قصه جديده

ما جعلها تشهق پخوف وهى تحاول التراجع و الابتعاد عنه لكنه شدد من قبضته حولها
رافضا اطلاق سراحها
همس بصوت اجش شارد و يده تمر فوق وجهها يرسم ملامحه برقة مستمتعا بملمسه
الحريرى
ليه بتعملي في نفسك كده
عقدت صدفة حاجبيها مجيبه اياه
بعدم فهم و هي تشعر بالخجل و الخۏف فى ذات الوقت فقد كانت عينيه الجائعة مسلطه عليها كم لو كان يرغب بألتهامها
بعمل ايه !
اجابها بينما يتحسس باصابعه وجنتيها الممتلئتين المحتقنة بلون الډماء
القرف اللي كنت بتحطيه علي وشك
و انت وانت مالك
بينما ظل راجح واقفا مكانه بمنتصف الغرفة و عينيه مسلطة فوق الباب الذى اغلقته خلفها و هو لا يزال لا يصدق ان صدفة تملك كل هذا الجمال والذى قد يجعل اى رجل يقع أسيرا له
لكن ما يحيره لما تفعل ذلك بنفسها فأى امرأة تمتلك جمالها هذا ستحب ان تظهره لا ان تخفيه بتلك الطريقة البشعة
فرك و جهه بعصبية هامسا
قال و انا كنت شايل الهم هنام ازاى جنبها اومال و هي بشكلها ده هنام ازاى
رفع رأسه للاعلي هاتفا بقلة حيلة
الصبر و القوة من عندك يا رب
سمع باب الحمام يفتح لتخرج بعدها صدفة وتقف بوجه مضطرب قلق مما جعله
هو انت هتنام كده
في الصباح
استيقظ راجح علي يد تهزه بقوة ليتراجع الي الخلف بقوة هاتفا بفزع فور ان فتح عينيه و رأي وجه ملطخ بالالوان و شعر مشعث
ايه ده في ايه بسم الله الرحمن الرحيم
ليكمل زافرا بحنق وهو يفرك وجهه فور تعرفه علي وجه صدفة
الله يخربيتك هقطع الخلف بسببك
قاطعته صدفة هاتفه پحده
ليه ان شاء الله شوفت عفريت
اجابها راجح پحده لاذعه بينما يعتدل جالسا
ألعن اقسم بالله ايه اللي هببتيه تانى في وشك ده
اقتربت منه هامسة و التوتر مرتسم علي وجهها
امك و اخواتك برا
اسند راجح رأسه قائلا ببرود
و اعملهم ايه
لكنه اكمل سريعا وهو يشير باصبعه الي وجهها
شافوكي بالمنظر ده !
هزت رأسها بالايجاب مما جعله يطلق سبابا لاذعا بينما عينيه تتفحص ما فعلته بوجهها الملائكي فكالمعتاد رسمت حاجبيها بلون اسود فاقع تزيد من حجمهم بشكل مبالغ به واضعة علي وجهها لون كريم غمق لون بشرتها ليصبح عكس لونها الطبيعي الكريمي
وشعرها الذي كان مسترسلا ليلة امس علي ظهرها كشلال من الحرير اصبح اشعثا لللغاية
روحي اغسلى وشك و شيلى الزفت اللي عملاه في نفسك ده و سرحي شعرك
احتقن وجهه بالڠضب فور سماعها كلماتها تلك
ليه ان شاء الله مالي
ظل ينظر اليها بصمت دون ان يجيبها مما جعل خديها ېحترقان بالخجل فقد كانت تعلم ما الذي بوجهها فقد خربته بيدها بالصباح بعد ان اصابها الخۏف فور تذكرها لنظراته التي كانت تلتهمها بالأمس
امسكت بذراعه هامسة بتوتر فور تذكرها لما ايقظته
امك عايزة تشوف البتاع
عقد راجح حاجبيه مغمغما بعدم فهم
بتاع ايه !
البتاع بتاع الفرح
فهم
راجح مقصدها لكنه استمر في تصنع عدم الفهم
ايه هو بتاع الفرح ده ما تنطقي!
هتفت صدفة بحنق وهي ټضرب جانب الفراش بيدها
القماشة البيضا ارتحت
هز راجح رأسه قائلا بهدوء
اهاااا القماشة البيضا
ليكمل وهو يسند ظهره باسترخاء الي ظهر الفراش
طيب ما توريهالها
هتفت صدفة پغضب من برودها هذا
اوريالها هو كان حصل حاجة علشان اوريهالها
غمغم راجح
طيب ما احنا ممكن نصلح ده دلوقتي
شهقت بفزع وهي تنتفض واقفة مبتعده عنها پخوف لتقف باقصي الغرفه هاتفة بارتباك وتلعثم
بطل حركاتك دي و اتصرف يلا امك مستنية برا
هز راجح كتفيه مغمغما ببرود وهو يتثائب
و اتصرف ليه انا مالي
وقفت صدفة تنظر اليه باعين يملئها الخۏف و العجز قبل ان تهمس بصوت مكتوم باكي والقهر ينبثق منه
و غلاوة امك عندك يا راجح اتصرف كده هتفضح
زفر راجح باستسلام فور سماعه كلماتها تلك قائلا بهدوء
موافق بس بشرط
اندفعت نحوه قائلة بلهفة
ايه هو
وقفت تتطلع اليه بتردد عدة لحظات قبل ان تهز رأسها بالموافقة
ح حاضر
ثم اتجهت سريعا نحو الخازنة مخرجه عبائة استقبال بلون احمر غامق كانت قد ابتعتها ضمن جهازها اخذتها و دلفت الحمام سريعا تنفذ ما قاله
بعد وقت قليل
كان راجح يغلق ازرار القميص الذي ارتداه استعدادا للخروج الي اهله والترحيب بهم عندما سمع صوت باب الحمام يفتح رفع رأسه لكي يلقي نظرة خاطفة عليها وهو مستمر بغلقه للازرار لكن تجمدت حركة اصابعه و قد انحبست انفاسه داخل صدره بينما اخذ قلبه يخفق پجنون فور ان وقعت عينيه عليها تفحص باعين تلتمع بالشغف العباءة الحمراء التي تظهر لون بشرتها المرمرية البيضاء مبرزه قوامها الرائع الذي كان يشبه الساعه الرملية بمنحانياتها الممتلئة بينما كان شعرها منسدلا فوق ظهرها و كتفيها كشلال من الحرير الأسود مما ابرز جمالها اكثر و اكثر
جذب نفسا عميقا هامسا بصوت اجش وعينيه المحترقة
بطل عليا النعمة بطل
اقتربت منه صدفة مغمغمة بارتباك غافلة عن حالته تلك
هااا عملت ايه طمني
خرج راجح من تأمله لها متنحنحا بصوت مرتفع مبعدا عينيه عنها مجيبا اياها بينما يشير نحو الفراش
عندك اهها
احمر وجهها وقد اصبح كالډماء فور ان وقعت عينيها علي بقعة الډماء التي تتوسط قطعة القماش ابعدت نظرها بعيدا هامسة بصوت مرتجف
عملتها ازاي
رفع اصبعه ليظهر به چرح بسيط مما جعلها تشهق ضاربة يدها فوق صدرها قائله بفزع
عورت نفسك
امسك اطلع وريهالها
ازاح راجح يدها الممسكة بقطعة القماش پحده بعيدا هاتفا بقسۏة
انتي اټجننتي ولا ايه قماشة ايه و زفت ايه اللي اوريهالها ما تظبطى كده
تأففت صدفة هاتفة پغضب وهي تلقي پغضب قطعة القماش علي الارض
وانا كمان مش هوريها حاجة اصلا محدش بقى بيعمل كده امك اللي حطانى في دماغها
قاطعها بصرامة و نبرة قاطعة حاده يتخللها التحذير بينما عينيه تضيق عليها محدقا بها پغضب
صوتك
اخفضت صدفة صوتها علي
الفور مغمغمة بتصميم
برضو ماليش فيه مش هوريها حاجة
زفر
راجح بحنق قبل ان يغمغم پحده
و
مين قالك اصلا انى موافق انها تشوف حاجة زي كده
هتفت صدفة بحدة و هي تندفع نحوه
و لما انت مش ناوى توريها حاجة خالتنى اشيل الهم كل ده ليه
مرر عينيه علي جسدها من الاعلى للاسفل قائلا بنبرة اجش
علشان اخلى البطل يظهر
قطبت صدفة حاجبيها مغمغمة بارتباك وهي لا تفهم مقصده
بطل ايه مش فاهمة حاجة
قاطعها راجح بينما يتجه لباب الغرفة
خلصى يلا وحصلينى
قم غادر الغرفة تارما اياها واقفة بمكانها ولازالت تحاول فهم كلماته
همست نعمات بصوت حاد منخفض حتي لايصل الي مسمع ابنتها شهد الجالسة بجانبها
يعنى ايه مش هتخلينى اشوف القماشة ده عرف عندنا من زمان
قاطعها راجح پحده
اديكى قولتيها زمان يعنى محدش بقى بيعمل كده دلوقتى
ليكمل بصرامة مربتا علي يد والدته
متخليش ياما كرهك لصدفة يعميكى لأنك كده بتشككى فيا انا
هتفت نعمات سريعا مقاطعة اياه
ما عاش و لا كان اللي يشكك فيك يا نور عين امك ده انت سيد الرجاله انا بس كنت عايزة اطمن عليك
لتكمل متنهدة بحسره
مش عارفه شوفت فيها ايه يا ضنايا علشان تتجوزها ده لما فتحتلنا الصبح كنت هتقلب من علي السلم من الخضة
ضحك راجح بصوت منخفض مما جعلها تهتف پحده
انت بتضحك ونبي باينها سحرالك زي ما بيقولوا اها منها بنت صب
لكنها ابتلعت باقي جملتها شاهقة بقوة فور رؤيتها لصدفة تدلف الي الغرفة بعبائتها الحمراء
همست نعمات بارتباك رافضة تصديق ما يخبره به حدسها
مين دى يا راجح انتوا عندكوا ضيوف
اجابها راجح الذي كان جسده يهتز بقوه من شدة الضحك
دي صدفة ياما
هتفت نعمات التي انتفضت واقفة علي قدميها
صدفة
لتكمل وهي تلتفت نحو ابنتها شهد الجالسة تنظر لصدفة باعين متسعة هي الاخرى وفمها مفتوح علي مصرعيه
صدفة ازاى
اجابها راجح بينما يحاول كتم ضحكته
ما قولتلك ياما بتحب تلعب بالمكياج و تبوظ شكلها
هتفت نعمات وعينيها لم تنزاح عن صدفة الواقفة خلف مقعد راجح تتابع ما يحدث بتململ
تلعب ايه دي كانت مشوهه وشها
بينما نهضت شهد متجهه نحو صدفة بعد ان افاقت من صډمتها تلك و ابتسامة و اسعة تملئ فمها
ما شاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *