قصه جديده
الجزء الثاني
فضلت باصص في رسالة طليقتي ومش قادر أستوعب اللي قريته:
“لو عايز تعرف الحقيقة، تعالى لوحدك… وابعد ابن عمك عن الموضوع.”
اتصلت بيها فورًا.
ــ إنتي تقصدي إيه بالكلام ده؟!
ــ تعالى وهتفهم.
ــ طب قولي في التليفون.
ــ لأ… الموضوع مينفعش يتقال في التليفون.
قفلت معاها وأنا حاسس إن في حاجة غلط.
لبست ونزلت، وروحت لها.
أول ما دخلت، لقيتها قاعدة ووشها متغير، وابني نايم في الأوضة.
قولتلها:
ــ اتكلمي… إيه اللي حصل لابني؟
بصتلي وقالت:
ــ قبل ما أقولك، عايزاك توعدني إنك هتسمع للآخر ومش هتتعصب.
ــ اتكلمي.
قالت:
ــ ابنك من شهرين اتعرض لموقف خلاني أخاف عليه جدًا.
قلبي وقع.
ــ حصل له إيه؟!
ــ كان بيلعب تحت البيت مع ابن الجيران… وبعد شوية اختفى حوالي نص ساعة.
ــ اختفى؟!
ــ أيوه.
ــ وإنتي كنتي فين؟!
ــ كنت بشتري له علاج من الصيدلية.
صرخت فيها:
ــ وإنتي سايبة طفل أربع سنين لوحده؟!
قالت وهي بتعيط:
ــ أنا غلطت… ومش بنكر.
ــ طيب حصل له إيه؟!
سكتت شوية وقالت:
ــ لما رجعت لقيته واقف قدام العمارة مع راجل غريب.
اتجمدت مكاني.
ــ راجل غريب؟!
ــ أيوه… ولما جريت عليه، الراجل مشي بسرعة.
ــ وابني قالك مين ده؟
هزت راسها:
ــ ابني كان مرعوب ومكنش عايز يتكلم.
ــ وإنتي مخبيّة عليا كل ده؟!
قالت:
ــ كنت خايفة عليك… كنت عارفة إنك هتعمل مشكلة وهتتهمني إني مهملة، وممكن تاخد الولد مني.
سكت.
لأول مرة حسيت إن تهديدي ليها كان ممكن يكون هو السبب إنها تخبي عني حاجة تخص ابني.
سألتها:
ــ طب ابن عمي عرف إزاي؟
بصتلي وقالت:
ــ هو اللي أنقذ الموقف.
ــ إزاي؟
ــ لأنه كان موجود يومها.
وقفت مكاني.
ــ ابن عمي كان موجود؟!
ــ أيوه.
ــ طب ليه مقلتليش؟!
ــ لأنه طلب مني مفيش حاجة تتقال لك لحد ما يتأكد.
ــ يتأكد من إيه؟!
قالت وهي بتبص في الأرض:
ــ من الراجل اللي كان واقف مع ابنك.
اتعصبت:
ــ يعني إيه؟!
فجأة ابني خرج من الأوضة، ولما شافني جري عليا وحضني.
نزلت لمستواه وضمّيته جامد.
سألته:
ــ فاكر الراجل اللي كان واقف معاك؟
الولد سكت.
بص لأمه.
وبعدين قال:
ــ أيوه.
ــ كان اسمه إيه؟
قال بكل براءة:
ــ مش عارف… بس هو كان بيقول لي إن بابا هو اللي خلاه ييجي.
حسيت إن الأرض اتهزت من تحتي.
بصيت لطليقتي.
ــ قالك كده؟!
قالت:
ــ أيوه… وعلشان كده أنا خفت.
وقبل ما أتكلم، موبايلي رن.
كان ابن عمي.
رديت وأنا منفعل:
ــ إنت كنت عارف إن في حد بيقرب من ابني؟!
قال:
ــ أيوه.
ــ وليه مخبي عليا؟!
قال بصوت هادي:
ــ عشان كنت بدور على الحقيقة.
ــ حقيقة إيه؟!
سكت لحظة وقال:
ــ الحقيقة إن الراجل ده مش غريب عنك زي ما إنت فاكر.
ــ يعني إيه؟!
قال:
ــ شوف صورته اللي هبعتها لك… وبعدها هتفهم ليه أنا طلبت من طليقتك إنها متقولكش حاجة.
ثواني ووصلتني صورة.
فتحتها…
وبمجرد ما شفت الصورة، حسيت إني مش قادر أتنفس.
لأن الراجل اللي كان واقف مع ابني…
كان شخص أنا أعرفه كويس جدًا.
والأصعب من كده…
إنه كان موجود في حياتي من قبل طلاقي بسنين.
لكن ليه ظهر لابني دلوقتي؟
وليه قال لابني إن أنا اللي بعتّه؟
وليه ابن عمي قرر فجأة يتجوز طليقتي؟
لما سألت ابن عمي السؤال ده، رد عليا بكلمة واحدة بس:
ــ عشان أحميهم… منك.
ساعتها فهمت إن الموضوع مش جواز وبس…
الموضوع فيه سر طليقتي كانت مخبياه عني، وابن عمي اكتشفه قبلي.
يتبع…
#حكاوي_شيمو ❤️
إيه رأيكم؟ مين الراجل ده؟ وليه ابن عمه بيقول إنه عايز يحمي الطفل وأمه منه؟ 🤔
اكتبوا توقعاتكم في التعليقات ❤️
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️