قصه جديده
— سارة: بخترع؟! إنت بتبين وبتأكد إني كنت لعبة وبس! إنت بتأكد كدا وأنا ذنبي إي؟! ليه تعمل فيا كدا؟! ليه تتجوزني وتقولي خلينا أخوات؟! لاء، وكمان هنطلق؟! ياخي كتر خيرك والله! ربنا هينتقم منك ي عمر، ربنا هينتقم منك، ومش مسامحاك طول العمر على ال عملته دا.
— عمر (بصوت مرتفع): إنتي السبب! إنتي السبب إني أتجوزك، إنتي السبب إني أحب وتبقي جزء من حياتي! أروي عمرها ما أذتني في حاجة، عمرها ما عملتلي حاجة وحشة، كان لو تقدر تشيلني من على الأرض شيلة كانت هتعمل كدا. أنا عمري ما شوفتك زوجة لياا، إنتي ال كلامك كان مأثر، وكلامك وإنتي بتقولي مش هتجيب ولي العهد ولا إي؟! وبعد ما سبتها اكتشفت أنها حامل، وإنتي كنتي عارفة ومقولتليش! ليه كدا؟!
— سارة: إنت بنفسك قولت إنك حبتني، بس أنا بقولك ي عمر طلقني، طلقني!
— عمر: هيحصل كدا. تصبحي على خير.
بعد مرور 8 أشهر.
— عمر: إنتي مش شايفة إن بطنك بتكبر عن اليوم ال قبله؟! دا لو بتاكلي كل دقيقة مش هيبقى كدا!
— أروي: ههه عادي ي حبيبي.
عمر روح تلاقيها وصلت هي وأهلها عند المأذون.
البارت السابع
— عمر: تلاقيها وصلت هي وأهلها عند المأذون، هروح بقاا.
— أروي: تمام ي حبيبي.
— أروي: أنا ممكن أولد في أي وقت، مش عارفة أعمل إيه وأقوله إي وإزاي! بعد الشهور دي كلها أقوله إن الطفل لسه في بطني؟! أنا مش عارفة أعمل إيه يا رب، حلها من عندك.
عند المأذون:
— المأذون: نبدأ في الإجراءات.
— عمر: ياريت ي مولانا.
— المأذون: بس إنتوا متفقين على هذا الطلاق؟!
— سارة: متفقين ي مولانا، ياريت نخلص الموضوع بسرعة.
— عمر: وأنا بقول كدا.
التلفون رن.
— عمر: أيوه ي سارة… إنتي بتصرخي ليه؟! إي في إي؟!
— أروي: بولد.. بولد ي عمر، الحقنيي!
— عمر: بتولدي إي؟! بتولدي إي؟! في إي؟! أناا مش فاهم حاجة.
— أروي: الحقني ي عمررر!
والخط وقف.
عمر ساب سارة ووالدها والمأذون ومشي.
أول ما وصل الشقة:
— عمر: إي دا! إنتي ال موقعك على الأرض كدا؟! مالك؟! في إي؟!
— أروي: بولد ي عمر، بولد! ابنك لسه في بطني.
عمر في اللحظة دي زي جردل مية ساقعة اتكب عليه.
— عمر: ابني لسه في بطنك إزاي؟! إزاي ي أروي؟! إزاي؟!
— أروي: هفهمك كل حاجة، الحقني، هموووت!