عمري ما قلت لمراتي ان اخويا اللي هو في الجيش

كملت القصة… والنهاية كانت أقوى مما أي حد يتخيل 😱👇

يوسف جسمه الصغير اتقذف لورا…

وخبط في الأرضية الخر,,سانة بصوت يخ,وّف.

ما عيطش…

ما اتحركش…

في اللحظة دي…

حسّيت إن الدنيا كلها وقفت.

وقعت على ركبتي جنبه بسرعة، بحاول أحس بنبضه… بتنفسه…

كان عايش… بس بصعوبة.

واضح إن في إصابة في دماغه.

الناس حواليّ سكتوا… محدش نطق.

أما رانيا… فكانت واقفة مكانها، بتتنفس بعصبية:

— “هو اللي كان قليل الأدب!”

ما رديتش عليها.

طلعت موبايلي فورًا… وكلمت الإسعاف.

ضحكت بسخرية:

— “اعملي اللي تعمليه… أبويا هو الكبير هنا. فاكرة هيصدقوا مين؟”

فضلت ساكتة.

بعد شوية… وصلت الشرطة.

ودخل اللواء سامح الدمنهوري (أبو رانيا) كأنه صاحب المكان.

رانيا جريت عليه فورًا، تحكيله القصة بطريقتها.

ما سألش…

ما بصّش على يوسف…

ما سمعش من حد.

اتجه ناحيتي مباشرة.

— “إنتي مق,,بوض عليكي.”

بصيتله بثبات:

— “بأي حق؟”

— “إثارة شغب… وتعريض طفل للخ,,طر.”

بصيت في عينه وقلت:

— “بنتك هي اللي خلت ابني يفقد الوعي.”

اتعصب وقال:

— “خلي بالك من كلامك.”

ومد إيده على الكلبشات…

بل والأسوأ…

وقف قدام المسعفين ومنعهم يدخلوا!

هنا بس… قررت إن كفاية.

قمت ببطء… ومديت إيدي في جيبي.

رانيا صرخت:

— “إيدها فيها حاجة!”

بس اللي طلع…

ما كانش سلاح.

كانت هويتي.

فتحتها قدامه…

أربع نجوم فضة لمعوا في عينيه.

لواء ريم السيوفي.

لون وشه اختفى في ثانية.

إيده وقعت…

والكل,,بشات اتزحلقت من صوابعه.

بقى واقف…

مش قادر ينطق.

قلت بهدوء قاتل:

— “إنت دلوقتي هددت ضابط كبير… وكمان بتعطّل إسعاف طفل.”

كل الهيبة اللي كان داخل بيها…

انهارت.

من وراه، رانيا صرخت بعصبية:

— “بابا! واقف كده ليه؟! اقبض عليها!”

لفّ عليها بعصبية وخوف:

— “اسكتي!!”

وبعدين بصلي… صوته بيترعش:

— “أنا… أنا مكنتش أعرف…”

رديت ببرود:

— “مش لازم تعرف… القانون واحد على الكل.”

وبصوت حاسم قلت كلمة واحدة:

— “اقبضوا عليها.”

بعد دقايق…

كانت رانيا بت,صرخ…

وإيديها متك,,لبشة…

واللي حط فيها الكلب,,شات… أبوها بنفسه.

الإسعاف أخد يوسف بسرعة.

رجعت للشواية…

طلعت الوسام من وسط الفحم.

الشريط اتح,رق…

والمعدن اسودّ…

بس ما اتك,سرش.

في المستشفى…

يوسف فتح عينه بعد ساعات.

بصلي بصوت ضعيف:

— “ماما… الوسام…”

حطيت النجمة المحروقة جنبه وابتسمت:

— “لسه موجود… وإحنا كمان.”

ابتسم ابتسامة خفيفة…

قلت له بهدوء:

— “النهاردة إنت كنت شجاع جدًا.”

مسك إيدي…

وفي اللحظة دي…

ما كانش يهم أنا لواء ولا أي رتبة.

كان في لقب واحد بس ليه معنى…

ماما ❤️انتهت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *