الاول والثاني والثالث لم يكن ذلك ع\شقاً بل كان هوسا دمر كلا حياة الاخر ويظل السؤال هو… كيف ومتى والى اين سينتهي هذا الع\شق🔥 أبيه سمير، عيب كده كان بيحاول يقرب منها وبيمشي ايده على جسمها قال : متعمليش صوت بقا : انت اخويا حرام عليك، ياااا عمتو كان ماسك ايدها جامد وعينه مليانه شهوه وبيحاول يب\\وسها وهى بتقاوم جت عفاف وقال بحده : اى الى بيحصل بعد عنها سريعا وهو بيعدل هدومه قال : مفيش حاجه يماما، دى ليلى بتعيط من أقل حاجه : لييييلى كانت عينها مليانه دموع قالت : نعم ياعمتو : خدى فلوس وروحى هاتى طلبات للبيت : حاضر مشيت فورا وكان سمير بيبصلها لقى امه عينها عليه فمشي بتوتر خرجت تشترى الطلبات وكان البياعين بيبتسملوها بلطافه، كانت ليلى اارفه مر القريه والناس ملها بتحبها : سلميلى على مصطفى ابوكى : يوصل مشيت بسرعه عشان ترجع البيت ردى بس جت عربيه بسرعه كالبرق وخبطت وخبطتها وقعت عل. الارض واتجرحت : يابن الك.لب شتمه راجل بيبع طماطم وقفت العربيه وفتح الباب نزل رجل مفتول العضلات لابس نضاره شمسيه : انتى كويسه يا ليلى يابنتى : اه بصيت على الراجل على كان باصصلها لثواني وكأنه كان نازل يتخانق بس لما شافها أتراجع، لف ولسا هيمشي مسكه البائع وقال : انت فاكر نفسك فى زريبه ض*ربه بالبوكس فى وشه قال : اعذرنى، بس متأخر نفض لبسه وركب عربيته ومشي عيطت على الأكياس الى تبهدلت وهى خايفه : يالهوى، عمته هتزعق شهر كامل.. ربنا يستر فى فيلا كبيره كان راجل بيتكلم بغضب : يعنى ايه الصفقه راحت، فين اسسسرررر كان كل الخدامين خايفين من الصوت دخل عليهم ببرود وهو لابس نظارته الشمسيه : امااال راجل فين، أنا مكلفه المهمه دى سكت لما لقاه قعد على الكرسي قدامه فقفل المكالمه وقال : شرفت يا أسر : مضايق كده لى يا عمى : انت متممتش الصفقه الى كلفتك بيها : لا، قولتلك الصفقه دى مش داخله دماغى : انت عارف خسرتنا كام : قول كسبتك كااام استغرب منه لقى رجالان شايلين شنطه حطوها قدامه فتحها لقاها مليانه دولارات : اى ده قال أسر : صفقة ايطاليانو تممتها بدل الى راحت قعد وهو بيبتسم وزال غضبه قال: مش ناوى تقولى على تحركاتك بدل ما تعصبني كل شويه… بتقصر عمرى قام وهو بيقول : عمرك أطول منى يا خليل قال خليل : خليل حاف كده، انت رايح فين : مشوار كده مشي وسابه جت واحده من وراه قالت : أسر فين : لسا ماشي : انت مبترحموش من الشغل انا مبقتش اشوف ابنى : ابنك مبقاش حد يقدر يكلمه يفاتن، المفروض تفرحى : فرحانه بس مش ببعده عنى : لما يجى هخليه يكلمك : لما يجى؟!! قصدك وش الفجر فى ملهى ليلى كان أسر قاعد فى اوضه مع واحده تدلك له ظهره : الشغل كان متعب النهارده مردش عليها تنهدت وقالت : زى عادتك متتكلمش عن الشغل : عارفه انى مبحبش الرغى، يغنى اسكتى : وانت عارف انى مبحبش اتكلم غير معاك… بتفكر ف اى : النهارده خبطت بنت بالعربيه هى وواحد : م\اتت : لا : وانت من امتى بتهتم : الغلط عليا مشيت من طريق قريه، مكنتش هى بس الى خبطتها ضحكت وقالت : عملت حوادث لم يضحك وكانت بتكشي ابدها على متفبخ، لمست عضلاته قالت : خلينى ارسملك وشم هيعجبك اوى : عن اى : ذئب لمست وشه بنعمه وقالت : يليق بشخصيتك لفها مره واحده بقت تحته وهو فوقها حاوطها وقال : مش قولتلك متغابيش مسكت وشه بين ايدها وباسته، بعدت وهى بصاله شويه : لو غبائى هيودينى ليك، معنديش مانع قرب منها بعيونه الحاده و… 🔥🔥🔥🔥🔥🔥 البارت الثاني لمست صدره العارى بعدين مسكت وشه وباسته بسرعه : لو غبائى هيودينى ليك، معنديش مانع قرب منها ح\ضنته بقوه وكان بيمشي ايده على وسطها وهى مستسلماله مسك دقنها جامد وهو قريب منها جدا : نهله هم هممت بهيام قرب منها وقف عند شفايفها بعدين ابتسم من ضعفها وهو شايفها مستنياه بفارغ الصبر : اياكى تلمسينى تانى منغير اذنى ابتعد عنها وخد قميصه : رايح فين، لسا عضمك بيوج\\عك : بقيت كويس، اشوفك بعدين خرج وسابها تنهدت بضيق قالت : بعدين تقصد بيها اقل حاجه شهر كانت ليلى قاعده فى اوضتها قالت -يماما انتو وحشتونى اوى، وبابا كمان وحشنى – وانتى كمان ياحبيبتى – طب انا عايزه ارجع اعيش معاكو – مالك يا ليلى، عمتك مزعلاكى – لا بس انتو وحشتونى والمده طولت اوى – حاضر ياحبيبتى هكلمك ابوكى يجيبك تعيشي معاانا – مش هعمل مشكله فى شغلكو – معرفش بقا يليلى، هنتصرف.. سلام – سلام قفلت مع امها سمعت صوت من برا قفلت النور ونامت بس اتوج\\عت لأنها مجروحه بس وقعتها الصبح كل اما تفتكر ذلك الشاب الى خبطها بعربيته تقول : غبى كانت فاتن واقفه عند الباب وهى مضايقه : هيجى امتى ده لسا هتدخل وقفت لما شافت عربيه مفتوحه وشلة شباب وبنات مع بعض : باى يا نيره : نشوفك بليل ودعتهم بنت ودخلت شافت فاتن ابتسمت : هاى ماااما كتمت بقها وقالت : امشي معايا خدتها جامد ودخلتها الاوضه وقفلت عليها : اى يماما ف اى : انتى بايته براااا من امبااارح : النهارده كان عيد ميلاد صحبتى وبنحتفل بيها : بطلى كدب بقااا، أعياد ميلادهم مبتخلصش اضايقت نيره وسكتت، مسكتها فاتن جامد من دراعها وقالت : اظبطى حالك يا نيره عشان مبقاش عجبنى : هتعملى اى يعنى : هقول لاخوكى خافت منها وقالت : انتى مش هتعملى كده : انا تعبت انى استر عليكى وقلت عيله، بس عمك لو شافك وانتى رجعالى دلوقتى مش هيسكت… مبالك بأسر ممكن يعمل اى : ماما : متخليش حد يعلق على تربيتى ليكى، سمعععتى زقتها بقرف ومشيت، صرخت نيره بغضب وهى بترمى حاجتها فى الأرض خرجت فاتن سمعت صوت من برا لقت عربية أسر وبينزل منها راحتله بسرعه : أسر، اتاخرت ليه نظر إليها من سؤالها قال : كنت فى شغل، ف حاجه؟!! : لا مفيش ياحبيبى بس بقالك كتير بتختفى : الضغط، معلش : طيب اطلع غير عشان تفطر معانا جت واحده من زراها وابتسمت قالت : ابن الأخ جه، سلم على عمتك يا اسر راحلها ح\ضنته بابتسامه بادلها وقال : عامله اى : بخيرك، مالك يا اسر : مالى : شكلك خاسس اوى، اييه يفاتن مبتأكليش الولا فالت فاتن بضيق : بيتهيألك بس يا سمر عشان ابنك صالح بيملا دراعك وانتى بتح\ضنيه قالت سمر بغضب : قصدك اى تنهد أسر وقال : عن اذنكو مشي وسابهم بصت فاتن الى سمر بلامبالاه ومشيت على السفره كان الكل جالس وخليل قاعد على الكرسي الرئيسى شاف كرسى أسر فاضى قال : أسر مرجعش ابتسمت فاتن وهى بتظهر نفسها انه سال على ابنها بالتحديد قالت : لسا راجع من امبارح، كان تعبان.. باين الشغل كان تقيل اوى قال صالح وكان منتصف العشرينات مليان شويه : معاكى حق يمرات عمى، بخاف يدينى شغل بدل عمى الى بيرهف عليا شويه ابتسم خليل بس سمر ضر*بة ابنها برجلها من تحت فأتوج\\ع جه أسر وقعد معاهم ابتسم خليل لما شافه قال أسر: مستنينى ولا ايه؟! تحدثت امرأه بهيام وكانت بنت سمر : اكيد يا أسر احنا بنستنى تاكل معانا ابتسم لها وشاف بنتها الصغيره الى قاعده جنبها سلم عليها ابتسمت وصافحته : ايدك كبيره اوى ياعمو أسر ضحك الجميع وتنهد خليل وقال : كده العيله اكتملت ابتسمو اليه وعادو إلى اكلهم، نظر أسر الى صالح وهو يأكل قال : خلص اكلك عشان عايزك فى شغلك : انا؟!!! : ايوه يصالح، هو ف غيرك : طب سيبنى اكمل اللقمه ليه تسد نفسي ابتسم عليه ثم ربت على كتفه قال : كل : بعد ايه بقا ابتسمو عليه جه راجل وكح قال : لمغوذه يابيه قال خليل : خير يا عثمان نظر إلى أسر الى شاورله راحله وقاله حاجه فى ودنه لينظر أسر اليه قال صالح : ف حاجه يا أسر قال أسر: لا مفيش، شغل فجأه بس بص على عمه الى فهم عينه وقال : امشي مشي أسر وتبعه عثمان فورا وهو يركض خلفه قال مصطفى : يعنى هى مش مستريحه هناك قالت صفاء : انا مقولتش كده بس بعدها طول عننا.. عايزه ليلى تيجى زى الاول.. الببه من زمان مكنش معترض على وجودها : عارف يصفاء احنا بعتناها لاختى عشان الثانويه الى كانت عايزه تكملها ديه : طب قولت اى : هروح اجبها النهارده، البنت وحشتنى هى كمان على الخط قالت ليلى: امتى يماما قالت صفاء : لمى حاجتك ولما تبقى جاهزه عرفيني : انا جاهزه من دلوقتى استغربت صفاء قالت : اننى متأكده يا ليلى ان مفيش حاجه : اه مفيش، انتو بس وحشنى.. بكره يمفه : تمم يا ليلى قفلت معاها بفرحه وركعت تقطع خضروات مع عمتها قالت : قالتلى بكره : مستعجله اوى، عايزه تمشي وتسبيني يابت : لا خالص ياعمتو : اه ما واضح، خدى الخيار اغسليه اوم\ات لها ومشيت فى محل ضخم شبه المحلات الراقيه جدا مليان مجوهرات ودهب كان أسر واقف مع الموظفين والمدير بالتحديد : دى البضاعه الى لسا جايه النهارده مسك خاتم ألماس وهو بيبص فى كويس قال : عيار تقيل فرح المدير وقال: حسن باشا كان موصى على نوع الألماس ده بالتحديد لمراته وبالسعر الى نحطه ربت على كتفه قال : شوف شغلك : حاضر يا أسر بيه مشي وكانت رجالته واقفه برا المحل، راحله صالح وقال : بتعرف نوع الحجر ازاى : خبره : مين قدك كانت ليلى محضره شنطتها ومستعده عشان تمشي، قعدت اليوم كله مستنيا قدام الباب تشوف ابوها مصطفى بس مجاش : اى الى مقعدك لقته سمير اتوترت وقالت : مستنيا بابا عشان نمشي : خال مصطفى مش جاى : وانت عرفت منين : كلمنى وقالى اوديكى عنده : انتتتت؟؟؟ : اه اناا، مش عجبك اعقدى لحد اما يفكر ابوكى يجى ياخدك كان هينشي وقفته وقالت : هتوصلنى لحد القصر : طبعا يا ليلى، واتأكد من سلامتك كمان كانت بصاله بخوف من بعد اخر مره والى عمله جت عمتها وقالت : انتى لسا ممشتيش قال سمير : ماشيين اهو، اركبى انجزى ركبت معاه عربيه نقل الى بيشتغل عليها ودعت عمتها ومشي كانت طول الطريق لازقه فى الشباك قال سمير : تشربى عصير : لا شكرا قرب منها وقال : خدى متكسفيش اتخضت من قربه خدته وقالت : اتعدل عشان السواقه ابتسم ومعرفتش سر ابتسامته بس اتعدل وبص قدامه كانت باصه على الطريق إلى كان فاضي ومفيش حد، حتى النور ابتدا يطفى والشوارع ضالمه قالت ليلى : هو ده الطريق : اه مختصر : مفيش طريق غير ده : مش عجبك كان الخوف ظاهر عليها حاولت متتوترش، وقف العربيه على جنب قالت : ف اى : بقينا لوحدينا بصلها وعينه بتاكلها قرب منها رجعت لورا ولزقت فى الشباك قالت : سمير انت جايبنا هنا لى : هودعك يابنت خالى. : انت اتجننت : مش لو كنتى وافقت ع جوازنا كان من الاول سحبها جامد صرخت بفزع وهى بتحاول تزقه بعيد عنها كان أسر قاعد فى العربيه ومركب سماعه فى دونه : جاهزه ابتسمت نهله قالت : مقولتليش التفاصيل قال صالح وهو قاعد ورا : منتى لو تبطلي نظرات ليه وتركزى كنتى فهمتى بصتله نهله بقرف قال أسر: بسسس سمع صوت صريخ لف لقى عربيه نقل راكنه بعيد وبتهتز بقوه : اى الى بيحصل اتفتح الباب ونزلت بنت وهى بتجرى وواحد بيمسكها ويحاول يقرب منها مسكت نهله وشه ولفته قالت : ملناش دعوه قال صالح : شوفهم وصلو ولا لا فتح تليفونه بس صوت الصريخ كان بيزعجه فتح الباب ونزل قال صالح : اسسسر خلينا ف حالللنا كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير متبقاش غبى : اسكتى بقا وقعت على الارض وهو فوقها بس لقت الى بيقف عندهم، رفع سمير وشه قال : عايز ايه قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى : ايه؟! ض*ربه بالرجل طيره بعيد عنها و……… البارت التالت كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير عنى متبقاش غبى : اسكتى بقا كانت نايمه وهووفوقها بيحاول يقرب منها وقف شخص عندهم قال سمير : ف حاجه قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى : ايه؟! ض*ربه بالرجل طيره بعيد عنها اتعدلت ليلى بسرعه وبصت على سمير الى كان بيتألم لف أسر ولسا هيمشي مسكت فيه : ساعدنى ارجوك نظر إليها قليلا اتعدل سمير وانقض عليه يضر.به بس مسك ايده وض*ربه بالبوكس خلاه يرجع على الأرض مش قادر يقف، مسكه من هدومه ورفعه بزراع واحده بصتله ليلى بشده ض*ربه بالبوكس جامد ارتخى بين ايده ونزل د.م من مناخيره لسا هيض*ربه كمان مسكت قب\\ضته القويه وقف وبصلها بنظره مخ\\يفه ارعبتها قالت – هيمـ,ـوتت زق ايده بعيد عنها ورماه بقرف وهو بينفض ايده كأنه شال زباله مشي وسابها رجعو بصت على سمير إلى كان بيتألم وبيتعدل خافت وطلعت تجرى كانت نهله وصالح واقفين عند العربيه شايفين اسر بيقرب منهم قالت نهله – حبكت قال أسر – مش عاوز صوت، فاضل وقت قد اى يصالح قال صالح – تلات دقائق رطبز العربيه سريعا ولسا هيركب – لو سمحت سمع صوتها وهى بتجرى مهتمش وفتح الباب بس وقفته وقالت -ارجوك متسبنيش، أنا معرفش حد هنا قال أسر – تعرفينى ارتكبت وقالت – ل..لا – وبتتكلمى معايا لى سكتت نظر إليها وقال – الى مرمى هناك أنا اخوف اكتر منه..متثفيش ف حد غريب تانى لسا هيركب قالت- مبثقش ف حد بس موقفك يدل على شهامتك والا مكنتش طلبت منك المساعده نظرت صالح إليها وكذلك نهله الى قالت – اتاخرنا قالت ليلى سريعا – متسبنيش هنا ارجوك، خدنى فى طريقكو أو انزل على اى طريق عام… اعتبرنى اختك وقف وبصلها قليلا قال : صالح قال سريعا- نعم -عرفت إلى المفروض تعمله صح -اه قفل الباب ومشي طلت نهله من شباك العربيه بصدمه لقته بياخد عربيته المركونه وبيشغلها قالت نهله – رايح فييين لسا هتنزل مسكها صالح، بصتلهم ليلى بعدم فهم لقته بيشاورلها جريت ناحيته بصلها من وقوفها – متركبى اتوترت قالت – اركب مع حضرتك رفع حاجبه اتحرجت وركبت معاه بسرعه قبل ما يغير رأيه كانت مرتبكه طول الطريق قالت – مراتك شكلها زعلت – مراتى؟!! – إلى كانت ف العربيه، مش مراتك!! خطبتك باين مردش عليها سكتت بتوتر بصتله شويه ولما جه النور على وشه اتفجات جدا وعملت صوت -اس..اسر بيه بصلها لما نطقت اسمه – تعرفينى – اكيد بس ملامحك اتغيرت شويه، مش هتعرفنى مكنش ف كلام مبينا استغرب بس قال -راحه فين -مدينه نصر – فين بظبط، أنا من هناك – قصر الجوهرى، بيت حضرتك اتفجأ جدا وبصلها قال- مقالوش أن ف خدامه جديده؟! الكلمه لمست كرامتها وحسيت بلاهانه بس دى كانت الحقيقه قالت – أنا مش خدامه، أنا راحه عند بابا بيتشغلو عندكو.. مصطفى – كنت فاكر أن بنته اصغر من كده – عدى ست سنين فأكيد كبرت،حضرتك كبرت بردو بس الفرق انى فكراك كويس وعيلة. الجوهرى كلها اومأ إليها لاحظت عدم اهتمامه لكنها تلقى نظرات عليه من حين لآخر ومش قادره تشيل عينها منه عليه.. لقد ازداد وسامه أنه لا يتغير الا جاذبيه وصلو الشارع قالت – خلاص هنا استغرب وقال : لسا فى شارعين : مش مشكله همشيهم، شكرا جدا لسا هتنزل رجعت تانى وقالت : ممكن متقولش لبابا على الى شفته : خايفه عليه؟! : أبن عمتى لو بابا عرف ممكن توصل انه يمـ,ـوتو : علاقتى بمصطفى مش قويه انى احكيله.. وده ميخصنيش اتحرجت بس نزلت من جنبه قالت : شكرا لحضرتك تانى مشيت سريعا بتبتعد عنه مكنتش عايزه حد يشوفها معاه وصلت القصر منعها الحراس بس جه مصطفى وكان البواب : ليلى، سيبها : بابا جريت عليها ح\ضنته باشتياق قال : بقيتى عروسه مش قولتلك متجريش اتكسفت قالت : اسفه، انت وحشتنى اوى : حمدالله ع السلامه فين سمير سكتت بضيق بعدين قالت : ماما فين وحشتنى اوى جت صفاء وح\ضنتها جامد وبقيت تب\\وس فيها : وحشتينى ياقرده ضحكت ليلى عليها تنهد مصطفى قال : كملو أحضان جوه فضلت ليلى سهرانه مع امها تحكلها عن دراستها : كان نفسي اكمل اوى يماما : تعليم اى وكلام اهبل انتى تتجوزي وتبنى عيله : اتجوز : ايوه هو ده النجاح سكتت بس ابتسمت رغما عنها قالت صفاء : يلا نامى عشان مينفعش نتأخر على الشغل : القصر بقا احسن من الاول : هنا الحجات بتجدد مش بتقدم ضحكت ودخلت نامت عشان تساعد أمها تانى يوم فى الشغل راحت المطبخ شافتها مع الخدامين بيقطعو الخضار شافو ابتسمو : ليلى، مش معقول : البنت بقت قمر ١٤ : انا عاوزاها لابنى، الجمال ده مطلعش بره اتكسفت ليلى وضحكت صفاء قالت : بس عشان ليلى بتتكسف بسرعه : متربيه مش زى بنات اليومين دول قالت ليلى : اساعدكو : تعالى يا ليلى وحشتنا العيله الصغيره ابتسمت وراحت قعدت على الترابيزه معاهم وكانو بيتكلمو عليها وهى بتبتسم : يالهوى نسيت قهوه أسر بيه الى بيعوزها اول ما يرجع.. روحى حطيهاله يا ليلى قالت ليلى : انااا؟! قالت صفاء : قومى يا ليلى بسرعه اوم\ات بطاعه خدتها وراحت كانت المكان كبير والقصر تحفه لسا بتطلع على السلم خبطتها نيره فاتكبت القهوه عليها صرخت من السخونيه قالت نيره بغضب : مش تفتحى كانت ايدها بتتح\\\رق وبصتلها بغضب : انتى ح\\\رقتينننى جت صفاء بسرعه قالت: ليلى قالت نيره : مين البت دى ازاى ترد عليا قالت صفاء : معلش، ليلى متقصدش يا نيره هانم بصتلها بقرف قالت : غبيه مشيت اضايقت ليلى قالت : ماما، ايدى : روحى اغسلى ايدك بسرعه، يارب الحق اعمل قهوه غيرها بصتلها انها قلقانه ان أسر يغضب ونسيت ايدها المحروقه : امشي يا ليلى راحت ع الحمام بسرعه وحطت ايدها تحت الميا وحاسه بوج\\ع كان أسر بيلبس قميصه خبطت صفاء : القهوه يابيه : سبيها عندك حطتها على المكتب بصلها شويه قال : بنتك ليلى قلقت وقالت : هى مكنتش تقصد ترد على نيره بس القهوه كانت سخنه… استغرب منها قال : معرفش بتتكلمى عن اى بس انا كنت بسألك إذا كانت رجعت امبارح : ليلى، اه رجعت الحمدلله.. حضرتك قابلتها : اه…… تقدرى تمشي خرجت من عنده ونزلت عند ليلى قالت : انتى قابلتى أسر بيه امبارح : اه ونا داخله القصر : عرفك منين : شبه عليا مش اكتر، اكيد يماما مش هيكون عرفنى الا لما انا عرفته بيا : صح، طب يلا اعقدى ف الاوضه مش نتعرفى تعملى حاحه بايدك دى راحت اوضتها الى كانتنب توض الخدم تحت البدروم، فتحت الشباك بتنهيده لقيت عربيه بتخرج من الجراش وشافت خليل من جوه – لو مدفعش انا هخليه يدفع بطريقتى… نسى انه بيلعب مع الن\ار.. أنا خليل جوهرى كان غضبان استغربت بس رجعت نامت واتوج\\عت من ايدها كان أسر فى معرض عربيات ورجالته معاه قال المدير – ده أحدث نوع نازل السنادى -ضد الرصاص؟!! استغرب وقال: اييه؟! اقصد اه طبعا بس ده للكوارث لو حصل حرب ضحك بس ملقهوش بيضحك فسكت بحرج، جاله تليفون رد علبه : متأكد، تمام انا جاى لف ولسا هيمشى قال : هخدها، سلموه فلوس فى الشنطه : حاضر يابيه فرح المدير وشافهم بيخرجو شنطه من العربيه مليانه فلوس فى الليل رجع وكان عرقان من التعب، طلع على اوضته وبيعقد على الكنبه بتعب اتفتح الباب ودخلت فاتن قعدت جنبه باشتياق : جايه لى عرف بوجودها منغير ميبصلها، ابتسمت ولمست دراعه قالت : عارف امك بصلها مسدت على شعره قالت : بقيت ضيف شرف ف البيت ده وصاحب فى شغلك… مش ناوى تشوف حياتك – عايزه تقولى حاجه – اتجوز، عاوزه افرح بيك ابتسم استغربت قالت : ف اى – جواز؟!!! وليا انا – ميت واحده تتمناك يا اسر بلاش الشغل ده – انا عايز انام – يعنى ايه – يعنى نشوف الموضوع ده يوم تانى لأنى مش فايق قام وسبها تنهدت منه ومشيت لقت خليل واقف وبيبصلها قالت – قولتلك كلمه انت – تأثيرك قل عليه – بسبب شغلك الى بعده عنى كانت ليلى بتعقد مع امها بليل وف وقت من الاخر تسيبها لشغلها وقليل لما تشوف ابوها اسبوع فى القصر كان مش احسن من عيشتها مع عمتها بس يكفى انها حاسه بلامان.. ليا كى ما تفتكر المكان الى خدها ابو عمتها هناك وحاول يعمل فيها اى تحس بالغضب كانت بتروق مع امها قالت : احنا هنخلص امتى قالت صفاء : الشغل مبيخلصش قالت خدامه : الحياه مش رفاهيه يا ليلى نزلت نيره بدلع على السلم سكتو سريعا قالت : فى هدوم جديده ع السرير، حطيهم ف الدولاب عشان مش فاضيه : حاضر مشيت وسابتهم امها كانت هتقوم قالت : خليكى يماما هحطهم انا مشيت ابتسم احداهن: ربنا يخليهالك : يارب طلعت ليلى بتدوري على الاوضه شافت الشنط خرجت الى جواها وكانت فستان سهره قصيره جدا شبه الى بتشوفهم فى التليفزيون حطتهم على جسمها ضحكت قالت : عايزه صابون سايل، هتلبسه ازاى علقتهم على الشماعه بس لقت فستان احمر لفتها كان شكله جميل اوى رجع أسر القصر رمى مفتاح العربيه للحارس عشان يركنها ودخل كان بيتكلم فى التليفون ورايح عند اوضته : نفذ وبس، وبسرعه وقف فجأه رجع شويه واتصدم من الى شافه كانت ليلى واقفه قدام المرايا لابسه فستان فوق ركبتها ورجليها بأكملها باينه ومن عند صدرها مفتوح بدون أكمام كان جسمها متناسق وظاهره منحيتها كانها لا ترتدى سوى قطعة زينه البشره البيضاء وذلك الجسد الممشوق خلاه واقف يبصلها بذهول كانت بتبتسم وهى باصه لنفسها زى الاميره وبتلف اترفع الفستان وظهرت فخذيها اكثر حسيت بحد قريب منها لفت واتصدمت لما لقت أسر فى وشها : ا..اسر بيه كانت عينه بتاكلها حطت ايدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبى رجليها قالت : ا..أنا اسفه قرب منها رجعت ورا بخوف وعروقه ظهرا وشكله زى الذئب الى عاوز يلتهم فريسته : هغيره بسرعه، أنا اسفه مكنتش اقصد والله انا… لسا هتحرى من قدامه مسك دراعها جامد وزنقها فى الحيطه : اياكى.. تتحركى.. من غير… اذنى اترعبت من صوته بصلها من فوق لتحت قرب منها و…. 4🔥5 – ا..اسر بيه كانت عينه بتاكلها حطت ايدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبى رجليها قالت – ا..أنا اسفه قرب منها رجعت ورا بخوف وعروقه ظهرا وشكله زى الذئب الى عاوز يلتهم فريسته – هغيره بسرعه، أنا اسفه مكنتش اقصد والله انا… لسا هتحرى من قدامه مسك دراعها جامد وزنقها فى الحيطه – اياكى.. تتحركى.. من غير… اذنى اترعبت من صوته بصلها من فوق لتحت قرب منها اتوترت من عينه وحاسه انها واقفه عريانه قدامه – ا.اسس..اسسر انا اسفه والله كانت خايفه لدرجه انها هتعيط قالت – مش هعمل كده تانى، متقولش لماما ولا اختك.. أنا هغيره محصلوش حاجه – بتاع نيره – ا..اه كانت عينهومش قادره تتشال من عليها وهى بتحاول تخبى جسمها بس مش عارفه – شكلو حلو بصتله من الى قاله قرب منها وقال : لفى وريهولى – ايه؟! قال بحده -ماسمعتيش خافت لفت لفه سريعه ابتسم لقته بيحك دقنه قال – ليله – اسمى ليلى ابتسم لانه كان قاصد الاسم بالمعنى الحرفى.. ليله سمعت صوت قالت – ممكن.. ممكن امشي قبل ما اخت حضرتك تيجى – خديه اتصدمت وقالت – اخد ايه -الفستان – حضرتك بتهزر.. لو اشتغلت عمرى مجبش تمنه ا – أنا بقولك خديه منغير فلوس.. اعتبريه هديه كانت مصدومه قالت – و..واختك -ملكيش دعوه هجبلها غيره.. اكيد مش هرجعلها فستان اتلبس مكان حد اتحرجت بس قالت -شكرا لحضرتك – تقدرى تمشي – اخرج كده – لو خايفه مكنتيش لبستيه.. امشى بلا مشيت بسرعه خدت طرحه ولفتها على جسمها ولسا هتخرج نتشها بغضب وقال – متحطيش الزفت ده عليكى خافت منه كان الفستان بيقع من عليها مسكته نظر إليها جريت من قدامه خرج وشافها وهى بتجرى على السلالم واضايق أما اختفت من قدام عينه كأنه كان عاوزها تفضل قدامه بهذا الشكل اكثر رجع شعره لورا ودخل اوضته – اى الضعف دههه… مش جسم بنت الى يعمل فيا كده… شوفت كتير ومضعتفش… ازاى اتحولت كده وضعفت دخل الحمام وقف تحت الدش وصدره يعلو ويهبط – من امتى وانا ضعيف كده.. من امتى يا اسسسسرر هل يقضى حاجته مع امرأه الان.. بسبب هذا الضعف الشديد… افتكر شكلها شعرها الطويل جسمها الذى حرك غرائزه بقوه كالأسد السجين.. كل شبر فيها يتخيله بتفاصيله وكانها قدام عنيه -معرفش مسكت نفسي عنك ازاى وسمحتلك تمشي وانا كده بسببك… مكنش متوقع ان تحت الستر كل هذا الجمال بل الفقر من يجعلها مطفيه، جمالها يجب ان يقدر -لييييلى.. عملتى اييه لاحظت صفاء تأخر بنتها قالت – هروح اشوفها طلعت فوق ملقتش حد راحت اوضتها وفتحت عليها كانت واقفه عند الدرج قالت – معلش يماما اتاخرت -كنتى فين -جيت الاوضه حسيتنى تعبانه -طيب لما تبقى كويسه تعالى -حاضر خرجت قعدت براحه وكانت خايفه ينكشف امرها فتحت الدرج وخبت الفستان كويس عشان متشوفهوش -غبيييه.. لو كان فضحك كنتى هتعملى اى افتكرت شكله كيف كان مخ\\يفه وعروقه ونفسه كان سخن اوى وهو قريب منها حطت ايدها على وشها بندم مكسوفه من وقوفها قدامه بذلك الشكل -مكنش فستان.. ده قميص نوم… عايزه ادف\ن نفسي كان واقف فى مكتبه بيدخن دخل خليل وشافه قال – مروحتش المحل ليه – تعبان استغرب اول مره أسر يقوله جمله زى دى -تعبان مالك.. حصلك حاجه من آخر عمليه -لا بفكر فى شغل بردو.. لما اخد قرار هبلغك بلاخبار الحلوه ابتسم وقال – إذا كان كده ماشي -عايز اى استغرب خليل بس ضحك وقال – حافظنى -اكتر من نفسي ياعمى قعد على الكرسي وقال – عارف وزير الداخليه رشيد العدل -اكيد عارفه -عايز العلاقه مبينا تكون أقوى من كده -بمعنى؟!! – عرفت ان عنده بنت وحيده وجميله قريبه من سنك – ادخل ف الموضوع علطول قال بجديه-اتجوزها اتصدم أسر من طلبه قال – اتجوز بنت وزير داخليه..انت عاوزنا ننسابهم – قولتلك لازم العلاقه تبقا قويه – نسيت شغلنا ولا انت وحشك اللعب بالن\ار.. وجود شخص زى ده ف العيله مش هيبقى لصالحنا – بالعكس انا اخترت بنته هو بالذات عشان ابوها – بس انا مش عايز اتجوز – مش هتفضل اعزب كتير يا اسر.. شوف البنت لو معجبتكش ارفضها وفرصه هى كمان تشوفك – اشمعنا انا.. عندك صالح – انت عارف كويس اشمعنا انت.. لأنى واثق انها هتحبك مش بعيد هى الى تطلبك -هشوفها فين ؟!! – كلمت رشيد ومكنش عنده مانع تاخدها من بيتها لمطعم راقى.. وواثق فى ذوقك يا اسر – انت محضر كل حاجه – اكيد مش جوازة ابن اخويا وابنى مردش عليه ونفث دخان سيجارته قال خليل – البنت من عيله محترمه جدا وهتنفعنا اوى.. اعتبره شغل قال أسر- لما اشوف انا الموضوع ده خرج وسابه دخلت فاتن من بعده قالت – قال اى – هيوافق.. لازم يوافق جت سمر وشافتهم قالت – واقفين كده لى… يلا العشا ولا أى يفاتن قالت فاتن بابتسامه ضيقه – جيت اقوله أصل الشغل بياخده مع أسر بصتلها بضيق ومشيت قابلت صالح خدته وقالت – انت مش ناوى تركز فى شغلك – – ف اى يماما -يعنى اى ف اى.. اسر واخد منك الجو مع خالك – بجد كويس، اخويا دايما بيشرفنا فى الشغل – انت هتفضل غبى لحد امتى وعامل زى الكلب الى بيمشي وراه وبينفذ وبس اضايق صالح ممن كلامها قال – انا مش كلب يا امى – الى بتعمله بيدل على كده.. انت مش تابع لحد بالعكس اثبت انك احسن منه ولما يتكلم على عليه – اننى عايزه اى – عايزه اشمت فى فاتن مره بدل ما هى فاكره نفسها صاحبة البيت بسبب ابنها – ماشي يماما هعلى لى ومش هسمع كلامه.. تحبى بالمره – لا مش مضطر تنهد منها وقال – استغفر الله استغفر الله مشي وهو مضايق من كلامها رجعت نيره بليل وبقيت عماله تهبد ف الهدوم -الفستااان فييين قالت الخدامه بخوف – والله يهانم معرف -مين الى علقهم كانت لسا هتنطق جه أسر وقال – امشي قالت نيره – تمشي فين انا اتسر\\قت بصلها من صوتها فسكتت مشيت الخدامه قاال أسر- رجعتى امتى – من بدرى – هسالك تانى رجعتى امتى اتوترت وشافت أمها على الباب، قالت – ف حاجه يا أسر يابنى – مش عايز صوت، أنا بسالها قالت نيره -لسا راجعه -واومبارح واول امبارح اندهشت منه قالت – كنت فى بارتي -صحابك متعودين يعملو البارتي فى النايت خافت منه وكان عارف كل تحركاتها ومعاد رجوعها برغم انه مبيكنش ف البيت قال أسر- متعوده ترجعى الصبح و\\\فاكره انى نايم ع ودانى قالت بسرعه – هى مره واحده والله وماما قرب منها خافت فاتن وكانت هتتكلم بصلها فسكتت قال أسر- لو الموضوع اتكرر مش هتلاقى الهدوء ده يا نيره – انا معملتش جاجه غلط – اكيد معملتش حاجه لانك لو غلطتى مش هيكون ده ردى… اوعى لنفسك انتى مش ولد عشان تاخدى كامل حريتك ومخفش عليكى سكتت بضيق بس حركت رأسها بتفهم لسا هيمشي وقف ولف قال – الفستان بتاعك انا خدته قالت فاتن – خدته لمين؟!! قال أسر- جبيلك غيره قالت نيره – مكنش فى منه غير قطعه واحده وانت عارف ده – قولتلك جيبى غيره مدت ايدها وقالت – الفيزا تنهد بضيق لانه عارف لما بيديها الفيزا بتشتري المحل كله – مش قولت اجيب غيره ادهالها فرحت وقالت – لو عوزت فستان لصحبتك تانى خد قصاد الفيزا مهتمش بكلامها ومشي قالت فاتن -صحبته؟! قالت نيره- اكيد مش خده لنفسه كانت ليلى خايفه ومش ع بعضها يومين كاملين خايفه يحصل حاجه او أمها تعرف بموضوع الفستان كانت مستغربه ان نيره معرفتش حاجه بس حسيت ان أسر أتدخل.. مكنتش مصدقه ان فستان زى ده بقا بتاعتا هى بس – ليلى تعالى هنا – نعم يبابا – ابن عمتك متقدملك تانى غضبت وقالت – انا رفضا من زمان يبابا -لى، ابن اختى ماله ده صنايعي وبيكسب قالت صفاء- الواد شريكى كانت عايزه تقولهم على الى حاول يعمله بس سكتت – لا يبابا مش عايزاه.. قولتلك مبجبوش قال مصطفى-حي اى وهبل اى.. أنا حبيت امك بعد الجواز – بس طنت متقبلها ومعجب بيها أما سمير… اخويا مش هيكون غير كده قال مصطفى – انتى حره انا قولت اعرفك ممكن تكونى غيرت رايك مشي وسابها قعدت بضيق بتبص فى الشباك لقت عربيه بتخرج من الجراش وكانت لأسر فهى عارفه عربيته جيدا نظر ناحية البدروم استخبت علطول قبل أما يشوف رجعت بصيت لقته مشي وصل أسر على فيلا كبيره وكان واقف برا خرجت واحده جميله حاطه مكياج ومزينه نفسها ركبت معاه وبصتله بابتسامه قالت – أسر زكريا جوهرى.. هتاخدنى فين اتحرك بالعربيه بدون كلمه وصلو على مطعم جميل اوى، كان حجزلهم طرابيزه بعيده قالت اسر – تحبى تاكلى اى – ع ذوقك اكيد سحبلهة المرسي فرحت اوى من الحركه دى وقعدت قالت -متغيرتش يا أسر، عارف ازاى تخطف قلب اى بنت قال أسر- المهم تكونى انت تغيرتى قالت نسرين- معجبتكش… زميلتك الى ف المدرسه بقيت رئيسه مول كبير -مش بطال اتغازت منه بس ابتسمت وقالت – فاكر لما رفضت مرتين طلبى اننا نرتبط.. تفتكر دلوقتى جايين لى قال أسر- قاعدة تعارف -عارفين بعض كفايه ابتسم أسر قال -اتغيرتى فعلا مبقتيش تلفى وتدورى -عارفه وقتك مهم ومبتحبش الكلام الكتير -انتى رايك اى يانسرين -المهم رايك انت… انت عارف ردى على علاقتنا او…. جوازنا -وجودنا هنا دليل ع اننا بندى بعض فرصه للعلاقة – مش هاين عليك تقول لحياتنا… بارد ابتسم جه النادل وحطلهم الاكل قالت نسرين مرتبطتش -انتى شايفه اى – كويس عشان متكنش ليك حبيبه سابقه افكر اقت.لها – مش كبير الكلام ده عليكى – تحب تجرب مسكت الس\\كينه نظر إليها ولسا مبتسم وبقطع اللحمه وبياكلها وهو بيبصلها نظرته وترتها زى العاده فأصبحت كالهره أمامه كانت ليلى بتساعد ابوها فى الجنينه -انت بتعرف الزرعه هتمـ,ـوت ازاى -بحس بيها يا لمضه ضحكت جه صوت من وراهم -ليلوللللى لفت واتصدمت لما لقت عثمان جريت عليه بفرحه -خالو وحشنى اوووى -وانتى كمان، كبرتى يابت… انتى رجعتى القصر امتى -من اسبوعين كده قال مصطفى – خليل بيه كان عايزك قال عثمان- اه منا جاى جري لما عرفت… امال اختى فين قال ليلى – ف المطبخ قار عثمان- لو ف وقت هاجى اعقد معاكى اصلك وحشانى اوى يا ليلللو.. بس عارفه مشاغل خالو ابتسمت وقالت- ربنا معاك دخل القصر وسابهم ابتسمت ليلى قالت -خالو بيشتغل مع البهوات ف مجوهرات… اكيد تعبت ع ما بقا معاهم قال مصطفى -أرزاق.. تعالى هاتى المقص رجعتله بسرعه عشان تساعده نزلت نسرين من العربيه قالت – مش هتبقى اخر مره مش كده قال أسر- سلميلى على رشيد العدل -هيبقى والدك قريب – فكرى وعرفينى قرارك -سيبلى اسبوعين ده جواز من كراش الطفوله… باااي مشي وسابهة رجا القصر لقى خليل فى انتظاره وعثمان واقف والقلق باين على وشه قال أسر- ف ايه قال خليل – ف صحفى بيطاردنا ع الصحافه مسك الجرنال وشاف اسم خليل وبيقول انه شخص انتهازى رمى الجرنال وقال – ههتم بالموضوع ده قال خليل – ياريت وبسرعه يتفصل نهائى… نسي التبرعات الى بدفعها كل سنه قال عثمان – لو هو نسي الناس مش هتنسي اعمال حضرتك الخيريه.. كلهم انتقدو المقال قال خليل – أسر قال أسر- متقلقش كانت ليلى صاحيه فى الفجر سمعت صوت الجرس رديت قال اسر- قهوه ع المكتب قفل تنهدت وراحت تعملها ومكنتش عارفه بشربها ازاى، راحت ع المكتب خبطت لقته مش موجود حطتها على الترابيزه ولسا بتلف لقته بيدخل شافها قدامه تانى افتكر اليوم ده فحس بالضعف قال ليلى بارتباك – القهوه -مفيش حد صاحى غيرك – اه، عاوز حاجه تانى قرب منها رجعت لورا خد الفنجان وبيشرب منه بعدين تف الى فبقه اتصدمت وقال بخوف – وحشه -حاطه سككر – اسفه معرفش انك بشربها ساده.. هعملك غيرها – مش عاوز اشربيها انتى خطت الفنجان وكانت هتمشي -استنى وقف عندها بعدت بس مسكها من دراعها و\\\فا لحظه سحب التوكه اتفرد شعرها اتخضت وحطت ايدها على راسها قال أسر- شكلك احلى وانتى مسيباه وشها احمر واتكسفت من عينه ضعف أسر وهو باصص لشفايفها -امشي مشيت بسرعه وفضل باصص عليها وهى بتجر شعرها الى عجبه بل هى كلها اعجبته… اللعنه لقد ضعف مجددا… بقا عاوز يك\\سر الضعف والرغبه دى بأى طريقه ومش هتتك\\سر غير بيها فى يوم كانت ليلى بتشرب ومش لقيا حد فى المطبخ ولا حتى أمها -راحو فين خرجت ومكنش ف حد رجعت ع اوضتها عرفت انهم بيشترو مستلزم\ات القصر -بابا… فى الشغل انت كمان لقت نيره خارجه بصتلها من فوق لتحت ونشيت بقرف اتجهلتها ليلى ورجعت -لييلى لفت لأسر الى ندهلها قالت -نعم – فين امك – خرجت معاهم، حضرتك عايز حاجه اعملها – كنت قايلها تروح الشقه النهارده تنضفها تنهدت وقالت – لما تيجى هقولها علطول – انا مستعجل الغلط عليها انها خرجت مشي بصتله شويه راحت وراه قالت – ممكن تكون نسيت، أنا ممكن اروح بدالها وقف أسر لما قالت كده قال – هتعرفى -ا..اه، هحاول عشان ماما مش اكتر -تعالى -اجى فين -الشقه مش هنا، انجزى بصت على القصر وفتحت التليفون تكلم ابوها الأول بس لقته قافل موبايله – ما سمعتيش راحت معاه وهو راكبه عربيه للمره التانيه، وصلت على الشقه وسبقها هو للداخل بس استغربت لما دخلت قال أسر- ابدأى، مش عايز تأخير عندى ضيوف قالت ليلى – الشقه نضيفه هعمل فيها اى -عيدى عليها، ولا مش عجبك – أسر بيه انا قولتلك بعمل كده عشان ماما مش خدامه اناا قرب منها بعينه الحاده وقال – صوتك علي، اياكى تتكرر – انا مكنتش اقصد – وقتك بدأ مشي اضايقت بس استحملت اتفجأت لما لقته بيقفل الباب وبيعقد على الكنبه قالت ليلى – انت مش هتمشي مردش عليها مبقتش مرتاحه خصوصا وهى بتبص للباب المقفول ومفيش حد معاها غيره كان أسر بيشرب سيجارته وبيتكلم ف التليفون -سبايك الدهب لو حد عرف عنها حاجه هتتسحب من ع الطريق -مأمنين الموضوع كويس يباشا -مش عايز غلطه ف الشحنه ولا تسليمها… كانت عينه على ليلى وبيتابع حركتها كان لبسها بيترفع وبتوطى من حين لاخر -اكلمك بعدين كانت ليلى بتنفض وبتبص بعينها شافته بيبصلها وبينفث دخان سيجارته وبيتفحص جسمها بقيت خايفه اتعدلت وهى وقال -انا ماشيه راحت عند الباب لقته بيقفلها- رايحه فين اتوترت قالت – هخلى حد يجي يكمل بس انا لازم اروح – مش لازم وارجعى مكانك -أسر بيه بعد اذنك قرب منها وسحبها من وسطها شهقت كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد – انتى جميله ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه – عايزه امشي ارجوك – خايفه – لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط – هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال -هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى -ليله… ليله بارت٤ ليلى شبه غبى منه فى🤡6 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥 البارت الخامس قرب منها وسحبها من وسطها شهقت بخضه كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد – انتى جميله ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه – عايزه امشي ارجوك – خايفه – لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط – هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال -هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى -ليله… ليله معاكى اتسعت اعينها بصدمه ولسا هتض*ربه بالقلم مسك ايدها جامد قالت ليلى-انت… انت اتجننت – انتى الى شكلك اتجننتى عشان تفكرى ترفعى ايدك عليا صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتك\\سر فى ايده قرب من رقبتها وباسها اتصدمت وهى بتبعد وشها -يالهوى.. يالهوى يابيه… ابعد عنننى… ابعد اب\\وس ايدك ضغط على وسطها اكتر ضر*بته فى رجله وجريت اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت – اسسر بيه، حرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ض*ربته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه والتصقت شفتاهم سويا اتصدمت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا نزلت دموعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جـ,ـريمه اكبر وممكن -ارجوك عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي اب\\وس ايدك سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير انهمرت دموعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها – أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت – همـ,ـوت نفسي، حرام عليك يا اخى حرام عليك… مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص من على كتفها وهى بتقاوم – توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده -أهلى .نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم. مستحيل يسيبونى عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم -مش هقدر اسيبك انهمرت دموعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك.. هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتندمى اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها -لا افتحلى ارجوك سابها بتعيط ودموعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش. كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه -موافقة ع اى -من غير اسأله.. يلا سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى.. الجواز مش بيخوف اوى كده بصتله بشده قالت – ج..جواز اى -انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى اتصدمت وقالت – وكيل لازم يكون بابا -وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه – بابا عايش – وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى – خالو الشخص ده كان بيحاول … – يتجوزك.. والماذون قدامك اهو – عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو – انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده.. لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك – انا عايزه اخرج من هنا مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا -مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حرام وجواز من غير اهل ول -هتعوزى اى باهلك.. انتى مبرتى ومبقتيش صغيره -برمى نفسي ف الن\ار – انتى عارفه يعنى اى تبقى مرات أسر زكريا جوهرى… عارفه معنى الاسم ده نكز رأسها وقال – مترفصيش النعمه انتى بتاخدى حلم اى بنت نفسها بس تكلمه مش يلمسها وانتى تقولى لااا… ده هيتجوزك.. هتبقى مراته يذكيه والمعنى ده كبير -مش مراته هبقى جاريه قالتها ودموعها بتنزل بصمت من كلامه قال المأذون – مش هنبدأ قال عثمان بسرعه – اه طبعا يمولانا بصتله ليلى أشار لها مشيت معاه ودموعها بتنزل على وشها وكأنها زى العروسه الى بتتحرك بالحبل وملهاش اى رأي بصلها صالح ورجع بص لاسر الى بيدى البطايق للماذون -بسرعه بدأ الماذون يعقد قرانهم وهى ساكته بس قلبها بيترعش من الرعب والعالم الى بتدخله بس عارفه انه هيكون جحيم… وحياتها هتتقلب فى يوم وليله خلص الماذون وقال – مبروك ابتسم عثمان وكان باين عليه الفرحه عن الكل قال صالح – أسر انت متأكد من الى انت عملته ده قال أسر- اشوفك فى القصر عرف انه مش هيناقشه ومشي رجع لقا عثمان لسا موجود قال -مش هتمشي – اه انا اسف، الف مبروك يا اسر بيه… بصله من ايده الى كانت هتلمسه خاف من عينه وبص الى ليلى لف وكان زعلان عليها رجع أسر ليها وهى بترجع لورا بخوف من عينه قالت – انا خايفه – اول مره سألت دموعها من سؤاله فهل يظن غير ذلك، قرب منها رجعت لورا مسك ايدها وسحبها ع الاوضه واقفل الباب -ارجوك بلاش قالتها برجاء اخير لكنه قال -مضيعيش وقتى اكتر من كده ح\ضنها جامد وقلعها الجاكت متجاهلا دموعها رجعت صفاء والبقيه على القصر وشايفين شنط كتير -الحاجات دى هتمفى اسبوع -لو مكفتش نجيب تانى -هنتهد الهده دى تانى -الشغل كده قال صفاء -انا هروح اشوف ليلى راحت اوضتها بس ملقتهاش دورت عليها فى القصر -راحت فين، معقول تكون خرجت راحت برا سألت الحارث عليها قال -خرجت -خرجت مع مين؟! -معرفش رجعت وهى قلقانه رنيت عليها بس تليفونها مقفول -روحتى فين يا يليلى منغير ما تقوليلى.. لو ابوكى رجع وسالنى عليكى وقولتله معرفش هى فين… يالهوى ده هيطين عيشتى كان قاعد على حرف السرير عارى الصدر بيشرب سيجارته كانت ليلى وراه مغطيه نفسيها وحاطه ايدها على بقها وهى بتعيط بصمت -عايزه تعيطى عيطى نشجت بصوت عالى وبقيت دموعها تنهمر -لى عملت كده حرام عليك.. دمرتني فى لحظه.. أنا ادمرت بسببك كان بينفث دخان سيجارته عيطت ليلى قالت – لى انا.. لى تعمل فيا كده لى…. أنا خلاص انتهيت… خلتينى واحده زا.نيه بصلها وقال -ز.اننيه -تسمى الى حصل ده اييه.. أنا بقيت مقرفه -انتى مراتى قالها ببرود قالت بغضب – مراتك؟! انت مصدق نفسك ومصدق ان احنا اتجوزنا بحق.. جواز إشهار.. وكيلى الحقيقى بابا… ده مش جواز… ده بااطل.. سمعت… جوازه باطله رمى السيجاره بغضب وسحبها من شعرها صرخت بألم قال أسر- لو سمعت بتقولى عن جوازنا باطل هتشوفى هعمل فيكى ايه… انتى لسا مشوفتيش قلبتى.. ده نقطه من بحر قسوتى فمتخليهاش تطلع عليكى اتوج\\عت من ايده، قرب منها وقال -لو جوازنا باطل تعبت نفسي بت مأذون وعملت عقد ليه وانا ممكن اض*ربلك ورقه عرفى او مهتمش بيكى واعمل الى انا عايزه لا عرفى ولا غيره… اتصدمت ونظرت له بشده -ولا ليه.. تحبى اطلقك دلوقتى حالا واعمل فيكى الى عملته واحنا متجوزين.. هنشوف شعورك هيتغير ولا هو نفسه ز.نا بز.نا سالت دموعها بخوف وهى بصاله نفيت له برجاء قالت -ارجوك -اى، دلوقتى خايفه… جوازنا بقا حقيقى صح اوم\ات له وهى بتعيط بين ايده، دفعها من ايده وقام وهو بياخد قميصه وبيلبسه شافها فى المرايا لسا بتعيط كأن دموعها مبتخلصش ووشها بقا مشوه من الحزن قفل ازرار قميصه وقال- اعقدى لحد ما تخلصي عياط.. البيت بيتك يس لما تمشي اقفلى بالمفتاح نظرت إليه لف ورمالها الفتاح جنبها على السرير وقال -لازم يبقى معاكى نسخه عشان لما تيجى -اجى فين؟! -هكلمك بكرا، هنتقابل هنا تانى اتصدمت وقالت – انت.. انت عايز تعمل معايا كده تااانى -مكتبتش كتاب عليكى من فراغ، أنا كنت عارف انك هتعجبينى وهعوزك تانى نظر إلى جسمها الى خبته من عينه ابتسم وقال -وعارف انها مش هتكون اخر مره، وده سبب جوزاى منك امتلأت عينها بغضب وقالت – انت اكيد مجنون.. مستحيل ده يحصل سمعتنى.. مستحيل -مش انتى تقولى، انا الى اقرر لسا هيمشي وقف وبصلها بحده وقال -لو حد عرف بالى حصل مبينا، هيكون منك انتى خرج محفظته وحط فلوس قال – عشان تعرفى تروحى كانت بصاله بكره شديد، مشي وسابها انهارت بكائا وهى بتمسك وشها بانهيار -يااارب قامت ووقع اللحاف من على جسمها وشاف العلام\ات الذى سابها عليها، وقعت على الارض وهو بتتالم.. نزلت دموعها على دمائها الشريفه وبقيت تضر*ب جسمها وهى بتعيط فضلة صفاء واقفه عند الباب مستنيه تشوف بنتها ومرعوبه عليها -ياترى انتى فين يا ليلى دخل أسر بعربيته وركنها نزل شاف صفاء واقفه عرف انها مستنيه ليلى الى عارفه انها لسا ف الشقه دخل القصر ومهتمش قابل سمر عمته وقفته قالت -أسر، كنت عايزه كوليه دهب قال أسر- روحى المحل وشوفى الى عايزاه لسا هيمشي مسكته وقالت – لا انا عايزاك انت تختاره – عارفه بضاعتنا واحده ومفهاش عيب – بس انا بثق ف ذوقك تنهد منها وقال – حاضر لما اروح المحل اشوف الحوار ده مشي وسابها استغربت وقالت- مش فاضي تقف معايا اوى.. طالع زى امك شافت صالح وقفته وقالت – صالح تعال هنا -عايزه اى يماما -أسر ماله -أسر.. هو رجع -اه، هو ف حاجه ف الشغل باظت ولا اى… قول فرحنى لازم تسيطر انت – عن اذنك – خد هنا – نعععم يماما، نوعععم – طليق اختك مكلمكش – اى الى جاب سيرته ده كمان – هو مش عنده بنت – ما بنتك الى مخلياه مايشوفهاش – نسيت الى عمله فيها، خلى يعرف خسر بنت مين سبها ومشي راح عن أسر لقاه قاعد على الكنبه ومغمض عينه -رجعت بدرى،قلت هتبات بره مردش عليه قفل الباب وراح عنده قال -اسر انت غلطت.. ملقتش غير دى -مالها ليلى.. بالعكس انا ملقتش غير دى الى خلتنى اغلط كده -محدش حرمك تعمل حاجه بس مش مع واحده من البيت.. من البيت يا اسسر.. لا وكمان كتبت عليها -خايف اكتر منى يصالح -انت الى بارد زياده -انا بعمل الى ف دماغى وبس تنهد صالح منه وسابه وخرج، كانت سمر واقفه عند الباب قالت -كانو بيتهامسو كده ليه… اكيد ف حاجت مخبينها كانت صفاء قاعده بتشتغل جت خدامه وقالت -صفاء، ليلى جت -بجد خرجت بسرعه وراحت اوضتها لقتها بتمشي براحه وبتعرج كأنها مش قادره تدوس على رجليها -كنتى فين يا ليلى اتخضت لما سمعت صوت أمها حبست دموعها قالت -ع..عند صحبتى -صحبتك مين وقعت على الارض جريت صفا.ء عليها -مالك، انتى كويسه اللعنه جسدها هزيل وضعيف جدا الآن.. نزلت دموعها بحزن وك\\سره -ليلى انتى كويسه -تعبانه -مالك سندتها وقعدت على السرير وهى مخبيه وشها -ف اى يا ليلى -تعبانه يماما تعباااانه استغربت منها لقته بتغطى نفسها قالت -سبينى لوحدى شويه -يوه..طيب ما تقولى كده اول ما قفلت عليها الباب انهارت بالبكاء ورمت بقية الفلوس الى معاها الى رجعت بيها من فلوس أسر استغربت لما شافته سايبها الف جنيه وده اكتر من حق عودتها.. كأنه بيديها جنيهات حق متعته كان مصطفى قاعد مع صفاء بيتعشو قال -فين ليلى -نايمه، قالتلى مش عاوزه تاكل -نامت منغير اكل، صحيها بحب اكل معاها -من عيونى قامت بابتسامه وراحتلها تانى -ليلى، قومى كلى مع ابوكى -مش عايزه يماما -قومى كليه معاه متزعلهوش قامت رغما عنها وراحتله وقعدت معاه على الارض فرح لما شافها -ايوه كده اللقمه بقا ليها طعم.. يلا كلى ابتسمت ليلى وهى بصى لحبه وبتحاول متعيطش وتترمى ف ح\ضنه.. هل سيفهما.. هياخد حقها ام… -ليلى فاقت على صوته كلت معاه وهى بتمضغ بالعافيه -مش عايزه اكل قال مصطفى- مالك، شكلك عامل كده وشك اصفر قالت صفاء – تعبانه قال مصطفى – حاسه ب ايه، نوديك للدكتوره بصتله بشده وقالت بخوف – لا استغربو من رد فعلها قالت – شوية برد، هبقى كويسه -انتى حره فضلت قاعده وهى بصلهم بس بتتفادى تحط عينها فى عينهم، ايدها متلجه وبتترعش من ساعتها… زى المجرم الى بيستخبى من جـ,ـريمته فضلت طول اليوم نايمه على السرير مخرجتش من الاوضه ولا عايزه تخرج حتى الاكل لا تتذوقه كان تليفونها بيرن لقته رقم غريب فى مكان مهجور كان ف رجاله واقفه وكأنهم بيرسون المكان ان مفيش حد هنا كان واحط مشوه من الض*رب مرمى على الارض وبينزف د.م كان قدامه أسر الى كانت عينه بارده ومخ\\يفه راح الشخص عند رجله وقال -ا..رجوك مسكه من هدومه ورفعه على رجله -الفلاشه فين مردش عليه غضب وض*ربه بوكس -الفلااااشه…. فيييين بقا بيكيل عليه الكلم\ات القويه وبتتفتح جرو.حه -سفينه قال الراحل كده وسكت خالص بين ايده رماه على الارض اول ما خد الى عايزه قرب منه حارسه وادخله منديل خده ومسح ايده الى مليانه د.م -اسعفوه.. لسا عاوزينه -امرك خرج من هناك وقلع الجاكت الجلد بتاعه على جنب وساق عربيته ومشي مسك تليفونه واتصل عليها بس لقاها مبتردش، رن تانى ردت عليه اخيرا قال -انتى فين اتصدمت لما سمعت صوته بصيت على الرقم وقفلت علطول اتفجأ أسر جدا قال -الو كانت قفلت فى وشه رن عليها تانى وهو بيحسب الخط قطع بس لقاها قفلت تانى -خايفت تتكلم ف التليفون ولا اى كانت ماسكه التليفون وايدها بتترعش وشايفاه بيتصل عليها وبتقفل -جاب رقمى منين لقته بعتلها رساله خافت تفتحها -ربع ساعه وتكونى ف الشقه اتصدمت منه لكا هرفت انه كان بيتكلم جد لما قالها انه هيجيبها تانى.. هى ساذهب لذلك الجحيم وتلقى بنفسها فى ن\ار قفلت التليفون خالص واتجاهلته بس فضلت خايفه وصل أسر على الشقه ملقاش حد، دخل الاوضه كانت فاضيه، اضايق انها لسا مجتش رن عليها بس اتفجأ لما لقاها قفلت تليفونها جه يبعتلها رساله لقاها حظرته وبتمنع اى طريقه يتواصل بيها معاها احمرت عينه بغضب قال -التقل حلو، بس مش عليا خد المفاتيح خرج ورزع الباب وراه رجع القصر ونزل من عربيته وهو هائج زى الوحش كانت ليلى قاعده فى اوضتها لقيت خبط على الباب قامت فتحت بس اتسعت عينها بصدمه لما لقته واقف قدامها ساند دراعه على وبيبصلها بعيون مخ\\يفه -ا..انن..انت أتقدم منها وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك قفل الباب عليهم بصتله بخوف قالت -بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك -منا جايلك عشان يشوفونى معاك -ايييه – وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا اتسعت اعينها قالت برعب – انت مجنون.. مجنننون مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد و….. بارت٥ ياترى ليلى هتخلص من المصيبه دى ازاى السادس🔥 قفل الباب عليهم وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك قالت ليلى بخوف -بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك قال اسر-منا جايلك عشان يشوفونى معاك، وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا – انت مجنون.. مجنننون مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد، حاولت التملص من ايده وعينها بدمع وخايفه تعمل صوت رماها على سريرها اتصدمت منه قالت -هتعمل ايه -هتعرفى هعمل اى.. الكل حوالينا لو طلعتي صوت هتكوني الجانيه على نفسك.. مظنش هتبقى ف وضع حلو لو امك فتحت الباب -انت اتجننت اكيد… مجنننون… أنا بككرهك -ده قرصة ودن على الى عملتيه مسكها جامد منعته وقالت -لاا اب\\وس ايدك أسر احمرت اعينه ومزق قميصها عيطت وبقت تنشج بين ايده قالت -انا اسسفه.. سامحنى ارجوك.. ونبى ما تعمل كده هنا -مش كان زمانك هناك… ماااا تردى صرخ فيها حطت ايدها على بقه نمر الى يدها الرقيقه وهى بتعيط وخايفه تطلع صوت -وطى صوتك ارجوك.. لو حد سمعك كان ينظر إليها والى يدها الى بتمنع يتكلم عشان ميتكشفش امرها بعدت عنه تدريجيا لما حسيته هدى قال اسر – غلطتى اوى -انا اسفه سامحنى… خلاص هجيلك والله حاولت تدارى جسمها وهى بتبص على الباب قالت -هجيلك انا بس هنا لا ارجوك… لو حد شافك معايا هتبقى مصيبه… لو ماما شافتنا.. ممكن يحصلها حاجه عيطت وهى بترجوه وبتب\\وس ايده بمزله وانكسار -سامحنى، انا بس مش عارفه اخرج ازاى او اقولها ايه بس خلاص هاجى.. هاجى والله… بس ارجوك امشي من هنا.. اخرج بسرعه كان شايفها وهى مذلوله وناقص تركع قدامه وبتبص على الباب برعب انه يتفتح عليهم وهى فى هذا الوضع قال اسر -لو اتأخرتى انتى عارفه انا هعمل اى اوم\ات ببكاء وقالت-مش هتأخر بعد عنها وهو بيبصلها بعدين خرج من عندها، انهارت فى البكاء وهى حاطه ايدها على بقها كانت نيره لسا راجعه من برا -اشطا نسهر النهارده سكتت لما شافت اخوها وخافت يكون سمعها بس لقته فى حاله غضب وشكله مش طبيعى -أسر كان بيعمل اى عند الخدم راحت هناك بفضول سكعت صوت لقت ليلى قاعده على السرير وقميصها مقطوع ونص دراعها باين ومنهاره فى البكاء المكتوم.. اسنغربت منها -مالها دى بس رجعت افتكرت أسر وبصتلها بشده.. معقول اخيها كان هنا.. لكن ماذا كان يفعل مع هذه الفتاه؟!! خرجت ليلى بعدما أما غيرت هدومها راحت عند امها قالت -انا خارجه قالت صفاء -راحه فين قالت ليلى -عارفه سنيه صحبتى، قالتلى اروح عندها واتعلم التطريز لما طلبت منها قالت صفاء – قولتلك الفلوس كتيره واجنا معناش الدورات دى قالت ليلى – لا يماما هى الى هتعلمنى، اصلا الدوره قربت تخلص وراحت عليا من زمان -ولو ابوكى رجع وانتى برا -هرجع بسرعه، سلام يماما -انتى مستعجله كده لى ٢٣ – علاقتنا غلط ف غلط، احساس الوج\\ع عند كل واحد.. وج\\عك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس -مش مخليكى عارفه تعيشي – مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن -كفايه لحد هنا ارجوك كفايه -عايزه اى يا ليلى رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت -خلينا نطلق اردفت بحزن- حبنا بقا مسموم، الحب مش كفايه انك تكون مرتاح… أنا ف عذاب، طلقنى يا اسر…طلقنى ارجوك كان رده هو الصمت ليقول -هطلقك يا ليلى نظلت له قال- هعملك الى انتى عايزاه واطلقك، كلاق منغير رجوع…هحررك زى ما كنتى بتتمنى.. هينتهى كل حاجه هنا وتاخدى حقوقك كامله..حقوقك الى مكتبنهاش ف عقد هديهالك… بس بشرط استغربت كثيرا قالت-شرط ايه؟! -ليله نظرت إليه قال اسر- هتكون انهارده اخر ليله وتاخدى الى عايزاه، قولتى اى -هطلقنى بعدها -اوعدك استعادت رباط جأشها قالت-موافقه تقف فى الغرفه بسلك القميص الاسود الذى يظهر اكثر مما يخفى، يناسق جسدها مع بشرتها البيضا، كالقمر وسط سواد ليله.. لكن الملامح طانت متجمده، عابثه..لا تعبر عن اى شيء اقفل الباب لتنظر إليه وكانما بشكلها ذلك انهارت رجولته سار نحوها وما كى خطوت قلبها ينقب\\ض ليقف امامها مباشره والتقت الأعين الهاربه، قالت ما لا يستطيع السان قوله امتدت يده نحوها وما ان لمسها دق قلبها بقوه لكن توقف -خدتى الحبايه نظرت إليه لوهله من سؤاله اومأت قالت -خدتها خلع عنها ذلك الروب ومد يظت نحو عنقها ليرتشف منها قبله جعلت الدموع تتجمع لكلتا عيناهم، امسكت ليلى يده وتافعلت معه ليبتعد عنها وتنظر اليه والى ملامحه وكانما لن تراه ثانيا تقدم نحوها لتكن على السرير وهو فوقها، ازاح حمالة قميصها وقبل رقبتها عانقته بقوه وسالت دمعه من عينها لامست بشرته لينظر إليها والى جفنها الذى يرتجف -بوج\\عك؟! -لا، كمل قالتها بوجه خالى من التعبيرات خلع القميص بأكمله من عليها تجمع بريق دمع فى عينه وهو يوزع قبـ,ـلاته عليها مشاعره الفائضه ها هم فى تلك اللحظه نفسها، اجتمعا من ليله بادرها شخص واحد وورط الثانى معه، اما الان فقد جمعتهم ليله شارك فيهم الاثنان بكل مشاعرهم… لم تكن ليله كأى ليله اخرى..كانت لحظه حاسمه.. مع كم الحب الهائل الذى بينهم كانت الأعين تخفى ادمعها حفاظا على كبريائها، الوج\\ع كبير وكان الوداع اكثر بكثير انتهت تلك الليله الحميمه مع شروق الصباح، ليله متعبه من القلب المهلك والحب المنك\\سر كان ينظر إليها وهى لا تزال بين زراعيه ابعد خصلات شعرها واقترب منها ثاقبا اعينها -شكرا ع الليله دى قبل رأسها قبله بارده سند برأسه على راسها وهو ممسك بوجهها قال اخيرا -انتى طالق نظرت له ليلى لينظر إليها قال- طالق يا ليلى انشرخ قلبها لمس رقبتها قال -طالق بتلاته… امضي ع الورقه قبل ما تمشي هتكون كل حاجه انتهت ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بدموع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها، شافت العقد وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه شافت امضته كانت سبقاها نزلت دمعتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ [٢٢/١, ٨:٢١ م] Me: كانت ليلى واقفه قدام فيلا جه صوت قال -مين ينانا إلى عاوزنى بتظهر ريم إلى بتشوف ليلى بتتفاجئ -ليلى -معلش ياريم صحيتك من النوم -لا خالص، ادخلى افسحت لها ودخلوا قعدو سوا قالت ريم-خير، شكلك ميبشرش -كنت هروح فندق قريب بس لقيت الاوض كلها محجوزه -وانتى عايزه فندق ف ايه، انتى نزلتى دلوقتى لى اصلا…. سكتت ليلا بصتلها ريم قالت-فين أسر -نا وأسر أطلقنا اتصدمت منها قالت-انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى.. اكيد بتهزرى -مظنش حاجه زى دى فيها هزار -مهو لازم يكون هزار، طب ازاى انتى مش اتصلتى بيا امبارح عشان اكلملك صحبتى دكتورة نساء.. نا قلت انك حامل -الدكتوره مكنتش ليا -امال لمين سكتت ليلى بصتلها ريم قالت -هترجعو امتى بصتلها ليلى قالت ريم- اى، مش قصدى استظرف بس اتنين بيحبو بعض اطلقو هيرجعو زى المره الاولى… المفروض يحلى باله الملاقيف مش لعبه ا… -مفيش رجوع يا ريم، اسر طلقنى بتلاته.. انصدمت ريم وحسيت انها خرست قالت ليلى- اسر صفحته اتقفلت، اتمنى متتكلميش عنه تانى -ليلى، نا اسفه مكنتش اقصد شافت الجزن ف عينها قالت- نا مش هسألك حصل اى عشان شكلك تعبانه، ادخلى جوه استريحى ونكمل كلامنا بعدين -مش عايزه اعقد ف بيتك عشان ميحصلش مشاكل… نا كنت هتصل بروز تلاقيلى أوتيل بس مش عايزه الجألها -لى -المره الاولى كان أسر معينها مخبره عليا.. عارفه ان حاجه دى مش هتحصل بس انا مش محتاجه حد… نا هروح لفندق عقبال ما الاقى شقه أجرها -يستى متقلقيشد خشي دلوقتى ونا هشوفلك الموضوع ده -والدك -بابا مش هنا، ف سفريه تبع الشغل متقلقيش.. مفيش غيرى -مش هطول انا العصر هروح ادور ع اوتيل تانى -ماشي يا ليلى متقلقيش هبقا ادور معاكى استريحى بقا اوم\ات لها دخلت ليلى جلست على السرير بتعب، كانت عينها مفتحه جت ريم وغطتها -نامى، عشان نعمل الى انتى عايزاه لما تصحى خرجت وسبتها امام ليلى بقت عالقه فى مسار حياتها الى بيمر قدام عينها بعد يوم خدته من النوم كاملا كانت بتاكل مع ريم الى طانت بتبصلها ومن هدوئها تبدو كالقطه الجـ,ـريحه لكن لا تظهر، تعلم أن وراء هذا الهدوء حزن عميق قالت ليلى- شوفتيلى اوتيل -اه بس بعيد شويه، حجزتلك اوضه قبل ما تتاخد هى كم\ات.. عشان احنا ف اجازه ف الكل بيخرج قالت ليلى- اى أوتيل عادى، المهم هو فين -القاهره -ماشي نروح بعد ما ناكل -اى اخبار الشغل صحيح، مروحتيش النهارده -خدتها اجازه، يبقى يخصموه بس مش قادره اروح.. لما استقر اهتم بشغلى -مش خايفه ليتأثر -اكيد خايفه، الشغل دلوقتى اهم عندى من اى حاجه -اخبار الحفله اى، حجزتيلى كرسي لم تبتسم تنهدت ريم قالت -هقوم البس عشا نروح اوم\ات لها سابتها خلصت اكلتها وخرجو الاتنين بعربيه ريم كانت سايقه قالت ليلى- والدك وافق تسوقى -طلعت الرخصه متقلقيش مش هنتمسك سكتت بيقفو عند أوتيل بتدخل ليلى وتشوف من التكليفات انه باهظ جدا بيقفو عن الاسنقبال وياخدو ورقه قالت البنت -امضى البيانات دى يافندم اوماة لها لتاخك الورقه قالت-ريم -نعم -سعر الليله كام، الفلوس مش هتكفى..اكيد مش هخلث الفلوس الى باخدها هنا -ده إلى لقيته، أفعى النص وانا -لا -كنت عارفه، طب مش نتى قولتى مش هتعقدى كتير.. خليكى ونا هلاقيلك شقه -مدوريش تانى، هتجبهالى ف كمبوند سعره اكبر من قب\\ضى اصلا -ليلى، نتى بقيتى مصممه.. قب\\ضك مش هيكون اكل من مليون -اه واضح، لما ابقا -بتستقلى لنفسك نتشت الورقه بدون رد فعل ومضيتها وادتهة للموظفه قالت -اتفضلى ده كرت أوضة حضرتك [٢٣/١, ٨:١٨ م] M’y BooK: خدته ليلى وذهبت برفقة ريم للاوضه كانت جميله ومرتبه قالت ريم-ابات معاكى النهارده لو خايفه مرديتش ليلى عليها كانت ماسكه الكرت وبتبص ف المبلغ إلى دفعته ومستخسراه -ليلى تنهدت قالت-نعم -مالك -مفيش، بفتك. الأمور ازاى ممكن تكون اسوء من كده -كل حاجه هتتحسن بتسمع صوت رنة تليفونها وتلاقيها روز قالت -الأسوء جاى بترد بتقول روز- مجتش النهارده لى -كان عندى ظروف، ف حاجه -لازم تيجى بكره -فين -المعرض، تصميمك ع المليكان حاليا، لازم تشرفى عليه ولو هتضبفى تعديلات -لازم بكره -انتى شايفه اى يا ليلى، الحفله يوم السبت يعنى اربع ايام -تمم يا روز هاجى، ابقى ابعتيلى العنوان بالتفصيل بتقفل معاها قالت ريم-هتروحى -اكيد -متأكده -مالك ياريم بتتكلمى معايا كأنى مريضه قدامك -مقصدش اكيد بس تجمعى افكارك -نا كويسه -واثقه من ده، أنا همشي لو عوزتي حاجه كلمينى مشيت وتركتها لوحدها، فى الليل كانت اعينها يقظه دونا عن الجميع، وقفت فى البلكونه وبتبص على النيل بتفتكر اسر وهى قاعده على البحر وهو يعانقها خلفها “ممكن حياتنا تبقى بالهدوء ده” “هعمل مك الى ف ايدى عشان تبقى كده، عشانك اعمل كل ده” بتتنهد بعمق وتدخل بس بتقف اما بتلاقى عربيتين تحت ومدري الفندق واقف بينزل شخص من العربيه اتخيلته اسر بس مكنش هو، رحب به المدير للداخل لحد اما اختفو من امام اعينها فى اليوم التالى نزلت ليلى من التاكسي بعد اما وصلت ع المكان المحدد كانت قدام مبنا كبير دخلت لقيت ناس بيظبطو ديكورات وشافت الاستيدج الى كان شكله اكبر مما تخيلت والكراسة كتير، سيحضر ناس كثيره، الى اين هى وصلت.. هل هذه سلمه الى أشخاص غرباء..أشخاص من عالم تانى، عالم الأثرياء -ليلى بتلف للصوت تلاقى روز مع شاب قربت منها قالت -اتاخرتى لى -الطريق -ده حسام، منظم الديكور اوم\ات له قالت- اهلا ابتسم قال- اهلا بيكى، نجمة الحفله الى احنا بنظبطها -نجمه؟! هونا بس -فى مصمين هيعرضو تصميم\اتهم من ضمن العرض بس تصميمك الى المى عايز يشوفه واستحاقه للجايزه قال حسام- مش عايزه تشوفى الفستان -اكيد، نا جايه عشانه قالت روز- تعالى يا ليلى راحت معاها وسط العمال وتجهيزات الحفله بتدخل أوضة مغلقه بتقف قدام مليكان شبيه لها، انه فستانها الذى رسمته ورقيا انه امامها لكن ع ارض الواقع، نبع الخيال من عقلها واصبح امام اعينها ابتسمت روز قالت- اى رايك… اتمنى ميكنوش غلطوا.. فاضل بس لمسات التطريز… عنده المكتب بكل المستلزم\ات..عشان كده كنت عايزاكى تيجى -محتاج تعديلات -اسيبك انا خرجت وسابتها راحت لليلى وخرجت العلب بلابره والخيط والخرز، عملت عليه بحذر خو\\\فا ان تخربه، كانت الابره تخش فى ايد.ها وتنزل.ل د.م بس تمسحه بمنديل وتكمل، لم تهتم بكم عدد جر.وحها من الابره لم ترى كم من الوقت مر لكن كانت منشغله مع الصاق اللمسه الامعه دخلت روز شافتها قالت -ليلى نا ماشيه مرديتش عليها ستبتها عشان متقطعهاش، بقيت لحد الليل وبتعقد لوحدها ف المكان بتتنهد بتعب بترجع ليلى على الاوتيل وتاخد الاسانسير توصل لاوضتها بس بتلاقيه وقف وبيفتح بتلاقى صاحب المدير -اتفضل حضرتك بيدخل رجل افسحت لهم ليلى قال المدير- الخدمه هنا متوفره باحسن حال، غير راحة العميل تهمنا كانت واقفه صامته تنظر لهيأت ذلك الشخص الذى يرتدى نظاره سوظاء برغم انهم بليل، نظر لها فنظرت امامها بحرج -انتى اى رايك ف الكلام ده بصتله من كلامه ليها وبصيت حواليها مكنش ف غيرها قال المدير -قولى رايك يافندم قالت ليلى- اه جميل، غيبه الونحيد اسعاره اتوتر المدير. فال- ده عشان الخدم\ات الى بنق،مها، ، مش اى أوتيل -عايزين واحد يكون حرامى عشان يعقد هنا ليله… أما من ناحية الاوتيل فهو اكيد حلو كان المدير هيتكلم سكته ذاك الشخص قال -قاعده بقالك قد ايه -دى حاجه تخصك قال المدير بصدمه- يافندم البيه يكون… وقف الاسانسير خرجت ليلى وسابتهم لم تعرف بأن هناك أعين تراقبها، بتفتح اوضتها بتبص تلاقى ذلك الشخص ينظر إليها اتعجبت ذهب بالمصعد ودخلت هى الاوضه كانت قاعده بتاكل لوحدها ومشغله تلفزيون كانت مع كل قطعه تقضمها لا تشعر بطعم الاكل، وحدتها تحم حولها، تكره الضوضاء لكن العائله…العائله الضوضاء اكثر ما يروقها، افتكرت صوته الى بيتردد ف ودنها “متبعدش عنى، نا بقيت وحيده”‘ “مش هبعد، بس اتمنى متندميش ع كلامك ده” حسيت بغصه قويه ف حلقها مقدررتش تبلع، مسكت ميا وشربت ميا وعينها حمرا من الاحتراق بتروح ليلى تانى يوم ع نفس المكان تتابع شغلها جتلها ريم قالت- شكلها هتبقى تحفه -كبيره، وده الى خلانى اتوتر -لى -كنت بحسبها عاديه، دى اول مره احضر حفله وخصوصا كلها ناس معرفهاش -بس هما يعرفوكى سكتت ليلى خبط الباب راحت فتحت وكان حسام فال -استاذه ليلى فين قالة ليلى-نعم يا باشمهندس -مستر باولو هنا، ومعاه ناس اداريه كبيره…فرصه كويسه تعرفيهم -هشوفهم ف الحفله قال حسام- عايزه راى، المجال الى انتى دخلاه علاقاتك بالى فوق هتمشيلك أمور كتير قالت ليلى-علاقاتى ازاى -مقصدش حاجه غلط، أنا أقصد يبقى ف مبينكو كلام، اكسبى الى حواليكى… خصوصا انهم من ضمن مشاركين شركة الازياء الى بتشتغل فيها… أنا قولت اجى اقولك عشان روز قالت ريم-جايه ةومأ لها بصيت لليلى الى اتنهدت وخرجوا قالة ريم-فضلك قد اى ع الفستان -عايزه نوع بوش معين، رسمتها بس باين انهم عطلوا فيه.. هيدى لمسه للفستان -هتجيبى منين -هقول للروز بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم بالت روز- لبلى، المصممه الجديده التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا قالت ليلى-اسامه؟!! خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى قالت روز- حضرتك تعرف ليلى -نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك قالت ليلى-مطعم؟!! افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت -هو انت نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه -مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت -لقيتيلك شقه -إيجارها كام -٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها.. تعالى اعقدى معايا -مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى -بعد بكره، هوديكى هناك -تمم كانت بترسم فى كشكولها ف منتصف الليل، بتسمع صوت قامت وفتحت الباب اتفجات لما لقت إسامه -ازيم يا ليلى -فى حاجه يا استاذ اسامه دخل الاوضه بصتله بشده قالت -لو سمحت اخلج، نا قاعده لوحدى -عارف نظر إليها قال- اى الى مصيحكى -حاجه متخصكش ابتسم وخد الكشكول بتعها وشاف رسمها -فنانه… -لو سمحت، اخرج -ليا نظره ف الى قدامى وشكلك هتبقى ناجحه اوى، انتى بس عايزه ممول لتصميم دى عشان الموهبه متتمحيش.. وانتى قدامك الفرصه عكس ناس كتير -عايز تقول اى -اقدر اكونلك ممول، تثتثمرى عن طريقى..استغلينى صح -ف المقابل ابتسم من ذكائها قال- بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت -حركه سخيفه -معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى.. كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى -لو خلصت تقدر تخرج وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال -نا معجب بيكى ———- خرج أسر من الحمام لم يجدها ف الغرفه،شافها قميصها خده وحس بدفأها الى لسا فيه، رائحتها كانت نابعه منه مشب بس لمح حاجه بعينه وحس انه مش غلطان، كان صح الخاتم بتعها على الطرابيزه جنب ورقة طلاقهم وكأنها بتسبله كل حاجه ممكن تفكرها بيه، شاف الشيك الى سالوه مخدتوش امسكه ببرود وقام بتقطيعه ورماه فى الزباله رجع صالح شاف فاتن كانت باصه ا اوضه اسر قال – ايى فوق – اه تقريبا، هو ف حاجه حثلت – -حاجه اى – البواب قالى انه شاف ليلى خارجه الساعه سته استغرب كثيرا قال- ازاى -معرفش، انت عايزه لى -شغل -شغل ببنكو بقا كتير الفترت دى طلع وسابها دخل صالح شافه قاعد ع السرير كان ف ذات المكان التى كانت تجلس فيه ليلى، يشرب سيجارته بعمق قال صالح-اسر، ف اى -مفيش -ليلى مش هنا؟! -لو هنا هطلبك تجيلى مثلا، عملت اى -ع المعاد -كويس شرب اخر نفس ورمى السيجاره وهو يدهسها قال -اروح اسلم نفسي وقفه صالح حط ايده عليه قال -اسر راجع قرارك تانى ازاح يده قال- قولتلك مستنى اليوم ده -مينفعش ترمينا ف الن\ار وتقول مبتح\\\رقش نظر له نظره مخ\\يفه اخرسته قال- انا عارف بعمل اى -خلينا نقوى لخالو، هيضايق لو -خليل اكتر شخص مقصود من الى هيحصل.. مستحيل خبر يوصله -بس… -متخلنيش احس انى اعتمدت ع شخص الغلط جس صالح بلاهانه ف كلامه سابه اسر ومشي فى القسم نزل اسر من عربيته دخل للبوليس الى اول ما شافوه استغربوا، راح شويش لرئيس القسم دخل عليه -انت متخلف، ازاى تدخل منغير ما تخبط – اما اسف يا باشا بس اسر الجوعرى هنا اتصدم قال- ايييه كان اسر واقف عند الضابط قال -اتفضل -عايز ابلغ عن جـ,ـريمه -جـ,ـريمة اى -قت،ل سكت القسم وبصوله بشده جه رئيس القسم من وراه قال -استاذ اسر نظر إليه اسر قال- كويس، كتت عايز حظ مسؤول هنا -خير -فى جـ,ـريم.ة فـ,ـتل متبلغ عليها بقالها فتره -تتفضل تيجى معايا ف المكتب راحو نقعد معاه قال الرئيس- جر.يمه اى بظ.بط -عماره المعادى شارع ١٥،عماير الجديده… فى بلاغات كتير اتفدمت عن حاد.ثه ضر.ب ن\ار فى المبنى كان ف ظابط معاهم نظر الرئيس إليه قال- هجيب المحاضر وفعاة جاب ملفات وقعدوا يدورو فيها لحد ما لقو الملف وكان ف بلاغات كتير متقدمه من سكان، والجيران بما حدث قال الضابط- مظبوط، مجر.مين اتهجمو ع شقه دور الأول غير كبار السن والصغار الى اتعرضو للخطر قال اسر- عرفتو توصلو للناس دى -لا، هربو -نا معايا اتنين منهم اتصدمو منه قال الرئيس- معاك ازاى -قدرت اتعقب مكانهم والاقيهم -اى علاقتك بيهم -مراتى كانت فى العماره الدور الأول شقه رقم ٢ انصدمو اكثر قال اسر- سجل الى هقولهولك كان الضابط متنح ض*ربه الرئيس اخذ قلم ودون قال اسر- كان عدد المجر.مين ١٢ مسلح.ين، وباين انهم خبره.. يعنى سجلهم زفت.. الىىكان مستهدف ف اليوم ده هى ليلى -ليلى؟! مش نسرين -ليلى مصطفى، نسرين هى الى بعتتهم… إلى ورا المجرمين دول والجـ,ـريمه الى حصلت… نسرين جبران سجل الضابط قال الرئيس- اقف، انت عارف استاذ أسى نسرين تبقى بنت مين -دت من ضمن التحقيق -راجع معلوم\اتك، ازاى تقول كده..جبران بيه وزير داخليه اتهام بنته هيحلينا كلنا ف مصيبه خرج اسر تليفونه وسمعه تسجيل خلاه يتصدم قال -مين دول -تبعها -ده مش إثبات، انا. اش عرفنى اذا كان دول منهم… فاطمه اير وهو بيتصل بحد فال -هاتهم استغرب الرئيس والضابط بعد قليل جه شاويش قال -صالح بيه بيستاذن يدخل -دخله دخل صالح نظ. له اير قال- سلمتهم بره، بيتحققو معاه قام الرئيس والضابط بص صالح لأسر الى ابتسم كان الرجلين واقفين متذنبين وبيتاخد اساميهم ويتحط ف ايدهم كلبشات جه الرئيس قال- استنى، انتو الى كنتو هناك -اه -انت مش قولت ١٢ يا استاذ اسر -الباقين هربو لم يذكر انهم قت،لو ولم يتحدث الرجلين قال الرئيس -احكى يلا حصل اى يومها -كنا رايحين نراقب البيت زوج نسرين هانم، كانو شافت انه بيروح تند واحده وأمة بوقها كان هناك امرتنا نقت.لهم الاتنين واحنا نفذنا، قالت إنها هتدينا ازيد من الى ادتهملنا لو قت.لنا البنة الى ساكنه ف الشقه دى.. بس قلبت على جوزها و…. قال الرئيس- اسكككت قال اسر- الكلام مش عجبك نظر الرئيس ليه كانت عبن اسر مخ\\يفه قال -لا ده قانون والقصيه كانت مجهوله، قولنا مجرد حا\\\دثه -ونا بقولك ج.ريمه قت.ل، مدبره والدليل انت سمعته والقات.لين معاك… غير شهود ناس كتير اقدر اخليهم يحصرو هنا كلهم يطالبون بحقوقهم والاضرار الى اتسببت فيها -حضرتك عايز اى -نفذ القانون واقب\\ض عليها، وحالا فى بيت جبران كان قاعد بيشرب قهوه مع مراته شرين رن الجرس قالت شيرين- افتحى يا ناجى بتفتح الخدامه وتيجى تقول- جبران بيه، بوليس استغرب قال- بوليس قالت شيرين- الشغل مش مستحمل جايلنلك هنا قام جبران يشوف ب اى اداله الضابط تحيه فال -جبران باشا -خير في اى -معانا امر بالقب\\ض على نسرين اتصدمت شرين-انت بتقول قال جبران- نسربن بنتى،ورينى زفت مذكره الاعتقال ورهالو نتشها منه واتصدم -نقدر ناخدها دلوقتى مكنش عنده رد قالت شيرين- جبران قال الضابط- هاتوها دخل الشرطه الى المنزل خرجت نسرين بالت – ف اى يماما بتلاقى بوليس بيقربو منها ويمسطو ايدها قالت بغضب -ابعد ايدك انت اتجننت ولة اى -انتى متهمه معانا بمحاولة قت.ل اتسعت عينها قالت- انت اتجننت اوعى سبنى حط ف ايدها كلبشات فال- من حقك تعينى محامى يدافع عنك لجلسه المحاكمه صاحت فيهم بغضب- اوعو شبونى، متعرفوش نا بنت ميين…. بابا، الجفنى يبابا كان ينظر إليها بغضب قالت بخوف- هتيبهم ياخدونى، بابا ساع،نى خدوها ع بره وحطوها مكان المجرمين قال جبران -نا جاى يا نسرين، متقلقيش ابوكى. مش هيسيبك نظرت له بياخدوها وينشو قالت شيرين -جبران اعمل حاجه، خلينى نروح وراهم كانت اعينه حمراء مخ\\يفه رن على رقمك كان أسر ف سيارته رد عليه قال -الو -عملتها يا اسر -البادئ كان انت -نا معملتلكش حاجه ، لحد دلوقتى انت إلى بتعمل -انت عارف انا مين كويس يا جبران..عارف هيله الجوهرى تبقى ايه سكت جبران قال بفحيح- همحيك ع اليوم الى اتطاوات فيه عليا ابتسم اسر قال- لسا الجاي اسوء، تدخلك فى الشحنه وتهديدك بالفلاش مكنش غير غباء -اسحب القضيه نسرين ملهاش دتته -انت إلى كنت مقصود بس نسرين اكتر، هتندم انها حاولت تتذاكى عليا.. أما انت فبنتك هى الى هتدمرك -اخررس قفل اسر تليفونه وغضب جبران بصتله شيرين بخوف خد عربيته ومشي فى القسم كانت نسرين قاعده بيتحقق معاها -قولتلكو معرفش حاجه، معععرفش ضر*ب الضابط منضده بغضب قال -معاكى دليل انك معملتيش كده -فين بابا -ده هو مفتاح القضيه؟! قالت بغضب-بقولك عاييييزه بابااااا، فاكرين نفسك ميننن…نة بنتتتت جبرراااان… جبران الى فوقكو كلكو وممكن يح\\\رقكم كان يسخرون منها فتح الباب دخل جبران فسكت الجميع -عايز اعقد مع بنتى شويه -جبران بيه، التحقيق -انت هتلاغى معايا يا حضرت الضابط سكت وخرجوا كلهم ابتسم نسرين قال جبران بغصب -ضيعتينااا كلنااا -بابا، أسى الى عمل كده صح -مفيش غيره امتلأت عينها بغضب قال جبران -زى ما انتى هتدمرى هدمرهولك -قصدك اى بانا ادمرت -هحاول اخرجك من هنا باى طريقه بس هما، هدمرهم منغير رجوع… اير وخليل وصالح… المافيا المخفيه ح\ضن بنته جامد قال- عملت كتير عشانك ولسا هعمممل -اقت.له يبابا، دمررره -ده إلى هيحصل -تليفونى عليه صور لاخته، صور تنهى سمعته بس ده مش كفايه -صور اى -اخته كانت متجوزت عر،فى معايا صورهم ف أوضة النوم… كان مهددنى بالى مسكهم عليا بس دلوقتى لازم افضحهم كلهم… لفضحهن واخليهم يكرهو نفسهم قبل اما يدمرو نهائيا -فين الصور دى يا نسرين -ف تليلونى، وفى درج مكتبى.. محتفظه بيهم لغدره -هلاقيهم مشي مسكت ايده قالت-رايح فين يبابا، مش هتاخدنى معاك -كش هعرف يا نسربن، استحملى النهارده -هبات ف الحجز -مش بايدى، يهون عليا اخدك من هنا بس مش هعرف…. حق الليله دى غالى مش هتروح بالساهل مشي وسابها تنظر إليه بحزن ض*ربت الترابيزه بغصب شديد كانت قاعده ف الحجز اتفتح الباب بصيت واتصدمت لما لقته أسر الى بصلها قال -المكان صعب عليكى قال بحنق-اسر جريت عليت وخنقته بكل قوتها بس زقها جامد بعيد عنه قال -متخلنيش اقت.لك بدل الحبس -هقت.لك واشرب.ب من دم.ك يا اسسسر، عملت كدههه ليه -حذرتك يا نسرين نظرت له قرب منه قال بفحيح -حذرتك تعملى غباوه تخليني امحيكى ف ثانيه -ليلى Flash كان أسر نازل من قصر قرب منه حارس قال -اسر بيت ف حاجه مهمه -مشغول -بخصوص ليلى هانم وقف لوهله من سماع اسمها نظر إليه قال -اى -امبارح ليلى هانم خلصت شغل كانت ف واحد مستنياها واتكلمت معاها -واحده مين -كانت بتتفادنا، لقينا ليلى هانم بتأمرنا نروح مكان واكتشفت وانا بسوق ان ف عربيه ورانا، وقفنا بعيد لما امرتنا وهى قدمت قالت إنها راحه عياده من ضمن العلاج الى بتمارسه بس نا كنت عارف ان مش ده المكان وأنها عياده تانيه -بعدين -وقفنا نستناها ولما الوضع طول كنت هدخل اشوفها بس لقيتها ظهرت، وبتركب العربيه وقالتلنا نسيبها لوحدها ونقف بعيد، كانت عايزه تعقد ف العربيه -سبتوها -حضرتك قولتلنا نعمل اى حاجه هى عايزاه، ف سبيل راحتها… أنا حسيت ان ف حاجه غلط ولما كنت رايح اخد الولاعه ندخن انا ورجاله شوفت ف المرايا وش نسرين هانم نظر له اسر قال بهدةء- نسرين كانت معاها -اه، مقدرتش اسمع حاجه بس الواضح ان ليلى هانم كانت بتحاول تخلينا نتفادى اننا نشوفها عشان حضرتك متعرفش سكت اسر نظر له الرحل قال اسر ببرود مخ\\يف -ورينى المكان الى راحوه Back نظرت له نسرين قالت بغصب -زعلان، سابتك ولا اى سكت اسر ابتسمت نسرين بعدم تصديق قالت -سبتو بعض،طب تصدق طلع فيها ضمير عنننك بدى مة انت زباله وحقير ضر.بها بالقلم نظرت له بغضب شديد وصرخت فيه -هد.فنك يا اسر -انتى مش ف حاله تسمح لتهديد… بعدين براجه انتى حامل وده غلط سكتت قرب منها رحعت ورا بخوف قال -ده لو كان ف حمل اصلا -عايز تقول ايه، نا عملت كشو\\\فات، وليلى حبيبتي القلب بذات نفسها اكتشفت كدبك… ضحكت قالت- قولتلها انك ملمستنيش، خوفت عليها اوى كده تسيبك… ده ليلى طلعت فعلا اكبر نقطه ضعف ليك… بس هى عرفت تغفيلك ليها -انتى غبيه اوى -محدش غبى غيرررك -فاكره انك بالى عملتيه ده هرجعلك، لو سبت ليلى ده مش معناته انى ابصلك…. دخلتنا تمت بس انا حطيت الى يمنع حاجه تربطنى بيكى نظرت له بشده ابتسم اسر قال- ودليل ان المنشط الى حطتوهلى خلانى اهرب منك لأنى مش عايز اغلك تانى والمره دى يحصل نتيجه -تغلط…. الف واحد يتمنى بس انه يتجوزنى -مش انا… عملتها واجب وانتى عملتيها برغبه..مظنش حد كان مستمتع قدك رفعت ايدها ولسا هتض*ربه بالقلم لوى دراعها صرخت قالت -اوعا -اول مره اقسي على مر،ه، خلينى اقولك الكلمتين دول للمره التانيه…. نظرت له قال بفحيح- اللعب مع الن\ار يح\\\رق… وانتى هتتح\\\رقى انتى وكل الى معاكى… والدك العزيز سابها بضيق نظرت له بشده قالت- نسيت ان صو.ر اختك كلها اول حاجه هلاجألها -ده لو لقيتها اصلا اتصدمت قالت- قصدك اى… عملت اى يا اسر مشي وقف عند الباب لف قال -من امتى الورم بيبقى حمل يا نسرين… اتصدمت منه نظر إلى بطنها قال -ابقى اكشفي بعد شهر… هيظهرلد بصوره أوضح بيتقفل الباب وتعقد نسرين من الصدمه وعينها بدمع لما بتكتشف مرضها، ابتسمت بحزنها لأنها استخدمت داء فى تدبيرهم ونجحت، ابتسمت بكل ما تحمله ثم صرخت عاليا -اسسسسر فى البيت كان جبران راجع ويده خاليه قالت شيرين- بنتى فين يجبران.. مردش عليها وطلع ع الاوضه تبعته قالت -جبران، نسرين فينن… مجتش معاك -هناك -انت سبتهلهم -سبتها النهارده -ازاى عملت كده ازاااى قال بغضب- مكنش بايدى اعمل حاجه تانيه خد التليفون لقى باسورد قال يغصب -عارف بيتفتح ازاى -ا.،اه فتحتهوله خده سريعا وقلب فيه بس ملقاش حاجه، استغربت راح سلة المحذو\\\فات وصار يعبث بالهاتف بكل حاحه بس ملقهاش، ساعه بضيق وراح عند مكتبها فتحه لقى ظرف نتشه سريعا وفتح ما فيه بس وقعت ورقه واحده كانت فيها رساله عباره عن جمله واحده “Fire” ن\ار احمرت اعينه وقب\\ض عليها بغضب شديد من السخريه والاهانه وكأن كل حاحه بيعملها اسر بيسبقو بخطوه على طريق صحراوى كان ف ن\ار على الارض بيكون عصام واقف قدامها وف ايده ظرف افتكر اما كان واقف بعيد عن بيت جبران بالعربيه واول ما لقى البوليس جه اتصل بالتليفون “هاتى الظرف حالا” “حاضر” بيقف يستنى وشايف العربيات غادرت شاف واحده جايه من بعيد وبتبص حواليها كأنها بتدور ع حد شاورلها راحت عليه قالت”اهو يابيه” نتشه منها وفتحه وشاف الى فيه اتاكد انه هو، رمالها الفلوس قال”مشفش وشك، ده كان عربون للرجوع حياتك الى كنت هاخدها منك ع الى عملتيه” خافت منه اوم\ات له برعب كانت سات الفتاه الذى تسللت الى هاتفه لارضاء طلب نسرين كان واقف بظرف قطعه الى مئه قطعه هو وكل الصور الى فيه وماه فى النا.ر الى التهمت كل شيء كان ينظر إلى الأوراق الممزقه التى تحترق بكل ما فيها سكعت صوت من وراه مسك سلا.حه بس شافه اسر الى قال -الظرف فين -مش شامم ريحته نظر إلى الن\ار قال عصام- نا واثق انها معاها ع التليفون، بس جبران وصله قبلى -سيبه، مش عليه حاجه -ازاى -مش مهم تعرف -اسر، انت فيه عداوه مبينك ومبين جبران… الموضوع مش موضوع نسرين بس مرضيش عليه ومشي فى قصر الجوهرى كام خليل صوته مسمع لاخر القصر والكل نائف من صورته قالت نيره- هو ف اى قالت سمر- ربنا يستر ده صالح الى معاه قال خليل بغضب- ازاى تعملو كدددده قال صالح- اسر مدبر كل حاجه -اسسسر، هيو،ينا فى ستين داهييييه وهو مش حاااسس…هو فيييين -اهدى يخالو -انت تخرس خالص..ماشي وراه زى الكلب التابع بدل ما تيجى تعرفنى… هو عايز ينهينا انت ايييييه سكت صالح بضيق جه اسر قال -قولى الكلام ف وشي نظر له خليل قال- اى الى انت عملته ده -فاجأتك – ازاى تبادر وتروح تسلم الحاجه الى حيشاه عننا… مم بعد نسرين هتهدى جبرااان باييييه….. صرخ فيه بغضب- ازززاى تعمل كددده -خايف نظر له من بروده مسك رأسه جامد قال -انت عارف انت عملت اى بغبائك..جبران ماسك علينا حاجه تنهينا ف ثانيه…. جبران معاه الى يخليك مش موجود كان أسر بارد الوجه ضغط عليه خليل بقسوه وغضب -هتودينا بغبائط فين تااانى، انت… بعد اسر ايده عنه جامد وقال-هيمو.ت قبلها نظر إليه خليل قرب منه اسر قال بفحيح -هيمو.ت هو وكل الى غدر بيا من ضهرى…. إلى حاول والى فكر يلعب ميا…مصيره المو.ت..ال. هكتبه نا بأيدى كان ينظران الى بعضهم والن\ار التى تنطلق من أعين اسر بعد عنه وخرج وكان صالح متوتر من الوضع وكلامهم وكأنهم أعداء امسمك خليل رأسه ض*رب الطرابيزه بغضب جحيمى -غبببببببى كان أسر فى جناحه بيفتح الدرج بتاعه وياخد مفتاح، جت فاتن قالت -اسر -اجلى اى موضوع لبعدين -فى حد جايلك -مش مهم -تبع ليلى وقف باستغراب شديد فهو يعلم انها وحيده، لم يكن لها احد سواه راج اير على المكتب واما دخل شاف وجوه لم يتخيل ان تخطو لهنا مجددا كان ذلك مصطفى والد ليلى لكن ليس بملامحه المعهوده، يبدو متهالك المنظر بصحبة عثمان الى لما شافه وقف -اسر بيه لفله مصطفى وشافه قرب اسر منه وقف أمامهم قال -اى السبب الزياره الغريبه قال مصطفى- ليلى فين نظر له اسر باستغراب لسؤاله عنها قال مصطفى-بنتى فيييين يا اسسسر ٢٤ – بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت -حركه سخيفه -معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى.. كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى -لو خلصت تقدر تخرج وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال -انتى عجبانى… والى بيعجبنى لازم يبقى ف ايدى شعرت بالغضب وفتحت الباب قالت- اخرج حالا عشان معملكش مشكله -خارج يا ليلى متضايقيش كده، المشكله دى كانت هتحصلك انتى بس انا برأف بيكى..انتى مش قدى وقف قدامها ونظر لها بعدت عنه قال بجديه -لو عوزتي حاجه كلمينى.. نا مش وحش، كنت دخلت عليكى لأنى معايا مفاتيح الاوض كلها -شكرا انك عرفتنى عشان امشي -وجودك لوحدك غلط اصلا، ابقى خلى بالك.. من باولو تحديدا، مش كلهم عندهم ضمير زى سابلها الكرت بتاعه وخرج ورزعت هى الباب وهى مضايقه بتبص ف الكرت بتاعه تانى يوم بتنزل ليلى وتسحب الحجز بتاعها من الاوتيل بتخرج وتلاقى عربيه مستنياها ركبت قالت ريم -ع الصبح كده تلغى الحجز -مش مستريحه -حصل حاجه ولا اى -امشي الأول بيفكروا سوا وبتجي مكالمه لريم رواحو شافو الشقه، قعدت فيها ليلى وعجبتها ع الاقل سترتاح هنا، لقد تعبت من كثر التنقل بتروح المعرض من يوم لاخر لاكمال عملها لذلك اليوم الموعود، بتكون فى صابح الك الليله قاعد بليل لوحدها فى عزلتها كانت جالسه بتتفرج ع فيلم “ليلى” نظرت بجانبها تحيلته يدخل عليها ج لس امامها ويعانقها لتعود رائحته تغلغل فى انفاسها، رائحته التى لا تزال بها منذ ذلك اليوم “انتى الاولى الى فتحلها قلبى، والاخيره..نا بحبك” احمرت عينها ونشجت وهى تضم ساقيها -خلصنا…خلصنا بس العذاب موجود انهمرت دموعها وصارت تمسحها لمن لز تستطع وبكت وسط الليل الدامس اتى يوم الحفله كان يوجد امن كثير يدخلون الاشخاص الهامه بواسطة كرت الدعوه الذى لا يعطى لاى احد كانت المياعد تشغل بالناس وكانت روز تمسك قائمه وترتدى فستان لائق بجانب باولو الذى يرتدى بدله من احد تصميمه -هل العارضات جاهزه -اجل، ينقص فقط بدأ العرض -اذهبى واشرفى عليهم لا نريد خطأ مشيت دخلت غرفه كانت فتيات جميلات يضعن مساحيق التجميل ويظبطون ملابسهم، كان الوضع مزدحم ومتوتره قالت ليلى- بنات، بعد خمس دقايق تكونو جاهزين والاولى تبدأ فل اوضه كانت ليلى واقفه قدام فستانها بتمسك بوش اخير على شكل فراشه كان آخر قطعه وضعته ليصبح كتحفه الفنيه -شكله جميل اوى لفت لقيته اسامه نظرت له قالت- انت -قولت اجى اشوفك -انت عايز اى يا اسامه بظبط -مشيتى من الفندق لى -كده كده كنت همشي، خدت شقه -اممم كويس -اتفضل امشي -نا جايلك ف شغل -شغل اى -اشتغلى معايا نظرت له باستغراب قال- عندى سفريه فى لندن تبع تصميات هيتم إشراف عليها وتمويلها، هكون من ضمن الممولين وعايزك معايا… ده نفع كبير ليكى -لندن؟! نا عارفه اتأقلم ف مصر عشان اخرج برا -لو عايزه تفضلى هنا هتبقى ف نقطه الصفر، الشغل برا تعارف اكبر وفرص اكتر… بلاش تبقى غبيه وتضيعى فرصه دة من ايدك -وانت مقابل عرضك ده اى -اكيد أرباحك هتعود عليا -واثق من نجاحى -لو مكنتش زاثق مكنتش هعرض عليكى واحط فلوسي فيكى ونا ةعندى ذره بخسارتك -معرفش -فكرى واديني موافقتك بعد العرض -بعد العرض ازاى -الطايره بكرا، اكون حجزتلك نظرت له سمعو صوت لوح لها بابتسامه- باى، لازم امشي مشي وسابها وفضلت ليلى، دخلت روز وشافت اسامه وهو خارج -مستر اسامه كان عندك -اه…. العرض بدأ -انتى لسا ملبستيش، بتهزرى يا ليلى -متردد -محدش غيرك يليق معاه تصميمه اكتر منك… هتبقى نجمه -فى ناس كتير بره -انفضيهم.. هبعتلك الميك اب.. بسرعه، انتى هتكونى الاخيره خرجت وسابتها وبتخرج تعقد جنب باولو وتنظر الى اسامه بتسلم عليه، كان كبار الشخصيات قاعدين قدام عدى كرسي واحد كان فارغا بتخرج عارضه حادة الملامح مع كعب عالى وتسير بخطوات محدوده، كان الحاضرين ينظرون إليها مقيمين ما تريديه قبلها هى شخصيا تخرج العارضات واحده تلو الأخرى كع الموسيقى الراقيه والاضواء الكثيره فى الاوضه كانت بنت بنحطلها مكياج وتعملها تصفيفة شعر، تليف بملامحها، تعبيرات ليلى كانت باهته صامته..لا حماس لا رد فعل..لا تشويق..أنها منطفأه، كانت تنظر اليوم لكن الآن.. تريد الهروب من هذا العالم..تريد أن تعود إلى تلك الطفله… الطفله ليلى التى تلعب ف قريتها.. الطفله المقتو،له داخلها كانت روز قاعده بتبص على العارضات كانت دى اخر واحده بتقدم وبعدها ليلى بتبص من بعيد لعلها ترى طيفها مبتلاقوش قال باولو بصوت منخفض- فين الباقى -خلصو، فاضل ليلى -وهى فين -هروح اشوفها -هتروحى اى المفروض تظهر بتكون الاضواء خاليه والجميع متعجب من هذا الهدوء بص اسامه حوله باستغراب معقول متطلعش توجهت الانوار الى مكان واحد، كانت تقف ليلى استريحت روز لما شافتها نظر الجميع إليها والى فستانها وتصميمي الذى اخذ الانظار قالت روز داخلها- اتحركى يا ليلى بتكون ليلى تنظر إلى الجميع لكن الى مقعد فارغ، مقعد واحد وكأن مفيش غيره قدامها ذلك المقعد اتحركت مع حذائها الزجاج تشبه سندريلا، خطفت أنظار الجميع من شكلها وتوجهت الكاميرات نحوها باعجاب -جميله -التصميم رائع -وجه جديد كانت تناسق خطواتها وتناسق تنفسها وصوت واحد بيتردد فى ودنها، صوت اسر “اخبار تصميمك اى” “لسا مشفتوش متشوقه اوى. ليه” اتجمعت غصه ف حلقها وقفت امام الجميع وهى تضع يدها فى خصرها ابتسم اسامه لبراعتها وكأن ليس اول مره كانت عينها ع الكرسي الفاضي الى حجزته ليه وبتتخيله قاعد قدامها يشاركها النجاح واعين الناس المبهوره بيها “هتيجى مش كده، مش عايزه اكون لوحدى” “هكون اول واحد حاضر، هاخد الصف الاول عشان مخليش عين تشوفك غيرى” سقطت دموعها من عينها وهى بتفتكر كل كلمه وكأن المشهد قدامها استغرب الجميع جدا -بتعيط؟! تعالى افواه وهما شايفين دموعها ارتبكت روز بس عسامه كان ينظر إلى ليلى بالتحديد و،موعها ليعلم انه كان محقا حين رأى جرحا عميق داخلها -لهذا الحد متأثره -رائع، النجاح كان صعبا صفقو لها نظرت روز اليهم وتعالى التصفيق، التفت ليلى عائده الى ذات مكانها مع دموعها المتحجره، مع حزنها العميق الذى لا يعلمه احد سواء، تذكرتها وهى تعانقه “اسر، متسبنيش” “انا جمبك علطول، ف كل لحظه نا معاكى” انتهت تلك العهود، ها أنا وأنت غرباء، انت بعيد عنى كفارق السماء والارض، احببتك كذنب وسأعمل على نسيانك، الفراق صعب لكن الحياة مليئه بالصعاب… الحب لا يكفى..بعض الحب مليء بلاشواك المؤلمه، كان الحل هو الإبتعاد.. اسر، اتمنى الا نلتقى مجددا فى الجنينه خلف القاعه كان الجميع يغادر مهنئين ليلى قال باولو-كنتى مذهله قالت روز- سيبك من التصميم واشتغلى عارضه، هتبقى وج\\ع لشركات تحفه -مش طموحى، المؤه الجايه هكون معايا موديل قال باولو- هيجيلك عروض كتير مش هتحتاجى تكونى واجهة فستانك تانى اوم\ات له قالت روز- تعالى اوصلك -لا شكرا اوم\ات لها ومشيو رأت من بعيد شخص واقف عند عربيته الباهظه، انه اسامه الذى ينتظر ردها -مبروك ع العرض، قولتلك هتبقى نجمه -عدى ع خير -فكرتى -موافقه ****** قال مصطفى- ليلى فين فى المساء كانت قاعده بجانب يزن الذى كان يلون بألوان على كتاب التلوين -ماما بصى -جميله ياحبيبى بتسمع صوت من التليفون وكانت رساله بتفتحها بتكون صوره متاخده لاسامه وهو ف العربيه مع ماجى وحاضنين بعض شبه ملتصقين بتجمع قب\\ضتها وتقفل التليفون وقلبها يشتعل غضبا بيدخل اسامه فى ذات اللحظه -بابا بيركض إليه فرحانه بعودته بيشيله اسامه قال -بطلى، عامل اى -تعالى العب معايا -بابا جاى تعبان، ممكن بكره -شرط -اشرط -ودينى جنينه -حاضر بتيجى ليلى قالت- داده، خدى يزن نيميه نظر لها اسامه قربت المربيه بينزل يزن وتاخده وتمشي وتطلع ليلى ع الاوضه هى كمان تبعها اسامه قال- اى يا ليلى بتاخدى يزن من ايدى لى -قولت هينام -جت ع الخمس دقايق الى بكلم ابنى فيها -منتا لو بتيجى بدرى كنت قعدت معاه -منتى عارفه انى مشغول والشغل بيقعدنى لحد دلوقتى -الشغل اه… ربنا يعينك يا حبيبى شغلك صعب اوى -انتى بتتكلمى كده لى -مش عجبك كلامى يا اسامه -اه مش عجبنى، ده بدل ما تستقبلينى زى اى واحده بتستنى جوزها يرجع من الشغل -انا مش الواحده دى يا اسامه… عارف لى قربت منه وتشممت رائحته نظر إليها قالت -عشان نا جوزى بيبقي. مع النسوان مش شغل قال بغضب-نتى بتقولى اى.. نسوان اى دى تانى -تانى وتالت ورابع… مش ناوى تتعدل -شكك ده مش هيخلص يا ليلى -ياريته كان شك، بس حقيقه وبتلب تلف وهما يبعتولى بلاويك ونا اخدها واسكت تنهد منها قال- انا جوزك تصدقينى انا -مش مكسوف من نفسك، ده ريحتها ملياك -ده ع اساس انى شغلى تعامله بس مع رجاله…. انتى بتخلقى مشاكل بتخلينا نبعد عن بعض -بخلق مشاكل!! لا معاك حق بتخرج تليفونها وتحط الصوره ف وشه حليته يسكت قالت ليلى- حلوه مش كده… هو ده الشك يا اسامه.. ده السبب ورا عدم ثقتى فيك… لانها مش اول مره ابتسم ساخره قالت- لا وماجى كمان العارضه الى عندى.. ونا اقول بتتكلم عليها كتير لى… معرفش ان ف استلطاف بشكل ده… وبتيجى تستناني ع اساس مهتم بشغلى ف الفتره الاخر تخلينى اقول ف اى…طلعت بتهتم بالى ف الشغل -ليلى بيقرب منها نفرته بضيق قالت- ابعد عنى، خليك بعيد -الصوره دى كدب انا… – متحاولش تبرر..نا عارفه كل تبريراتك الى بتتكرر يا اسامه فمتحاولش -عايزين يوقوعنا ف بعض، انتى عارفه انى بحبك انتى.. ايا كان الى بعمله ف…. -ده ع اساس ان علاقتنا مترابطة اوى يا اسامه -انا اسف -لاخر مره بحذرك يا اسامه، لو الموضوع ت دت تتكرر المره دى انا هبعد بجد.. هتنتتى بطلاقنا نظر لها بشده قالت ليلى- ابعد انت وتصرفاتك عنى وعن ابنى.. مش عايزه صور زى دى تتنشر من تهورك واحنا الى نتضرر -ده إلى يهمك -اه مشيت وسابته ض\\رب المنضده بغضب لكن لم تهتم به فى الصباح كان اسامه بيشرب قهوه وينظر الى ليلى وهى قاعده تمسك هاتفها ولا تعطه وجها -بابا نا رايح الاسكول -ماشي ياحبيبى ح\ضن ليلى بادلته راح ح\ضن اسامه قال -باباد ماما زعلانه لى -مفيش ياحبيبى مشغوله بس بيلف يزن إليها قال- ماما، متتاخريش عشان مقفش لوحدى -حاضر يا يزن هيجولك قبلها بنص ساعه قال اسامه- تقف لوحدك امتى… امبارح اومأ يزن إليه قال اسامه- هما بيستعبطو امال بدفعلهم الفلوس دى كلها لى قالت ليلى- الكريق طان زحمه – يبقى يخو بدرى، يقفو عن، المدرسه لحد ما يخلص بعد كده – اسامه خلاص، نا زع\هم نظر إليها قامت تتكلم ف التليفون قال اسامه -وقفت لوحدك كتير نفى يزن إليه قال- عمو كان معايا استغرب قال- عمو مين اغمضت ليلى عيناها بضيق رجعتلهم قالت -يلا يزن اتأخرت مسكه اسامه قال- استنى، عمو مين يا يزن.. بتقف مع واحد غريب لى -عمو اسر احتلته دهشه شديده- اسر جت المربيه ذهب يزن معاها وسابه اسامه اخيرا بس كان شارد الذهن بص الى ليلى وسكوتها قال -تعرفى حاجه عن الموضوع ده -اه يزن قالى -بكلمك ع اسر مش يزن نظرت له قال اسامه- يزن عرف اسر منين.. اى الى ودا اسر عن، مدرسته اصلا -قالى كان عنده شغل وشافه -قالك؟!! توترت قالت- اه منا اتصلت بيه بشكره عشان مسبوش لوحده عرفت انه كان بيمر من هناك وشافه -امممم واسر يعرف يزن منين حسيت ان قلبها بيتقب\\ض بصلها اسامه قال -ولا وقف معاه وهو ميعرفوش -اه.. مكنش يعرفه لحد منا اتصلت بيه واتفجأ انه ابننا اومأ لها رن تليفونها قالت- اتأخرت ع الشغل مشيت قال اسامه- استنى اوصلك بيخرج سوا وبيكونو ف العربيه صامتين طول الطريق لكن اسامه ينظر الى ليلى توصل وتيجى تنزل بيمسك ايدها -ممكن متزعليش منى اكتر من كده، مش شايفه يزن حس ازاى ومعرفتش اقوله اى تأخرت ايده قالت- نا عندى شغل نظر لها بتنزل من العربيه وتصعد على الشركه بيكون لا يزال جالسا يناظرها قال السائق- اسامه بيه -زى ما فهمتك، اى حد تقابله واى مكان تروحه تدينى خبر… فهمت -حاضر يابيه بيكون صالح واقف ف المكان نفسه وبيتصل بحد ردت اخيرا قال- فين العربيه -مستعجل اوى -انتى متصله وقليله العربيه موجوده… العربيه فين بتقف عربيه ف وشه بتنزل منها قالت -مش هخظها واهرب..تصدق كنت اعملها عشان تلففنى بيها اوى كده -هاخدك ع القسم المره دى بيلف ورا نظرت له قالت- بتعمل اى -بشوف العربيه رجعت زى ما كانت ولا اى -انت عارف عملتهالك فين اصلا، دول مهندسين كبار … -مش عايز اعرف نظرت له بضيق بيركب بدون اهتمام قال -بقولك… -عاااايز ايييه -شكرا نظر له من شكره إليها بتلك النبره الرجوليه قالت ريم- معملتش حاجه مشي نظرت له ضاقت ملامحها -انسان عديم الذوق بتقف على الرصيف وتنظر لعل تلتقط اى تاكسي، جت عربيه نزل صالح الشباك نظرت له -عايز اى تانى -اطلعى اوصلك نظرت له قليلا قالت- ده العادى اصلا، المفروض طنت تقولها من نفسك بس اتأخرت خمس دقايق -انتى معجونه بايه ركبت جنبه ولبست نضارتها قالن- يلا امشي فى المكتب كان اسامه جالس بيدخل رجل عليه -مشغول -تعالى يا عمر عملت اى -جبتلك كل حاجه عن اسر… -ليلى -مكنش موجد لها اى حاجه بس عرفت حاحه مهمه وأدخلت ف السجل وشوفت قسيمة جوازها قبلك قلبف ورق اسر قال- لقيت اى -من ٨ سنين اسر كان متجوز من نسرين جبران، كانت بنت وزير داخليه بس مكملوش كتير وحصل مشاكل بسبب زوجته الأولى… -يعنى نسرين كانت زوجت تانيه -اه، زوجته الأولى مكنش ف اى صوره ليها بس قدرت اعرف اسمها، بيقولو كانت حامل بس سقطت واطلقو ولما اتجوز من نسرين رجعها بعدين اطلقو تانى -مش معقول شخص زى ده ملهوش علاقات غير زوجاته -ملهوش نظر اليه اوما عمر بتأكيد قال- مراته الأولى والتانيه -اسمها اى الأولة -ليلى نظر له بشده اومأ اليه قال- ليلى مصطفى… زوجة حضرتك رمى الورقه من ايده قال- انت بتقول اى -أسى الجوهرى يكون طليقها -طب امشي خرج وسابه بص اسامه للورق وافتكر يوز المزاد “انت الر خسرت مراتى اول مزاد تدخله” “مراتك، ليلى تبقى مراتك” “نت تعرفها” “لا سمعت اسمها ف المزاد” كيف غفى عن تلك نظرات وارتباك ليلى وقتها، لما قابله تانى ف المطعم ونظراتهم وهو لا يعلم حقيقه العلاقه، قام ورط زوجته فى شغل مع طليقها وهى لم تمانع شعر بالغضب قال- هتقول ال وهى محبيه عنى اصلا…. لى يا ليلى.. لى خبيتي عنى حوار طليقك… ف اى جمع قب\\ضتيه قال-معقول يكون ف لسا حاجه مبينهم فى الليل كانت قاعده بترسم تصميم وهى مركزه بشده دخل الخدامه- القهوه يهانم -شكرا، حطيها هنا حطتهلها ومشيت دخل اسامه ونظر إليها -بتعملى اى -بشتغل قعد جنبها قرب منها قال- سيبى الى ف ايدك دلوقتى -بشتغل يا اسامه خد الدفتر منها تنهدت منه خرج عليه واظهره لها كان عقد الماس نظرت إليه -اى ده -هديه -بمناسبه اى -اعتبريه تكفير ذنب… محاول تصليح خطأ لم تهتم كثيرا ازاح شعرها قال- البسهولك -هبقا البسه انا بيشوف ذلك العقد الملتف حول عنقها قال -انتى مبتقعلهاش خبيت السلسله قالت- اقلع اى -السلسله الى ف رقبتك دى -بقلعها اكيد اوما لها بتفهم قامت بتحبك الظفترت أصبح وراها وح\ضنها من خصرها -وحشتينى يا ليلى -عايزه انام يا اسامه -بقولك وحشتينى نظرت له ازاح شعرها وقبل عنقها بعدت عنه قالت -ونا بقولك عايزه انام -يعنى اى -يعنى روح لماجى… هتفرح اوى او لواحده تانيه.. علاقاتك ملهاش حدود نامت وغطت نفسها ده كله تحت نظراته إليها فى اليوم التالى فى مكتب كانت ريم قاعده قالت -شكله جنتل مان اوى يا ليلى كانت ليلى تمسك قماش وتنظر فيه جيدا قالت ريم- وصلنى لحد البيت واول مره نتكلم بهدوء كده… حسيته راجل… راجل من النوع الى نا نفسي فيه قالت ليلى- مخدتيش رقمه -معايا بنهيألى ممكن تعرفيه -اعرفه منين -اصل من عيلة الجوهرى بتقف ليلى وتنظر لها بشده -ازاى -اسمه صالح بصتلنا بصدمه قالت- صالح -تعرفيه يعنى -ابن عمة اسر، اى الى وقعك فيه يا ريم -بتتكلمى بجد.. ابن عمته تنهدت بضيق وجلست قالت ريم -هى العيله كلها حلوه كده -ريم نا مش نقصاكى -خلاص معلش، نا عملت حاجه غلط طيب -يزن يا ريم -ماله الصغنن -شاغل بالى اوى -انتى بس الى بتفكري كتير فى مكتب كان اسامه ماسك جهاز وبيطلع صوت ليلى وريم -طلعت ريم تعرفك قبلى وماضيكى يا ليلى قالت ليلى- مش بفكر بس شعور وحش -ليلى انتى عملتى كل ده لى.. مش عشان ابنك… كى الى حصل غصب -اسامه بيسأل عن اسر كتير -ردى عادى كأنك متعرفوش… وبخصوص يزن… اسامه هيفضل ابوه… اسامه وبس بيقف اسامه عند هذه الجمله الى اخترقت ودنه قالت ليلى- هكلم نرجع لندن -فكره كويسه بردة بيرمى الجهاز وهو ف صدمه كبيره “اسامه هيفضل ابوه” -هو المفروض مكنش انا… بتقول اى دى بيخبط الباب -ادخل دخلت بنت وكانت نرمين -حضرتك طلبتنى -اعقدى يا نرمين قعدت معاه قالت- هو ف شغل جدي، مع حضرتك ولا اى -عملت ف شغلك مع اسر الجوهرى -الحمدلله نجح طبعا -مش عايزه عرض تانى زى ده يتكرر قربت منه قالت- بجد، ياريت -العرض ولا اسر -قصدك اى -كلهم لاحظو تصرفاتك وانتى بتقربيلو، هتعمليهم عليا بصتله بشده قالت- انت بتقول اى -صوتك ميعلاش -لا يعلى، انت بتلبسنى جـ,ـريمة مراتك… نظر لها بشده قالت- روح شوفها بتعنل اى ف الحمام\ات مع الرجاله بينزل جامد جامد ع وشها وعينها حمراء كالد.م قال- عارف بتتكلمى عن مين، ادف\نك هنا قبل كلمه واحده عيطت قالت- نا مبتكلمش، ده إلى بيحصل -اخرررسي -لو مش مصدقني… اهو… اتفضل شوف خرجت تليفونها وبتحطه ف وشه بيبص وهنا كانت الصدمه لنا شاف اسر يعانق ليلى لتحزر اعينه بطريقه مخ\\يفه قالت نرمين- كنت راحه الحمام شوفتهم وصورتها.. قولت ممكن استنفع بالصور دى… بيمشي قالت-تليفونى، واخده ورايح فين زقها جامد قأل- لو مش خايفه ع حياتك اقفى ف وشي دلوقتى نظرت له خرج من هناك وسابها فى المكتب كان اسر يعمل، دخلت عليا قالت -اسر بيه -نعم -مكالمه لحضرتك تنهد بضيق قام ورد قال- نعم قال خليل- قافل تليفونك لى -بتلاقى حلول بديله -اعرفها نهاية حوار الصفقه الى مش راضيه تخلص، بيهاود فيها وشكله مش هيدفع -متتقلقش هيدفع فى العربيه قالت ليلى- شكرا يا ريم مكتاش قادره اسوق -لا عادى، نتقابل بكره -ماشي بتودعها وتمشي بتدخل الفيلا بتكون طالعه ع اوضتها شافت اسامه واقف -اى الى جابك بدرى -اى الى جابنى بيتى يزبااااله بينزل قلم على وشها جامد بتتصدم منه وتنظر له بشده بينزل بالقلم التانى -بتستغليننننى…. نزل بقلم تتلت بقها اتجرح قال- بتستغفلينى انااااا يابنت الكل.ب كانت مش قادره تستوعب والألم امسك وجهها بتلمس شفتها المجروحه -بتضر،بنى…. انت اتجنننننت شدها من شعرها صرخت بوج\\ع- اه، اوعععى سيبيبنى -كنتى فين… كنتى ف الشغل ولا مع عشيقك -انت بتقول اى… فكرنى و.سخه زييك -زييي، نا كنت فكرك نضيفه بس طلعتي او.سخ منى ض\\ربها بقوه اتألمت ليلى نظرت له قالت -والله لند.مك يا ايامه… وحياة امى لدفعك تمن القلم ده شظها من شعرها -اههههه -منتى مش هتلحقى… عارفه لى… عشان هقت.لك يا ليلى – اوعىىى سيلنى يامجنون – -هقت.لك واسرب من د.ممك انتى وهو – انا مش عارفه بتتكلم عن ايييه، سبنى بقاااا – اسسسسر حسيت ان الاسم اخترق ودنها قبل قلبها قال اسامه- اسر عشيقك يروح امك… بتحنى لطليقك… بتستغلفي اساااامه الشهااارى -اوعى شيلل ايدك دى عنننى، اسسر ده طليقققى… طليقى وبببس وكل الى بتقوله ده كددددب -بتحورى عليا يا روووح امممك، من اول ما ظهر وانتى بتتكلكى وتبعدى عنى عشانه… دلوقتى بتهديدنى بالطلاق لما شوفتيه تااانى ضر.بها بقوه صرخت ليلى بو.جع بيمسكها جامد من وشها وكأنه هيك\\سر كفها بين ايده -انتى طالق يا ليلى سمعتينى….. طاااالق كانت دموعها بتنزل على خدها قال اسامه- راحه تشتغلي معاه وتخون.ينىىى -اخرررس، نا عمرى ما خنتك والله ما عملت حاجه.. معملتش حاجه -اى دهههه لسانها اتشنج لما شافت الصور والارض مشالتهاش قال اسامه بغضب- ما ترررررردى، بتعملى اى ف حضضضنه نظرت له وكأنما عرفت ان هذه نهايتها -ردى علياااا، الصور دى ايه سكتت احمرت اعينه غضبا ونزل بقلم اقوى وصرخ فيها -يااااازبااااله نزلت دموعها بوج\\ع وبكيت قالت -والله مش زى ما نت فاهم يا اسامه -امال زىىى ايهه، لا وخايفه اعرف انه طليقك… خايفه اشوفكو مع بعض واعرف خياااننك -مخونتكش والله مخونتكش قرب منها بفحيح مرعب قال -يعرف يزن منين نظرت له من قاله قال اسامه بحده -يزن ابببن مييين حسيت ان قلبها هيقف قالت- انت اتجننت يا اسامه فى لحظه حط مسد.س عن دماغها اتصدمت ونظرت له بشده واترجفت بين يديه -يزن… ابن مييييين،نااا سمعتك….سمعت كلامك مع ريم… سمعت كل حاجه يزبااااله… وعرفت كل حاجه كانت ترتعش قال اسامه- بتخونينى اناااا… انا يا ليللللى.. نزلت دموعها قال- حرام عليك يا اسامه متعملش كده ض\\ربها صرخت وقعت باكيه والحزن يملأها -ماما نظرت الى الباب بصدمه من صوت ابنها نظرت الى اسامه الى بص للباب كشيطان -ماما، ماما افتحى كان الصغير خائف ع والدته من صوتها الى سمعه قام اسامه مسكت ليلى رجله قالت- متعملش حاجه يا اسامه… حرام عليك ده طفل -ابعععدى -اياك تلمسه… مشكلتك معايا مش معاااه.. بظن النك متعملوش حاجه – ولو مطلعش ابنى نظر له قرب منها والن\ار بتكلع من عينه بصوره مخ\\يفه -هدف\نكو بالحياه.. ههليكى تشوفى ابنك وهو بيمو،ت ولسا فيه النفس… نظرت له برعب قالت-عايز اى يا اسامه -قولى الحقيقه… عملتى كده كام مره… الموضوع وصل بيكى لفييين نظلت دموعها قالت- انت حقققير -هندمك يا ليلى، وحيات امك لاخليكى تندمى ع اليوم الى عرفتينى فيه… هخليكى تكرهى الحظه الى فكرتى تضحك. فيها علياااا ض\\ربها جامد نزلت دموعها سحبها قال -اطلعى بره -بتغلط يا اسااامه… بتغلططط -اطلععععى براااااا فتح الباب خرجت ليلى ودموعها بتنزل بتروح عن يزن الى طان واقف مع المربيه مرعوب -ماما بيجرى عليها مسكتت المربيه راحتله ليلى بس اسامه مسكها فال -اخررررجىى -هاخد ابببنى -ملكيش ابببن… اطلعىىىى -العععد عنى بقولك عايزه ابننننى…هتعمل فيهههه اى زقها للخارج قال- يقوووولك براااا -ابنى يا اسااامه، حرااام عليك..هاخد ابنى وامممشي -هندمك عليه يا ليلى، اكلععععى برا..متورنيش وشك تانى -اسااامه قفل الباب جامد ف وشها ض\\ربه بقوه لقيت الحراس بيقربو منها -ابعدوووو عنى خروجها برت رغمة عنها تحت صرخاتها -يزززززن…. عايزه ابنننننى بيقلو الباب دون سماع إليها بتض\\ربها بقوه كالمجنونه وكانما تستطيع ك\\سرها بتنزل دموعها من رعب -يزززن… جرام علبك يا اسامه… حرام عليك نظرت الى منزل والفرع ف قلبها ع ابنها فى قصر الجوهرى كانت فاتن جالسه مع سمر قالت نيره-بتعملى اى ياعمتو -بدور ع عروسه لصالح قالت فاتن- صالح يعرف بالكلام ده -انا ادرى بابنى تنهدو منها بقلة حيله كان أسر واقفا فى مكتبه يتحدث -خلي الشحنه تيجى ع أجزاء… انا كلامى واضح طرق الباب شاف حارس قال اسر- تكون متجزئه للحوادث. اكلمك بعدين بيقفل تنهد قال- ف اى -اسر باشا، ليلى هانم نظر إليه من قول ذلك الاسم -ليلى هانم تحت وطالبه تشوفك فورا استغرب كثيرا- ليلى اومأ اليه اجابه نزل اسر نظرت له عائلته لم يهتم وراح الصالون شافها واقفه لفت وبصتله، اتفجأ جدا من شكلها ونظر إليها بشده -ليلى… راحتله فورا وامسكت فيت قال- الحقنى يا اسر نظر الى وجهها وملابسهل- ف اى، واى الى عمل فيكى كده -اسامه نظر لها باستغراب قالت ودموع بتنزل من عينها -اسامه عرف بعلاقتنا يا اسر -عرف اى مش فاهمه -ف حد.. حد صورنا واحنا مع بعض وبعتله الصور دى، اسامه شافها وعرف انك طليقى افتكر انى ع علاقه بيك بصلها بشده قال- بعدين -طردنى من الفيلا، مخلنيش اخد يزن وهددنى بيه… بيحسبنى بخونه وحالف ياذيك انت كمان -الخوف مش عليا الخوف عليكى.. شخص غبى زى ده مظنش خسارته مهمه مسكت ايده قالت-ساعدنى يا اسر ارجوك نظر الى يدها المثلجه-اساعدك ف اى؟!! -رجعلى يزن ارجوك.. هيقت.له، حلف ليقت،لنى بس هو سبنى معناته هيضرنى بيزن كان مستغرب منها قال- بتقولى اى -احميه ارجوك، رجعهولى نا جيالك عشان عارفه محدش هيقدر عليه غيرك.. نة خايفه عليه اوى -اطمنى، مس شايفه سبب لخوف ده كله منه… ده ابنه مستحيل يأذيه نظرت له بعد عنها قال- مفيش حاجه هتحصله -اسر -ارجعى يا ليلى كان هيمشي قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت -مش منه وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين شطتتت بصلها اسر مسكها قال -ردىى، ابن مين -يزن ابنك يا اسر احس بصاعقه تنهال ع راسه قالت ليلى- ابنك انت يا اسر ٢٩ قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت -مش منه وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين شطتتت بصلها اسر مسكها قال -ردىى، ابن مين -يزن ابنك يا اسر احس بصاعقه تنهال ع راسه قالت ليلى- ابنك انت يا اسر، من آخر ليله حصلت بينا -ازاى، الحبايه انتى…. -مخدتهاش.. اتغبيت ليلتها ومخدتهاش، اعراض ظهرت متأخر كنت بتغابى واتجاهل اى جاحه بحجه الارهاق بس لما اتجوزت اول يوم بظبط اكتشفت انى حامل.. معرفتش اعمل اى بس كان مستحيل ارجع مصر فكملت الكدبه وقولت لاسامه ع انى حامل منه اول ما خلصت كلامها من هنا سرعان ما صفعها قلم جعل الكلام يتوقف ف حلقها من صاحبه قال اسر باعين حمراء كالد.م-ازاى عملتى كده بصتله باعين تملأ بالدموع- بتمد ايدك عليا يا اسر مسكها جامد وقال بغضب جحيمى-ازااااى تعملى كده… ازاى كمل بحزن وغضب- ازاى تحرمينى من ابنى كل السنين دى… عملتى كده ازاااااى… اى الى خلاك تعملى كده…. انطققققى ابعدت يداه وصاحت فيه- عشان كنت مضطررره… كل الى حصل كان غصب عنى عشان اكون هنا دلووووقتتى -غصب عنك؟!! غصب عنك تعملى عملتك دى… تاخدى ابنى وتهربى بيه… تحرميني منه واشوفه وهو بيكبر قدام عينى رأت الحزن فى عينه قال بغضب- تاخديه وتنسبيه لراجللل غيييرى….لييييه…ابو ميت ولا متبرى مننننه -ابو اسر نظر لها من ما قالته نزلت دموعها قالت -ده سبب كافي ولا اعرضلك لاسته ورا الى عملته… فاكرنى فرحااانه…أنا اخترت كده ونا مضطره…نا كنت مطلقه بتلاتتته، عايزنى ارميه معاك ولا يتبهدل معانا -قومتى متجوزه وانتى حامل، انتى مجنونه -نا كنو فعلا مجنونه… مجنونه ونا بلف الى ع المجاس احكيله ينفع نرجع ولا لا، الى يقولى تانيه والى يقولى تالته مفيش رجوع… كنت شيه الغرقانه لوحدى… لا عارفه اعمل اى ف المصيبه الى كنت فيها ولا الاقى مين ينجدننى كان بيبصلها والغضب يملأه وكانما يكبحه عنها قالت ليلى- متبصليش كده يا اسر، نا مش وحشه انا…أنا ملقتش حاجه اعملها مفكرتش غير فيه وبس -مفكرتيش فيا… نظرة له قال- عملتلك اى عشان تعملى فيا كده… اى الجر.يمه الى ارتكبتها الى تخليكى تاخديه بعيد عنننى كل ددده -خوف -منى -منك ومن الحواليك… انت اكبر سبب ف كل ما كنت بفكر اعرفك بكل حاجه ونلتقي حل هو الخوف على ابنى… ابنى الى مصدقت برغم حجم الكارثه الى انا فيها… مصدقة تنه رجعلى…. زعلان انى خببته عنك يا اسررر… نسيت الى راح قبله شاورت عليه قالت- لو كنت عرفتك كنت تضمنلى انه هيعيش….. تضمنلى الأمان نا وهو ولا المره دى هنمو.ت احنا الاتنين كان بارد الوجهه وكانما لا يشعر بما تقوله فقلبه قد م\ات قالت ليلى- تضمن انه يعيش مش هيمو،ت زيه…. عارف حجم خوفى منك اكبر من حجم خوفى من اى حد -اضمنلك انكو كنتو هتكونو ف امان.. زى ما انتى جايلى دلوقتى عشان اساعدك وحميلك ابنك سكتت ليلى قال اسر- لو مش عارف احميكو يبقى انا مش راجع بس انتى مدتنيش فرصه.. مدتنيش فرصت اعمى اى حاجه -متحاولش تبقى ملاك… انت مع اول مكبب بعتتتنى، ف اول لرصه..، ف اول لحظه كنت انا….. -كنتى الى بايعه -بيعت عشان ميييين… مش بسبببك، انت عمرك ما هتعرف حجم الى استحملته لانك مش بتشوف غير نفسك يا اسسسر لم يعلق على كلامها اقترب منها قال -شايفك مش شايفه نسرين هنا… مسألتيش عن ابنى الوهمي ولا امه راحت فين كانت تنظر اليه وهو بيلحق على الماضى قرب منها قال – لو كنتى فضلتى كمان كنتى شوفتى حقك يا ليلى… كنتى شوفتى انتقامى ليكى ع كل نقطة د.م نزلت منك، مكنتش بنام فى سبيل ان اخد روحه الى كلعت قبل ما تيجى… كانت مصدومه كثيرا ومبحلقه فيه -وفيت بوعدى بس انت هربتى زى إلى اتحرر من العبوديه وما صدق يطير… نا عم\ات كل حاجه عشانك… ولحد دلوقتى هعمل بس عشانى انااا… عشان ارجع ابنى ليا شاور عليها قال- ابنى الى خدتيه وحرمتينى منه وجابه تقوليلى دلوقتى عنه…. نظر لها بضيق شديد قال- انتى لو حاسه بالذنب ولو شويه مكنتش هتكرهى انك شوفتينى ولا يوم اما شوفت يزن وانفعلتى لانك ببساطه عايزانى افضل بعيد عنه عشان مخططك ميحر\\ش هدر…… بس راح وانتى بنفسك الى جيتى وقولتيلى -كنت عايزنى اقولك ازاى، عايزنى اقولك ال اصلا.. اخرب بيتى عشان مشاعر ذنب…أنا استحملت تأنيب الضمير وجلد الذات سنين هاجى دلوقتى واخرب كل حاجه… ابوظ حياة ابنى عشان يكرهنى..حياته الى انا عملت كل ده عشانها -وفى الاخر بقيتى فين -شمتان فيا يا اسر -لحد هنا ودورك خلص يا ليلى، بعد الى عملتيه مظنش تقدرى تكفى عن ذنبك باى طريقه… نزلت دموعها بصلها بضيق قال -امشي من وشي يا ليلى -مش هتساعدنى، ارجوك يا اسر.. ده ابنك زى… رجعهولى بس، مش عايزه حاجت غير يزن يرجعلى -يزن مش هتتمس شعره منه… هرجعه بس مش ليكى… نظرت له خبن قال ذلك ليكمل -ترجعه ليا انا أحسنت بقلبها ينقب\\ض خو\\\فا فاسر اشد رعبا من اسامه -نيييره دخلت ونظرت الى ليلى -نعم يا اسر -خديها فوق… مش عايز اشوفك يا ليلى….شوفتك بتخلى شياطين ف وشي مسكتها نيره قالت- يلا يا ليلى لكنها كانت تنظر الى اسر الى يتحاشي النظر اليها -ليلى ذهبت معها بصمت ودموعها ناشفه على خدها وبتجر رجليها بجسد مهلوك بتشوف فاتن ويمر الذان يطالعها وبشده مصدومين من رؤيتها ثانيتا بتاخدها نيره بعيدا عن اعينهم قالت سمر بصدمه- دى ليلى… معقول رجعت جه خليل مع صالح نظرو إليه بصلهم من وقوفهم -واقفين كده لى قالت فاتن- مفيش فالت سمر- لا فيه، ليلى رجعت ضاقت اعين فاتن وبصلها خليل بشده -ليلى؟! رجعت فبن -جت هنا القصر وكانت منهاره وطالبه تشوفك اسر ع انفراد قال صالح بصدمه- فين قالت سمر- نيره خدتها فوق -اقصد اسر.. هو فين خرج أسر فى تلك اللحظه مندفعا قال بصوت جمهورى -حمزززززه بيجى رجل ضخم البنيه من الحراس واكثرهم كفائه -نعم ياشا -جمعلى الرجاله قدام القصر… حااالا جه خليل قال- ف اى يا اسر -روح اعمل الى قولتلك عليه -حاضر يباشا بيمشي فورا بيبص لصالح الى بيبصله فى تساؤل شديد قال خليل- متتكلم يا اسر، اى الى بيحصل وليلى جت هنا بتعمل اى -هفهمك كل حاجه لم ارجع -ترجع منين، رابح فبن اصلا -رايح عند اسامه… هرجع يزن -ترجع يزن؟! مش ده ابن اسامه وليلى ا.. -ابننى انااااا قالها بحده جعلت الافواه تصمت من الصدمه قال صالم- ابنك ازاى انت عندك… -انا عندى اببن.. يزن يبقا ابنى قال خليل بصدمه-نتا بتقول اى يا اسر -الى سمعته ياعمى، يزن ابن ليلى منى انا…ونا ف طريقى عشان ارجعها اتمنى متفش ف وشي مشي بس مسكه خليل قال- انت عارف بتقول اى، ابنك ازاى وم..ومنين.. من ليلى؟!! – عارف انك مصدومه بس مش قد صدمتى.. أنا لسا عارف حالا ومفيش ل دماغى حاجه غير انى اجيبه عندى حالا -تجيبه من اسامه… ليلى جت تقولك ان عندك ابن… طب وابوه…ابوه الى مكتوب ع اسمه وقانون ابنه هو -وجينيا ابنى انا -واثق اوى يا اسر، مش ممكن تكون بتكدب عليك -مبتكدبش… لو كانت بتكدب كنت عرفت بس هى بتقول الحقيقه -طب اى الى جابها هنا، مجبتوش معاها لى -اسامه عرف ان يزن مش ابنه وطردها من غيره نظر إليه بصدمه قال- وعرف انه منك -ميهمنيش، لأنه حتى لو معرفش انا هعرفه بيمشي قال خليل- اسسر -متعطلنيش اكتر من كده قال ذلك وهو يكمل سيره للخارج بتقف الرجاله ركب عربيته قال -خليكو ورايا بينطلق وسرعان ما لحقو به فى ثانيه بيقف صالح بجانب خليل الذى كان ينظر اليه بقلق قال صالح- هروح وراه اومأ له مشي صالح بسيارته فورا دخل خليل القصر نظر إليه الجميع طلع ع فوق كانت قاعده دموعها ع خدها ونيره تنظر اليها ومن حالتها -ليلى.. ده انتى بجد نظرت له قالت نيره- متخيلتش انى ممكن اشوفك تانى مرديتش عليها بيخبط الباب -نا بهانم كانت الخدامه دخلتها وكان معاها علبه الاسعافات خدتها نيرنةلقيتها بتبص على ليلى قالت نبره -ف حاجه -لا ابدا، عن اذنك بتمشي وتسيبهم بترجع نيره لليلى وتاخد قطعه قطن وتحط على بتدين -حصل حاجات كتير ف غيابك…. قعدت عنها قالت- اولهم اسر… وانا.. البيت كله بتحطها على شفتاها كانت بتحبها هتوج\\عها بس كانت التانيه ف عالم تانى -بايو ان بالك ف حته تانيه بيفتح الباب ويظهر خليل نظرت له نيره -عمى كان بيبص لليلىىالى بصتله هى الاخره دخل وهو يطالعها قال -ازيك يا ليلى -اسر فين -انا إلى مفروض أسألك…هو خد الرجاله بصالح ومشي للموضوع الى انتى جيتى عشانه وبتسألى عنه بسببه قعد امامها قال-باين من عينك بحجم الكارثه الى احنا فيها… اسر قالى عن ابنه بس… قالت نيره-اببنه..ا..ابن اسر مهتمش ورجع بص لليلى قال – بس مفهمتش منه حاجه، عايزك تفهمينى انتى سكتت رفعت وجهها إليه قالت- عايز تفهم اى على الطريق كان أسر يسير منطلقا كالفهد يوساطة سياراته العمالقه يحجبان الطريق كان قلبه بيدق يسرعه شديده جدا، فىىلهفه وشوف لان يحتضن ولده.. ذلك الولد الذي احتضنه المره الفائته واثار غريزه الاب لديه “عمو اسر، شكرا” داس على بنزين اكتر وهو بيفتكره، كان واقفا امام قطعة منه وتغافى عنها… لديه ابن…. يزن هو ابنه وصل على الفيلا وقف ونزل سريعا شاف البوابه مقفوله، زقها لكنها قويه.. اخرج مسد.س يخفيه ف بنطاله… اكلب بضع طلقات ليطيح بالقفل فتح الباب ودخخل فورا ملقاش بزاب ولا رجالة اسامه بص لرجالته قال -دورو ع طفل ف الفيلا… متأذوش حد اوماو له ودخلو سريعا بينفذو امره، كان أسر مستغرب من ذلك الهدوء.. غير معقول ان اسامه لم يسمع اقتحام ولا الطلقات دخل الفيلا لم يكن هنام اى احد، طلع ع فوق وفتح الاوض.. كانت فاضيه، دخل اوضه عرف انها أوضة النوم… جمع قب\\ضتيه وهو ينظر الى ذلك السرير كانت الاوضه مبهدله من ساعه ما اطاح بها اسامه مع ليلى -اسر لف لقا صالح خرج من هناك قال -اى الى جابك -الفيلا مالها كده.. شبه البيوت المهجوره -اسر بيه جه حمزه الحارس قال اسر -لقيتو حد -الفيلا فاضيه، مفيش حد فيها خالص -يعنى اى مفيش حد فيها، دورو كويس قال صالح- اهلا يا اسر – كان هنا… كان هنا ومشييي -وابنك جمع قب\\ضته بغضب- خده معاه.. عمل كل ده عشان يبعده وملقهوش…. اكلح بالمنضده الى جنبه وملامحها تمتلأ بالخيبه – الولددد فييين – هندور تانى يا اسر بيمشي ويسيبه لكنه كان حزين، يعلم أن لا يوجد احد… لقد فر ذلك الحقير بابنه فى القصر كانت فاتن جالسه وقلبها ينقب\\ض بينزل خليل من فوق قربت منه قالت- خليل، اى الى بيحصل عرفت حاجه -ادعى ما يحصلش حاجه يا فاتن نظرت له بقلق قالت سمر- اسر جه بيبصو لأسر الى كان يسرع بالصعود لاعلى بصله خليل لكنه تفداه بيروح عند الاوضه ويفتح بتشوغه ليلى بتقوم سريعا -اسر، جيت امتى بصيت ليده الفارغه وخلفه قالت- يزن فين.. سيبته تحت -مش معايا -ل..لى.. انت مرحتش -روحت -وعملت اى.. مجبتوش لى يا اسر -ملقتهوش -يعنى اى -الفيلا فاضيه يا ليلى، اسامه خده وهرب نزلت دموعها وكانت هتقع سندتها نيره قالت ليلى- يزن… ابنى قرب اسر منها قال- مش وقته صدم\ات با ليلى.. تعرفى اى مكان تبع اسامه ممكن ياخده فيه -اسامه… -بيت أو فيلا تانيه… اى حاجه نفيت له قالت- قليل لما كنت بعيش هنا مع اسامه… معرفش غير الفيلا الى احنا فيها وبيتنا تانى فى لندن مش هنا مشي اسر قالت ليلى- اسسر اختفى عن اعينها بكيت ربتت عليها نيره قالت -اهدى، اسر هيلاقيه -مش هيعرف… ابنى كده ضاع بيكون واقف فى الصالون قال -عايزك تجبلى كل ممتلكات اسامه الشهارى قال صالح- هتعمل اى -لازم نعرف مكانه فى أقرب وقت…. انننجز مشي صالح وسابه فى عجلته بصله خليل وهو يتابعه قال -ملقتهوش نفى له بمعنى لا قال خليل- يبقى اسامه عرف انك بتدور عليه -هيعرف منين -مستحيل يكون خده وسافر مثلا نظر له اسر وكأنه أعطاه احتمال اكبر قال خليل- نا بقولك مستحيل.. حجز الطياره بيعقد اكتر من كده -او طياره خاصه بيكون البيت فى حاله من التوتر ونيره قاعده بتبص لأمها وعمتها،جميعهم صامتون رن تليفونها راحت ردت -الو يعصام -انتى فين يا نيره.. مش قولنا هترجعى النهارده.. انا ف البيت -مش هعرف ارجع يعصام -لى -ف مشاكل ف البيت -مشاكل اى سكتت قاى عصام- اسر -حاجه زى كده، مش عايزه امشي عشان… -خلاص يا نيره خليكى -متزعلش منى -خلى بالك من نفسك بس وانا هجيلك بكره -ماشي فى الليل كان أسر لسا صاحى حاطط دماغه بين ايده بيرن تليفونه بياخده سريعا ويرد -الو… -اسر بيه، كنت بسأل ع تعاقد هيناسب معاد اى مع حضرتك -اتفقى مع عليا -اتصلت عليه مرديتش ا… قفل بعدم اهتمام فهو فيه هما كالجبل جه صالح وشافت من قعدته دى قاى اسر- عملت اى -لسا يا اسسر -لسااااا -عارف معلوم\ات زى دى بتاخد وقت يا اسر، كمان شويه يوصلك كل حاجه سكت وهو مضايق قال صالح – انت كويس -كويس؟!!! بعد اما عرفت بابنى، ملقتهوش…. -هنلاقيه يا اسر -اللحظه دى بتفكرني بيا للمره التانيه… خايف يحصله حاجه.. خايف ياخدوت منى زى ما خدو الى قبله -مفيش حاجه هتحصل يا اسر -تضمنلى يرجعلى…. تضمن يكون بين ايديا… عايز المس يزن،. اح\ضنه بس ع انه ابنى… ابنى انا وبس زعل عليه كثيرا قعد جنبه قال -اسر ممكن تهداا -اهدا ازاى، اهدااا ازاى وابنك معرض للخطر فى كل ثااانيه انا بتنفسها ومعرفش هو فين واززاااى -خايفه عليه لدرجه دى من اسامه -نا عارف اسامه، عارف انه شيطان وعنده أعداء كتير متمكنوش منه، واحد زى ده لما يعرف ان اتغفل ممكن يفكر معاه طفل… ابدا.. انا وانت عارفين ان دول مايعرفوش الرحمه -هنلاقيه، ثق ف ده… انت وزعت رجالتنا فكل حته وهيلاقوه وابنك هيرجعلك -يااارب….. نظر الى كفيه لاحول ولا قوه قال- يارب متحرمش منه هو كمان ربة صالح علبه قام اسر وسابه شارد العقل والذهن، يتذكر ذلك الطفل وهو يبتسم إليه “عمو اسر، شكرا” تمنى لو ان يعود بيه تمنى ان ينام معه الليله لا يبعده من صدره تنهد وهو ماشي سمع صوت من اوضه، راح عندها وقف لما سمع صوت الشهقات كانت ليلى تبكى مع نشيجها العالى كان هيكمل مشب رجله خدته ودخل جوه كانت بتعيط ودموعها مغرقه وشها -بتعيطى لى بتقف فجأه لما تشوفه قدامها قالت -بعيط من الى انا فيه -انتى الى اختارتى كده…. شايفه بسببك احنا فين…. بسبك عاجز اوصل لابنى -معاك حق انا السبب فى كل ده.. نا السبب وعمرى مقولت انى بريئه.. أنا السبب يا اسر…. استريحت رجعلى ابنى بقا نظر لها بكيت بحزن قالت -مش عارفه انام وهو بعيد عن ح\ضنى، مش هقدر اعقد اكتر من كده ونا مش عارف هو ممكن يحصل فيه اى مسكت ايده كانت هتبـ,ـوسها سحبها فورا قالت -ارجوك… رجعلى ابنى يا اسر.. عايزه اشوف يزن.. عايزه اشوفه بس كانت دموعها تنهمر بغرازه وينظر اليها من فزعها ع ابنها -هيرجع يا ليلى..هيرجع قرب ايده منها خافت لكنه لمس وجهها الايسر نظرت إليه -انا اسف.. ع ايدى الى تمديت عليكى نظر إلى شفتاها المجروحه وتلك الصدمه الذى على يدها تنهد بضيق قال -نامى يا ليلى، خلينا نشوف بكره هنعمل اى ممكن يكون ف حاجه جديده -مش عارفه انام، مش عارفه ياراسر… قولى انه بخير.. قولى ان يزن هيرجع بخير -بخير، يزن مش هيرجع الا وهو بخير سالت دمعه اخيره من اعينها بعد عنها قال -اوعدك قال ذلك وخرج بقيت لوحدها مع إشراق الصباح كان قاعد مع صالح وماسك ورقه بين ايده -الكمبوند روحناه ملقناش فيه حد… والشاليه الرجاله فى طريقها ليه قال خليل- وشركته، روحتوها قال اسر- مفيش حاجه ف الشركه تدلنا عليه كانت ليلى قاعده لا تتحدث كانت نيره تنظر اليها وهى فاتن من شكلها تشبه المريضه منذ الف سنه قالت نيره- هيكون كويس يا ليلى متخافيش قالت فاتن- قوللهم يعملولى قهوه يا نيره اوم\ات لها ومشيت بصتلها قالت -عارفه ان فيكى الى مكفيكى يا ليلى، بس يكون السبب الحقيقى انتى…. كملت بضيق- حتى اسر بيلف من ساعة معرف انه عنده ابن.. ابن حرمتيه منه ومتلهف يشوفه…اسر اكتر حد قلبه محروق لو فاكره انك بس الى بتتوج\\عى -زى ما انتى شايفه وج\\ع اسر بس….. أنا ميهمنيش حد غير ابنى… يزن وبس -واسر… مش همك، بترجعي بس وتوقعيه فى المشاكل قربت منها قالت-مشااكل؟! تسمى دى مشاكل… انتى لو تعرفى عملت اى…انتو متعرفوش حاجه…متعرفوش الحقيقه فين.. يزن مكنش هيجى اصلا، حفيدك الى بتتكلمى عنه عملت معجزات عشانه… -متقولى، ولا انتى بتسكتى فة المهم وبس..عرفينا حصل اى -مش لازم تعرفى المهم ان يزن ابن اسر زى… لو اتاذى…. -وجايه تفتكرى انه ابنه دلوقتى… طول عمرك هاربه منه وبتبعدى عنه والسبب عرفناه…. دلوقتى بقا ابنه -عايزه اى.. عايزت تخليه يسيبه وميدورش علبه -مستحيل ده إلى اكون عايزاه، منتظره اشوف حفيدى…. بس خايفه من التضحيات… تفتكرى لما اسر يلاقي جوزك ده ممكن يسلمه ابنه كده علطول…. مش هيحصل شد بسببك… تضمنى ان كل حاجه هتكون بخير -بقولك اابببنى فى خطررر… ابنى معرفش عنه حااااجه -وده الى انا خايفه منه…. هتتسبى فى د.م تااانى… سكتت ليلى بصتلها فاتن قالت- خوفى من الى هيحصل قد خوفك ع ابنك.. ع قد ما عايزه اشوف حفيدى ع قد ما الوضع مش هزار جت نيره سكتو بصتلهم باستغراب مشيت فاتن قالت نيره- ف اى، انتو اتخانقتو مرديتش عليها بيرن تليفون ليلى بصيت على الرقم واتصدمت بيكون صالح نازل نتشت ايده بسرعه كانت سمر قال – ف حاجه يماما – صحيح الى بيحصل، اسر عنده ابن يصالح وانتو بتدورو عليه – اه يماما والنفسيه زفت من امبارح لأننا ملقنهوش – اه منا شايفه خالك رايح جالك بيعمل اتصالات عشان يجيبوه – مش خالى بس، اسر من امبارح بيلف ومنامش، البيت كله ف قلق يماما – هو حد خطفه مش كده.. المذنب كله فى البيت اصلا نظر لها قالت- ليلى… صدمه كلنا لينا برجوعها وجاى تستنجد بأسر عشان يرجعلها ابنها… هو يثق انه ابنه اصلاا -ماما اى الى بتقوليه ده -اسر صعبان يا صالح بس انا بقول ان ممكن بتدورو على فشوش وميكنش منه… ممكن عارفه انه يقدر يرجعلها ابنها فقالتله كده وخلاص -مستحيل ليلى تعمل كده.. هى لو مش واثقه انه ابنه مكنتش قالتله عشان عارفه اسر ممكن بعمل فيها اى -وافرض مش ابنه… فجأه كده هويته عنه السنين دى كلها ودلوقتى تعرفه انه ليه ابن ومخطوف… افرض مش ابنه هو -دى حاجه متخصناش هو الى يتصرف وقتها -لا تخصنا، كون ان اسر ليه ابن فهو خد مكانته وزياده وانت متلقح جنبى -انتى بتقولى كده عشان مضايقه انت يطلع ابنه… بتتكلمى جد؟! -لو كنت اتجوزت مش كان زمانك عندك عيل، بس انت متلقح جنبى… اسر عمل كل حاجه وانت لسا -ماما كفايه، اجنا مش ناقصينك.. حبه تقولى صعبان عليكى وحبه تحقدى انه ابن الى يعالم هو فين…. نظر لها بضيق وطى صوته قال- بقولك مخطوف عندك فكره عن القلق الى اجنا فيه،. اسر خسر ابنه مره وادى حا\\\دثه تانيه خايف تتعاد -انا مش فرحانه فيه والله، اكيد ربما يرجعهوله ويطمن قلبه عليه…. أما بكلم عليك انت بخليل -انا رزقى مش من رزق اسر… بطلى تشوفى كده لان ده جهل، مش أسر ال. بياخد منى… ربنا الى بيدى… لما اتجوز وقتها اخلف… بلاش نبص ف حياة حد… حياة حد مدمره ونحسده عليها سكتت بصلها بضيق قال- حرام يماما حرااام سابها ومشي قالت سمر- صالح، نا مكنتش اقصد تنهدت ورجعت لقيت ليلى بتخرج من الاوضه -اسسسر استغربت منها بتنزل ليلى سريعا كتن اسر فى المكتب مع خليل بتدخل ليلى عليهم باندفاع نظرو اليهم -اسر -ف اى بتديله تليفونه قالت- اسا..اسامه بيتصل نظر لها بشده وبص فى الرقم قال -ردى بسرعه قبل ما يقفل فتحت عليه سريعا وقلبها بيدق بسرعه -ا..الو -كنت عارف انك هتروحيلو -اسامه، يزن فين -يهمك ف اى دلوقتى، خليكى مع عشيقك… اسر الى جه الفيلا هو ورجالته و\\\فاكر انه هيقدر عليا غضب اسر مسك خليل ايده عشان ميدخلش قالت ليلى- مفيش حاجه بينى وبين اسر يا اسامه، والله انا… -انتى أحقر واحده انا شوفتها يا ليلى ولسا دورك جاى اعرفك اللعب معايا كويس اوى ادخل اسر وقال بغضب- لو مش خايف ابعتتتلى عنوانك يا ندل بصتله ليلى بشده انه اتكلم قال اسامه بغضب -بتسمعيه المكااالمه… بتتفقى معاااه عليااا قالة ليلى بخوف- لا يا اسامه اناااا قال اسر بغضب- اتكلم معااايا انا، بلاش شغل نسو.ان ده.. هروبك ساعتين مش معناته هتهرب سنه… قولى الولد فييين حالا -متقلقش يا اسر، انت دورك جاى… اعتقد باين من لهفتك انك عرفت يزن يبقى مين ضحك وكمل- مغفله اتنين يا ليلى… اتنين مش عاديين… مطلعتيش قليله قالت ليلى باكيه-رجعلى يزن يا اسامه.. قولى انت فين وانا هاجى والله… هاجى لوحدى… بس سيب بزن -خليكى عند أسر يا ليلى، املك هيروح ع الفاضى لانك مش هتشوفيه تانى قلبها اتقب\\ض قالت- اسامه لااا…يزن -انسي انك تشوفى ابنك تانى، لا دلوقتى ولا بعدين بيقفل المكالمه هلى ذلك قال اسر-الووو…اساااامه بتكون واقفه فى صدمتها وتهديدها له “مش هتشوفيه تانى” بتكون فاقده النطق قالت -ي.يزن قالت ذلك وقعت مغشي عليها مسكها أسر سريعا لتقع بين زراعيه بصلها بشده قال- ليلى قال خليل- هات التليفون.. هدى رقمه لحد ممكن يعرفلنا مكانه اداه ومشي بص على. ليلى الى مقدرتش تتحمل صدمة خوفها، حملها على زراعيه وخرج بيها نظر لها الجميع قالت نيره- مالها ليلى.. حصلها اى مرديش عليها دخل وحطها على السرير نظر إليها كالمـ,ـيته، من ناحيه منها ومن ناحيه ابنه الذى حرمته منه…. يشعر بالغضب الشديد… يود لو أن…لو ان يق.تلها بما وضعته فيه الآن، انه محروم من ابنه وممكن ان يحرم منه للأبد -منك لله يا ليلى…كل ده بسببك قالها بحزن شديد وبيمسك ايدها يعتصرها بين كفيه القويه، بصتله نيره قام وخرج من الاوضه بأكلمها فى المساء قاعدين شبه العزا، كان أسى لا لايزال يبحث ويدور، كان قد جن حنونه خو\\\فا من آخر محا\\\دثه ومستنى يتصل بيه تانى، جاب هكر يكشف موقعه.. كان فقط ينتظر مكالمه جت فاتن بصتلهم وهما قاعدين جه صالح قال -عايزه حاحه يمرات عمى -اسر، مكلش من امبارح رجع بص لاسر قال- بلاش تكلميه دلوقتى تنهدت ومشيت كانت ليلى تغط فى نوم فتحت عينها وابتدت تفوق قالت نيره- صحيتي.. بقيتى عامله اى دلوقتى اتعدلت سريعا وبصيت ف الساعه -انا نمت ده كله -دكتوره كتبتلك ادويه قالت انك مرهقه… -اسر فيين -ا..أسر -بسررعه -تحت نزلت سريعا بصتلها باستغراب -انتى تعبانه يا ليلى مهتمتش ونزلت دخلت عليهم نظر اليها وكان ف حراس قاعدبن معاهم، تحاضو النظر اليها شافها اسر وانها فاقت راحلها -بتعملى اى -اسر، يززن… -بدور عليه يا ليلى -اسامه لما اتصل انا سمعت صوت حصان جنبه -يعنى اى -اسامه ف المزرعه -مزرعه اى -مزرعه داخل شريك فيها -تعرفى مكانها نفيت له بحزن قالت- معرفش، كلمنى مره قبل كده عنها بس مهتمتش اعرف حاجه لأنى مبدخلش ف شغله مسكت ف ايده برجاء قالت- دور عليه… اكيد يزن معاه اومأ لها راح خد مفاتيح عربيته قال خليل- رايح فين -عرفت اسامه فين بصوله بشده مشي قامو وراحو وراه خرجو وكان بيدخل اسر عربيته قال -اعرفلى لو ف مزرعه اسامه داخل فيها شريك -مزرعه؟! هو هناك -احتمال.. بسرعه بس -حاضر بياخد عربيته ويمشي سريعا بصيت فاتن لليلى قالت- قولتلهم اى خليهم يجرو كده -عرفت اسر مكان يزن -انتى عارفاه -استنتجته من آخر مكالمه قال خليل- متأكده يا ليلى -مفيش مانع انه يروح ويدور ذهبت نظرو إليها تنهدت فاتن قالت -يارب يرجع بيه فى العربيه كان بيسوق جتله مكالمه من صالح رد عليها فورا -روح على الشمال يا اسر -المزرعه هناك كان ماسك موظف فى ايده و\\\فاتح كشو\\\فات قال -اه طلع فى اشتراكيه بينه وبين تاجر كبير بس نسبته اكبر… المهم ان المزرعه فى الشمال قفل اسر سريعا ووعمل مكالمه قال -روحو فورا ا الشمال.. هبعتلكو العنوان توصلو قبلى -حاضر يباشا فى بيت ريفى كبير وهادئ، كان فى رجاله واقفه بعيد عن السور بتراقب المكان على الجه الاخره كان يجلس اسامه على كرسي ويدخن سيجاره بتيجى بنت قالت- طلبتنى يا اسامه بيه -هو فين -فى الاوضه، نام -كل -اه.. اكلته زى ما حضرتك طلبت بس بيسأل كتير اوى -بكره ميسألش بيسمعوا صوت من برا نظر اسامه -اى الى بيحصل بيخرج ويتصدم اما يلاقى رجالته مرميه على الارض ورجاله تانيه قدامه بصو لاسامه قالت البنت- ياحرااااااس بتظهر رجاله من وراهم قال اسامه بغضب -اهتمو بيهم بيدخل سريعا وبينقضو الآخرين فى اشتباكات مع بعضهم قال احداهم -روحو وراااه.. قبل ما يهرب.. ادخلو البيت وفتشوع وسبولنا دول اوماو له ودخلو سريعا دخل اسامه قال- خرجى العربيه من الجراش، خلى عمر يستناني عند الباب من وراه -حضرتك رايح فين… بيجى شخص ويمسكه جامد -ع فين يا اسامه بيه احمرت اعينه بضيق-اسر الى بعتكو كانت البنت هتدوس على زرار مسكها واحد جامد قال -اسر باشا قالنا منأذيش حد… عشان كده سلمنا الولد ونمشي -مش هنااا… تعبكو راح ع فشوش نظرو لبعضهم ض\\ربه اسامه بقوه وحرر ايده بيضر.به الاخر بس بيصدها ويركله بقوه قال -مش كلا.ب زيكو الى تسمكنى بيجد واحد من وراه ويضر.به على رأسه فوقع، تألم كثيرا وقال بغضب -اسر الكلب بيثبتوه فهو اكبر عائق لهم بيرن تليفونه كانو لبسين سماعه فى العربيه بيرن تليفون رد سريعا قال خليل- اسسسر -نعم -حمزه كلمنى، قالى انهم راجعين -لقوه هناك -اه -يزن -معاهم بيحس بدهشه كبيره من سماع الخبر قال بخوف -سليم -سليم يا اسر -نا جاى قفل معاهم فورا ولف بسيارته وهو مش مصدق نفسه، تخيله امام اعينه شعر لان قلبه سيحاق.. سيراه…سيراه اخيرا زاد سرعته دون الاهتمام باحد، ولا عارف خد كام مخالفه… كل الى يهمه رؤية ابنه الان بيوصل اسر على القصر سريعا وينزل، بيدخل بس مش بيلاقى حد بيرن تليفونه -انتو فين -داخلين القصر اهو يباشا -بسرررعه -حاالا بيقف بعد دقائق بيدخل عليه حارس يحمل ولد صغير فى يده… نظر إليه كان ذلك يزن… بين يديه الضخمه كان الصغير اعينه تشير للذعر قال اسر- سيبه، مسكه كده لى -كان هيرمى نفسه من العربيه نظر اسر الى يزن بشده قال- امشي انت اوما له ومشي اما اسر فقد علق فى تلك اللحظه، واقف امامه وعينه لا تريد الإبتعاد من عليه كانت ليلى قاعده ماسكه ايدها الى بتترعش جت نيره قالت -ليلى قالت فاتن- ف اى -ابنك.. يز.. قالت ليلى- يزن -اه تحت… اسر رجعه مصدقتش ليلى نفسها وطلعت تجرى بصتلها فاتن من سرعتها قالت -انتى متأكده -ايوه نزلت سريعاةوهى تبحث عن اسر -يزن… بتدور فى مكتبه مبتلاقهوش راحت الصالون وبتقف اما تشوف ذاك الولد الصغير، التمعت اعينها بدموع من عدم تصديقها -يزن قالتها ببحه لسا هتروحله بتقف لما تشوف اسر واقف امامه، لم تلاجظه من شوقها الى ابنها كانها مش عايزه تشوف غيره بتنظر الى اسر الذى كان كالصنم، بيتحرك اخيرا تجاه الصغير لكنه عاد للخلف خو\\\فا منه نظر له اسر ويجس على رجليه منحنيا امامه، ذلك من لم ينحنى لاحد يوما ينحنى لبضع بوصات بصله الى وجهه وقلبه بيدق جامد ويبتسم من رؤيته لمس وجهه بعد يزن مره اخرى قال اسر- متخافش.. مش هأذيك، خوفوك وانت جاى.. بعتذرلك نيابه عنهم كان يزن بيبصله بصمت قال اسر -مش فاكرنى انا اسر… قابلتك عند المدرسه كانت ليلى تتابعه وترى تلعثم اسر فى الكلام من فرحته برؤية يزن قال يزن- عارفك ابتسم اسر من سماع صوته قال -انت مش عارفنى.. دى اول تعارف بينا، اول تعارف بين اب وابنه قرب منه قال- تعالى متخافش، نا..نا ابوك يا يزن لم يقترب الصغير رفع يده قال -انت ابنى بيمسد على شعره وبيقرب منه ياخده فى ح\ضنه زقه يزن بعيد عنه قال بغضب -ابعععد.. انت مش باباا كانت تلك كمثابه خنجر مزق قلبه ويده المعلقه فى الهواء قال اسر- يزن، عارف انك مش هتستوعب دلوقتى بس متخافش.. نا اسر بيقرب ايده منها زقها يزن بثوه وقال -انت شرررير… بابا مش شرير زيييك، نا عارف بابا وهو مش اانت نظرت ليلى ابنها ومن كلامه قال يزن- نت خطفتنى من بابا وخطففت ماما كمان…خدت ماما مننا بيحس بغصه قويه فى حلقه قال- بتقول اى يا يزن انا مش خطفك… اهدى يا حبيبى انت مش مخطوف -بابا قالى وبابا مش بيكدب…انت الكداب وخاطف… بابا هيجى وينقذنا منك ظهر بريق دمع فى اعين اسر زقه يزن بقوه فى صدره قال -انت مش بابااا، رجع ماما دلوقتى بصتله ليلى بشده رأت دمعة أسر الذى سالت من جرح قلبه، اللعنه هل اسر يبكى حقا كان ينظر الى يزن والكره الذى فى اعينه قال -يزن اسمعنى انا ابوك…أنا مش خد تااانى -لااا غضب أسى قال- انا ابوك..اسر…انااا مش اسامه قلقت ليلى على ابنها من حدة اسر قال اسر- نا عايز امشي.. ماما فيين بيلف الصغير ويشوف ليلى التى ظهرت اخيرا -ماما ركض إليها فورا قال-ماما، متخافيش بابا قالى انه هينقذك كانت ليلى صامته نظرت الى اسر الذى وقف ثانيا على قدميه خاف يزن وامسك بساق والدته واختبىء خلفها نظر اسر اليه ونظر الى ليلى بالتحديد ببرود قاتل ذهب بعيدا وتركها تبحلق فيه -ماما نزلت عند ابنها ح\ضنته بقوه ودموعها بتمنعها -يزن… خوفت عليك اوى -خلينا نرجع البيت زعلت ليلى بشده قال يزن- بابا مستنينا، لى مشيتى مع عمو ده -نا ممشيتش مع حد يا يزن، ما مشيتش مع حد -امال بتعملى اى هنا ح\ضنته جامد قال- خلاص يا يزن.. خلاص كانت اشعر بالغضب برغم اطمأننها على ابنها وسعادتها انه بخير لكن اسامه، اسامه بث ثمومه داخل راسه… لقد قال لصغير كلام لا يجب قوله… شوه شكلها.. شوه شكل امه فى يوم ونصف بتبعد عنه قالت- يزن.. خليك هنا بتبعد عنه قال- ماما -متخافش رجعالك خرج اير من الصابون ابتسمت فاتن فالت -اسر، شوفته مبيردش عليهم واستغربو جدا من شكله طلع ع جناحه ورزع الباب بقوه قالت سمر- اى الى بيحصل، مش ابنه ولا اى.. نا قلبى كان حاسس قالت فاتن- اسكتى بقاااا سكتت بخوف خرجت ليلى وطلعت ع فوق تتبعه كان أسر كالبركان الذى يود الانفجار، رزع الترابيزه بقوه فتك\\سر،ت فتحت ليلى ودخلت شافته فى اوج غضبه قال اسر- هى دى المقابله الى مستنيها رزع العمود أرضا زعلت عليه من غضبه الى بيخرج فى التكسير قال اسر- بيقول انى مش ابوه.. بيقول انة مستحيل اكون ابوووه قالت ليلى بحزن- اسسر -ابببنننى، بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه…. صاح فى وجهها بغصب- بيقول عليا انى مجر.م، خاطف.. بيقول انى حقير حارم امه ترجع لجوزها وابنها….. انااا مسكها جامد من دراعها قال بغضب شديد -شايفه عملللتى اييييه… شايف نتيجة عمااايلك…. اعمل فيكى اى… اقت.لك… .ك واهدى ناا.رى منك نزلت دموعها وهى تنظر إليه قال اسر بقلب مجروح- اعمل فيكى اى -انا اسفه -بتعملى غلطتك وتعتذرى…بس دى مش غلطه.. دى جررريمه… المشكله انى ساكتتلك… ساكتلك بسبب الغبى ده أشار على قلبه قال- عايز اقت.لك يا ليلى… بسببك مش قادر أقرب من ابنى… بسببك مش عارف اسمع كلمة بابا.. بيقولها لحد غيرى.. اما مليش حق اسمعها مننهه…. قال بغضب شديد- مش عارف حتى اخضه فى ح\ضنى… مش عارف اشبع منه قرب منه بجزن قالت- اقت.لنى يا اسر لو عاوز حط ايدها على بنطلونه من زرا وخرجت مسد،س حطته فى ايده قالت -.نى نظر إليها قربت من اعينه قالت -انا اسفه… اسفه اوى يا اسر مسكت وجهه بين ايدها ولكسته بحنان قالت -سامحنى ارجوك، سامحنى قالت ذلك وح\ضنته فورا لينظر إليها من ذلك العناق الذى حرم منه، جضنها جامد وسالت دمعه من عينه ممتلأه بالحزن العميق، قال بصوت ضعيف هامسا لها – بحبك ٣٠ ابننى، بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه…. صاح فى وجهها بغصب- بيقول عليا انى مجر.م، خاطف.. بيقول انى حقير حارم امه ترجع لجوزها وابنها….. انااا مسكها جامد من دراعها قال بغضب شديد -شايفه عملللتى اييييه… شايف نتيجة عمااايلك…. اعمل فيكى اى… اقت.لك… .ك واهدى ناا.رى منك نزلت دموعها وهى تنظر إليه قال اسر بقلب مجروح- اعمل فيكى اى -انا اسفه -بتعملى غلطتك وتعتذرى…بس دى مش غلطه.. دى جررريمه… المشكله انى ساكتتلك… ساكتلك بسبب الغبى ده أشار على قلبه قال- عايز اقت.لك يا ليلى… بسببك مش قادر أقرب من ابنى… بسببك مش عارف اسمع كلمة بابا.. بيقولها لحد غيرى.. اما مليش حق اسمعها مننهه…. قال بغضب شديد- مش عارف حتى اخضه فى ح\ضنى… مش عارف اشبع منه قرب منه بجزن قالت- اقت.لنى يا اسر لو عاوز حط ايدها على بنطلونه من زرا وخرجت مسد،س حطته فى ايده قالت -.نى نظر إليها قربت من اعينه قالت -انا اسفه… اسفه اوى يا اسر مسكت وجهه بين ايدها ولكسته بحنان قالت -سامحنى ارجوك، سامحنى قالت ذلك وح\ضنته فورا لينظر إليها من ذلك العناق الذى حرم منه، جضنها جامد وسالت دمعه من عينه ممتلأه بالحزن العميق، قال بصوت ضعيف هامسا لها – بحبك نزلت دموعها من سماع تلك الجمله، زاد عناقهم الحميم المليء بالمشاعر، ابتعدا عن بعض لتلتقى اعينهم اخيرا، دق قلبهما قرب ايده من رقبتها ونزلت انظاره على شفتاها، اتوترت كثيرا اقترب منها لكنها اوقفته قالت -لا يا اسر، بلاش الوضع يتطور اكتر من كده نظر إليها تحاشيت النظر إليه قال -شايفه عمللتى اى.. قربى منك بقا جـ,ـريمه لمس وجهها اغمضت اعبنها بحزن قال اسر- لى عملتى كده.. اى الذنب الى عملته يستحق عقابك ده سندت جبهته على جبهتها قال بغضب مكتوب -بسببك خسرتينى ابنى مش سبع سنين.. خسرتهولى للأبد، كل ده لى… عشان انانيتك وغبائك الى وصلنا لهنا… حزنت كثيرا اشتد عليها بيده قال -اوقات بكره ابص فى وشك.. الن\ار الى حاسس بيها بسببك هدوقهالك يا ليلى نظرت اليها قالت -اسر -وج\\عى من ابنى وج\\عى من سنين حرمانى منه، هدوقهولك عشان تعرفة حجمى احساسي دلوقتى سابها لتنظر إليه وقلبها ينبض خو\\\فا -اخرجى من هنا… حالا بتنزل دمعتها وتمشي وتسيبه، بتنزل تحت فى الصالون مش بتلاقى يزن بتقلق بترجع تخرج وتدور عليه-يزن بتلاقى فاتن وسمر واقفين ونيره تحمله وتبتسم إليه -انت يزن كان ينظر اليهما قال- نزلينى انا مش صغير ابتسمت فاتن عليه قالت نيره- بس انت صغير -لا ضحكت قالت- شبه اسر اوى -نا شبه بابا -مهو اسر باباك -لا ده مش بابا قالت سمر-بيقول اى طه قالت فاتن- اسر يبقى ابوك، انت ملكش اب غيره -لا مش باباا اضايقت فاتن قالت- مش انت إلى تقرر قالة نيره- ماما، هو اكيد ميعرفش مش شايفه بيبصولنا ع اننا اغراب ازاى بتيجى ليلى وتاخد يزن من ايدها نظرت لها قالة نيره-ف حاجه يا ليلى -مفيش عايزه يزن بس قالت سمر- خديه يا ليلى اكيد وحشك بتبتعد عنهم تحت نظراتهم فالت فاتن -هيعرف اسر ابوه امتى قالت نيره- ماما الولد لسا جاى حالا، يعنى اديله فرصه يعرف اننا عيلته -واسر هيستنى قالت سمر- مش كى حاجه بسهوله دى الوضع صعب اصلا قالت فاتن- نا عرفت اسر خرج مضايق كده لى