قصه جديده
إنهم كانوا بيحاولوا يضغطوا على أبوها عشان يحرم بناته من حقوقهم في البيت والميراث. جوزي بص لهم وقال: “أنا كنت أعمى… لكن من النهارده مفيش واحدة هتاخد حق مش حقها.” ثم التفت لبناتي وقال: “سامحوني… أنا كنت فاكر إني لما أخلف ولد هأمّن مستقبلكم، لكن اكتشفت إني كنت بهد مستقبلهم بإيدي.” وبعد أيام، حصل الطلاق بين شريف ومرام. أما أنا، فكان قدامي اختيار أصعب من أي وقت فات… إما أرجع أعيش في نفس البيت وأكمل حياتي مع جوزي بعد كل اللي حصل…
أو أسيبه وأبدأ حياة جديدة مع بناتي. وقتها بصيت لبناتي، ولأول مرة ما خفتش من المستقبل. لأن اللي عوضني عن سنين القهر كانوا هما… وكانت المفاجأة الأخيرة إن جوزي قرر يكتب البيت كله باسم بناته الثلاثة… أما مراد، فكان له نصيبه القانوني فقط. ومن يومها، عرفت إن اللي بيتبني على الظـ,ـلم، مهما طال عمره، بييجي يوم وينهار… واللي ربنا كاتبه للإنسان، محدش يقدر ياخده منه.