غالب 1

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏الفصل الاول

نا كسبت مرتين والبنت مقلعتش غير البلوزه خليها تقلع البنط،لون كمان

الي يكسب ٥ مرات ياخدها بيتو ويقلعها على مزاجو قالها صاحب المكان للزباين الي بيلعبو على طاوله القمار ..وبص للبنت بتحذير علشان تفضل ساكته

والبنت اتنفضت بخوف وفضلت تدعي انها تخلص من الورطه دي

سمع كلامهم شاب على الطاوله التانيه واتقدم عليهم وبص للبنت من فوق لتحت بوقاحه وقال…ايه الي بيحصل هنا

البنت كانت منزله وشها في الارض وواقفه بتيشرت كت وبنطلون.. ومرعوبه من نظراتهم الي بتفترسها

صاحب المكان قال..ده تحدي يا غالب بيه..الي هيكسب ٥ مرات ورا بعض هياخد البنت دي عروستو الليله

غالب بص للبنت بشهو*ه وابتسم وقال…اووووووه ده عرض يجنن و

بس اتفاجأ بشده وابتسم بطريقه مخيفه شويه وهو بيفتكر من نص ساعه كان يادوب داخل المكان وشاف البنت دي

فلاش باك

غالب كان داخل الحمامات الرجالي وشاف بنت داخله الحمامات الحريمي مشي وراها ودخل وراها مدخل الحمام وصفر بوقاحه

البنت بصتلو وقالت ..نعم …الحمامات الرجالي الناحيه التانيه يا كابتن

غالب ضحك وقرب عليها وقال…كابتن..على العموم الكابتن حابب يتعرف بالصاروخ لو يسمح يعني

البنت اضايقت ولسه هتمشي غالب مسك ايدها وقال..استني بس..هو انا قولت ايه غلط.. وميل عليها وقال…..ده انا بقدر الجمال وبدفع حلو اوي

بقلمي…زهرة الربيع

البنت اتسعت عنيها بشده وبصتلو بقرف وقالت..ابعد عني يا جدع انت… وكانت هتمشي بس غالب شدها عليه جامد ومسكها بقوه وقال..متنشفيش دماغك..انا هبسطك…وبعدين انا بشقطك من بار يعني يا رقاصه يا ركلام فبلاش نحلو على بعض

البنت زقتو بكل قوتها وفتحت حنفيه الميه وملت ايدها ورشتها في وشو بغضب وقالت بعصبيه..طس وشك بشويه ميه يمكن تفوق من الهباب الي انت طافحو وبلاش قرف….. ومشيت بعصبيه وهيه بتقول ايه البلاوي دي

غالب فضل واقف مكانو بزهول وضم اديه بغضب اول بنت ترفضو وياريت رفضتو بالادب لا كمان هزأتو طلع من الحمام بعصبيه وفضل يبص عليها بس كانت اختفت وسط الزحمه

غالب فاق من شروده على صوت صاحب المكان بيقول…ها يا غالب بيه هتدخل التحدي معانا

غالب ابتسم بمكر لما اتأكد انها نفس البنت ووبصلها بنظرات توعد مرعبه وقال ..طبعا ده انا ام*وت في التحديات…وطلع رزمه فلوس ورماها على الطاوله وقال..نبدأ

الشباب ابتدو لعبه القمار وكلو كان عايز يكسب وكان غالب بيكسب اكتر من مره ورا بعض والبنت خافت انو يكمل ٥ مرات خصوصا بعد ما اتأكدت انو نفس الشاب ومصر يكسب ومش هيرحمها بصت لصاحب المحل بغضب وقالتلو بهمس عيزاك

صاحب المكان خدها على جمب وقال..نعم يا دودي امريني يا درة المكان كلو

دره قالت بخوف..انت بتعمل ايه..انا متفقه معاك اني انزل طلبات للناس..شويه تقولي اقفي معاهم وخليت واحد حيوا،ن اصر اقلع بلوزتي ودلوقتي متخيل يعني اني ممكن اقبل اروح مع واحد من الحيو،نات دول انسى يا سعد بيه

سعد قال ببرود..اهدي يا درتي..اولا الي بتقولي عليهم حيونا،ت دول اغنى اغنياء البلد يعني ليكي الشرف تكوني في سرير واحد منهم وثانيا يا حلوه فيه بنات بتقلع اكتر من كده وبعدين التيشرت بتاعك مغطيكي امال لو وافقتهم وخليتهم يقلعو البنطلون كنتي عملتي ايه

دره لسه هتنطق قاطعها سعد وقال باستفزاز وثالثا بقى يا حلوه انتي تسمعي الكلام ومتعمليش شريفه عليا علشان لولايا انا كان زمانك انتي واختك وامك العاجزه نايمين على الارصفه في عز البرد ده تمام يا حلوه

بقلمي…زهرة الربيع

دره نزلت دموعها بوجع وفضلت ساكته…. وسعد قال بلهجه هاديه..دودي متعيطيش يا قمر انا مستحملش دموعك وبعدين متنسيش انك وحش الصاله والعيون كلها عليكي..وبعدين يعني انتي شوفتيهم كسبو ده يستحيل الحظ يحالف شخص ٥مرات ورا بعض دي معجزه متقلقيش واسترخي انا بس بغريهم بجمالك علشان يخسرو اكتر

دره بصتلو بغضب وقالت..لا لا انا مش هستني يا كسبو او لا رزقنا على الله انا وامي واختي مش هفضل هنا دقيقه عن اذنك

دره قالت كده وشدت البلوزه بتاعتها من على الكرسي وطلعت جري بس لسه هتخرج فيه ايد فولازيه مسكتها بقوه وكان غالب

غالب رما كارت في ايده وقال..مش هتباركولي يا شباب..وبص لدره بنظره مرعبه وقال..مبروك يا عروسه دخلتك الليله على غالب الضاري

وتعالت صوت الضحكات والمباركات بسخريه وغالب كان بيبصلها من فوق لتحت وقال بوقاحه…مش لو كنتي سمعتي الكلام من وقت ما كنا في الحمام..كنا وفرنا وقت..متبقيش تفرهضي مني بقى انتي الي جبتيه لنفسك

دره بلعت ريقها بخوف ونفضت ايده وقالت بتوتر وهيه بتصتنع القوه..اسمع يا جدع انت…انا..انا مش زي ما انت فاكر..انا …انا اخوف..بض*رب…وبكسر..متقدرش تعملي حاحه..انا..انا قويه اوي و..و..والله ..ها يلا وسع من سكتي

غالب كان بيسمعها باستهزاء وعايز يضحك من خوفها والرعشه الي في كل جسمها شدها عليه من وسطها وحط ايده في جيبو

دره بقت تزقو و قالت بارتباك..لا متحاولش انا مش بتاعت فلوس والكلام ده و… بس برقت بشده لما خرج ايده بس مكانش فيها فلوس كان فيها سلاح صوبو على دماغها وقال..يلا ولا ايه

دره قالت بسرعه..يلا ياباشا..انا اطول اصلا..وسع يا ابني عدينا اتفضل يا باشا

غالب ابتسم وحط سلاحو في جيبو بس دره زقتو وجريت جامد وطلعت برا البار عايزه تهرب منو بس صرخت برعب لما ووووو

اجمل جمهورشكرا على دعمكم لرواياتي السابقه بقرأ كل تعليقاتكم وبفرح بيها� جديدنا سوا روايه ممتعه جدا

وحصريه مش موجوده في اي مكان تاني لو عجبتكم ادعموها باجمل تفاعل علشان نكملها

سوا�� #الجزء_الثاني

كانت هتهرب بس لحقها وشدها من شعرها وقال ..انا كسبت ودخلتنا الليله يلا بينا وشدها من ايدها طالع بيها من البار وهيه مرعوبه وبتحاول تفك ايده بس من غير فايده

غالب دخلها العربيه بالقوه ودره كانت بتصرخ وقالت…نزلني..نزلني بقولك يا حيو،ان الحقونييييي حد يلحق…

بس قطعت صراخها لما زعق فيها جامد ورفع ايده بتهديد وقال..اخرسي..اخرسي بقى…واتنهد وبصلها بنظرات ترعب وقال..مش عايز اسمع صوتك..مفهوم

دره قالت برعب وتهته..طب..طب نزلني..ابـ,ـوس ايدك..ارجوك س..سبني

غالب ضحك بقوه وقال..ايه يا بت الي يشوفك يقول انها اول مره بس عارفه عجبني الجو ده وساق بكل سرعتو على بيتو

غالب وقف العربيه قدام قصر كبير جدا وعليه حراس كتير ونزل وفتح لها الباب وقال انزلي

دره بلعت ريقها برعب وقالت..لا..لا مش نازله مش هنزل

غالب قال بضيق..اممم ده على اساس اني بشاورك وشدها من ايدها بالعافيه وشالها ودخل بيها بالعافيه

استووووب تعريف سريع للابطال..اولا غالب الضاري ضابط شرطه قوي وقاسي واهم شئ عنده يمشي شغلو مهما كانت الطرق..حياتو الليليه كلها في البارات المشبوهه وكل يوم مع واحده شكل..شاب جميل جدا وجذاب وقوي متوسط الطول والجسم بملامح رجوليه عمره ٢٧

ثانيا دره الطاهر بنت من اسره فقيره جدا جدا عايشه مع امها واختها الصغيره دره بنت جميله قوي بيضه وشعرها كيرلي وعيونها عسلي دره بتتمتع بجمال غير طبيعي وشها برئ جدا وملامحها تجنن وعندها غمازات وجسمها متوسط وقصيره نوعا ما عمرها ٢٠ سنه بس مش بتدرس خلصت الثانويه ومدخلتش جامعه بسبب ظروفها الماديه لانها بتصرف على اختها وامها

وباقي الابطال هنعرفهم مع الاحداث

نرجع بقى غالب دخل دره القصر وهيه كانت بتصرخ وبتقول ..نزلني نزلني بقولك ..وبتحاول تفلت منو ومش قادره وهو مكمل ولا مهتم بس وقف على صوت بيقول..ماشاء الله وصلت كمان انك تجيب واحده غصب عنها

بقلمي…زهرة الربيع

غالب اتنهد بضيق ونزلها ومسك ايدها بقوه والتفت للي بيكلمو وكانت ست في منتصف الخمسين جميله ومش باين عليها عوامل السن ولابسه هدوم قصيره ومكشوفه وماسكه كاس في ايدها دي ناريمان هانم والده غالب

غالب قال ببرود..خير عندك اعتراض

ناريمان بصتلو بضيق وقالت…اكيد مش هعترض على زوقك في الاشكال الي بتجبهم الي ميناسبش المكان الي انت فيه بس على الاقل بلاش الناس تسمع صوتكم انت مش في الاماكن الزباله الي بتزورها انت في قصر ناصر الضاري يعني تقول للمعزه الي معاك توطي صوتها

غالب ابتسم باستهزاء وقال..شكرا على النصيحه يا ناريمان هانم ولو اني شايف انك توفري طاقتك لابنك التاني لان انا مش محتاج تقيمك ولا مستني رأيك

وسحب دره من ايدها وطلع بيها لفوق بغضب

ناريمان بقت تزعق بغضب وتقول..هتفضل طول عمرك حيوا،ن زي ابوك وهتمو*ت زيو وانت لوحدك سامعني يا غالب هتفضل لوحدك ديما… وكسرت الكاس الي في ايدها وقعدت بغضب

غالب كان سامع زعيقها وكلامها الجارح وضاغط بقوه على ايد دره ودخل بيها الاوضه بمنتهى الغضب رزع الباب ورماها على السرير وقال بعصبيه..مسمعش صوتك..خالص

دره هزت راسها بخوف وقعدت مكانها وهيه مرعوبه

غالب قفل الباب بالمفتاح وفتح الدولاب وطلع قميص نوم قصير جدا ومكشوف ورماه عليها بعصبيه وقال..هدخل اخد دش اطلع الاقيكي لابساه سمعتي

دره مسكتو وبصت فيه بزهول وقالت..لا طبعا..لا مستحيل..مشيني من هنا لو سمحت..انا مش كده صدقني

غالب بصلها وضحك وقال..بجد مش كده امال كنتي بتعملي ايه على طاوله القمار…بتصلي ركعتين ها ..ساكته ليه..مش انتي الي كنتي بتقلعي لما حد يفوز

دره بلعت ريقها وقالت..انا..انا عملت كده علشان علشان كنت لابسه تيشرت تحت البلوزه والراجل الي هناك كان سكران واجبرني و

غالب قرب عليها وقال..يعني انتي بتسمعي كلام السكرانين بس..طيب..انا مش فايق ابدا..انا كمان سكران..وبصلها بغضب وقال..انا خلقي ضيق..ومبحبش الي تدلع كتير سمعتي اخرج الاقيكي لبستيه

دره رمت القميص على الارض يغضب وقالت…قولتلك مستحيل ولا هلبسو ولا هتقربلي افتحلي الباب خليني امشي

غالب شال القميص من الارض بكل برود ورماه على السرير وقال..هدخل استحمى لقيتك لبستيه كان بها اما لو فضلتي على عنادك فانا بنفسي هلبسهولك وانتي براحتك بعد كده

قال كده ودخل الحمام ودره قالت بارتباك وزعيق..لا ..لا مش هيحصل وراحت للباب وبقت تحاول تفتحو بس من غير فايده وقفت مكانها وهيه مرعوبه وبتبص للقميص بدموع

في مكان تاني في منطقه فقيره جدا وتحديدا في بيت دره كانت قاعده بنت جميله في سن ال١٨ دي سهى اخت دره الصغيره ماسكه تليفونها وبتلعب فيه

وكانت فيه ست في اول الخمسين قاعده على كرسي بعجل دي كريمه والده دره قالت بقلق…اختك ليه مرجعتش لحد دلوقتي يا سهى..انا قلقانه عليها قوي

سهى اتنهدت وقالت..انا كمان يا ماما بس مش عارفه اعمل ايه تليفونها مش بيرد خالص

كريمه قالت بقلق…طيب حاولي تاني يا بنتي هيه ورديتها الصبح والمفروض ترجع الساعه عشره ودلوقتي ١٢ ومرجعتش

سهى قالت بخوف..مش بترد برضو ..يكون عندهم حلات كتير في المستشفى ومقدرتش ترجع

كريمه قالت..مش عارفه..ربنا يستر في القصر كانت ناريمان قاعده بتشرب بغضب وهيه بتفتكر كلام غالب بس جيه شاب في العشرينات وسيم وملامحو جميله ده حازم رؤوف اخو غالب من امو

حازم قرب من امو وباسها وقال..اذيك يا ست الكل

ناريمان قالت بضيق وعصبيه..زي الزفت مخنوقه وهم*وت

حازم قال… ايه ده بس ليه كده…حد زعل حبيبي وانا مش موجود ولا ايه

ناريمان بصتلو بغضب ورجعت بصت قدامها

حازم قال…ااااه ..النظره دي انا عارفها…غالب..مش كده

ناريمان قالت بغضب..هو فيه غيره…مش عارفه بيعمل معايه كده ليه زي ما كون مرات ابوه مش اموه حاجه تفرس

حازم اتنهد بلامبالاه واخد تفاحه وبقى ياكلها وقال…عمل ايه المرادي

ناريمان قالت بغضب..جايب معاه بنت مش عارفه لمها من اي حانه من بتوعو والبنت عماله تصوت وتتخانق معاه الباشا عايز يفضحنا وسط الناس مش كفايه فضايحو فب الجرايد والمجلات وبقى ترند على النت ومفيش موقع دخلتوالا وعليه شاهد فضايح غالب الضاري بسبب الاماكن الي بيزورها والقرف الي بيعملو لما يسكر..لا كمان عايز الجيران تشتكي

حازم قال بسرعه..وعلى كده البنت شكلها ايه حلوه

ناريمان بصتلو بغضب وقالت..شوف انا اقولك ايه تقول ايه انت مش هتبطل تفاهه ورمرمه مش هتبطل تلم البواقي يعني والله انت فارسني اكتر منو

حازم قال بضحك… ليه بس ده انا حبيبك

ناريمان قالت ولا حبيبي ولا زفت انا مش فاهمه يعني ليه كل بنت بيجبها بتروح لها بعد ما هو يسبها مش فاهمه انا

حازم قال ..اصلو بيقع واقف ابن الضاري والبنات الي بيجبهم من الاخر وبعدين يعني انا في دي بس باخد البواقي ما انا طول عمري باخد الي باقي منووحتى في الشغل ..طبعا ما هو ابن الضاري ..وانا ابن الجنايني الغلبان

ناريمان اتنهدت وقالت ..اهو ده الي انت فالح فيه..تقعد كده وتندب حظك علي العموم البنت اه حلوه بس عماله تصرخ ومش راضيه بيه ابدا

حازم بصلها باستغراب وقال ..مش راضيه بمين بغالب

ناريمان قالت… اه مش راضيه بيه وفيها ايه غريبه دي يعني

حازم قال باستغراب..اه طبعا غريبه…اصلا اول مره تحصل بالعاده هو الي بيمشي البنات من عندو بالعافيه..شكلها البنت دي حكايه تانيه

عند غالب خرج من الحمام لابس بنطلون و بس .. واتفاجأ بدره واقفه بتحاول تفتح الباب

بقلمي…زهرة الربيع

غالب فضل باصص عليها بدهشه غريبه انها لسه بتحاول وفضل ساكت

دره بقت تحاول جامد وبقت تض*رب رجلها في الارض زي الاطفال وقالت..ياربييي..طب ليه مش بيفتح

غالب قال بهدوء…يمكن علشان مقفول بالمفتاح

دره اتفزعت وبصتلو بخوف وبلعت ريقها وجسمها كلو بقى يترعش

غالب قرب عليها وهو مش لابس حاجه من فوق وجسمو بينقط ميه وعضلاتو قويه وظاهره قال..انا شوفت اغبيه كتير بس زيك مشوفتش الصراحه

دره رفعت عنيها ليه وقالت بارتباك انا انا

غالب اتحولت ملامحو للغضب فجأه ومسكها من معصمها وزقها على السرير وجاب القميص وقال اقلعي..بدال ما اقلعك انا وووووو

3💜4

#الجزء_الثالث_

مسك قمي،ص النوم في ايده وقال اقلعي..بدال ما أقلعك انا بطريقتي..يلا خلينا نخلص هتلبسيه يعني هتلبسيه..وزعق وقال يلاااااا

دره اترعشت جامد وقالت لا …لا وانبي..ابـ,ـوس ايدك يا باشا سبني امشي وانبي…انا امي تعبانه والله وو

بس قطع كلامها لما ضحك بقوه وقال..اه امك تعبانه واخواتك بيسرحو في الاشاره وابوكي سكر وساب البيت وايه تاني ها…وبصلها بنظره مرعبه وقال..شكلك عيزاني انا اتصرف وشدها عليه بقوه وسحب التيشرت لفوق قلعهولها بالعافيه ودره بقت تبكي وتزقو وتقول…وانبي لا..وانبي سبني…ارجوك وانبي

بس غالب كان مكمل ولسه هيشد البنطلون ودره كانت لسه في حضـ,ـنو بس اتشجعت وضر*بتو بركبتها ضر*به قويه تحت الحزام

غالب وقع على الارض من الالم و دره جريت لاخر الاوضه وقعدت في الزاويه وبقت تبكي

غالب وقف بالعافيه واتنهد بالم وبصلها بغضب وفجأه اتقدم عليها ومسكها من شعرها وبقي يزعق ويقول ..انتي قد الحركه دي يا بت..ها ردي عليا قد الحركه.دي

دره بقت تبكي وتتألم وبصتلو بغضب وغل وقالت..ايوه..ومش هتقدر تلمسني ولو جيت جمبي هصوت والم عليك الناس والله لاتصل بالبوليس واقول انك خاطفني

غالب سابها وبصلها بابتسا مه جانبيه وقال…تجبيلي البوليس..امممم…وفجأه رماها على السرير وانقض عليها ومسكها من معاصم اديها بقوه وقال قدام شـ,ـفايفها…يلا…يلا اصرخي..سكتي ليه

دره بقت تبصلو بغضب وقالت بعصبيه…سبني ..سب…

بس غالب قطع كلامها بشـ,ـفايفو وبا،سها بقوه وعن،ف

حاولت تزقو بس مقدرتش وابتدى يتمادى ويتجرأ على جسمها حست انها حقيقي راحت فيها ..بقت تبكي وتقول..يارب..يارب وانبي يا رب وانبي وترتعش جامد تحتو

غالب كان هيكمل بس مقدرش لما شافها مرعوبه وبتبكي كده بعد عنها بغضب وقال…غوري البسي هدومك وبلاش شغل الاستعطاف ده علشان مش بياكل معايا

دره وقفت وهيه بتتنفض ولبست البلوزه وهيه بترتعش وقالت ببكا..ربنا يكرمك..ربنا يسترك يا بيه..هت ..هتسبني امشي

غالب بصلها بسخريه وقال..لا طبعا..هو علشان سبتك دلوقتي ..يبقى هسيبك على طول…انتي خلاص دخلتي دماغي ومش هتخرجي منها الا بعد ما اخد الي انا عايزه ولحد ما ده يحصل هتفضلي هنا زيك زي اقل خدامه هنا سمعتي

دره قالت بعصبيه يعني ايه الكلام ده و

بس سكتت على صوت خبط على الباب وسمعت صوت بيقول..ايه يا دنجوان..صوتكم جايب اخر الشارع …الصيده المرادي صعبه عليك ولا ايه…على العموم اخوك سداد لو محتاج مساعده

غالب غمض عنيه وفتحهم بغضب وبصلها بحده وقال…انا الي قولتو هيتم ..ومش عايز نقاش ..وبقك ده لو فتحتيه…هعرف اسكتك بطريقتي ها زي من شويه كده..يلا روحي اتخمدي على الكنبه الي هناك دي

غالب قال كده وراح فتح الباب ووقف قدامو وقال..نعم عايز حاجه

بقلمي…زهرة الربيع

حازم كان بيحاول يبص جوه الاوضه ويشوف البنت وقال..هي..هي العروسه ليه صوتها عالي انهارده

غالب بصلو بضيق وابتسم بطريقه تخوف وفجأه مسكو من قميصه بقبضه ايده وقال..وانت…مال…اهلك..ها..انت مش هتبطل تتحشر في الي ملكش فيه

حازم بلع ريقه بخوف وقال..فيه ايه بس يا غالب يا خويا انا بطمن عليك مش احنا اخوات

غالب قال بغضب..لا…لا مش اخوات..لا انت اخويا ولا الي تحت امي وغور من وشي..احسنلك السعادي ودفعو بقوه وقفل الباب

دره كانت لبست هدومها ولفت البطانيه عليها من كل حته وقاعده بخوف على اخر الكنبه

غالب بصلها باستغراب وقال…يا بت انتي هتجنني انا جايبك من كباريه..ايه حكايتك عملالي فيه خضره الشريفه وناقص تدخلي جوه الكنبه

دره بقت تبصلو بخوف وساكته

غالب قرب وقال..اااااه فهمتك…انتي مستفدتيش حاجه من العبه الي لعبناها في البار…طبعا حقك قولي عايزه كام وتفكيها

دره قالت بتوتر ودموع..وانبي سبني امشي اهلي زمانهم مستنيني وقلقانين عليا

غالب قال بغضب..انتي هتستعبطي يا بت..هو الي زيك لو لهم اهل كان زمانك واقفه تقلعي في البارات يا روح امك..يلا اتخمدي مش ناقص بلاوي

غالب راح نام على السرير بغضب ودره بقت تبكي لحد ما نامت مكانها على الكنبه

في صباح يوم جديد في احد اقسام الشرطه..دخلت سهى وهيه متوتره ومرتبكه ودخلت مكتب من مكاتب الضباط وكان ظابط في سن ٢٦ جميل بملامح وسيمه وبنيه قويه ده اسر واحد من الظباط هنعرف علاقتو بالقصه مع الاحداث
سهى قالت بتوتر ..احم لو سمحت ممكن اعمل بلاغ

اسر بصلها وسرح فيها شويه كانت مرتبكه جدا وخايفه بس جمالها رهيب شعرها بني وعيونها خضر وملامحها تبهر بس فاق لنفسه بسرعه وقال..احم اتفضلي يا انسه خير

سهى قالت..اختي من امبارح مرجعتش البيت هيه.بتشتغل ممرضه في مستشفى

اسر قال ….هو مينفعش اعملك بلاغ قبل ٢٤ ساعه..بس هحاول اساعدك هيه في مستشفي ايه

سهى قالت معرفش..هيه قالتلي مره انها مستشفى كبيره وفيها دكاتره كتير

اسر ضحك وقال..يا انسه مستشفي اكيد فيها دكاتره يعني هيكون فيها سباكين..طيب اديني اسم اختك

سهى قالت…اسمها دره طاهر عدنان سنها عشرين سنه ودي صورتها ودتلو صوره دره

عند غالب قام من النوم بالعافيه بص في الساعه لقاها ١١ قام بسرعه ولسه هيروح الحمام شاف دره نايمه على الكنبه بصلها بسخريه وراح يستحمى

دره قامت على صوت باب الحمام بقت تدور في الاوضه على المفاتيح ولقتهم تحت مخده غالب ابتسمت بفرحه وبقت تحاول تفتح الباب وفعلا اتفتح وخرجت جري من الاوضه

بقت تجري لقت السلم نزلت عليه جري بس وقف قدامها حازم وفضل يبصلها بانبهار وهو بيمشه عيونه على كل تفاصيلها

عند غالب طلع من الحمام بص في كل الاوضه ومستغربش خالص كان متأكد انها هتطلع اتنهد بضيق وبقى يلبس هدومه بس تليفونه رن وقال الو

رد واحد من زملائو وكان اسر وقال..ايه يابني امتى هتنتظم اللوا سأل عليك

غالب قال..معلش يا اسر مش هقدر اجي والله تعبان بجد

اسر قال …اممم ما انا عارف تعبك خلاص انا هلاقيلك اي ججه بقى

غالب قال..شكرا بجد يا اسر..اه صحيح فيه بلاغات جديده

اسرقال لا انهارده مفيش..بس فيه بنت غلبانه جات تسأل على اختها غايبه من امبارح بقولك ايه هبعتلك صورتها وبيناتها ..البنت كانت شغاله في مستشفى وانت معارفك كتير في المستشفيات ياريت لو تقدر تساعد اصلها صعبت عليا ووعدتها اساعدها

غالب قال ..طيب تمام ابعت

غالب فتح الصوره وهو بيلبس بلا مبالاه بس اتصدم بشده لما شاف صوره دره وقال بوهول…دره…وضحك وقال…مستشفى..بقى كده وقعتي في ايدي من غير اي تعب

عند دره كانت بتحاول تهرب بسرعه بس حازم واقف قدامها ومضايقها قالت لو سمحت سبني امشي

حازم قال …مش قبل ما تقولييلي …هو بيطلع عادي بالنهار

درة بصتلو باستغراب وقالت..هو ايه ده

حازم قال بمعاكسه..القمر

درع بصتلو بضيق وقالت..لو سمحت ابعد من سكتي

حازم قال.. ليه بس الوش ده …بقولك ايه تعالي معايا قبل ما تمشي عايزك على فكره انا كريم جدا وهعجبك

دره فهمت قصدو واتنهدت وقالت بغضب مكتوم ..قولت لحضرتك ابعد من قدامي

حازم قال بعصبيه..فيه ايه يا بت..ما انتي كنتي مقضياها مع غالب امبارح وصوتك جايب اخر الشارع ولا انا مشبهش

دره نزلت دموعها وقالت بخوف..لو سمحت ابعد

حازم لسه هيرد غالب قال بهدوؤ مرعب…ابعد…عديها

دره خافت جدا وحازم ارتبك و بعد بخوف وقال.انا انا كنت ..كنت بسألها اذا انت كنت موافق انها تنزل او لا بس والله

غالب نزل وبصلو وقال ببرود..لا فيك الخير

دره استغلت انشغالو مع حازم ولسه هتنزل غالب مسكها من معصم ايدها بقوه وهو لسه باصص لحازم وقلو بتحذير..لا اخر مره هقولك ملكش دعوه باي حاجه تخصني..مفهوم ولا اعيد

حازم هز راسو بالموفقه وهو خايف من نظراتو وقال..مفهوم مفهوم

غالب لسه بيكلمو طلعت ناريمان وقالت…فيه ايه…يمكن هتتخانق مع اخوك علشان البنت دي

غالب ضحك وقال…امممم ده على اساس ان انا واخويا سمن على عسل وهيه بقى الي هتخلينا نضايق…وكمل بغضب…لازم ابنك يعرف انو قاعد في ملك ابويا واقدر ارميه رميه الكلاب فبلاش ندخل في بعض احسن

ناريمان قالت بغضب…طبعا لا..انا ابني قاعد في ورث امو ولا نسيت اني انا وريثه في القصر ….وهو قاعد في ورث امو ويعمل الي هو عايزه

غالب قال بغضب …لا الي هو عايزه ده يعملو بعيد عني انا ميجيش ناحيتي…لاحسن والله احسرك عليه وانتي عارفه اني مليش في التهديد والي بقولو بنفذو مفهوم يا هانم

وقبل ما ترد سحب دره وطلع واخدها على زاويه وقال بغضب.انا سمحتلك تطلعي

بس دره نفضت ايده بعصبيه وقالت..وانت تطلع مين علشان تسمح او متسمحش اسمع يا جدع انت…انا حايلا بشتغل في المكان المقرف الي جبتني منو يعني انا مش ملك من املاك المكان علشان تلعب لعبه وتتسلى وتبقى كده كسبتني وتفتكر اني هوافق افضل معاك… ده اولا

غالب رفع حواجبو بدهشه وقال..وثانيا

دره كانت مرتبكه بس حاولت متبينش وقالت..ثانيا انا مليش اي صفه افضل بيها هنا يعني لو بلغت عنك انك حابسني هنا بالقوه هعملك قضيتين قضيه خطف وقضيه دعاره وجربني لو تحب

غالب فضل مندهش من جرأتها وقال..اها ..تطلبيلي الشرطه…تمام..لحظه بس..وطلع تليفونو وقال ها بقى

حافظه الرقم

بقلمي…زهرة الربيع

دره قالت بتوتر..رقم ايه

غالب قال بهدوء…رقم البوليس..مش عايزه تطلبيلي البوليس..يلا قولي الرقم خليني اطلبهولك

دره اتفاجأت وقالت…طيب انا هطلب البوليس و

بس قطع كلامها دخول الخادم بيقول…فيه شخص بره بيسأل عليك يا باشا…اسمو سعد

دره قالت بفرجه..سعد وجريت على الصالون وسعد كان هناك قالت بغضب..عاجبك الورطه الي انا فيها قعدت تقولي مستحيل يكسب اهوكسب مبسوط اتفضل خرجني من هنا بقى

سعد قال ببرود…اهدي يا درتي امال انا جاي ليه اكيد هخرجك متخافيش

بس قطع كلامهم دخول غالب وقال…مش هتروح مكان

سعد قال بارتباك …ازاي بس يا باشا الاتفاق كان ليله واحده وهيه باتت عندك خلاص بقى ترجع شغلها الدنيا عندي واقفه من غيرها

غالب قال بحزم… انا الي اقوله مبعدهوش مرتين هتفضل هنا

انا هشتريها منك هتبقى خدامتي الخاصه اظن لها الشرف طبعا …وقرب من دره وقال بوقاحه..تخدمني بالنهار…وتسليني باليل ووووو

لو البارات ده كمل 3000 لايك هنزل بارات تاني الساعه 11 باليل 😍الجزء_الرابع_درة_الغالب

هشتريها منك وتبقى خدامتي الخاصه تسليني بالليل وتخدمني بالنهار يعني تلبسني تقلعني والي انت عارفو بقى يا ابو السعود

دره قالت بغيظ..البسك واقعك ليه..اتشليت…ولا اكون خلفتك ونسيتك

غالب قال بسخريه..مستواكي..مقبول انهارده بتفاجئيني وقرب منها وهمس جمب ودنها بوقاحه وقال..بس انا مستني تفاجئيني بحجات تانيه مش بالكلام

دره بصتلو بزهول وبعدت بارتباك وبصت لسعد برجاء وقالت..وانبي ما تسبني هنا

غالب ضحك وقال…رفعت

جيه واحد من الحرس وقال..نعم حضرتك

غالب ادالو مفتاح وقال روح الخزنه هاتلي منها خمسين

الحارس هز راسو بالموافقه وطلع وجيه جايب فلوس كتيره

غالب رماهم قدام سعد وقال..دول خمسين الف…ومش عايزك تيجي تسأل عليها تاني ومتقلقس اول ما امل منها هترجع عندك هتروح فين يعني

سعد بص للفلوس وعنيه لمعت بطمع وقال…بس ده..ده قليل قوي انا عندي ناس كتير في الصاله مش بتيجي غير علشان تشوفها

غالب ضحك وقال…تمام هبعتلك قدهم ..وبلاش طمع متنساش اني ساكت على شغلك الو،سخ واقدر اوديك ورا الشمس انت عارف انا مين وااقدر اعمل ايه

سعد قال بخوف…لا كده تمام يا باشا تسلم عن اذنك واخد الفلوس ولسه هيطلع

دره مسكت فيه وقالت..بخوف…انت بتعمل ايه….هو انا ترابيزه عندك علشان يدفعلك بقولك ايه سيب الفلوس دي ويلا بينا نمشي من هنا

سعد لسه هيرد غالب مسك دره وقال..امشي انت يا سعد…

سعد مشي ودره كانت بتزعق وتقول..يمشي فين استني سعد يا سعدددد

بس غالب كان ماسك ايدها وسايبها تزعق بلا مبالاه وقال…خلصتي..اسمعي بقى..هتقعدي عاقله…لاني ورايا مشاوير ويمكن اتأخر عايز ارجع الاقيكي مرتبه الاوضه ومجهزاها ومعطرها كمان لاني يمكن اجب معايا حاجه مفيده المرادي تمام

دره نفضت ايده وقالت..مش تمام انا هروح ومش هتقدر تمنعني ولسه هتطلع غالب قال. الرواية من قناة عشاق الروايات ميرا ..اختك حلوه…علي فكره هتفيدني اكتر منك

بقلمي…زهرة الربيع

دره وقفت بصدمه وبصتلو بزهول وقالت…اختي..انت تعرف اختي منين

غالب قال ببرود…الصبح كانت عايزه تعمل بلاغ باختفائك بتقول انك شغاله ممرضه في مستشفي..انتي وامثالك الرخاص مش هتلاقو حجه تانيه غير التمريض تغطو بيه على بلاويكم يعني عيب شوهتو صوره الممرضات كلهم

دره نزلت دموعها وقالت…انا..انا مش هقدر اعمل الي انت عايزه ..ابـ,ـوس ايدك البنات مالين البلد سبني انا واختي في حالنا ارجوك

غالب لبس نضارتو وقال…انا الي بحط عيني عليها لازم تدخل سريري..دي قاعده عندي ..على العموم متعودتش افرض نفسي على اي واحده هسيبك لمزاجك بس لازم تعرفي انك مش هتتحركي من هنا الا لما انا احب

غالب قال كده ولسه هيمشي دره قالت بسرعه…طيب..طيب تمام موافقه هفضل هنا..وهنضف الاوضه وهعمل كل الي تطلبو بس ابـ,ـوس ايدك ملكش دعوه باهلي

غالب قال… طالما بتسمعي الكلام عمري ما هقربلهم

دره قالت بتوتر..طب..خليني بس انهارده..اروح نص ساعه بس هقولهم اني هشتغل هنا امي زمانها قلقانه ارجوك والله هرجع تاني

غالب بصلها بسخريه وقال…لكيد هترجعي تاني..لو مش عايزه امك تعرف انتي بتشتغلي ايه هترجعي تاني..ولو مش عايزه اختك تحل محلك هنا هترجعي تاني ….ولو مش عايزه تخسري هترجعي تاني..تقدري تروحي بس ارجع الاقيكي هنا وعملتي الي قولتلك عليه من هنا ورايح اوضتي محدش من الخدم هيدخلها غيرك

ولسه هيطلع قال…اه على فكره في خذانه في الاوضه فيها هدوم حريمي جايبهم للاحتياط تقدري تلبسي منهم وبصلها بسخريه وقال..لو جم مقاسك يعني..اصلي اول مره اتعامل مع واحده قصيره

دره اتغاظت وقالت..انا مش قصيره..وبعدين انا هجبلي هدوم شكرا هدومك وفرهم للي هتجبها بالليل

غالب ضحك وقال…اممم معاكي حق..اصلا مش هيليقو عليكي ابدا انتي اخرك الهدوم المتشرشحه الي انتي لبساها… يلا اشوفك باليل
غالب مشي ودره كانت بتبص لطيفه بغضب وغيظ وقالت ربنا ياخدك ..اووووف

غالب طلع ولسه هيخرج امو قالت..اقدر اعرف انت بتعامل اخوك كده ليه

غالب وقف وبصلها وقال ببرود..مش لما يكوم معايا اخوات

ناريمان قالت بغضب…لا عندك يا غالب…ومعملش معاك حاجه وحشه..انا كمان مغلطتش معاك مش عارفه ايه المعامله دي مع اني سبتو وهو صغير علشان افضل معاك المفروض هو الي يزعل

غالب بصلها بدهشه وضحك وقال..انتي سبتيه علشان تربيني..لا يا ناريمان هانم انتي سبتيه علشان فلوس ابويا الي خلتك هانم مش علشاني ابدا انا عمري ما حسيت انك امي سبتيه وجتيلي اه بس كانت كل مشاعرك ليه ولابوه …بس كل ده مفرقش معايا..ولا لما فرقتي بنا ولا حبك ليه وكرهك ليا واحساسي ديما انك مجبوره عليا لا ولا حاجه من دي فرقتلي وكمل بغضب وزعيق وقال الي دمرني بجد انك …انتي..الي .. ابويا..الشخص الوحيد الي حبني بجد…اوعي تفتكري اني نسيت…عمري ما هنسى..وعمري ما هسامحك

ناريمان نزلت دموعها وقالت ببكا..انا..انا انا …انا

غالب قال وهو بيبصلها بحقد…انتي اسوء ست…واسوء زوجه…وحتى اسوء ام…انتي فاشله..فاشله قوي في كل حاجه

قال كده وسابها منهاره وخرج وركب عربيتو وطلع على القسم

في قسم الشرطه كان اسر قاعد مع زملائو وبيهزرو ودخل غالب والكل وقف واسر قال..اهلا غالب باشا..

غالب قال برسميه..حصلني على مكتبي

اسر راح على مكتبو ودخل وراه وقال..ايه يا ابني مش قولت مش جاي وبعدين ليه مش لابس بدلتك

غالب قال… لا ما انا ورايا مشوار مش هفضل هنا بس عديت اتكلم معاك شويه وهمشي ها قولي كملت ملف رشدي النمر

اسر قال..اه تمام بس انت تاعب نفسك على الفاضي مستحيل تلاقيه يا غالب مستحيل

غالب قال بغضب..هلاقيه..مش هرحمو بكره تشوف الي عملو مش هيعدي بالساهل ذنب كل صحابنا الي ماتو بسببو مش هيروح هثبت انو ورا كل ده وهسجنو وبكره تقول غالب الضاري قال

اسر اتنهد وقال..ربنا معاك يا صاحبي..اه صحيح عرفت حاجه عن البنت الي بعتلك بيناتها

غالب قال..انا جايلك علشان كده مش هتصدق الي حصل معايا

عند دره راحت بيتهم واختها اول ماشافتها حـ,ـضنتها بفرحه وقالت..مو*تينا عليكي كنتي فين

دره حـ,ـضنتها وقالت..متقلقيش يا حببتي انا تمام ودخلت حـ,ـضنت امها الي كانت هتم*وت من الفرحه وقالت..كده برضو يا دره تعملي في امك كده كنتي فين كل ده يا بنتي

دره ابتسمت بارتباك وقالت..اصل..اصل الي حصل اني اتخانقت مع واحد من الدكاتره ومشاني وبعدين واحده زميلتي ودتني قصر كبير امها شغاله فيه وسلموني شغل هطبخ هناك…وبعدين هتتغير مواعيد شغلي هتبقي ليل ونهار بس اول ما يدوني اجازه هجيلكم على طول

امها قالت بقلق…اكيد الي بتقوليه ده يا دره ولا فيه حاجه مخبياها على امك

دره كانت بتحاول تداري توترها ودموعها وقالت..لا يا ماما وانا من امتي بعرف اخبي عنك ده انا حتي بالعافيه استأذنت ساعه منهم علشان اقولكم ومتقلقوش عليا

امها قالت ….ربنا معاكي يا بنتي

سهى قالت..يعني مش هنشوفك ولا ايه

دره قالت لا يا قلبي ازاي ..كل اجازه يدهالي هاجي على طول ولو عوزتو حاجه كلموني هاجلكم جري

امها قالت بحزن وايه يجبلك المرمطه دي يا بنتي متشتغلي حاجه جمبنا هنا

دره قالت بابتسامه…هو فيه شغل قريب وانا قولت لا وبعدين هناك الفلوس كويسه واحنا محتاجين فلوس كتير علشان عمليتك ياماما

امها قالت..يا بنتي انا قولتلك بلاش منها العمليه..هو اناهعمل ايه في الدنيا تاني ملهاش لزوم

دره باست ايدها وقالت..ازاي بقى ده انا همو*ت واشوفك تقفي على رجليكي تاني ..متقلقيش انا تمام والله وهدبر الفلوس وهتعملي العمليه وتقفي وتنطي وترقصي كمان

امها ضحكت ودره فضلت معاهم شويه ورجعت علي القصر وابتدت تنضيف في الاوضه الي كان غالب مخليها زي المزبله وكل هدومو في الارض والسجاير كمان فضلت تنضف فيها

غالب كان حكي لاسر على دره وكل حكايتها وقال…هتجنني محسساني اني جايبها من الجامع مش عارف خايفه من ايه

اسر ضحك وقال..مش يمكن متكونش زي ما انت فاهم

غالب ضحك وقال..انت هتعمل زيها بقولك لقتها بتقلع على طاوله قمار سيبك منها انا هعرف ازاي اخليها تسلم اكيد بتعمل كل ده علشان ترفع سعرها انا عارف الحركات دي على العموم انا بعتها لاهلها علشان اختها الي بتدور عليها دي

اسر قال …مع ان الي يشوف اختها ميقولش ان لهم في المشي ده

غالب قال..ده انت بس الي غلبان يا اسر يلا اشوفك بكره ورايا مشاوير

اسر قال اممم طب براحه على نفسك

غالب ضحك ومشي

عند دره كانت خلصت الاوضه وعملت عشا ومسحت السلم وتعبت من طول اليوم شغل وراحت استحمت ولبست حاجه من الي جابتها معاها ونزلت تنام في المطبخ ناريمان وقفت قدامها وبصت لها من فوق لتحت وقالت…انتي لسه قاعده هنا مش خلصتي شغلك

دره قالت بارتباك..غالب بيه قلي افضل لحد ما يجي

ناريمان قالت…امممم هو على طول كده بيحب يرمرم ويغيظني…يعني متحلميش باكتر من ليلتين تلاته بالكتير..على فكره انتي مش اول واحده تاخد كام يوم في القصر علشان خيالك ميبعدش بيكي

بقلمي..زهرة الربيع

دره اتضايقت من كلامها وقالت..انا مش حابه افضل هنا با هانم هو الي مصر افضل وبيهددني كمان انما انا اتمني اخرج من هنا انهارده قبل بكره

ناريمان ضحكت جامد وقالت..والله…طيب انا هعمل نفسي مصدقاكي وهقولك نصيحه… غالب ده ولد مش متزن نفسيا ومش هتستفيدي منو حاجه

..يعني دلوقتي بيعاملك كويس بكره يرميكي رميه الكلا،ب عادي جدا..انا بس بوضحلك وانتي براحتك

قالت كده وسابتها ومشيت دره اتنهدت بضيق وقالت..على اساس ان ديى المعامله الكويسه…امال لما يعاملني وحش هيعمل فيا ايه هنضفلو الجنينه كمان..اوووف ربنا يخلصني من الورطه دي منك لله يا سعد

دره قالت كده ودخلت المطبخ فرشت حاجه على الارض ومددت عليها بس سمعت صوت عربيه غالب قالت اهو جيه ربنا يستر

غالب دخل القصر وكان بيضحك جامد وسكران زي العاده ومعاه بنت جميله زي عارضات الازياء وبيضحكو سو بس وقف وقال..دره..انتي يا زفت

دره اتنهدت وقالت…لسه فاكرني..مفيش فايده…وطلعت وبصت لهم بزهول من شكل البنت ولبسها وقالت..احم…نعم يا غالب بيه

غالب قال وهو بيشاور على البنت الي معاه..شايفه..دي ست..شايفه الجمال..شايفه البس…وضحك وقال شايفه الطول كل الامكانيات دي ومش بتدلع زيك يا شبر ونص

دره اتنهدت بضيق وقالت..اجيب لحضرتك تتعشى

غالب ضحك جامد وقال…لا اانا جايب العشا معايا يلااا ياسوسو

دره اتنهدت ولسه هتمشي مسكها من ايدها وبصلها برغبه وقال…. فيكي حاجه..مش موجوده في اي واحده سحر خاص ..تعالي معايا وهخليها تروح انا بجد هم*وت عليكي

دره بلعت ريقها بخوف من نظراتو الي بتاكلها اكل وقالت..لو سمحت سيب ايدي

غالب فضل مركذ فيهاشويه وبعد كده زقها وقال…غوري من وشي..هاتيلنا قزازه ويسكي وطلعيها ورانا

وطلع هو والبنت الي معاه وهما بيطوحو وبيضحكو وراحو على اوضه غالب

دره جابت اقزازه ويسكي وطلعت وراه بارتباك وخبطت على الباب بتوتر

غالب قال ..ادخل

دره فتحت الباب واتصدمت واتسعت عنيها من الي شافتو..كانت قاعده على رجلو وووووو

يتبببع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *