قصه جديده
ريهام :طب انا طيب يا مالك. مالك:عمتو انتى حبيبتى وبحبك… بس بعيد عن جورى. نظروا له وهم يتنهدوا بيأس فهم يحاولون معه من فتره ولكنه مازال على موقفه المتملك. دخل يونس مع مروه وشهد فركضت جورى بسعادة لشهد التى فتحت لها ذراعيها بحنان وسعادة. نظر يونس لأول مرة لجورى بغيره شديدة. ولكن لا بأس فهو سيمرمغ نفسه داخل هذا الح\\ضن بعد قليل. ولكن مالك صاح بغ\\ضب :جوووورى… ثانيه واحده وتبقى جنبى حالا. هزت شهد رأسها بيأس ثم اقتربت منه ومعها جورى وهى تتحدث له بحنان ونعومه:ايه يا مالك حتى انا.
نظر لها بهدوء فهو يعلم كم هى حنونه معه حتى اكثر من والدته فقال :كفايه بسيبها تنام معاكى بالليل. ضحكت بمرح شرح صدر يونس قائله :امال هتنام فين… انا الى امها على فكره. مالك:شهد.. ماتعصبنيش. يونس بحده :ولد… احترم الى اكبر منك.. ايه شهد دى. مالك:أكبر منى… ده هما 9سنين ياوالدى. نظر له بصدمه وتفاجئ وكأنه كان بحاجه لمن يذكره طفله…حقا طفله وهى قريبه جداً بالعمر من ابنه وعند هذه النقطه نظر بغيره ليدها الموضوعة بحنان على كتف ابنه.. ولكنه حاول دفن هذا الشعور بقوه متظاهرا بالقوة والتماسك.
شهد:طيب بعد اذنك يا لوكا هاخد بقا جورى عشان ننام. ابتسم لها مالك قائلا :لأ. شهد بصدمه :نعم.. ليه. مالك:لسه بدرى… وكمان انا مش مستحمل انها تنام بعيد عنى. كان يستمع لهم وهو في عالم اخر أخرجه منه والده وهو يناديه قائلاً :يونس… يونس. انتبه له قائلاً :نعم.. نعم سيادة اللوا. كامل بحرج وهو يتبادل النظرات مع عزيزه قائلاً :عايزك جوا ثواني. نظرت لهم مروه بابتسامه خبيثه وهى تعلم بماذا سيخبره والده. اما شهد فبمجرد دخوله غرفه المكتب مع والده اخذت جورى وذهبت لاعلى سريعاً.
بالداخل انتفض من مقعده بحده وغضب :ايه… ايه اللي بتقولو ده يا بابا. كامل بقلة حيله:زى ما سمعت يابنى. يونس بدون حياء لاول مره أمام والده :لكن ازاى.. ده حقى….. ولازم اخده. نظر كامل بتفاجئ فمنذ متى وهو يتحدث هكذا.. ويعلن عن رغبته بها علنا وامام والده وهو دائما كان الابن الوقور ورجل الأعمال ذو الهيبه والشموخ. خرج من غرفة والده وهو يزفر بع\\ضب وينوى الحديث معها أو حتى اخذها غصبا.. ولكن لا يا يونس فأنت لن تفرض نفسك عليها أبدا.