قصه جديده

شمس كانت بنت غلبانة وجميلة جمال يخلي اي حد يشوفها يقول سبحان الله عنيها واسعة وعسلي وضحكتها ترد الروح ابوها ممدوح راجل ارزقي على باب الله وامها مريم ست طيبة بتبيع خضار في السوق واختها الصغيرة حبيبه لسه في اعدادي شمس كانت طول عمرها في حالها مبتحبش اللف ولا الدوران ولا ليها في كلام البنات الفاضي وكانت مخطوبة لصابر ابن الحاج سعيد اكبر تاجر في البلد كلها صابر ده كان شاب محترم ومتربي وبيحب شمس من وهو صغير وكان بيستناها تكبر عشان يتجوزها والحاج سعيد كان بيحب شمس لانها مؤدبة وبنت اصول بس ام صابر الست فاطمة مكانتش بتحب شمس خالص كانت شايفاها قليلة علي ابنها وانها بنت الراجل الفقير اللي مش من مقامهم وكانت كل شوية تقول لصابر يا ابني شوف بنت خالتك احسن منك ليك بس صابر كان يقولها يا ماما انا بحب شمس ومش هتجوز غيرها وفضلت تحاول تبوظ الجوازة بكل الطرق بس معرفتش لحد ما اتحدد معاد الفرح والبلد كلها بقت تتكلم عن فرح صابر وشمس اللي هيبقى احلى فرح في المحافظة كلها شمس كانت طايرة من الفرحة وبتجهز فستانها الابيض ومريم امها بتعيط من الفرحة وحبيبه اختها عمالة تزغرط في البيت وممدوح ابوها مش مصدق ان بنته هتتجوز وهتروح بيت العز والهنا وفي يوم الفرح الصبح شمس كانت زي القمر وهي لابسة الفستان الابيض والكوافير عاملها ميكب يجنن والكل بيقول ما شاء الله وصابر كان لابس البدلة وشكله زي الامراء وكان فرحان اوي ومش مصدق نفسه ان خلاص هياخد حبيبة عمره ويدخل بيها بيته والفرح كان في قاعة كبيرة والناس كلها موجودة والاغاني شغالة والدنيا مولعة لحد ما حصلت الكارثة اللي محدش كان متوقعها واحد صاحب صابر جه جري عليه ووراله فيديو على الموبايل وقاله الحق يا صابر شوف خطيبتك بتعمل ايه الفيديو كان متركب لشمس وهي في حضن واحد صاحبه التاني وبيبوسها والفيديو شكله حقيقي جدا وصابر اتصدم ووشه بقى احمر زي الدم وعينيه دمعت من الصدمة ومسك الموبايل وراح لشمس وهي قاعدة في الكوشة وبتضحك ومش عارفة حاجة ووراها الفيديو قدام الناس كلها وقالها انتي بتخونيني يا شمس يوم فرحنا بتخونيني مع صاحبي شمس اتصدمت وقالتله ايه ده والله ما انا والله ده مش انا الفيديو ده كدب انا عمري ما عملت كده انا بحبك انت يا صابر صدقني بس صابر من كتر الغضب والصدمة مسمعش منها وزقها وقالها اطلعي بره انتي طالق طالق بالتلاتة واخرجي من حياتي يا خاينة الناس كلها سكتت ومحدش مصدق اللي بيحصل وممدوح ابوها جري عليها ومريم بتصوت وحبيبه بتعيط وشمس واقعة على الارض بفستانها الابيض اللي بقى متوسخ من التراب وبتعيط وبتقول والله مظلومة والله ما عملت حاجة وصابر ساب الفرح ومشي وهو بيعيط زي العيل الصغير وامه فاطمة كانت واقفة من بعيد وبتضحك ضحكة خبيثة ومحدش واخد باله منها شمس رجعت بيت ابوها مكسورة ومطلقة ليلة دخلتها والبلد كلها بقت تتكلم عليها ويقولوا شمس الخاينة اللي اتطلقت يوم فرحها وممدوح من القهرة تعب ودخل المستشفى ومريم بقت تبكي ليل نهار وحبيبه سابت المدرسة من كلام الناس وشمس قفلت على نفسها اوضتها شهر كامل لا بتاكل ولا بتشرب ولا بتكلم حد وكانت كل يوم تدعي ربنا يظهر براءتها وصابر بعد اللي حصل سافر القاهرة وقعد عند خاله ومرضيش يرجع البلد تاني وكان كل ما يفتكر الفيديو قلبه يتوجع ويشرب سجاير لحد ما صدره باظ وامه فاطمة كانت كل شوية تكلمه وتقوله انسى البت دي يا ابني دي متستاهلكش وانا هجوزك ست ستها بس هو كان بيحب شمس ومش قادر ينساها حتى وهو فاكرها خاينة وعدت شهور وشمس اكتشفت انها حامل من صابر من لما كانوا كاتبين الكتاب وكان بيجي يزورهم في البيت قبل الفرح بأسبوع وحصل بينهم اللي بيحصل بين اي اتنين متجوزين على سنة الله ورسوله واهلها لما عرفوا انها حامل اتصدموا اكتر وممدوح قالها هنعمل ايه دلوقتي يا بنتي فضيحتنا هتبقى بجلاجل بس مريم قالتله دي مراته على سنة الله ورسوله واللي في بطنها ده ابنه ولازم نحافظ عليه شمس قررت انها مش هتنزل البيبي مهما حصل وقالت ده الحاجة الوحيدة اللي فاضلة من صابر وعدت الايام وشمس بطنها كبرت والناس كلامها زاد عليها لحد ما قررت تسيب البلد وتروح القاهرة تدور على شغل عشان تصرف على اهلها وعلى ابنها اللي جاي وسابت حبيبه ومريم وممدوح وسافرت القاهرة وهي حامل في الشهر الخامس ولفت كتير لحد ما لقت شغل خدامة في فيلا كبيرة في الشيخ زايد والست صاحبة الفيلا كانت طيبة ووافقت تشغلها رغم انها حامل وقالتلها خليكي معانا لحد ما تولدي وبعد سنة كاملة صابر قرر يرجع البلد لان ابوه الحاج سعيد تعب اوي وكان عايز يشوفه وقالوله ابوك تعبان ولازم ترجع وصابر رجع وهو متغير خالص بقى رفيع ودقنه طويلة وعينيه مطفية من الحزن واول ما دخل الفيلا بتاعة ابوه اللي في الشيخ زايد لان ابوه كان نقل هناك بعد ما تعب لقى واحدة ست حامل وبتمسح الارض ولابسة هدوم خدامة وشعرها مربوط ووشها تعبان اول ما شافها قلبه وقع في رجليه لانها كانت شمس شمس حبيبته اللي طردها يوم فرحها شمس رفعت راسها وشافته واتصدمت والممسحة وقعت من ايديها وفضلت واقفة متنحة ومش مصدقة ان ده صابر اللي قدامها صابر قالها شمس انتي اللي جابك هنا انتي بتعملي ايه هنا شمس عيطت وقالتله زي ما انت شايف بشتغل خدامة عشان اصرف على ابني صابر بص على بطنها اللي كانت كبيرة وقربت تولد وقالها ابنك ابنك من مين

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *