قصه جديده

أنا مطلق مراتي من سنة واتجوزت بعدها والحمد لله مستقر، ومعايا من طليقتي ولد عنده 4 سنين عايش مع أمه وانا عمري ما قصرت معاه في مصاريف ولا سؤال.
لكن اللي حصل من كام يوم خلاني أحس إن الدنيا كلها اتقلبت فوق دماغي…
اتفاجئت إن ابن عمي اللي متربي معايا وكنا زي الإخوات، راح من ورايا وكلم أهل طليقتي عشان عايز يتجوزها!
يعني ملقاش غير طليقتي؟! بنات الدنيا خلصت؟!
أول ما عرفت، حسيت بدماغي بتغلي، وفضلت طول الليل مش قادر أنام.
تاني يوم روحت لها، وكنت على آخري، وأول ما فتحت الباب قولتلها بعصبية:
ــ إنتي بتفكري تتجوزي ابن عمي بجد؟!
بصتلي بهدوء وقالت: ــ آه… إيه المشكلة؟
ــ إيه المشكلة؟! إنتي نسيتي إن ده ابن عمي ومتربي معايا؟!
ــ وأنا مالي؟ هو جاي يتجوزني بالحلال.
ــ اسمعي بقى… لو فكرتي تتجوزي، قسما بالله هاخد ابني منك، ومش هتشوفيه تاني ولا هتعرفي عنه حاجة! الولد هيرجعلي وانتي اعملي اللي انتي عايزاه.
بصتلي باستغراب وقالت: ــ إنت اتجوزت وعايش حياتك… واشمعنا أنا؟ أنا لسه صغيرة ومن حقي أتجوز وأشوف حياتي.
ــ تتجوزي براحتك، بس ابني لأ.
ــ وابنك ابني أنا كمان! أنا اللي بصحى عليه وبنام جنبه، أنا اللي بعالجه وأطعمه وأذاكر له وأرعاه.
ــ وأنا أبوه!
ــ وأنت أبوه… بس مش معنى كده إنك تتحكم في حياتي.
اتعصبت وقلتلها: ــ أنا مش هسمح لابني يتربى مع راجل غريب.
ضحكت بسخرية وقالت: ــ غريب؟! ابن عمك غريب؟ ده راجل عارفك وعارف ابنك من قبل ما تتجوز حتى!
ــ حتى لو كان أخويا… مش هرضى.
سكتت ثواني وبعدين قالت جملة استفزتني أكتر:
ــ بصراحة؟ ابن عمك راجل وهيصونني أنا وابني أحسن منك.
قولتلها: ــ أحسن مني؟!
ــ آه… على الأقل هو عايزني أنا وابني، مش عايز ياخد ابنه عشان يعاقب أمه.
وقتها حسيت إني اتزنقت.
قلتلها: ــ أنا مش بعاقبك… أنا بحمي ابني.
ردت بسرعة: ــ لا، إنت عايز تتحكم فيا بعد الطلاق.
ــ أنا من حقي أخاف على ابني!
ــ وأنا من حقي أعيش.
وسابتني ومشيت.
رجعت البيت وأنا في دماغي ألف سؤال…
إزاي ابن عمي يعمل فيا كده؟ وإزاي يتجوز طليقتي؟ وإزاي هي وافقت؟
لكن اللي حصل بالليل كان أغرب بكتير…
ابن عمي اتصل بيا.
رديت وأنا متعصب: ــ إنت عايز إيه؟
قال بهدوء: ــ عايز أتكلم معاك في موضوع طليقتك.
ــ مفيش كلام بيني وبينك.
ــ لأ، لازم تسمعني.
ــ أسمع إيه؟ إنك قررت تتجوز طليقتي من ورايا؟
سكت شوية وقال:
ــ أنا مكنتش ناوي أقولك دلوقتي… بس بعد اللي حصل النهارده، لازم تعرف الحقيقة.
ــ حقيقة إيه؟
قال: ــ أنا مش هتجوزها عشان بحبها زي ما إنت فاهم…
وقتها قلبي دق بسرعة.
ــ أمال هتتجوزها ليه؟!
سكت ثواني، وبعدين قال جملة خلتني مش قادر أتكلم…
ــ عشان ابنك.
اتجمدت مكاني.
ــ ابني؟! مالُه ابني؟!
قال: ــ ابنك مش هو السبب الوحيد… بس هو أهم سبب.
ــ اتكلم يا ابن عمي!
فرد بصوت متردد:
ــ قبل ما تحكم عليا… اسأل طليقتك الأول عن اللي حصل لابنك من شهرين… وعن الشخص اللي كانت بتخبيه عنك.
قفلت المكالمة وأنا مش فاهم حاجة.
مسكت موبايلي وكنت لسه هكلم طليقتي…
لكن فجأة وصلتني رسالة منها.
فتحتها…
وكان فيها صورة ابني، ومعاها رسالة قصيرة جدًا:
“لو عايز تعرف الحقيقة، تعالى لوحدك… وابعد ابن عمك عن الموضوع.”
وقتها بدأت أشك إن الحكاية كلها أكبر بكتير من مجرد جواز…
لكن أكتر حاجة خوفتني…
إن ابن عمي كان عارف حاجة عن ابني وأنا… أبوه… معرفتهاش!
يتبع…
#حكاوي_شيمو
إيه رأيكم؟ هل الراجل ده من حقه يمنع طليقته من الجواز عشان ابنه؟ ولا طليقته من حقها تبدأ حياة جديدة؟ 🤔
مستنية رأيكم من غير تجريح ❤️ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *