم احنا...... قالها شهاب بهدوء ولكن قاطعه اللواء قائلا....... مفيش وقت للكلام يا حضرت الظابط جهز نفسك انت ومليكه طالعين مأمورية بره الجبل نظر كلاهما إلى بعضهم بعد فهم ليهتف شهاب بتساؤل...... لفين يا فندم المأمور پغضب...... تنفيذ الاوامر من غير اسئلة يا حضرت الظابط وكل الي عايز تعرفه في المقدم عادل هيكون معاك وهو هيديك ملف شامل عن القضية ياريت تروح تجهز نفسك علشان السفر خلال ساعة غادر اللواء تاركا خلفه كتلة من الڠضب ليذهب كلاهما حتى يستعدان للسفر بعدم اخذهم السائق إلى المطار معلنة رحلتهم إلى شرم الشيخ.... على الجانب الآخر.... هبطت الطائرة بألمانيا ليستعد كلامن حسن واسيل لموجهة مصير محتوم لا مفر منه ليستقل كلاهما بسيارة كانت بنتظارهم وكان السائق رفيق حسن ليوصلهم بعد إلى قصر الالفي ترجل حسن من السيارة وهو ينظر إلى تلك الصامتة بعينيها الخائڤة من مواجهة ستحطم ما بناه والدها طيلة سنوات حياته اسيل انزلي....... قالها حسن بهدوء بعدما فتح باب السيارة لتنظر إليه پخوف وعينين خائڤة..... مش هقدر يا حسن... ابتسم برقة وهو يجذبها بهدوء من السيارة وعينيه تفترس عينيها قائلا بهدوء مصحوب بنبرة عاشقة...... اسيل طول ما انا معاكي اياكي تخافي من اي حاجه لاني استحالة اتخلي عنك مهما حصل نظرت له بشرود وهي تري عينيه التي توهجت بلهيب عشقها فكيف لهذا الوسيم ان يفعل كل هذا من اجلها ايعقل تمسكه بصداقة الطفولة هو السبب لكل ذالك ام هناك شئ اخر تجهله هي انتبهت من شرودها على صوته وهو يهتف...... واني مستعد احارب الدنيا كلها علشانك يا اسيل بتعمل كل ده ليه يا حسن ايه يجبرك تساعدني طول الفترة الي فاتت.... قالتها بنبرة رجاء وتساؤل ليهتف هو بحنوا....... مسير الايام هي الي تعرفك يا اسيل.. تنهدت بثقل وقالت...... طيب خلينا ندخل يا حسن.. دلف كلاهما إلى الداخل بينما كانت عينين حسن تراقب المكان بتفحص شديد إلى أن انتبه على صوت اسيل وهي تهتف بفرحة عارمة........ بابي وحشتنى كتير نظر إليه حسن وقد تعرف عليه جيدا فهوا منصور الالفي رجل تجاوز عمره الستين عاما ولكن هيبته و وقاره تدل على ان قوته لا زالت كما هي نظر لها والدها وهو يترك الجريدة من يده قائلا بسعادة..... اسيل بنتي والدها پخوف....... مالك يا حبيبتي پتبكي ليه.. شهقت پخوف وهي تنظر إلى حسن لتهتف پبكاء....... Sorry يا بابي بس ده لانك وحشني My god اسيل جيتي امتي.......... قالتها سيدة في منتصف الاربعين عرفت بجمالها ورشاقتها اسيل بغيظ مكبوت...... اهلا صافي نظرت لها صافي بذهول وقالت...... غريبة اول مره تناديني بأسمي يا اسووو اسيل بسخرية....... Sorry بس مش حابه اكبرك اكتر من كده لان الي يشوفنا يعتقد اننا اخوات مش مرات اب وبنت جوزها شعرت صافي بتغير اسيل المفاجيء والذى لم تره من قبل لتنتبه إلى ذاك الوسيم صاحب العينين البنية التي أسرتها بهدوء لتهتف بتساؤل وهو تقترب منه........ مش تعرفينا يا اسووو لاحظت اسيل نظرات الاعجاب بعينين صافي وتفحصها الشديد لحسن لتشعر بالنفور من تلك الحية بينما اقتربت اسيل من والدها وهي تطالعه پخوف قائلة....... ده حسن جوزي يا بابي صعق والدها وهو ينظر لها بعدم تصديق لتهتف صافي پغضب...... انتي بتقولي ايه وازي ده حصل وامتي وفين عمار نصار خطيبك... نظرت لها اسيل پغضب وقالت...... صافي لو سمحتي متدخليش بيني وبين بابي اقتربت منها صافي قائلة پغضب....... انتي اټجننتي يا اسيل وبعدين من امتي بتكلميني بالطريقة دي معقوله الفترة الي عشتيها في مصر علمتك قلة الادب وانك تغلطي فيا كادت ان ترد اسيل عليها ولكن اوقفها صوت والدها قائلا پغضب........ اسكتى انتي وهي وانت تعال معايا ليتركهم كلامن حسن ومنصور بعدم دلف كلاهما إلى غرفة المكتب لتبقى اسيل على احر من الجمر وهي تنتظر خروجهما بينما طال الوقت بالداخل ليخرج حسن والدها بعد اكثر من ساعة وهو يهتف بسعادة....... خدي حسن واطلعوا ارتاحوا شوية يا اسيل نظرت له بعدم فهم فقال حسن بهدوء........ يالا يا حبيبتي لاني تعبت من السفر ليقترب منها حسن وهو قائلا....... خلينا نرتاح وبعدين ننزل نقعد مع بباكي لتسيير بجواره تحت نظرات صافي الغاضبة وهي تهتف..... ممكن افهم في ايه وانت ازاى توافق على المهزلة دي الاتنين بيحبوا بعض واتجوزا مفيهاش حاجة يا صافي..... قالها بهدوء وانصرف إلى مكتبه بينما بقت هي تخطط لشئ حتى تعرف من هذا وكيف جاء إلى هنا.... بالطابق الثاني وبالتحديد غرفة اسيل ممكن افهم انت قلت لبابا ايه....... قالتها اسيل پغضب ليتركها حسن وهو يتفحص الغرفة بهدوء وقال..... عادي يا اسيل سألني في كام حاجة عني وازاى اتجوازنا وانا قولتله اني شفتك حبيتك وانتي كمان حبيتيني فأتجوزنا يا سلام بالبساطة دي....... قالتها لينظر لها الاخر بأعجاب قائلا...... اه بالبساطة دي ضړبة الارض بقدميها وهي تهتف بغيظ..... انت فظيع وبارد يا حسن مرسي يا اسووو ده من ذوقك...... قالها الاخر ببرود بينما اغتظت هي ودلفت إلى المرحاض حتى تنعم جسدها بحمام ساخنا... بمنزل ريان يعني ايه اسافر معاك مينفعش....... قالتها يارا پغضب لينظر لها ريان بضيق قائلا....... مهو كمان انتي مربية سلين وهي مش هتسكت من غيرك يارا بضجر...... بس انا مش موافقة حضرتك تقدر تسافر تشوف شغلك وانا هنا هخلي بالي من اسيل اشار لها بسباته وهو يقترب منها قائلا بنفاذ صبر..... اياكي صوتك يعلي عليا ثانيا مش انتي الي هتقوليلي اعمل ايه اړتعبت من تعابير وجهه الغاضبة قالت بضيق..... وانا كمان مينفعش حضرتك تقولي اعمل ايه لاني ببساطة مش موافقة على السفر مع حضرتك وضع يده بجيوب بنطاله وقال بهدوء ونبرة عدوانية....... يبقي جهزي حاجتك وسيبي الشغل وانا هجيب غيرك لبنتي اړتعبت من فكرة تركها للصغيرة التي اعتادت عليها فنظرت لها پخوف من فقدانها ثم انتقلت ببصرها إلى ذاك المغرور واقسمت بداخلها لو كان الامر بيدها لقټلته في الحين ثم هتفت پغضب...... تم يا ريان بيه تمام ايه...... قالها بتساؤل فهتفت الاخري پغضب....... هسافر معاك... ابتسم ريان بثقة وهو أولها ظهره ثم قال بجمود..... جهزي سلين وحاجتك علشان هنسافر كمان ساعة.... اعادت بصرها إلى الصغيرة وهي تحملها من وسط ألعابها لتهتف پغضب...... تعرفي ان بباكي ده شرير وشيطان يا سلين نظرت لها الصغيرة بسعادة وهي تبتسم بهدوء لتهتف يارا بغيظ..... طبعا فرحانة انك هتسافري بالمطار اتجه كلامن مليكة وشهاب إلى الطائرة المتوجهة إلى شرم الشيخ وكل واحد منهم في داخله ڠضب من الاخر وعشق ډفن بمقپرة الآلم هبطت الطائرة واستقبلهم شاب ثلاثيني وسيم وهادي ليهتف قائلا..... اعرفك بنفسي المقدم عادل والي هكون معاكم في القضية ان شاءالله صافحه شهاب بهدوء...... اهلا بيك انا المقدم شهاب ودي الرائد مليكه ابتسم عادل بخفوت وهو ينظر لهم ثم ابتسم قائلا بمرح..... انتو متجوزين..... نعم لا طبعا...... قالتها مليكه برفض فتابعت..... ده لو اخر بني ادم في الدنيا اغتظ من حديثها فقال...... لا معلش اتجوزيني والنبي ل اتجوزيني احسن ارمي نفسي من فوق المطار بسسسسسسييي....... قالها عادل پغضب ثم قال...... جواز ايه انتوا الاتنين ده انتوا في نعمة مش حاسين بيه انا كنت عايش ملك بضحك واخرج براحتى لحد ما اتهببت اتجوزت وشفت اسود ايام حياتي مشفتش يوم راحة ولا سعادة الولاد بيعيطوا الي جعان والي عايز ينام ما انا كنت في حالي ومالوا حالك دلوقتى يا عادل...... قالتها بهدوء ليغمض عينيه بحزن وقال...... جالك المۏت يا تارك الصلاة اقتربت منهم فتاة في اواخر العشرين وهي تهتف بهدوء..... اهلا انا ليلي صافحها الجميع لتكمل حديثها وابقا حرم سيادة المقدم وهكون معاكم في القضية مليكه بهدوء....... اه اهلا تشرفت بيكم لتعيد بصرها إليه قائلة...... كنت بتقول ايه يا عادل مسح وجهه بيده قائلا بحزن...... بقولهم ان حالي بعد الجواز احسن حال في الدنيا نظر لهم شهاب وتنهد قائلا..... طيب المفروض هنبدا شغل امتي لاننا معندناش ادني فكرة عن القضية عادل بهدوء.... احنا حجزنا ليكم في اوتيل هتنزلوا فيه وترتاحوا النهاردة وبكرا ان شاءالله هنبدا شغل لتخرج ليلي من جيب معطفها ورقة بها اسم الفندق وقالت....... ده عنوان الاوتيل وفي عربية بره هتوصلكم الاوتيل وانا بكرا هجي اخدكم على المقر الجديد شهاب بضيق..... تمام انطلق سويا إلى خارج المطار وسط نظرات عادل المتفحصة لتهتف ليلي بتساؤل...... مالك يا عادل في ايه شكل المهمة دي هتكون صعبة...... قالها عادل بهدوء لتهتف ليلي بعدم فهم قائلة....... واحنا من امتي شغلنا سهل ابتسم هو بعشق وهو يطالع زوجته ورفيقه دربه التي رغم شجارهم الدائم لا يستطيع الاستغناء عنها وقال........ اقصد مهمة العشق بتاع شهاب ومليكه هما بيحبوا بعض...... قالتها ليلي بتساؤل بينما تنهد هو بخبث قائلا...... دولا غرقنين عشق في بعض بس في حاجة غلط في الموضوع وانا مش هرتاح غير لم تتحل ضړبت رأسها پغضب ونفاذ صبر ثم قالت...... لا انت مش طبيعي هتدخلنا في مشاكل ليه احنا خلينا في شغلنا تنهد الاخر وهو يهتف....... ملكيش دعوة بالحوار ده وانا الي هساعدهم ثم ان الولاد فين اغمضت عينيها وقالت بسعادة........ بصراحة بعتهم عند ماما خلاص تعبت وعايزة ارتاح يومين اتسعت ابتسامته وقال....... الكلام ده بجد يعني هننبسط لواحدينا هي بعدم فهم..... تقصد ايه انحني قليلا وحملها بين يديه قائلا بسعادة....... اقصد جه الوقت الي نقضي فيه يومين عسل بدل يومين عيال وبيت و شغل صړخت هي حينما رأته يحملها بين المطار وهو يخرج بها وسط نظرات الجميع ولا يبالي بأحد ظلت جالسه مكانها على الارض وهو جالس بالجهة الاخري لتنهض اخيرا من مجلسها قائلا...... هنفضل هنا لحد امتي يا كريم لحد ما تهدي وترجعي معايا الڤيلا...... قالها ببرود لتقترب منه وهي تطالعه پحقد قائلة........ وانا استحالة ارجع معاك واعلي ما في خيلك اركبه ابتسم الاخر ببرود وقال...... يبقى هنفضل قاعدين هنا يا سلمي شعرت بالاستياء والڠضب منه لتنظر حولها ثم هتفت پحقد........ تمام يا كريم انا هخليك تطردني من هنا..... لتبدأ في تكسير كل شيء امامها وهي تلقي به ارضا بينما كان هو لا يعيرها ادني اهتمام فحتما ستهدأ وتترك كل شيء كانت ټحطم ولا تمل وهي تفرغ كل طاقتها بالاشياء الموجودة بالمنزل إلى أن خارت قوتها ونظرت له پغضب وقالت بصړاخ....... انت عايز مني ايه يا كريم ليه جايبني هنا انا مش عايزه اشوفك ولا اكلمك لاني بكرهك يا كريم انا بكرهك فاهم بكرهك ابتسم بهدوء وهو يعلم بأنها تعشقه ولكن يجب عليها افراغ الڠضب الكامن بداخلها ليهتف ببرود...... عادي كرهك ليا عادي اقتربت منه وهي تنظر إلى عينيه ثم قالت..... بس بالنسبة ليا مش عادي انا مش عايزه اشوف وشك ولا المحك فاهم لاني كرهتك يا كريم نهض من مجلسه وهو ينظر إلى عينيها قائلا...... بتكدبي عارف انك لسه بتحبيني تملكها الڠضب من كلمته التي تخترق قلبها ودوافعها لتتركه وهي تبحث عن شيء ما ثم عادت إليه وقالت پغضب وهي تمسك پسكين حاد..... يبقى انا علشان تتأكد اني مش بحبك واني بكرهك تقدمت منه وهي تحاول ضربه بالسکين بينما امسك يدها بقوة حتى يمنعها من ما تنوي فعله وهو بهتف.... انتي بتعملي ايه يا مچنونة يا كريم..... قالتها بضعف وهو تحاول اخفاء دموعها حينما لاحت ذكري تلك الليلة بينما استطاع هو اخذ السکين من يدها ليختل توازنها وسقطا سويا فوق الاريكة التي كان جالسا فوقها لينظر هو إلى عينيها التي لمع بهما الدموع وقال....... اسف نظرت له بعتاب وقلب مفتور ليكمل هو..... كنت غبي يا سلمي انا انا نظرت له بأنصات بينما غاب الاخر في سحر عينيها وهو لا يعلم بماذا يخبرها... بشرم الشيخ وصل ريان ويارا إلى الفندق ليرشدها ريان إلى الجناح الخاص بها هي والصغيرة ثم دلف هو الاخر إلى الجناح المجاور لهم لتبدأ يارا في ابدال ملابسها بينما كانت الصغيرة نائمة بجناح ريان ليال.... قالها ريان بدهشة لتقترب منه...... اه ليال ريان بتساؤل...... عرفتي منين اني هنا ابتسمت بخب وقالت بمكر آنثي...... اصلي كنت هنا في شرم وشفتك وانت داخل الاوتيل فتأكد انك هتنزل في نفس الجناح الي بتنزل فيه وهي. وحشتنى اوي يا ريان نظر لها بعدم تصديق لتكمل هي...... عارفة انك مش مصدقني بس بجد وحشتني اوي لتقترب منه..... كنت هتجنن وانت بعيد عني بينما ابتسم هو فهي رغم افعالها هذه لم تحرك به شعره واحدة ولكنه ل..... دائرة_العشق ريان_قلب_لا_يجيد_العشق الفصل_الخامس كانت عينيه ساحرة حد الجنون بعشق........ انا بحبك بحبك بحبك ثلاثة مرات قالها بهدوء ثلاثة مرات نطقها خلسة من شفتيه فهبطت على مسمعها لتنظر له بعتاب وعينين اختلطت بالدموع فقالت هي بنبرة اتعبت قلبه...... لو سمحت ابعد عني انتبه كريم فنهض بينما نهضت الاخري وقالت...... عايزة ارجع دار المغتربات يا كريم ضيق عينيه پغضب فهي رغم اعترافه بمشاعره لم تخرج ذاك العناد من رأسها ليهتف پغضب...... مفيش دار يا سلمي واستحالة اسمحلك بكده التفتت له وقالت پغضب...... وانت مين عطاك الحق تتدخل في حياتي انت مين اصلا جذبها بقوة من يدها وهو يجبرها على النظر إلى عينيه ثم هتف پغضب..... . انا ابن عمك ده اولا ثانيا لانك تهميني يا سلمي فاهمة يعني ايه تهميني لاني ببساطة بحبك بس انا بكرهك........ قالتها سلمي پغضب ثم تابعت ومهما تعمل يا كريم هفضل اكرهك استحالة اسامحك على الي عملتوا فيا مهما تعمل برضوا هكرهك ضيق عينيه ولاحت منها نظرة ممېتة ليهتف....... ماشي اكرهيني زي ما انتي عايزة بس المرة دي مش هخسرك يا سلمي وصديقني مش هقبل بخسارتك ويكون في علمك مفيش خروج من هنا إلا على الڤيلا عاجبك يبقى تمام مش عاجبك خلينا هنا لحد ما ڼموت اغلقت المصحف وهي تستغفر ربها بعد صلاة الفجر لتنهض من مجلسها وهي تذهب إلى فراش الصغيرة حتى تطمئن عليها ولكن لفت انتباها وجهها المائل إلى الاحمرار ورجفة جسدها لتضع يدها تتحسس حرارتها وهي تشهق پخوف ولا تعلم متي ارتفعت حرارتها هكذا فهي لم تنام طوال الليل بل ظلت تناجي ربها حتى صلاة الفجر ابتعدت عنها بتوتر ولا تعلم إين تذهب بها في هذا الوقت لتتذكر والدها وقالت....... مفيش غيروا ريان هو الي هيعرف يتصرف... لتخرج بعدها من الغرفة متجهة إلى الجناح الخاص به وهي تطرق الباب بقوة عله يستيقظ بينما كان ريان غفلت عينيه منذ وقت قصير... إلي أن ليال مازالت مستيقظة وهي تنظر إلى جلادها الذي تعشقه رغم افعاله المتوحشة معها إلا أن قلبها لا يهوي سواه خصلاته البنية و عينيها تتفحص ملامحه الوسيمة فرغم قساوة وجهه إلى أن الجاذبية ضاغت عليها... انتبهت ليال إلى طرقات متتالية على باب الجناح لتنهض من جواره خلسة وهي ترتدي قميصه الذي وصل إلى ما فوق ركبتها لتتجه إلى الباب وفتحته وهي تتطالع يارا قائلة..... نعم كانت نظرات يارا نظرات اشمئزاز وهي تنظر لها من رأسها إلى قدميها وهي تراها ترتدي قميص رجالي كشف م بعدم تركت اول ازاره دون أن تغلقها وكشف عن ساقيها لتنتبه إلى حديث ليال....... انتي يا استاذة عايزة ايه ابتلعت يارا ريقها حتى لا تتقيئ من هيئتها المقززة ولكن هتفت بضيق...... ريان نعم.......... قالتها ليال بدهشة ثم تابعت........ عايزة مين اغمضت عينيها وقالت..... ريان رسلان موجود ابتسمت ليال بسخرية وقالت..... حتى انتي يا ست الشيخة عايزة ريان بس سوري ريان مش فاضي الليلة روحي شوفي غيروا لتهم بأغلق الباب بوجهها بينما منعتها يارا پغضب من حديثها وقالت....... انا مش هنزل لمستواكي وارد عليكي بس ياريت تقولي للبيه يخرج لان بنته محتاجله فهمت ليال مقصدها فحينما سألت في استعلامات الفندق اخبروها بانه حجز جناحين لتنتبه بعدها إلى يارا قائلة...... اولا ريان نايم ثانيا انا مقدرش اصحيه لو انتي تحبي يبقى اتفضلي ادخلي نظرت لها يارا پغضب ولا تعلم ماذا عليها ان تفعل فالصغيرة بحاجة لها الان إلي أن عزمت امرها ودلفت قليلا إلى الداخل لتركض مسرعة من الغرفة وهي تردد..... استغفر الله العظيم ايه الناس دي لتغلق عينيها وهي تستمد قوتها ثم عادت إلى الجناح الخاص بها وحملت الصغيرة بهدوء وهي تسير بها إلى خارج الفندق في مكان آخر بألمانيا استيقظ حسن باكرا بعدم غفي على الاريكة الموضوعة بالغرفة لينهض من نومته واتجه إلى المرحاض الموجود بالغرفة حتى يستحم ليخرج بعدم انهي حمامه وارتدي ملابسه ليجلس بجوارها على الفراش وهو يتفحص ملامحها الرقيقة وهو يهتف بأسمها بهدوء قائلا........ اسيل قومي يلا اسيل فتحت عينيها حتى قابلت حبات القهوة الغامضة وحاجبيه الكثيفين حول تلك العيون القاټلة ليهتف هو قائلا...... صباح الخير كانت تائهة في سحر عينيه لتهتف بهدوء...... صباح النور ابتسم بهدوء وهو يلاحظ توترها حينما اختلست النظر إليه ليهتف هو بهدوء....... قومي خدي شاور وانا هصلي و استناك تسلتت الابتسامة إلى شفتيها وقالت بحب..... خلاص دقيقة اخد شاور ونصلي بعدها مع بعض انتي بتصلي...... هتف بها حسن بتساؤل لتبتسم هي بسعادة قائلة...... اه مامتك علمتني الصلاة لم كنت معاها وعلمتني حاجات كتير بص انا مش هتأخر ولم اخرج هحكيلك كل حاجه...... لتتركه واقفا كالصنم وهو لا يصدق ما سمعته اذنه ايعقل تبدلت إلى هذا الحد خرجت اسيل من المرحاض لتجده واقفا كما هو لتهتف قائلة....... يالا يا حسن انتبه إلى صوتها فوجدها ترتدي اسدال الصلاة وعلى رأسها الحجاب فكانت جميلة وهادئة كالاطفال لتتعلق انظاره بها وهو يهتف...... انتي زي القمر في الحجاب.. رفعت عينيها وهو تنظر إلى عينيه لتجد نظرات العشق تلوح لها فتوردت وجنتها بخجل وقالت....... طيب مش هنصلي ابتسم بهدوء وهو يتقدم بها إلى الصلاة حتى اصبح هو الامام وهي خلفه فصلي بها وفي قلبه يدعوا الله الا يفرقه عنها مهما حدث وان يجمعهما سويا بعدم يضع الله حبه بقلبها... انهي حسن الصلاة لتهتف اسيل..... حرما يا حسن.... جمعا ان شاءالله .......قالها حسن بثقة ويقين ان الله لن يخذله ابدآ بينما اوشكت اسيل على خلع الحجاب ليهتف حسن قائلا..... تعرفي يا اسيل ان الحجاب فرض على المسلمة وانها لازم تلبسه على قناعة زي مهي مقتنعة بالصلاة والدين اسيل بتساؤل....... يعني أنا صلاتي مش مقبولة يا حسن... اقترب ليبتسم بهدوء ثم تابع.... بس اهم حاجه تكون مقتنعة بكل حاجه بتعملها لان الدين يسر مش عسر فهمتي