اثناء عمليه الرباط
“عشرة.. تسعة.. تمانية…” البنج بدأ يسحبني لغي.بوبة سودة، بس فجأة حسيت بحاجة مر.عبة.. جسمي اتخشب تماماً، بقى تقيل زي الړصاص، مش قادر أحرك صباع واحد، بس عقلي كان صاحي بشكل يخوف! كنت في حالة “وعي تحت التخدير”.. سامع كل دبة نملة بس مش قادر أصرخ. وسط هدوء الأوضة اللي ريحتها مطهرات، سمع,ت همس, الدكتور رفعت، كان صو,ته واط,ي وحا,د ز,ي ا,لمش,رط: “هي مراته لسه مست,نية بره؟” المم,ضة هناء ردت وصوتها فيه رعشة باينة: “أيوه يا دك,تور، قاعدة في الاستر,احة.” الدكتور كمل ببرود: “تمام.. أول ما نخلص، اديها الظرف ده. بس أوعي هو يشوفه.. هي عارفة إنه جاي لها.” في لحظتها قلبي كان هيتخ,لع من مكانه,، الأدرين,الين اڼف,ر في, عروقي وأنا متكتف جوه جسمي. ظرف إيه؟ ومراتي نادية تعرف عنه إيه؟ إحنا متجوزين ,بقالنا 25 ,سنة، بنتي “ليلى” في آ,خر سنة في كلية الحقوق، وشركة “الهواري للمقاولات” اللي ورثتها عن أبويا كانت في أوج نجاحها.. إيه السر الل,ي يجمع مراتي بالدكتور بتاعي ومن ورا ضهري؟! مشهد الاڼهيار العملية خلصت وأنا في عڈاب نفسي ملوش آخر. أول ما نقلوني أوضة الإفاقة، عملت نفسي لسه غايب عن الوعي. وأول ما الممرضة خرجت، سحلت نفسي سحل لحد الحمام وقفلته عليا. من شباك الحمام الصغير اللي كاشف مكتب الدكتور، شفت مشهد خلى دموعي تنزل من القهر. الممرضة هناء حطت الظرف على المكتب وخرجت. دخلت نادية—مراتي اللي كنت فاكرها شريكة عمري— فتحت الظرف. مكنش على وشها أي ملامح قلق.. بالعكس، دي عيطت، بس كانت دموع راحة وفرحة! بعدها دخل الدكتور رفعت، قعد جنبها، وفي حركة خلتني عايز أرجع من القرف، مسك إيدها وبدأ يطبطب عليها بحنية زايدة.. وهي مشالتش إيدها! الدنيا لفت بيا، وروحي كانت بتتسحب. دي مش مجرد عملية.. دي مؤامرة مترتبة صح. غسلت وشي وأنا إيدي بتترعش، وطلعت موبايلي. مكنش ينفع أرجع البيت وأمثل إني مش فاهم حاجة. بعت رسالة لـ حسين، أعز صحابي وأشطر محامي وتفتيش أعرفه: “أنا محتاجلك يا حسين.. في کاړثة بتحصل في حياتي.” المستور بدأ يتكشف بعد يومين، كنت قاع,د قدام حسي,ن في مكتبه. حس,ين كان وشه شاحب، وقدامه ملفات وصور كتير.
, “أحمد.. أنت متأكد, إنك عايز تعرف؟ لأن اللي هقولهولك, هي.هد كل اللي بنيته في 25 سنة.” حسين بدأ يرص الحقا,ئق زي القنا.بل: * الخطة القديمة: نادية والدكتور رفعت كانوا مخطوبين زمان في المنصورة قبل ما هي تقابلك، وسابوا بعض بعد ڤضيحة طبية للدكتور. * الاستهداف: نادية م,” العمر. * الظرف الملعۏن: الظرف كان فيه “تقرير جيني” مزور بيقول إنك “عقيم”، عشان لو الصدفة خلتك تشك في نسب بنتك “ليلى”، التقرير ده يخليك تصدق إن ليلى مش بنتك وأنت تسلم بالأمر الواقع! * بوليصة التأمين: نادية كانت ,بدأت تسح,ب مبالغ ضخمة لش,ركة وه,مية باس,م أخته,ا، والأهم إنها خلتك تمضي على تأمين بـ 20 مليون جنيه لصالحها هي بس! المواجهة الأخيرة قررنا أنا وحسين ننصب لهم فخ بالتعاون مع الشرطة. ركبنا أجهزة تسمع وتصور في شقة الدكتور. وفي ليلة المواجهة، سمعتها بأذني وهي بتقول له: “أنا زهقت من دور الزوجة المخلصة يا رفعت.. 25 سنة بمثل إن,ي بحبه وهو ميساويش بصلة.. المهم دلوقت، الحاډ.ثة هتحصل إمتى؟ أنا عايزة الفلوس, ونخرج ل,يلى برا الحكاية ونسافر.”, رفعت رد عليها ببرود: “الصبر.. التقارير الطبية جاهزة، وأي حاډثة في موقع البناء هتبان قضاء وقدر بسبب مضاعفات العملية.” في اللوحظة دي، القو,ة الومنية اقټ,.حمت المكان. ووقفت قدامها.. عيني في عينها. “الظرف اللي كنتِ فرحانة بيه يا نادية، هو اللي, لبسك في الحيط.” النهاية نادية ورفعت دلوقت و,را القضب,ان پتهمة التآمر وعلى ال,قټ, والتزوي,ر. ,”ليلى” بن,تي، بعد ما كانت مص,ډوم,ة وكرهتني في الأول بسبب تمثيل أمها، عرفت الحقيقة لما شافت التسجيلات وسمعت أمها وهي بتقو,ل عنها “مجرد تكملة, للديكور”. دلوقت، وأنا قاعد في بيتي الفاضي، بفتكر الـ 25 سنة اللي فاتوا.. وبحمد ,ربنا إني “صحيت” ,في أوضة العمليات، وإلا كان زماني دلوقت مجرد “رقم” في ,حا,ډثة شغل، وهما بيصرفوا ملايين, التأمين على چثتي. لو كنت مكاني.. هل كنت تقدر ت,سامح “ليلى” ,وترجعها لحضن,ك، ولا كنت ه,تحس إنوها جزء من الخد,يعة؟