قصه جديده
شالها عمر ونزل بيها على عربيته، ووصلوا المستشفى.
— عمر: دكتور! دكتور بسرعة، بسرررعة!
— الدكتور: بتزعق ليه ي أستاذ؟! إحنا في مستشفى محترمة!
— عمر: مراتي بتولد في العربية وبتموت وتقولي مستشفى محترمة؟! الحقوها!
— الدكتور: كرسي بسرررعة!
والطاقم كله راح عند عربية عمر وأخدوا أروي منها ودخلوا أوضة العمليات.
— عمر: حامل إزاي؟! أنا كل الشهور دي كنت بتخدع؟! إزاي كل الشهور دي بتخدع؟! إزاي؟! إزاي؟!
قعدت أروي في العمليات حوالي 4 ساعات، والدكاترة داخلة وخارجة من عندهم.
ولما طلع صوت طفل صغير بيبكي، عمر فرح جداً، بس افتكر ال أروي عملته فيه وقد إي حرجته، وساب المستشفى ومشي بعد ما عمل كل الإجراءات ودفع فلوس المستشفى.
— سارة (بزعيق): إنت إزاي تسيبني وتمشي عند…
— عمر: أنا هروح الشقة بتاعتنا، روحي هناك.
— سارة: إنت بتبكي؟!
— عمر: أرجوكي تعالي هناك.
— سارة: أروحله بعد ال عمله معايا دا كله؟! أروحله بعد كسرة القلب ال عملها؟! بعد الصدمة النفسية ال خلاني فيها؟! هروح بس عشان أنا أحسن منه، هروح بس عشان أشوفه ماله.
أول ما دخلت الشقة لقيت…
يتبع.
البارت الثامن
— عمر: أنا محتاجك، أرجوكي تعالي الشقة.
— سارة: أروحله بعد ال عمله معايا دا كله؟! أروحله بعد كسرة القلب ال عملها؟! بعد الصدمة النفسية ال خلاني فيها؟! هروح بس عشان أنا أحسن منه، هروح بس عشان أشوفه ماله.
أول ما دخلت الشقة لقيت… لقيته بيبكي وبيقولها: أنا آسف! أنا غلطت في حقك، غلطت لما اتجوزتك وعايز أطلقك، ربنا عاقبني.. ربنا عاقبني أن مراتي تبقى حامل ومعرفش غير النهارده لما تكون بتولد! عمري ما اتخيلت أنها تبقى كدا! ليه تعمل فيا كدا؟! هي عارفة إني عايز أبقى أب، ليه تخبي عليا؟! ليه تكسر فرحتي وتخليني بالحالة دي؟! ليه؟! ليه؟!
— سارة: إنت كمان غلطت لما اتجوزت. أنا عارفة إني كنت غلطانة لما صديقة عمري أروي عمرها ما عملت حاجة تزعلني، عمرها ما قالتلي كلمة كسرتني، بالعكس.. لما كنت أبقى أنا ال غلطانة هي ال كانت تصالحني، مع إني كنت أبقى ال غلطانة. إحنا الاتنين غلطنا في حق أروي ي عمر، ولازم نتأسف، بس أنا مش هقدر أروحلها غير لما تطلقني.
— عمر: بس أنا غلطت في حقك إنتي كمان.