كان يجلس الجزء الاول

فتحت عينيها بالألم كبير يحتاج جسدها بالكامل نظرت حولها بحيرة أين هي لأول مره ترى تلك الغرفه بيدو على صاحبها السراء الفا,,حش رفعت الغطاء عنها و لكنها وضعته مره اخرى بذهول و من المستحيل حدوث ذلك معها لم تخسر شرفها
أطلقت ه قويه مثل الطير قبل ه عندما وجدت أمامها تلك البقعه الحمراء الملطخها جسدها دليل على فقدانها عذ..ريتها لم تشعر بنفسها إلا و هي ت على صدرها و وجنتيها ماذا ستقول لأبيها و كيف سترفع
لرأسها بعد الآن انهارت في البكاء بشكل هستيري و ارتفع صوت شهقاتها أكثر و أكثر انتهت و انتهى معها كل شي ضمت الغطاء عليها بشده عندما وجدت باب الغرفه ينفتح للمرة الثانيه تفتح عينيها بعدم تصديق جلال عاد مره اخرى مستحيل هل هو من فعل بها ذلك هل تحول ال ع,,شق لنيران أكل صاحبه.
غرام : مستحيل انت اللي عملت كده.
رفع رأسه إليها بكل برود عكس ذلك البركان بداخله لمسها غيره حبيبته و حلم حياته على يد أخيه لأول مره جلال عزام يشعر بالعجز غرام حياته تركته بعدما عمل في السلاح و عادت إليه بعد ثلاث سنوات حبيبه أخي و الأمس انتهك أخيه حرمته اي ه أم ي ها هي حياتهم البسيطه تحول لصراع و كانت هي أول ضحيه.
جلال : اكيد لا يا خطيبه أخويا اللي عمل كده حبيب القلب اللي خدرك و اللي روحتي معه شقته بمزاجك و بعد ما خلص سافر على اول طياره للندن.
وضعت يديها على رأسها من شده الألم آخر شيء تتذكر عندما صعدت مع صلاح السياره و شربت العصير أطلقت ه متألمه عندما جذبها جلال من شعرها.
جلال : ضيعني نفسك ليه ايه اللي يوديكي بيته ازاي نسيتي كل حاجه بنا كده ولة و عند أول واحد رمي لك الطعم روحتي معه.
رفعت رأسها إليه و هي تقول بضعف : انت السبب انت اللي ضيعت جلال حبيبي و اخدته مني و حطيت بدله جلال عزام.
ابتسم بسخرية و هو يضغط على شعرها أكثر : جلال عزام مستحيل يقبل بيكي بعد اللي حصلك ده و بيقولك روحي شوفي حد يشيل شلتك.
تركها و هو يجلس على أحد الكراسي بأهمال : أما جلال حبيبك بيقولك انه هيفضل معاكي لآخر نفس.
قام من مكانه و هو يقترب من المرآه : انتي سبب عجزي انتي نقطه ضعفي.
امسك زجاجة العطر بيده و حطم بها المرآه كأنه لا يريد رأيت نفسه الآن : يا ريت أقدر ا ك عشان الن*ار اللي جوايا ترتاح أو ابعد عنك و اسيبك تتحملي كل اللي وصلنا له.
عاد بنظره إليها وجدها تضع يديها على وجهها و تبكي بانهيار فقدت ع,,ذريتها و فقدت معها كل شيء كرامتها ابيها شرفها حياتها و الآن تقف أمام أكثر رجل تكره في حياتها تنتظر إحسانه خوـ,,ــــفا من العار ارتفعت شهقاتها أكثر و هي تتحدث..
غرام : انتوا ايه فين الناس اللي اتربيت معاهم في مكان واحد فين جلال اللي كان حلمه يبقى وكيل نيابة و صلاح.
قطعها ب و هو يصفعها بكل ما بداخله من حروق : اخرسي مش عايز أسمع اسم الكلب ده على لسانك تاني بتسألي احنا ازاي كده انتي اللي ازاي كده سبتيني عشان مشيت ي طريق غلط زي ما جنابك بتقولي و روحتي رميتي نفسك في اخويا اللي هو أصلا بياخد مصروفه مني بلاش تعملي نفسك بريئه.
ألقى عليها نظر اخيره تعبر عن اشمزازه منها و هو يقول قبل خروجه من الغرفه : عشره دقائق و تكوني تحت عشان ابوكي و المأذون تحت خلينا نلم الفضيحة دي و عشان كمان نروح لدكتوره نسا.
_____شيماء سعيد______
في أحد الشقق السكنية الفخامه كان ينام بعمق شديد إلى أن سمع صوت هاتفه فتح عينه بكسل و هو ينظر لتلك النائمه بجواره تمتاع فهو ي ع,,شق النساء و يتفنن معهم أغلق عينه مره اخرى ب فهذا ليس وقت زوجته المصون و محاضراتها اليوميه في الأخلاق.
غيث : خير على الصبح يا عاليا هانم.
جاء صوتها الغاضب : انت ايه يا أخي خلاص مفيش دم عندك سيب اللي في ايدك ده و كفايه قرف بقى.
غيث بملل : بقولك ايه يا بت الاكابر انا معايا مزه زي القمر و بصراحه عرفت معها اني متجوز واحد صاحبي مش عايز اسمع صوتك لباقي اليوم.
أغلق الهاتف بوجهها بدون أن يعطيها فرصه للحديث فهو مل من حياته معها ع,,شقها و فعل المستحيل من اجل ان يجعلها ملكه و لكنه بمجرد امتلكه لها تحولت حياته معها لجحيم فتور جعله يبحث عن التجديد مع كل امرأه يعرفها و مع ذلك مازال يحبها فتحت الأخرى عينيها بابتسامه سعيده.
كوكي : صباح الخير على احلى باشا في الدنيا.
غيث بابتسامه خبيثة : صباح القشطه على احلى طبق قشطه إلا قوليلي ايه اخر حاجه وقفنا عندها امبارح.
حولت رسم ابتسامه على وجهها فهي من المستحيل أن تتحمله مره اخرى : يوم تاني يا باشا اصلي من عايله محافظه و لازم ارجع البيت دلوقتي.
قهقه بخبث فهو يعلم لعبتها جيدا مثلها مثل غيرها تريد الفرار : عشان انتي من عايله محافظه مش هتمشي دلوقتي.
لم يمهل لها فرصه للفرار و انفض عليها مثل الأسد الجائع على فريسته.
_____شيماء سعيد_____
حملت طفلها و هي تشعر بال فحرارته أصبحت 42 انهارت الدموع من عينيها طفلها سيروح منها أما زوجها فهو في أحضان أحد عا*هراته ع,,شقته منذ رأيتها له اول مره قالت وقتها هو فارس أحلامها و رجلها
الأول و الأخير فتره الخطوبه كانت أجمل أيام حياتها و لكن بعد زفافها تحول كل ذلك لنيران تحرـ,,ــــقها و تحرـ,,ــــق حبها له خانيها بدل المره ألف و
عندما اعرضت كان رده أنه لا يشعر معها بالكمال و لم يلمسها مره أخرى كانت ستتطلق منه و لكن أشاء القدر ربطها به أكثر بابنهم عمر لتعيش معه تحت سقف واحد زوجته مع إيقاف التنفيذ.
انهارت دموعها أكثر و أكثر و هي تحمل طفلها إلى الطبيب بعدما أغلق الهاتف في وجهها دون أن يعلم سبب اتصالها وجدت أحد رجاله في طريقها يمنعها من الخروج.
…. : ممنوع خروج حضرتك يا فندم دي أوامر من غيث بيه.
عاليا ب : بلا غيث بيه بلا زفت ابني بيروح مني انا مش فاضيه لقرفك انت و البيه بتاعك.
….. : ثواني يا فندم.
أخرج هاتفه و قام بالاتصال أكثر من مره على رب عمله ابتسمت بسخرية فهو مشغول الان و من المستحيل أن يرد على أحد.
عاليا : البيه مش فاضي و ابني هيمـ,ـوت مش هأقف اتفرج عليه أبعد بقى من وشي.
….. : مستحيل يا هانم اطلعي فوق و عشر دقائق بالكتير و الدكتور عن الباشا الصغير.
دلفت لداخل لأنها تعلم كل العلم من المستحيل خروجها من أبواب ذلك السجـ,,ــــن إلا بإذن سجانها ذلك الحبيب الخائن ال ي العاشق المهوس بها.
_____شيماء سعيد_____
عوده لقصر جلال عزام مره اخرى كان يجلس بكل هيبه و شموخ في انتظارها أمام نظر ابيها الباكي د,,مروا ابنته و هو عاجز غير قادر على الوقوف أمام جلال عزام و جبروته دقائق و رأى قطعه من قلبه تهبت الدرج و على وجهها علامـ,,ــات الانكسار و الحسره بمجرد رأيتها إليه هربت ترمي بنفسها داخل أحضانه و انهارت في البكاء.
غرام : بابا انا ضعت و ضيعتك معايا..
رفع وجهها إليه و هو يقول : دموعك غاليه و انا عارف و متأكد من قوه بنتي ارفعي راسك يا غرام.
جاء صوته من خلفهم : كفايه كلام عشان ورايا حاجات أهم من الكلام الفاضي ده.
و بالفعل دقائق أخرى و قال المأذون كلمـ,,ــاته الشهيره : بارك لكم و بارك عليكم و جمع بينكما في خير.
كلمه كانت حلم كل منهم منذ سنوات طويلة و الآن تحققت و لكن دون أي معنى تشعر هي بأنها شهاده وـ,,ــــفاتها و هو اغمض عينه بقوه حتى لا يفقد أعصابه و ي ها فهو تحمل بعدها سنوات طويله و قال ان ذلك الأفضل لها تظل بعيدا عن أعدائه و حياته الجديده رحل الجميع بأمر منه و بقت هي أمامه.
جلال : مش هقولك انك هنا مجرد خادمه لأنك لا عمرك و لا هتكوني كده بس هقولك الأفضل اني ماشوفش وشك طول ما انا في البيت عشان كل ما بشوفك بشوف فيكي عجزي و حبيبتي اللي لمسها غيري و يا ريته اي حد ده ابن عمري عشان كده بعد ما نرجع من عند الدكتوره تفضلي في الجناح الغربي و متخرجيش منه تحت أي سبب.
رفعت رأسها إليه و كأنها تبحث في عينه عن شيء معين قالت بدموع : بلاش تعيش دور الضحية يا جلال بيه مش ليق عليك اللي احنا في ده بسببك و بسبب انك اخترت الفلوس و السطله الحرام فضلت كل ده عليا و على حبا و أحلامنا.
جلال بسخرية : أحلامنا اللي هي ايه الشقه الاوطين و صاله و الا الدبلتين الفضه اللي لما روحت أتقدم لابوكي بيهم طردني من بيته طبعا مهو الحاج شكري صاحب محل القماش اللي فاكر انه ملك الدنيا بيه.
غرام بصريخ : هو رفضك لكن أنا لآخر لحظه كنت عايزك انت اللي اخترت الطريق السهل بلاش تضحك على روحك و عليا…
جلال : كفاية كلام مش عايز أسمع و اتفضلي قدامي.
ذهبت معه و هى بداخلها تريد الصريخ قلبها يأل,,مها صلاح الذي كانت تعتبره أخيه و اتفقت معه على لعبه الحب حتى يعود إليها جلال مره أخرى و في النهايه خدرها و حق أخيه فيها تعلم أنه لم يصدقها إذا قالت له هذا انهارت دموعها أكثر فهي تريد أخذ ثأرها.
صعد إلى سيارته معها و أمر السائق بالقيادة أغلق عينه بتعب عاجز عن أخذ حقه منها فقلبه مازال ي ع,,شقها بعد كل أفعالها تلك يشعر بالاختناق فالماله و قوته في كفاه و هي في الكفاه الأخرى كرامته كرجل
تحتم عليه البعد أما قلب العاشق يريد القرب منها أكثر و أكثر غرام كانت حياته و ع,,شقه فعل كل شيء من أجلها و من أجل أن يعود إلى ابيها مره اخرى أكثر قوه و سلطه و ها هم الآن تد,,مر كل شيء في حياتهم معا سيأخذ حقها من أخيه و من العالم كله و يتركها فرجولته تمعنه من الاستمرار.
_____شيماء سعيد______
في أحد الدول الأوربية كان يجلس ذلك الشاب الوسيم و هو يعض على يده من الندم كيف فعل ذلك بغرام تلك الفتاه التي كانت تعتبره في مقام أخيها و هو أيضا رفع رأسه إلى تلك العقربه التي تبتسم بسعادة و انتشاء أخيرا حرمت جلال من تلك الفتاه الذي ي ع,,شقها و رفضها لأكثر من مره بسببها…
ريهام : باللي حصل إمبارح ده مستحيل جلال يرضى يتجوزها بعد ما اخدها من سرير اخوه.
وضع يده على رأسه بالألم : طيب مش عملتي اللي انتي عايزه ممكن بقى الجرعه بتاعتي.
قهقه بخبث : اكيد يا روحي ده انت عملت كل اللي طلبته منك و زياده كمان مش هيغلي عليك تذكره بودرة يعني.
اغمض عينه يحاول السيطره على الألمه : طيب يلا بسرعه الله يخليكي يا ريهام.
أخرجت تلك الورقه البيضاء من حقيبتها و ألقتها تحت قدمها و بدون تفكير كان تحت قدميها يضع أنفه على تلك الورقه و هو يشعر بالراحه تحت نظرها ها هي تملك أخيه و د,,مرت علاقته مع تلك الحمقاء غرام فهي أحق الناس بجلال عزام و ماله و عن قريب ستكون هي سيده قصره و قلبه و أخيه سيمـ,ـوت بجرعه زائد لتأخذ هي كل شيء تجلب إليه والي العهد يحمل اسمه و اماله فجلال عزام لها منذ البدايه إلى النهايه..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 3 من 8 صفحات الصفحة التالية
لا حياة لمن تنادي صك على أسنانه بغيظ من تلك الحمقاء التي ت حبيبته…
يقسم سيجعلها تتمنى الموـ,ـت و لن تصل إليه وضع يده على وجهها بحنان لتنتفض من مكانها
بفزع..
ابتعد عنها و بداخله بركان إذا انفجر سي الجميع زاد نفورها منه نفور…
خرج من الغرفه دون حرف آخر و تركها تتذكر ما حدث…
فلاش باااااااك…
لأول مره منذ ما حدث بينهم يجلس بالبيت يوم كامل..
و الأغرب من ذلك أنه يأكل معهم وجبه الغداء حاولت قدر الإمكان عدم النظر له و التركيز في إطعام طفلها…
ليقطع هو الصمت مردفا : انتي مش هتاكلي….
كانت ستمتنع عن الرد و لكن وجودها طفلهم جعلها تردف على مضض : ابني يأكل الأول و بعدين هاكل أنا..
تسائل مره اخرى يحاول جذب أطراف الحديث معها : طيب ما حد من الخدم يأكله و كولي انتي…
تركت المعلقة من يديها و اردفت بسخرية و هي تنظر إليه : عشان ده أبني مش ابن حد من الخدم… بس انت طبعا مش فاهم ده او حتى حاسس بيه هتحس ازاي و انت من دي لدي…. و بتشوفه صدفه ده لو حفك غرامك يعني و رجعت البيت اللي بتقعد بالشهر بره…
تحاول صنع مشكله جديدة بينهم و يتجادل معها ب و النهايه مثل كل مره يترك البيت و لم تراه إلا بعض اسبوع على الأقل…..
تفعل كل ذلك فقط حتى لا تنم معه بغرفة واحده
لذلك ابتسم بمشاكسه مردفا…
غيث : شكلي بوحشك و مش قادرة تعيشي من غيري عشان كدة زعلانه صح يا روحي…
جاءت لترد عليه بفظاظه و لكن صوت الخادمة اخرسها : غيث بيه في واحده اسمها أحلام عايزه حضرتك بره…
الكلمه وقعت علية مثل الصاعقة تلك الملعونة لماذا أتت لهنا..
و قبل أن يهم برفض مقابلتها اردفت عاليا بجديه : قوليلها تدخل…
دلفت الأخرى و على وجهها ابتسامه لعوب ثم اقتربت منه ضمه نفسها إليه مردفه بدلال : غيث باشا ايه نفسه مش وحشاك كدة شهر بعيد عني… و في الاخر اعرف انك مع البنت أمينة بقى مزاجك مع غيري…
رجفة صارت بجسدها كآن أحد وضعها بداخل ثلاجة تعلم أنه يخونها..
و لكن عندما شاهدت الأمر بنفسها أصبحت لا تتحمل الوقوف على قدمها أكثر من ذلك..
قامت من مكانها و هي تحاول الفرار من الغرفه حتى تخفي خروج قلبها و حبيبات اللؤلؤ التي تود السقوط من عينيها…
و لكن قبل أن تتحرك انشي واحدة كانت تلك الحيه تضع شفتيها على خاصة زوجها…
لتقع على الأرض مغشي عليها دون كلمه واحدة لتسقط و يسقط قلبه معها…
فتلك الملعونة و هو عينه على صغيرته يريد معرفة ما يدور بخلدها…
انتهى الفلاش باااااااك…
عادت لأرض الواقع مره أخرى و ت رأسها بقوة بالفراش لعلها تفقد الوعي مره اخرى..
________شيماء سعيد________
في المساء عاد للقصر و أمنيته الوحيده أن لا يراها يكفي ما حدث بينهم اليوم..
و لكن لسوء حظه وجدها تجلس في الحديقة و بيديها إحدى الروايات الشهيره للكاتبة الجميله سوما العربي…
نظر إليها بطرف عينه و دلف للداخل فإذا تحدث معها الآن سيكون مـ,ـوتها على يده…
نظرت إليه هي الأخرى بجمود عدم الاختلاط به هو اسلم حل…
ساعه و جاء وقت العشاء جاءت إليها الخادمة تدعوها للطعام باحترام : مدام غرام الأكل جاهز..
تأكل معه مره اخرى فهي حمد الله على عدم وجوده بواجبه الغداء..
امتعض وجهها برفض مردفه : مش جعانه شكرا..
اومـ,,ــات الأخرى بطاعة و ذهبت تخبر رب عملها ما هي إلا ثواني معدودة و كان يقف أمامه بهيئته التي أصبحت ت ها…
حاولت رسم القوة على وجهها فهو إذا رأى ضعفها سيضغط عليها أكثر…
غرام : خير..
ابتسامته البارده اشعرتها انه هدوء ما قبل العاصفه و حديثه اخافها كأنها أمام شخص جديد لا تعرفه : عشرة دقائق و تكوني على السفره بدل ما تفضلي جعانه للصبح..
غرام : عادي معنديش مشكلة أنا أصلا اكلي معاك بيسد نفسي.. عشان كده يا ريت بعد كدة كل واحد فيا يأكل لواحده….
شهقت فجأة بفزع عندما وجدت نفسها داخل أحضانه..
بعدما جذابها إليه من عنقها تحدث : قولتك هنا كل حاجه بقانون.. و القانون بتاع جلال عزام مش من حق أي حد مين ما كان يقول رأيه فيه حتى مش يحاول يغيره… هداخل جوا عشرة ثواني و تكوني هناك.. غير كده هعتبر أن دي دعوه صريحه أن يجمعنا سرير واحد…
تركها و رحل لتقف هي مكانها بذهول من ذلك الوقح ماذا يقول…
ركضت خلفه ب قبل إنتهاء المده الذي حددها دلفت للغرفة بخطى سريعه..
أما هو كان يجلس على مقعده مثل العاده و يعد على أصابعه من واحد لعشرة و قبل أن يصل للعشره كانت تجلس على مقعدها…
حاول إخفاء ابتسامته و لكن ظهر على وجهه ابتسامة خفيفه..
نظرت إليه بغيظ طفولي ثم اردفت متناسيه كل شيء حدث بينهم : اضحك يا سي جلال بدل ما يطقلك عرق….
ثواني قهقه بمرح متناسي هو الآخر كل شي الا حبيبته..
دائما ما كانت تخطئ و هو يهددها بأي عقاب و لتنفيذ ما طلبه دون أي مناقشه…
جلال : لسه زي ما انتي بتخافي بسرعه و تغلطي بسرعه و تعتذري بسرعة…
ابتسمت قائله : و انت كمان لسه ضحكتك حلوة لسه بتهدد على الفاضي و تخليني اخاف عشان اعمل اللي انت شايفه صح…. تمنها من سنوات سنوات ي ع,,شقها و يحلم بذلك اليوم الذي يمتلكها فيه…
الذي يضع عليها صك ملكيته عض على السفلة بتلذذ جعلها تتأوه بخفوض..
ليفقد السيطرة على جسده و قلبه و بدأت يده تأخذ مجرها على جسدها…
حبيبته بين يده يا الله ما أجملها سيكون رجلها الأول و الأخير…
عند تلك النقطة تجمد جسده و ابتعد عنها بشكل مفا,,جئ جعلها تفيق من ذلك الحلم…
قامت من مكانها ستفر من أمامه و لكن صوت الخادمة جعلها تتجمد مكانها : جلال بيه ماهي هانم خطيبة حضرتك برة….
______شيماء سعيد________
بسبب قله التفاعل التنزيل هيقف هنا يا ريت نتفاعل بقى الفصل الرابع #الفراشه_شيماء_سعيد
جذب مقعدها إليه لتلتصق به لا يفصل بينهم شيء لم يشعر بنفسه إلا و هو تلك يحلم بذلك اليوم الذي يمتلكها فيه… الذي يضع عليها صك ملكيته عض على السفلة بتلذذ جعلها تتأوه بخفوض.. ليفقد السيطرة على جسده و قلبه و بدأت يده تأخذ مجرها على جسدها… حبيبته بين يده يا الله ما أجملها سيكون رجلها الأول و الأخير… عند تلك النقطة تجمد جسده و ابتعد عنها بشكل مفاجئ جعلها تفيق من ذلك الحلم… قامت من مكانها ستفر من أمامه و لكن صوت الخادمة جعلها تتجمد مكانها : جلال بيه ماهي هانم خطيبة حضرتك برة….
توقف كل شيء فجأه كأن العالم انتهى من حولها لا تصدق اهو خطب غيرها… جسدها انتفض و عينها اغرقتها الدموع جلال مهما فعل لن يفعل بها ذلك… سنوات ال ع,,شق لم تصبح رماد تعلم أن من أمامها ليس حبيبها بل وحش.. و لكن ذلك الوحش مازال به القليل من جلال نظره عينه مازالت تعلن ع,,شقه لها… في الفتره الأخيرة خسرت كل شيء و الآن حتى هو خسرته…
حاولت تجاوز الموقف و الفرار من أمامه و لكن ذكره لاسمها جعلها أكثر سوء : غرام..
دارت بوجهها إليه دون كلمه كأنها فقدت النطق ليتحدث هو بجدية : استنى عشان اعرفك على ماهي…
أصابتها حاله من إلا وعي عاجزة عن الفرار من أمامه كأن جسدها تجمد بالأرض… عاجزه عن إخراج اي كلمه من فمها ابتسمت داخلها بسخرية حتى إذا تحدث ماذا ستقول…
اقترب هو منها ببرود مردفا : ماهي خطبتها بالعند فيكي بعد ما عرفت بخبر خطوبتك من الكلب ده.. بس جلال عزام مستحيل يقول كلمه و يرجع فيها عشان كده هكمل مع ماهي…
قلبها تحطم عقلها إصابه الجنون جسدها بدأ بفقدان السيطرة على حركته حتى ساقيها تخلوا عنها و انهاروا أرضا… حاول بشتى الطرق عدم الاكتراث بها و رسم البرود على ملامحه.. و لكن عندما تحولت حالتها بتلك الطريقة انهارت حصونه… اقترب منها يضمها إليه بيده القويه يمنع جسدها الصغير من السقوط… لتتلقي العيون في حديث طويل و العتاب و الندم أكثر كلمـ,,ــاته.. كلن منهم يعتب الآخر على شيء و يندم على شيء و لكن فات الأوان و نيران ال ع,,شق أصبحت رماد تحت رمال الحياة…
خرج من فمها كلمه واحده تقولها بضياع كأنها داخل كا تود الاستيقاظ منه : و أنا؟!…
رغم بساطة الكلمه إلا أنها تحمل الكثير خوف عتاب امل.. عاد لرشده و ابعد عنها مردفا : انتي ايه…
اردفت بتثقل و هي تشير على نفسها : يعني هتتجوزها و تسبني…
فقد اي ذره عقل بداخله أخرج لها المتجبر و هو يشير للخادمه بالخروج : انتي… انتي ايه.. مش انتي برضو كنتي هتتجوزي غيري عشان تقهريني مش كدة… لو مكنش طلع كلب كان حلك في ه دلوقتي..
حاولت الحديث و شرح الحقيقه له مرفه : انا ما اتخطبتش لصلاح عشان اقهرك أنا…
و قبل أن تكمل حديثها كان يضع يده على عنقها خانقا إيها متحدثا بغيره عمياء : اخرسي مش عايز اسمع اسم الكلب ده على لسانك.. عايزه تقولي انك حبتيه نسيتي حبي ليكي و رميتي نفسك في أخويا… رفضت تتجوزيني عشان بقيت انسان وحش و فلوسي حرام زي ما بتقولي طيب ما هو بياخد مصروفه مني… يعني كنتي هتعيشي بمال حرام… انتي زباله يا غرام زباله…
تحول وجهها للون الأزرق من شده ضغطه عليه لتركيا هو ببرود ثم قال بأمر : هروح أجبيها و جاي اترزعي مكانك و اياكي تقولي كلمه ت ها…
_____شيماء سعيد______
عاد لمنزله المساء و هو يشعر براحه نفسيه بعدما أعطى تلك العا*هره درسا لن تنسا طوال حياتها…
فلاش باااااااك…
ذهب لبيت تلك العا*هره و هو يقسم أن يجعلها تتمنى المـ,ـوت.. وجدها تجلس بانتظاره و على وجهها ابتسامة مقززة.. اقترب منه قائلا بدلال : كنت عارفه انك جاي قولتلك مستحيل تنسى نوسه حبيبتك…
بدلها الابتسامه بأخرى خبيثة و جذبها إليه ب مردفا : من الواضح أن مفيش راجل عرف وـ,,ــــسختك غيري.. عشان كده مش قادرة تعيشي من غيري ذلي ليكي… مع اني قولتك أنا ال**** اللي زيك آخرها معايا يوم واحد… بس شكلك عايزه يوم كمان وعد مني مش هتنفعي لحاجه بعد النهارده…
قهقهت بسعاده ستعيش معه ما يشبع رغبتها مرة أخرى.. و لكنها لا تعلم أنها ستتذوق ما يجعلها تتمنى المـ,ـوت على يده اليوم..
اردفت بهمس فحيحي أمام وجهها : اوضه المـ,ـوت جاهزة.. اومـ,,ــات برأسها عدت مرات بإيجاب ليحملها من كل كتفه “مثل شول البطاطس”..
ثم دلف بها للغرفه الموعودة ثواني معدوده و كانت ت بأعلى صوتها تطلب الرحمة.. و لكن وقتها انتهى ظل يفعل بها كل ما يشاء تحت صريخها أكثر من ساعه و كلما تفقد الوعي.. يضع الشمعة بجانب انفها مره اخرى لت بأعلى صوتها… انتهى منها و انتهت هي معه ليترك الغرفه مغادرا و لكنه واقف مره اخرى قائلا ببرود و كأنه تذكر شيء : قولتك مش هقرب منك تاني بس بغبائك وصلتي لهنا.. هروح و بعد ساعه هطلب الإسعاف يمكن تلحق منك حاجه..
اقترب منها و قرص وجتنها بسماجه مردفا بتسائل : و الا انتي حابة نفسك كده؟!…
قال كلمـ,,ــاته الأخيرة و قهقه بخفة و كأنه لم يفعل شي منذ قليل.. ألقى عليها نظرة اخيره تدل على مدى تقززه منها و غادر الغرفه بل البيت بالكامل …
انتهى الفلاش باااااااااااك…
كان يتوقع وجدها بغرفتها مثلما تركها صباحاً و لكنه فوجئ بها تجلس بغرفة المعيشه بجانب طفلهم … رفعت نظرها إليه و عادت تدعب طفلها مره اخرى كأنها لم تراه.. جلس بجوارها يحاول فتح اي حديث معها و لكن لم تسعفه الكلمـ,,ــات ماذا يقول؟!.. أي كلمه ستخرج منه لن تفيد بشي بل سيزيد الأمر سوءا.. ابتسم بتلقائيه عندما اقترب منه صغيره عمر بابتسامته الساحرة قائلا بطفوليه : بابا..
فتح زرعه له ليقتحمه الصغير بحب شعور غريب و هو يضمه إليه.. كأنه يملك العالم و لا يريد شيئا آخر عندما وجدتهم بتلك الحاله امتلأت عينيها بالدموع.. قامت من مكانها مقررة ترك المكان لهم فإذا ظلت أكثر من ذلك ستنهار هي الأخرى داخل احضانه…
إلا أن صوته اوقفها عندما اردف برجاء : عليا لازم نتكلم و ندى بعض فرصه تانيه… حبنا يستحق انه ياخد فرصة صح…
قال كلمته الأخيره و بداخل تمنى تقول صح ي ع,,شقها و يريدها تعود إليه من جديد.. جلست على مقعدها بهدوء ظاهري عكس ذلك البركان الذي بداخلها.. صراع بين ال ع,,شق و الكره الشوق و النفور تريده أكثر من ما هو يريدها و لكن بينهم الف سور و سور…
عادت برأسها للخلف قليلا ثم اردفت : حبنا مش هقولك مـ,,ــات.. لأن بحبك و عارفه انك كمان بتحبني.. بس أنت ماسبتش باب واحد مفتوح يدخل منه نور حبنا.. أنا مش عارفه قلبك ده معمول من ايه ازاي قادر تحب و تخون.. ازاي قادر تضحك في وشي و تاخدني في ك و جسمك كان مع غيري من ساعه.. عارف لو كنت خنت مره واحده او حتى الف و طلبت بعدها السماح و بطلت تخون كنت سامحتك.. بس المشكله انك مستحيل تتغير أو حتى ترجع حبيبي اللي عمل المستحيل عشان اكون مراته…
اقترب منه قليلا و اردفت هي تلك المره برجاء : لو وعدتني انك مستحيل تخوني تاني… هبدا معاك من جديد و هنسي اللي فات…
نظرة عيناها تتمنى قول اوعدك و قلبه هو الآخر يتمنى ذلك.. و لكنه يعلم أن من المستحيل تحقيق طلبها إذا حققه ستكره أكثر من ما سيفعل معها و بها..
قام من مقعده ينظر بعينه في جميع الاتجاهات إلا إليها ثم اردف بجمود و هو على وشك الرحيل : مش هقدر اوعدك عشان انتي مش كفايه لراجل زيي…
______شيماء سعيد________
في لندن كان يجلس بغرفته بمنزل تلك الملعونة ريهام.. لا يصدق أنه الآن حبيس أربع حيطان كما يقولون حتى لا يقدر على الخروج من تلك الغرفه.. سقطت دموعه بقهر لا يصدق انه فعل ذلك بأخيه و بداخله الف سؤال.. كيف يراه أخيه الآن؟!.. هل يفكر به أم لا؟!.. هل مازال يحبه ام الكره احتل قلبه؟!..
خرج من تفكيره على دلوف تلك الحيه لغرفته نظر إليها بكره لتبادله هي ابتسامة خبيثة…
جلست بجواره على الفراش مردفه بخبث : أنا مسافر بكرة مصر اصل جلال وحشني اوي.. و بعدين لازم أقف جانبه في محنته.. بعد عملتك الزباله انت و البنت اللي حبها..
رد إليها الابتسامه بأخرى ساخرة فهو يعلم أن من المستحيل يترك جلال غرام بعدما حدث.. جاء ليعطيها ال ة و لكن سبقه صوت هاتفها…
ريهام : عملت ايه انا مسافر بكره لازم اعرف عنه قبل ما اوصل هنا.. اهتز جسدها و احمرت عينها و هي تسمع الطرف الآخر ثم اردفت بتوتر غاضب : فرحه الأسبوع اللي جاي على ماهي بنت أحمد علوان ازاي.. جاي تقولي قبلها بأسبوع يا غبي أنت…
أغلقت الهاتف و هي تدور حول نفسها بعدم استيعاب…. هي تخطط من سنوات للزواج منه و إخراج غرام من حياته.. فعلت المستحيل من أجمل و من أجل ع,,شقها له و بالنهاية يتزوج أخرى..
ريهام بنبرة جنونية : يعني ايه اعمل كل ده عشان ابعد عنك التانية.. و يوم ما تتجوز تتجوز غيري يعني ا ك عشان تكون ليا لواحدي و الا اعمل ايه عشان أرتاح… لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيري يا إبن عزام..
_____شيماء سعيد_______
لا تصدق إن ذلك المتجبر الذي يجلس أمامها هو جلال ع,,شقها و أقرب شخص لديها. روحها كانت تعود إليها من مجرد رأيته أو أقل كلمه منه.. الآن أصبح شخص آخر غول سياكل الجميع من أجل المال و السلطه.. نظرت لتلك الحيه التي تجلس بجواره و تضم يده داخل يديها بكل تملك.. عضت على شفتيها بغيره عمياء ماذا تفعل لتشعر بالقليل من الراحه ات ها أم ت ه أو الأفضل ت نفسها…
كان يأكل بصمت تام يريد الوصول لآخر نقطه تحمل لديها.. قالت الأخرى بابتسامه رقيقة : وحشتني يا جلال.. بقالك شهر و اكتر مش بتسأل عليا..
نظر إليها بجدية ثم اردف : انتي عارفه طبيعه شغلي و اني دائما مشغول بيقي بلاش تقول كلام ملوش لازمه..
ابتسمت بتوتر من شدة الحرج الذي وضعها به.. لتنظر لغرام التي لم تحرك عيناها من عليها مردفه : انتي قموره اوي يا غرام من زمان نفسي اشوف من كتر كلام صلاح عنك…
كلامها زاد الموقف توتر نظرت غرام لجلال و نظراتها مملوءة بال من مجرد ذكر اسم ذلك اللعين .. ابتعلت ريقها بتوتر و زاد أكثر عندما رأت ملامحه التي أصبحت مثل الجمر.. دائما كانت تخشى من تحوله فتلك الماهي تخيلت انها مازالت خطيبت ذلك اللعين..
صفع السفره بكل قوته لتنتفض كلن منهم نظرت إليه ماهي بتسائل قائله : مالك يا حبيبي في ايه..
جلال : بصي يا بنت الناس الناس كلها عارفه إن فرحي عليكي الأسبوع اللي جاي… يعني الجواز لو باظت هتبقى فضيحة ليكي مش ليا عشان كده انا هستمر فيها.. لأني ما شوفتش منك حاجه وحشه أو حسيت أنك داخله على طمع..
أخذ نفسا عميق و عاد بظهره للخلف قبل أن يكمل ببرود : و عشان يكون كل حاجه على نور لازم تعرفي ان غرام مراتي بمعنى أصح هتكون ضرتك…
________شيماء سعيد______
التفاعل وحش آخر مره هطلب تفاعل عشان زعلانه منكم جدا الفصل الخامس #الفراشه_شيماء_سعيد كانت تتابع حديثه مع الأخرى بعد استيعاب ماذا يقول هذا؟!.. اهو أصابه الجنون ام المال عمي قلبه…… لا تنكر انها بداخلها بعد السعادة لأنه قال إنها زوجته و لم يخفى ذلك… و لكن ايريد أن يجمع بينهم أن يكون زوج الاثنين كما يقولون… مستحيل أن تتقبل ذلك جاءت لتتحدث و لكن انهيار الأخرى جعلها تصمت..
ماهي : اتجوزت غرام خطيبت أخوك..
قالتها و هي تريد نفيه لذلك جلال كان حلم حياتها فهي مثل أي فتاه.. لها فارس أحلام و جلال امته و أمواله فارس أحلامها.. لن تسمح لأخرى بأخذه منها أو مشاركتها فيه انهارت دموعها عندما تحدث ببرود..
جلال : ايوة و هي دلوقتي مراتي و انتي معاكي الاختيار عايزه نتجوز الأسبوع اللي جاي في معادنا ماشي… كرامتك مش متحمله تكوني زوجه تانيه حقك..
خرجت منها كلمه واحده و تركت المكان : موافقة اكون زوجة تانيه…
اتسعت عين غرام و هي تنظر لمكان رحيلها بذهول قبلت أن تكون زوجه ثانيه كيف.. وضعت يديها على وجهها تحاول تملك اعصابها فهي فقدت كل شيء.. و ادخلها القدر لعالم غريب عنها لا يجمع بينهم اس صلة سوى جلال… ابتسمت داخليا بسخرية اين جلال؟!.. هي لا ترى سوى ذلك المتجبر الذي لا يرى بالكوكب غيره يضع الجميع تحت قدمه…
نظرت إليه بحيرة من هذا و كيف أصبح بذلك الجبروت.. اردفت بتردد فهي تخشى حتى الحديث معه : أنت مين.. و عايز توصل لأيه..
يعلم أنها في حاله من الذهول فهي رأت جزء صغير من جلال عزام.. و لكن هو دلف للغابه بقدمه و هذا قانونها عاد للخلف يسند ظهر على المقعد ثم وضع ساق على الاخر مردفا…
جلال : جلال عزام.. عايز اوصل لأيه و لا حاجه متشغليش دماغك الصغيرة دي بحاجات أكبر منها..و بلاش تحاولي تعرفي حاجه أنا مش عايز اقولها يا غرام..
هو يريد مثل التحفه في قصره و هي تريد العودة لغرام القديمه و معها جلال.. لذلك اردفت بتصميم : يعني أنت هتتجوزها فعلا..
أؤما برأسه عدت مرات مردفا : اممم هتجوزها أنا ادتها حرية الاختيار و هي اختارت…
ارتجف جسدها بقدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء.. قامت من مقعدها و وقفت أمامه بصعوبة فساقيها تريد التخلي عنها و الانهيار أمام عينه..
غرام : طيب مش من حقي انا كمان اختار زيها..
قام هو الآخر و أصبح يقف أمامها بشكل مباشر و اردف بمجمود عندما تذكر كل ما فعلته : انتي اختارتي من زمان و دلوقتي حقك في الاختيار انتهى… مبقاش ليك اي حق عندي و أي حاجه بعملها معاكي من كرم أخلاقي..
لهنا و انتهى تحملها انفجرت بوجهه صارخة و أخذت الدموع طريقها على وجهها : ايه الجبروت اللي انت فيه دة بتتكلم عادي كأنك مش حارق قلبي… عايز تتجوز واحدة تانية و انا المفروض اتفرج و اخرس مش كدة.. فاكر نفسك مين عشان تعمل فيا كده…
جذبها ب من زرعها و بداخله بركان من ال و الغيرة.. بعد كل أفعال تريد أن يكون لها حق بعدما كثرت قلبه و هانت رجولته.. مازال لديها عين تتحدث و ترفض أوامره احدت عينه و هو يردف بتهديد واضح..
= المشكله ان لسة ليكي عين تبجحي و تتكلم انا اللي عندي جبروت و الا انتي.. بقى تروحي مع شاب شقته و يعمل فيكي اللي عمله يا عالم غصب و الا لا.. و كمان مش عايزه ضره.. تعرفي تخرسي عشان كلمة كمان منك هنسي آخر رباط بنا و نهايتك هتكون على أيدي…
حديثه هانها هو السبب بكل شيء و الآن تحملها المسؤولية كاملة… حاولت عدم إظهار خوفها من تهديده أو حتى شعورها بالألم بسبب ق*بضة يده.. نظرت داخل عينه تبحث عن نظر حب واحده او على الاقل احترام.. و لكن نظرته المحتقره جعلتها تتمنى الموـ,ـت ت بوجهه مردفه..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 6 من 8 صفحات الصفحة التالية
= لو سمحت عايزه ادخل لوحدي..
ابتسم بسخرية و هو يعود خطوتين للخلف ثم اردف..
= بقى مكسوفه من جوزك و مكنتيش مكسوفه و انتي رايحه مع شاب أجنبي عنك بيته.. بس ماشي يا ستي ادخلي…
رفعت لؤلؤتها إليه بعتاب و لكنها لم تتحدث و دلفت لغرفة الطبيبة..
بعد مرور عدة دقائق من الألم و الشعور بالإهانة و الخذلان اردفت الطبيبة بدهشه و هي تددق بفحصها…
= حضرتك عايزه تعملي تنضيف رحم ازاي مش فاهمه انتي مستحيل تكوني حامل أو على وشك الحمل…
لا تعلم لما تعالت دقات قلبها و أصبح بداخلها بريق من الأمل..
لذلك أمسكت غرام يد الطبيبة بلهفة متسائلة ..
= يعني ايه مش فاهمه مش بعد حدوث علاقه احتمال حدوث حمل؟!…
اؤمـ,,ــات رأسها عدت مرات بإيجاب ثم اردفت…
= ايوه بس ده في حاله حدوث علاقه لكن انتي عذ,,راء.. هتبقى حامل ازاي..
لا تصدق اهي مازالت عذ,,راء؟!… هل صلاح لم يفعل بها سوء؟!..
تعالت دقات قلبها و ارتجف جسدها صدرها يعلى و يهبط بطريقة غربية…
و قبل أن تردف الطبيبة بأي كلمه كانت دموعها تنفجر بالبكاء..
بكاء سعاده بكاء عوده الروح من جديد هي كما هي غرام..
غرام الطهارة لم يدنسها أحد لم يأخذ منها أغلى ما تملك عنوه..
اردفت الطبيبة بحذر..
= انادي جلال بيه..
هزت غرام رأسها عدت مرات برفض ثم قالت برجاء…
= لو سمحتي بلاش تقوليله اني ع,,ذراء عايزه اقوله أنا الموضوع بهدوء..
انتهى الفلاش بااااااااااك..
ستجن كيف يقول لها أنها حامل هل هذه الطبيبة الملعونة أخطئت و هي لم تكن عذ,,راء؟!..
أم الطبيبة الأخرى هي من أخطئت بقول إنها حامل؟!…
قطع حبل أفكارها دلوف الخادمة و بيديها صنيه الطعام..
ابتسمت بسخرية فهو يتعامل معها مثل المسجين..
تدلف الخادمة لها يوميا بالطعام و الشراب بمواعيد محددة..
يكفي تلك المعامله لن تسمح أن تكون مجرد مقعد بداخل قصره..
قالت غرام بجمود..
= خدي الأكل ده و اطلعي أنا مش جوعانه قولي للباشا بتاعك شكرا…
ظهر التوتر على وجه الخادمة فهي على هذا الحال منذ يومين..
و عندما أخبرته بذلك انفجر بوجهها مثل البركان و أقسم ان لن تأكل الآن سي الاثنين معانا…
اقترب من غرام برجاء ثم وضعت الصنيه أمامها مردفه…
= ارجوكي يا مدام غرام لازم تأكلي جلال بيه اقسم هي ني انا و انتي.. و هو ممكن يعملها عادي بلاش تسببي ليا اي أذى….
اتسعت عينيها بعدم تصديق اهو أصبح شيطان لتلك الدرجه..
لهنا و انتهت قدرتها على تحمل جبروته قامت من فراشها و اتجهت للخارج…
متجه لغرفة الطعام فهذا موعد الغداء بالنسبه له وصلت للغرفة…
بوجه محمر من شد ال دلفت دون إعطاء إذن..
تجمد مكانها و هي تجده يجلس على المقعد بجواره تلك المدعوة ماهي..
و يده توضع على فخذها بجراءه و شفتيه تتجول على وجهها بحرية..
مرت عدة ثواني و هي كما هي تحاول استيعاب ما تراه عينيها..
فاقت من تها على صوته البارد ا له عين يتحدث بعدما رأته بذلك الموقف..
= انتي هنا بتعملي ايه مش المفروض انك مح ه في الجناح الغربي.. و بعدين ازاي تدخلي من غير إذن….
اردفت بغيره عمياء و هي تقترب منهم و على وجهها علامـ,,ــات الإجرام…
= بقى انا مح ه فوق و جنابك هنا عايش الدور طبعا هستني ايه من واحد باع على أخلاقه و مبادئه… بس اذا انت فقدت كل حاجه فأنا لا كله الا كرامتي يا … و حياتك امك صفية لعلمك الأدب من اول و جديد…
كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه..
_____ شيماء سعيد______
كده الفصل الثامن خلاص عايزة رايكم في الرواية كلها دمتم سالمين و بخير.. روايه #غرام_المتجبر الفصل التاسع الجزء الأول #الفراشه_شيماء_سعيد
= ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده..
مرت ثواني معدودة و هو يمسك بذلك الرجل دون حركه و كأنه تجمد مكانه..
اهذه الفتاه معتوهه أم ماذا؟!… عن أي خطيب تتحدث أمام زوجها..
مرر عينه عليها أكثر من مره و كأنه يراها براسين ثم حرك رأسه يمينا و يسارا..
حاول تقليب الجمله بداخلها ثانية أخرى و كان الرجل ي للمره المليون من شده الألم..
بعدما أخذ لكمه جديده من يد غيث الذي اردف بجنون..
= خطيب مين يا مدام امال انا ايه الزوجة الأولى لحضرتك.. يعني ده ضرتي..
شهقت بفرع و هي ترى ذلك الرجل المسكـ,,ــــين على وشك الإغماء..
اقترب منهم بسرعه بعدما وضعت صغيرها على الأرض و حاولت الفصل بينهم و هي تمسك بيد غيث ثم اردفت برجاء..
= ارجوك سيب الراجل يا غيث هو ملوش ذنب.. انا معرفش هو مين أصلا..
نظر إليها ثم عاد بنظره للرجل الذي اختفت ملامح وجهه ثم عادت النظر إليها ..
أشار برأسه على الرجل ثم اردفت بهدوء ما يسبق العاصفه..
= متعرفيش ده مين..
اؤمـ,,ــات عاليا برأسها عده مرات تدعي الله بداخلها أن يرحم ذلك المسكن..
ليعود هو بنظره للرجل بذهول فهو أصبح مثل خريطة الدمـ,,ــــء..
ابتعد عنه قليلا ثم قال بنبرة جامدة..
= معلش حصل سوء فهم مع السلامه انت…
رغم ذلك الألم الذي يطيح بجسده و عدم قدرته على القياده..
صعد سيارته و فر هاربا دون كلمه واحده..
ارتجف جسدها ب عندما جذب جسدها إليه ب ..
عينه التي كانت تتطير منها شرارات من النيران جعلتها تتمنى الموـ,ـت قبل رد فعله..
كان سيعقبها أشد عقاب على فعلتها تلك و لكن رجفت جسدها و دموعها التي على وشك الانفجار…
اتسعت عيناها بذهول عندما ضمها داخل صدره بحنان…
أصبحت تصرفاته تشعرها بالجنون حاولت الابتعاد عنه بشتى الطرق إلا أن ق*بضته كانت أقوى..
حرك يده على ظهرها بحنان مردفا..
= اهدي يا عاليا انا غيث و مستحيل اسببلك اي ضرر…
لا تعلم من أين جاءت تلك القوة التي جعلتها تدفعه بعيدا عنها ب ..
لا يريد تسبب اي ضرر لها فهي منذ وقعها ب ع,,شقه لم تنل منه إلا الضرر..
خانها و كرامتها تعامل معها على أنها مجرد مقعد بداخل بيته و الآن يضمها إليه بحنان..
ت بوجهه غير عابئه انها بالشارع و أن الناس بدأت في الوقوف أمامهم..
= مش هتسبب ليا اي ضرر انا من ساعه ما عرفت و بضر بس.. انت انسان مريض و لازم تتعالج..
حاول الاقتراب منها مره اخرى عندما وجدها على وشك الانهيار..
إلا أنها نظرت للناس صارخ بأعلى صوتها قائله…
= الحقواني ده طليقي و عايز يخطفني و ياخد ابني مني..
و كعادت الشعب المصري ثواني معدوده و كان غيث بالمنتصف و هم حوله..
ابتسمت هي بتشفي و أخذت صغيرها و فرت هاربة يستحق كل ما يحدث معه الآن..
فهذا جزء من حقها الذي لم و لن تتركه مهما حدث..
______شيماء سعيد______
كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه..
لا يصدق ان تلك المجنونه تجلس فوق ماهي تردد عليها اللكمـ,,ــات..
يعلم أنه تخطي كل الحدود عندما ق,,بل وجنتي ماهي و لكنه لم يفعل ذلك إلا عندما سمع صوت خطواتها تقترب من الغرفة..
اقترب منهم و حمل غرام إليه من ظهرها و لكن زاد صريخ ماهي..
حاول كتم ابتسامته بصعوبة على صغيرته التي تشبك يدها بخصلات الأخرى..
ثم اردف بأمر حاد..
= غرام ابعدي ايدك عنها احسن لك بدل ما انتي عارفه ممكن اعمل ايه….
لم تعطي له أي أهمية و أخذت تكمل عملها بغل لا تصدق أنه كان يقب,,ل تلك الحمقاء منذ قليل..
سنوات و من اول لقاء بينهم و جلال لها و من حقها هي فقط..
حتى بعد سنوات ظل قلبه لها و عقله معها و لكن تلك الحمقاء تود أخذه منها و ذلك مستحيل..
لن تسمح بضياع الشي الوحيد التي تعيش من أجلها قلبها يدق له و عقلها مهمته الوحيدة التفكير به….
اؤمـ,,ــات بوجهها لتصبح بمستوى وجهه الأخرى و غرزت أسنانها بكل قوه على وجنتها التي كان يق,,بلها بها…
لهنا و فقد أعصابه فهي تخطت كل الحدود لجذب غرام من زرعها بكل قوته….
و اقترب من ماهي يساعدها على القيام لضمه الأخرى و هي تبكي بانهيار..
كان سيبعدها عنه و لكن لم يفعل ليعاقب تلك الصغيرة اللعينة على أفعاله الغير مدروسة..
ثم بوجهها يامرها بجمود : اعتذري من ماهي و على جناحك لحد ما اطلعلك و الحساب يجمع..
أحمر وجهها من شده ال و الخجل من صريخه عليها أمام تلك الحية.. مردفه..
= عقاب اية يا ابو عقاب المفروض مين فيا اللي يعاقب تاني.. عارف أنا اللي مش هسكت و الحية الرخصيه اللي حاضن فيها دي هكلها أقدامك…
و قبل أن تقترب كان صوت الغاضب يبث ال بداخلها لتفر لجناحها كما قال….
_____شيماء سعيد______
دلف للنجاح الغربي في المساء و الجمود مرسوم على ملامحه.. سيعقبها أشد عقاب على أفعالها ترفض الطعام منذ ثلاثة أيام.. خلفت كل قوانينه و رفضت الذهاب معه لتعتذر لماهي على ما فعلته بحقها… خرجت من الجناح الغربي بعدما ح ا به..
بحث عنها بعينه و هو يقسم أن يجعلها تذوق العذاب ألوان.. تجمد مكانه عندما وجدها تجلس على الفراش و بيديها سلاحه تحدق به بدقة… بماذا تفكر تلك المجنونه أتفكر ب ه ؟!..
اقترب منها و جلس على المقعد المقابل للفراش واضعنا ساق على الاخر.. ثم اردف بجموده المعتاد..
= دلوقتي بقي عايزك تقولي كل أخطائك في الأسبوع ده كله..
لا تنكر أنها تمـ,ـوت ا من رد فعله على كل ما فعلته و لكنها لن تصمت على اهانته لها.. لذلك اردفت هي الأخرى بجمود..
= أنا مش مجرد كرسي في قصرك يا جلال بيه.. أنا غرام و انتي عارف ده كويس.. و عارف برضو اني مش هقبل بكل قراراتك عشان مش داخله مزاجي..
قام من مكانه و أخذ يقترب منها ببطء مخـ,,ــــيفه مردفا بتسليه..
= امممم غلطة جديدة بعقاب جديد بس بصراحه عقابي المره دي هيعجبك اوي…
ارتجف جسدها عن أي عقاب يتحدث أصبحت تخشى عقابه.. حتى ابتسامته المخـ,,ــــيفة تلك دائماً ما يحدث بعدها دمار و كأنها هدوء ما قبل العاصفة.. دون شعور منها رفعت السلاح بوجهه بيد مرتعشه بتهديد ثم قالت بتوتر..
= انت بتقرب ليه و بعدين عقاب ايه ده.. إياك تقرب اكتر من كده ه في المليان..
قهقه بمرح على غير عادته ثم قال بخبث..
= ا ي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد.. و يوم زياده في اوضه الفيران..
أصابها ال من كلمـ,,ــاته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها… ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران..
ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها…
______شيماء سعيد______
كده نصف الفصل خلص حابه اشكر كل الناس اللي متفاعله و الدعمه ليا ربنا يخليكم و أفضل دائما ناجحة و احنا مع بعض دمتم سالمين و بخير روايه #غرام_المتجبر الفصل التاسع الجزء الثاني #الفراشه_شيماء_سعيد
= ا ي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد.. و يوم زياده في اوضه الفيران..
أصابها ال من كلمـ,,ــاته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها… ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران..
ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها…
ت بلهفة و هلع عندما وجدته يسقط على الأرض بسبب طلقتها..
تركت المسدس من يدها و ركضت إليه لا تصدق مافعلته..
جلست بجواره و دموعها تسقط مثل الشلال هو يآن من شده الألم و هي من تسببت بذلك..
وضعت يدها على زرعها محل ه و اردفت ب و عدم استيعاب..
= جلال حبيبي أنتي حاسس بأية دلوقتي.. أرجوك رد عليا..
حاول إخفاء ابتسامته الخبيثة فتلك الطلقه بالنسبة له مجرد حدش بسيط..
لا تعلم حبيبته انه يرى المـ,ـوت بكل عميلة يخرج من بيته و هو بداخله شعور انه لن يعد له مره اخرى..
سيلعب معها قليلا ليرى حبها له الذي اخفته السنوات.. اردف بصوت متقطع..
= مش قادر يا غرام همـ,ـوت.. مكنتش اعرف انك نفسك تخلصي مني بالسرعة دي..
حركت رأسها عدت مرات بطريقة هستيريه و هي تضع اصبعها على شفتيه مردفه من بين شهقاتها العاشقة..
= و الله مش قصدي ازاي عايزة اخلص منك و انا مليش في الدنيا دي غيرك.. ع,,شقك بيجري في دمي هتبقى كويس يا حبيبي و بعدين عاقبني براحتك..
حبيبته مازالت كما هي حنونه و بريئة صدقت خدعته..
سيقذف بكل شيء بعيدا و يسر*ق معها لحظات من الزمن..
جذبها إليه من رزعها قبل أن تقوم بالنداء على الاطباء.. مردفا..
= مش عايز دكاترة انتي الداء والدواء بالنسبة ليا يا غرام.. انتي غرام المتجبر قربي مني شويه كمان…
لا تعلم ماذا تفعل و لكن قلبها اللعين يفعل ما يشعر به دون إعطاء عقلها فرصه للتفكير..
اقترب منه ليأخذ هو سنوات طويلة و أوجاع أكثر و أكثر..
ترك كلن منهم العنان لنفسه يشبع فقط من وجود الآخر بجواره..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 8 من 8 صفحات الصفحة التالية
كنت تعلم أن المواجهه قريبه و لكنها غير قادرة عليها الآن..
لا تريد معرفة الحقيقة إذا قال لها أنه تزوج ستكون النهايه و هي عاجزه عنها…
فتح جلال الباب و عينه تبحث عنها اشتياق قلبه ترد الخروج من صدرها و ضمها إليه..
ابتسم بخبث عندما وجدها تغمض عيناها بقوه تمثل النوم..
شهية قابله و وجنتيها التي تشبه ثمره التفاح الطاذج..
اقترب منها بهدوء و تسطح بجوارها معطي وجهه لها مردفا بجمود مصتنع..
= افتحي عينك يا هانم انا عارف انك صاحية..
انتفضت من مكانها على أثر نبرته و رسمت الجمود هي الأخرى قائلة..
= ايوه صاحيه و مش عايزه اشوفك يا عريس مش طايقه ابصلك يا أخي..
مرر طرف اصبعه على وجهها بإثارة ثم اقترب منها أكثر.. قائلا..
= عينك بتقول انك هتمـ,ـوتي عليا و قلبك اللي بيدق زي الطبل ده عايز يخرج من صدرك و يقعد في ي…
أصبح وجهها مصبوغ بحمره الخجل من حركه يديه و كلمـ,,ــاته..
و لكنها حاولت الحديث بتقطع..
= أفضل اضحك على نفسك كدة و بعدين انت ايه اللي جابك هنا ما تروح لتانيه..
قهقه بمرح و
= انا معرف عني اني راجل عادل و لازم اكون هنا شهر زي ما كنت هناك شهر..
دفعته عنها بقوة يكفي هي تحملك الكثير أخذت تبحث بعينها داخل الغرفه لتبتسم براحة ثم اقتربت من التحفة الموجودة بجوار الفراش.. قائله..
= انت جاي تجنني هنا بس انا اصلا مجنونه..
أنهت حديثها و قذفت التحفة تجاهه ليتفادها بمهارة ثم أخذ يقترب منها بتوعد..
حاولت تملك اعصابها و التصميم على موقفها يكفي ما فعله معها حتى الآن..
اقترب منها و أصبح لا يفصل بينهم سنتيمتر واحد لتعود هى للخلف كرد فعل طبيعي..
جذبها من خصرها وضعها أمام صدره العريض ثم دفـ,ـن رأسه بعنقها مغمض عينه مستمتع بتلك اللحظات التي يسر*قها من الزمن.. ثم اردف بشوق..
= غرام بحبك..
أين غرام؟!.. انتهت ذابت من سحر تلك الكلمه التي اشتياق لسماعها سنوات..
ضمت نفسها إليه أكثر و اغمضت عيناها هي الآخر اشتقت لكل شيء به..
ابتسامته رائحة عطره المميزة رجولته التي تخطف القلوب..
لحظات مرت دون كلمـ,,ــات فالقلوب ت بعبارات العش,,ق و الاشتياق..
و مع دائرة الذكريات تذكرت أفعاله الاخيره لتقترب من عنقه ثم حاصرته بين اسنانها..
كان مستمتعا لدرجة صعب وصفها و لكنه انتفض فج,,أه محاول الابتعاد عنها عندما شعر نانها تأكل عنقه..
إلا أنها كانت تمسكت به بكل قوتها ليقول ب ..
= ابعدي يا مجنونه بدل و الله العظيم اكهربك..
و بكل غباء ابتعدت عنه لترد عليه بنبرة منتصرة غير واعية انها الآن بين فكي الأسد…
= المجنونه دي مش هستكت لك بعد كده يا ابن عزام.. ه….
ت غرام بالألم عندما صفعها أسفل خصرها ب ثم جذب زرعها إليه وضعه بين أسنانه بخفة حتى لا يألمها..
= أبعد يا متوحش يا عدو الحنان..
ابتعد عنها و على وجهه نفس الابتسامه المنتصره التي كانت على وجهها منذ قليل…
ثم اردف بخبث..
= تك يا روحي..
دفعته عنها ب ثم اردفت بصوت غاضب..
= روحك رومانسي اوي انت اطلع بره انا على أخرى منك.. و بعدين انت جاي هنا تعمل ايه؟!.. زهقت من ست الحسن و الجمال..
اتجه للفراش و تسطح عليه وضعا رأسها على حافة الفراش و ساق فوق الآخر… مردفا ببرود..
= انا معنديش إلا ست حسن و جمال واحدة و مستحيل ازهق منك يا غرامي…
وضعت يدها على وجهها بتعب ماذا يريد ذلك الرجل منها..
على تبقى لها درجه واحده و تصل بسبب أفعاله لحافه الجنون…
اقترب منه و هي تشير بأحد اصابعها محذرة قائلة بنفاذ صبر ..
= بقولك ايه انا مش عيلة انا عايز افهم ايه اللي بيحصل بظبط.. ازاي قولتلي اني حامل و انا بنت؟!.. و ازاي تضحك عليا و تقرب مني و الصبح تسافر و تتجوز؟!… ازاي ترميني هنا و تعمل شهر عسل؟!..
ظل على وضعه ثم رفع رأسه إليها قائلا بهدوء و كأنه يخبرها عن حاله الطقس ..
= انا متجوزتش عليكي ماهي و مستحيل اعمل كده.. أنا رجعت من السفر عليكي هنا.. كنت بهزر معاكي يا روحي..
زاد ها من بروده و أفعاله بداخلها سعاده لا توصف انه لم يتزوج..
ملكها لواحدها و سيظل ملكها و بنفس الوقت لا تصدق انه يعلب بمشاعرها..
يضحك عليها بكل سهولة و هي هنا شهر كامل من الانه,,يار و البك,,اء..
دفعته بصدره عده مرات و هي تقول بذهول..
= انت ايه ازاي كده.. بتعلب بمشاعري و ت قلبي و في الاخر تقول كنت بهزر.. قلبي اللي كان بي من القه,,ر و انت عادي كده..
ذهب بروده و أخرج هو الآخر ذلك البركان الذي كان يحمله بداخله..
ليقوم من على الفراش قذفا اي شيء أمامه ا..
= بقى انا اللي وحش لا يا هانم انا كنت بردلك أفعالك.. قلبك كان مقهور عشان انا اتجوزت.. طيب و قلبي أنا كان عامل ازاي و انا متخيل إن اخويا لمس حبيبتي.. عارفه إحساسي ايه كل ليلة بنام على المخدة و عقلي بيتخيل شكلك كان ازاي في ه…
تملك منها الر,,عب و هي تردف بتوتر..
= يعني انت كنت عارف اني بنت و كدبت عليا لما قولتلي اني حامل؟!…
زاد جنونه و جذبها من زرعها ب قائلا..
= الدكتورة اللي كشفت عليكي في القصر قالتلي الآنسة قولت لها مدام قالت لا انسه.. كان نفسي تخرجي من شعورك و تقولي انا مش حامل انا عذ,,راء… لكن معملتش كده..
دفعها بعيدا عنده لتشهق بالأل,,م عندما اصط,,دم ظهرها بحافه الفراش..
= بكرهك يا غرام…
سقطت دموعها أثر كلمته الأخيرة مستحيل جلال ي ع,,شقها…
ارتجف قلبها من الكلمة كأنه ي مطالبا المـ,ـوت بدلا من سماع اكرهك منه..
هزت رأسها عدت مرات بنفي و هي تقول بتصميم من بين شهواته..
= مستحيل انت بتمـ,ـوت فيا جلال بيعش,,ق غرام مش دة كلامك..
نظر إليها بقلق عندما رأى حالتها التي أصبحت غيري عاديه..
جسدها الذي يرتجف ب عيناها الحمراء غرامه تضيع من بين يده..
اقترب منها ثم أدخالها بصدره بلهفة قائلا…
= ايوة يا روحي بع,,شقك بس اهدي…
لم ترد عليه ضمت نفسها إليه أكثر تحاول الدخول بين ضلوعه حتى يظل معها…
أخذ يحرك يده على شعرها بحنان حتى شعر بانتظام أنفاسها ليقب,,ل رأسها بحنان و ع,,شق… ثم اردف..
= بحبك يا غرامي و مستحيل اكون لغيرك بس لازم نقفل كل القديم الأول.. عشان نبدأ من جديد و الكلاب دول برة حياتنا…
______شيماء سعيد_____

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *