دمه فار لما لقاه ماسكها شدها من بين ايديه بقوه وقال پغضب شديد... تتجوز مين يا جربوع يا خدام ...ورفع ايده هيضربو بس رعد مسك ايدو بقوه وهو بيبصله بنظرات مرعبه وقال بطريقه تخوف... الخدام ده لسه هيوريك انت وعيلتك لو ما بكيتكو ډم بدل الدموع... مبقاش رعد الطاغي وشاور بعينه للجاردات اللي واقفين جم مسكوا عاصم وطلعوا بيه كيان لسه هتجري وراه ...مسكها بقبضة ايده بقوه وبصلها بنظره تخوف وقال... على فين لسه كتب بالكتاب ما خلصش...وبص للناس وقال.. انجوي يا جماعه ما حصلش اي حاجه واحد تايه في المكان ورجع بيته خلاص و بدات الحفله من جديد ..وتم كتب الكتاب .. وكيان كانت طول الحفله دموعها منشفتش كل واحد راح على بيته ورعد اخد كيان على الفيلا وابوها لسه بيدخل وراهم ... بصله وقال ...لا يا حمايا انت مكانك مش هنا للاسف وبتهيألي انت عارف كويس مكانك فين ابوها هز راسه بتفهم وراح ناحيه اوضه الخدم اللي في الجنينه اللي كان ساكن فيها رعد مع عيلته.. تحت انظار كيان اللي كانت بتبصله بزهول شديد ومش عارفه ايه اللي بيحصل بصتله وقالت پغضب..انت هتسيب بابا يقعد في اوضة الخدم رعد قال بلامبالاه..ده المكان الصح لابوكي او اي حد من عيلتكم عامه..حتى انتي..لولا بس انك بقيتي على ذمتي وماقبلش حد يقول سايب مراته في اوضة الخدم ده غير اني اصلا محتاج حد يخدمني هنا كيان اتسعت عينيها پصدمه وهو راح ناحيه اوضه النوم راحت وراه پغضب وقالت ...مين دي اللي تخدمك انت واخد بالك بتقول ايه اذا فاكر ان الوضع ده هيستمر كتير فتبقى غلطان انا هرجع كل فلوس بابا اللي اخذتها ولهفتها رعد مهتمش لاي كلمه من اللي بتقولها وهو بيصفر بلا مبالاه فتح الدولاب واختار منه لبس ليها ورماه في وشها وقال ...هدخل استحمى اطلع الاقيكي لابساه كيان رمتو پغضب وداست عليه وقالت ..انا لا يمكن اسمح لك تلمسني ده مش بكيفك زي كل حاجه عملتها رعد ابتسم بسخريه وقرب عليها وقال.. لا بكيفي وهتلبسيه ...تعرفي اني كان نفسي فيكي من زمان قوي يا بنت الباشا... بس ما فيش على ربك بعيد اديكي بقيتي تحت ايدي كيان غمضت عنيها وحاولت تهدى وقالت ..رعد ليه بتعمل كده...انتو طول عمركم شغالين عندنا عمرنا ما اذيناكم ...ابوك لما اتوفى بابا اتكفت بكل مصاريف خرجته المفروض ما تستغلش الموقف اللي احنا بقينا فيه رعد قاطعها لما ضحك بشده وقال.. ابويا كيان شهقت بزهول ورعد وقال پغضب ...الاحسن متفكرنيش بابويا.. علشان احاول اتعامل معاكي زي البني ادمين وسابها وراح على الحمام وهي واقفه بتبص لطيفه و مړعوبه منه حرفيا قعدت على السرير وبقت تبكي نزلت دموعها وقامت وبدات فعلا تلبس بعد شويه خرج من الحمام ولقاها لبست وكانت قمر فضل يبصلها باعجاب وقال... حلوه قوي يا بنت الباشا كيان قالت بارتباك شديد .. هتعمل معاه ايه ھتأذيه رعد ابتسم بسخربه وقال...انا مش زعيم ماڤيا ولا شيخ منصر قدامك ....انا رجل اعمال وليه وضعي وسابها وبعد شويه وهي بقت تضحك وقالت رجل اعمال وده حصل امتى رعد ابتسم بسخريه وقال ...ما انا علشان كده عملت الحفله دي كلها عشان اعزمك انتي واهلك واحتفل باني قلبت الايه وخليتكم تحضروا حفله انا اللي اعملها في بيتكم الي بقى ملكي..الصراحه كان نفسي ترجعي تباتي مع ابوك هناك زمانه نايم في الرطوبه بس انا عايزك هنا كيان بصت لعيونه وابتسمت بسخريه وقالت.. انا قدامك اهو اعمل اللي انت عايزه اللي اټقتل يستحيل يتوجع موقع أيام نيوز من الضړب..و غمضت عيونها باستسلام وهيه پتبكي بصمت رفع عيونه ليها وبقى يتأمل جمالها و كانت پتبكي من جواها وكاتمه صوت بكاها وقال... مش هتفتحي عيونك كيان قالت ببكا ..مش عايزه رعد ابتسم وقال للدرجه دي مش طايقه تشوفيني كيان رفعت عيونها ليه ورعد بص لعيونها بقوه وقال بقيتي ملكي بقيتي ليا.. عاذرك انك ما تصدقيش بس لازم تتعودي على كده كل حاجه كانت ليكي هتبقى ليا ومهتمش لدموعها ولا حزنها بعد شويه كان جنبها بارتياح وحاسس انو ملك الدنيا وكيان بقت دموعها تنزل بصمت رعد بصلها شويه وشدها ليه كيان قالت بدموع... عايز ايه تاني ممكن تسيبني بقى بس اتفاجئت لما قال بهدوء.. عيطي يا كيان..نزلي دموعك ما تبكيش جواكي اكتر حاجه بتوجع هيه دموع القلب لما بتوصل للعيون بنرتاح قوي ولما بتنزل على الخدود بنخف ولو طلعت بصوت بتطلع الألم معاها كيان بقت تبص له باستغراب من اللي بيقولوا وشافت الدموع متجمعه في عيونه وكمل وقال... صحيح بتبقى ضعف بس بتهون الي مبيقدرش يبين ضعفه قلبه بيقسى لو عايزه قلبك يفضل زي ما هو خرجي دموعك عيطي واصړخي وبص لها وقال بۏجع واضح ...ساعتها بس هتفضلي نفس الشخص مهما عدت عليكي الام عيطي ما تشيليش جواكي كيان بقت دموعها تنزل بغزاره و بقت تبكي بكل قوتها وتطلع كل اللي جواها بين اديه وهيه بتضربه بايديها في صدره وبتقول ببكا..سيبني ابعد عني ليه عملت فيا كده ليه انا عملت لك ايه بس كان مش بسيبها ابدا ودموعه متجمعه في عيونة زي الحجر مش بتنزل ابدا بعد دقايق هديت شويه وبعدت عنه ووقفت بحزن وفتحت الدولاب اخذت بيجامه وراحت على الحمام بصمت رعد اتنهد وهو بيبص لطيفها بحزن شديد بس حوال يقوى وكلم شخص في التليفون وقال... ايوه عملتوا ايه سكت شويه يسمعه وقال... ميقدرش يعمل حاجه انتو بس خلوه عندكم لحد الصبح وابقو طلعوا انا مش عايز مشاكل وسمعه شويه وقال پغضب... يقول اللي يقوله خلاص بقت مراتي..يقول الي يقوله الي معاه حاجه يعملها ميقصرش قال كده وقفل معاهم وقعد مستنيها لحد ما خرجت من الحمام ووقفت پغضب قدام المرايه وبقت تسرح شعرها رعد ابتسم بسخريه وقال ...حبيب القلب متضايق قوي زعلان مۏت عليكي ..بس الصراحه حقه..و .خسر بس حال الدنيا ..تكون في بقك وتقسم لغيرك بصتلو بضيق شديد ومردتش وهو كمل وقال خسر كتير اوي يا بختي بيكي الصراحه كيان دفعته بقرف وقالت ..خليك بعيد عني اللي انت عايزه اخدتو واخلصنا و لسه هتمشي شدها من ايدها بقوه وقال... انا لا عملت اللي انا عايزه ولا خلصنا ..ومش هنخلص خالص.. كيان نفخت بغيظ وقالت... اللهم طولك يا روح رعد ضحك وسابها كيان بصتلو پغضب وقالت ملكش دعوه بابويا كفايه الي عملتو فيه كفايه انك سړقت شقى عمره وضحكت عليه يا نصاب رعد ضحك جامد وقال...انا ضحكت عليه ...هو بابا ما قالكيش خسر الفلوس ازاي مقلكيش انو خسرها على القماړ كيان بصتلو پغضب وقالت... على اساس اني هصدقك هو لو خسرها ازاي الفلوس بقت بتاعتك اتحولت لك رعد قال ببساطه...لانس انا اللي زهقت انا الي كنت بخسرو وقشطت منه كل حاجه ...واخدتك انتي كمان مقابل انه ميتسجنش بالكمبيالات الي ماضي عليها .. لو مفهمك انو خسر فلوسه في البورصه هدتبقي هبله قوي لو صدقتي كيان بصتلو بزهول من كلامه وقالت پغضب شديد.. انت ليه تعمل فيه كل ده اصلا عايز مننا ايه ليه بتتصرف كده معانا احنا اويناكم وشغلناكم كلكم وفضلنا معاك وحتى بعد من باباك ماټ وقفنا جمبكم ليه بتعمل كده ليه بس انتفضت لما صړخ فيها وقال بقوه...انا مش قولت متجبيش سيرة اهلي... مبتفهميش ...اخرسي بقى فورتي دمي كيان بصتلو ودموعها بتنزل رعد وقال باعجاب ... ابن عمك مسكين قوي ..انا لو مكانه كنت روحت فيها ...مش سهل ابدا ان حد يخسر واحده زيك ظهرت ابتسامه بسيطه على وقالت ..معرفش ليه يا قلبي بيقول لي انك مش بالقسۏه دي رعد قال.. متسمعيش كلامه القلوب خداعه قوي رعد بص لعيونها في اجمل لحظه عدت عليهم بعد عنها وهو بيص لها باعجاب وسعاده ومش مصدق قال ... عجبتك ولا ايه حسيت بكسوف شديد قوي من الي عملته خصوصا لما قال كده بعدت عيونها عنه وكانت دموعها هتنزل من كتر الكسوف رعد ابتسم وقال... مكسوفه من ايه انا جوزك ..احنا ملك بعض ولسه هتمشي ضحك وشدها عليه وقال... هو انتي بتحبي خطيبك كيان بلعت ريقها بارتباك وقالت... ايه فكرك بالموضوع ده دلوقتي رعد بص لعيونها اكتر وقال...اصل لو بتحبيه مستحيل تكوني لحقتي نسيتيه كيان قالت بتوتر و.. كل ده عشان شفقت عليك وممنعتكش عني رعد ضحك جامد وقال ..شفقتي علي.. هو انا عيل صغير علشان اصدق ان الي حصل من شويه كان مجرد انك شفقتي عليا بس .. كيان اتكسفت اكتر ووشها احمر من كلامه مبقتش عارفه ترد قال ....عيب عليك يا معلم انا مش لسه هتعلم كيان نزلت دمعه من عيونها من شده كسوفها وقالت انت عايز ايه بالظبط رعد ضحك بخفه ومسح دموعها وقال... لو في حاجه حابه تقوليها انا هسمعك رعد ابتسم بخفه وراح ونام نوم عميق جدا في صباح يوم جديد قاموا من النوم بخضه على صوت زعيق شديد تحت كيان بصتله بخضه وقالت ايه اللي بيحصل بالظبط رعد كان مش فاهم حاجه بس ابتسم بسخريه لما يمع صوت عاصم وقال ... ابدا ده بطلك جاي يعمل نمره كيان ليه هترد اتكسر الباب ودخل عاصم واټصدم بشده لما لقاهم جنب بعض بقى يبص لهم بزهول شديد وقرب منها پصدمه وقال انتي عملتي ايه عملتي ايه اللي حصل هنا بالظبط كيان اتكسفت ونزلت عينيها في الارض ورعد وقف پغضب شديد و قرب من عاصم وقال پغضب... انت ازاي تدخل كده داخل زريبة الي خلفوك عاصم قال بمنتهى الڠضب الزرايب دي احنا ما نعرفش عنها حاجه سيبناها لك انت واهلك يا ابن البواب انت تفهم فيهم اكتر مني رعد ابتسم بسخريه وقال معاك حق انا بفهم فيهم اكتر منك وافهم كمان لما يبقى في طور هايج ازاي اتعامل معاه عاصم بصله پغضب وقال ..كنتوا بتعملوا ايه ردي عليا يا كيان كيان كانت ساكته عاصم قال پغضب ...كلامك يبقى معايا انا..و بلاش اسئله الحمير دي واحده جنب جوزها في اوضه نومهم عاصم بصلو پغضب شديد اول ما قال كده و وقعوا على الارض رعد واقف وهو بيبتسم بهدوء واقرب منه بنفس الابتسامه ودفعوا بقوه اتخبط في الحيط... واشتبكوا مع بعض كيان حطت ايدها على بقها وهي متفاجأه من اللي بيحصل وبقت تزعق معاهم علشان يسيبوا بعض رعد زقو پغضب وقال..غور من هنا في ارضك انت هنا في بيتي دقيقتين اتنين لو لقيتك قدامي هجيب للحرس يرموك بره عاصم بصله پغضب و بقى يزعق ومش راضي يمشي ورعد نادي للحرس مسكوه كانوا عايزين يطلعوه بره بالعافيه وهو بيزعق ويقول... بتطردني انا يا ابن البواب انا هوديك في 60 داهيه انا هعرفك انت ودي اللي معاك اللي حتى ابوها مش مهتمه ليه ..مرمي على الارض حتى العفش اللي كان في اوضة الخدم شالوا منه لا ميه ولا اكل ولا حتى سرير ينام عليه وانت هنا مرتاحه مع الباشا ولا هامك انا هوريكم انتو الأتنين الحرس مشيو بيه ورعد بقى يبص لطيف بغطب شديد كبان كانت پتبكي جامد قرب منها پغضب وقال..بټعيطي ليه...زعلتي على حبيب القلب مش كده كيان بصتلو پغضب شديده ودموع و قالت... اللي قاله ده صحيح انت سايب بابا من غير سرير ولا اكل ولا ميه رعد قال بضيق ولا مبالاه انا مش مضطره اصرف على ابوكي يطلع يشتغل بلقمته فيه الف شغله هنا يقدر يشتغل مكان البواب كده كده ما عندناش بواب وراح ناحيه الدولاب يطلع له هدوم كبان قربت منه پغضب وقالت بزعيق.. ابويا انا يشتغل بواب عايز تشغل ابويا انا بواب رعد بصلها پحده وقال.. اه بواب...مالو البواب بقى مش من مقام اهلك ...بس متنسيش انك متجوزه ابنه كيان قالت پغضب وزعيق...انا متجوزاك ڠصب عني واوعى تفتكر انها هعدي لك اللي بتعمله ده..صحيح ندل اول ما تعض تعض الايد الي اتمدتلك بالخير انت واهلك كنت افتكر الي عملو معاك زمان وهنا اسودت عنيه پغضب ومسكها من ذراعها بقوه وقال ..وانا بعمل كل ده علشان فاكر اللي عمله زمان فاكر كل حاجه لحد انهارده ومستحيل انسى...ابوكي بذات مستحيل انسى الي عملو و هسففه تراب الارض هبكيه بدل الدموع ډم كيان بصتلو باستغراب من شكله وعصبيته وقالت.. وليه كل ده بابا عمل لك ايه علشان الكره ده كله اتكلم يا رعد..فيه ايه انا معرفوش رعد قال بحزن...الي عملو مش بقدر احكيه حتى بيني وبين نفسي ... لسه فاكر زي النهارده لما كنت طفل 12 سنه وقت ما بابا احتاج عمليه في القلب وكان بېموت وجيت مع امي عند ابوكي عشان نستسمحوا يساعدنا..امي قالتله..الراجل بېموت ده طول عمره تحت طوعك تحت امرك واترجتو كتير. و بص لكيان بنظره مخيفه وقرب منها وقال بغل شديد...قالها انا موافق احمد ده حبيبي طول عمره معايا بس مشي ابنك خلينا نتفاهم بس فضول الأطفال خلاني ابص عليهم من الشباك واعرف الباشا ليه مشاني كيان كانت بتسمعوا بزهول شديد وقلبها بيدق بقوه مش قادره تتخيل الافكار اللي جت في دماغها ورعد ابتسم ودموعه نزلت بغزاره وقال ..شكلك فهمتي كيان حطت ايدها على بقها پصدمه شديده وبقت تبص لو ومش مصدقه اللي بتسمعه ابدا بس ما كانش في مجال للشك ...من شكلو ودموعه اللي كانت بتوصف صدق كلامه ..كمل بۏجع واصح...شوفت امي پتبكي وبتترجاه وبتقولو للراجل بېموت ده مساعدك واشتغل معاك لما كنت مش لاقي انت كبرتو الشركه سوا له حق عليك بس انكر كل حاجه قال لها يا كده يا هسيبو ېموت وبقت دموعه تنزل بۏجع شديد ومش قادر يكمل كيان كانت پتبكي وعايزه تكلمو مش قادره وهو كمل بغل ودموع...انتي فكرتيني بيها لما كانت دموعك بتنزل وانت بتعملي كده قدامي.. عشان كده وقفت اللي حصل ومقدرتش اخليكي تكملي .. هيه كمان ما قدرتش تكمل قالت له خليه ېموت يا باشا احسن ما اشيلو العاړ والوث شرفو وشرف ابني ومشيت وفعلا اسبوع في الثاني وماټ بابا...و الباشا الكريم لم الناس وعملو جنازه دفع فيها الي يقارب على تمن العمليه والإعلام صوروا الباشا وهو پيدفن حته خدام عنده وكسب اصوات انتخابيه بعدها بقى كل شويه يضايق امي وقال لها لو مشيت من المكان او قالت لحد حاجه مش هتشوفني تاني كنت صغير قوي على اني اخد موقف كنت اشوفه بيروح وراها المطبخ ويضايقها وبقيت زي ضلها في كل مكان عشان ما يقربش منها لحد ما اټوفت اخذتش وقت طويل بعد بابا وراحت هيه كمان وابن البواب بقى بواب الباشا وبقى تحت طوعه وتحت جناحه علشان كنت ناوي اوديه ورا الشمس..واعمل كل اللي عملته ده ولسه ابوكي مشافش اي حاجه مني قال كده بمنتهى الڠضب ولسه هيمشي كيان مسكت ايده وبصت لعيونه بدموع شديده وقالت وصوتها بيرتعش من البكاء ..انا اسفه...اسفه اوي رعد كانت الدموع بتنزل من عنيه بغزاره بيحاول يحوشهم قدامهم ومش عارف قال...انتي ملكيش ذمب علشان تتاسفي قربت منو بدون مقدمات وبقت بتطبطب عليه رعد كمان ضمهاوبقى يبكي هو كمان لاول مره قدام حد فضلو مع بعض شويه وقعدوا سوا على الارض وكل واحد خرج كتير من الي جواه بعد شويه وبقى يمسح دموعه و يبعد عيونه عنها مش قادر يبص لها لانه بكى قدامها بالطريقه دي كيان ابتسمت وقالت انا كنت متاكده ..ان العيون دي متأذنيش من غير سبب...العيون الي كانت تلمع كل ما تشوفني ..والشاب الي كان بيجري عليا اول ما اخرج ويفتحلي باب العربيه وهو بيبصلي بنظرات متتنسيش... اللي كان يفضل مستنيني في الشمس لحد ما ارجع علشان يفتحلي باب العربيه ويشوفني كنت متاكده ان الشاب اللي كان بيقف بالساعات يبص لي وعيونو تحكيلي كتير مستحيل يطلع قاسې كده من غير سبب كنت متاكده انك مش طمعان فينا وعايز تاذينا من غير سبب رعد كان ساكت ومش قادر يتكلم بعد كل اللي قاله وكيان فاجأتو لما قربت منه قوي في لحظه جميله جمعتهم سوا كيان بعدت وقالت..بحبك وعمري ما حبيت غيرك رعد اتسعت عنيه بزهول وبقى يبص لها پصدمه من اللي قالته كيان بثتلو بابتسامه وقالت.... طول عمري بحبك بحبك قوي بابا اصر على خطوبتي من عاصم لما شايف قد ايه انا متعلقه بيك وانا وافقت لانو اصر عليه صحيح اتضايقت منك بعد اللي عملته وکرهت اني فكرت فيك في بوم بس قلبي ما كانش يدق غير ليك رعد كان بيبص لها بزهول شديد وسعاده مش طبيعيه ابتسم مع ضحكات خفيفه وهو مش مصدق وقال.. انتي بتتكلمي جد ولا بتهوني عليا ولا ايه كيان قالت ده كلام ما فيهوش مجامله ولو انا كدبت اكيد عيوني مش هتكدب رعد بص لعيونها وتاه فيهم وقال.. تبقى اكيد عارفه ان انا كمان قالت بسرعه عارفه انك بتحبني وبتفكر فيا من زمان اخذت بالي من كل حاجه ..انا مبسوطه انه رغم كل الۏجع ده لكن وصلك ليا رعد ابتسم بسعاده وقال.. بعشقك بعشق كل حاجه فيكي بره كان عاصم متنرفز جدا وراح لعمو وقال پغضب ..مبسوط بالي هببتو..وعلى فكره بنتك لا بتحاول ترجعك للبيت ولا اي حاجه من اللي قولتها لي بنتك نايمه في العسل مع ابن البواب عمو قال پغضب...انت اخر واحد يتكلم علشان انا طلبت منك فلوس عشان نحل الموضوع ده وانت رفضت عاصم بصلو پغضب شديد وقال... طلبت ايه ده انت اللي طالبه ده انا نفسي ما عملتهوش ..ده انا وانت هنفلس وبرده ما نسدش الي انت عكيتو عمه قال پغضب ضحك عليا من البواب.. ما علينا عايزين نلاقي حاجه نخلي كيان الكلام تعرف ترجعنا تاني للبيت علشان دي هباه وبيضحك عليها بكلمتين عاصم قال پغضب ما فيش حاجه من الكلام ده ..انسب حل ان بنتك تورثه عمه قال بزهول..قصدك نقتله عاصم قال .. عندك حل تاني عمه اتنهد وقال ...لا ما عنديش بس عاصم قال بسرعه مبسش.. النهارده قبل بكره وبنتك هتكوش على كل ده وترجع انت صاحب الفيلا باللي فيها عمه استغرب وقال ...طب وهنعمل كده ازاي عاصم قال پغضب شديد..بسيطه انا ليه جوه الفيلا سيبها عليا عند رعد كان جنب كيان وطلع سېجاره هيشربها شدتها منه وقالت ..مفيش تدخين تاني رعد ضحك وقال.. نعم.. انا ما اقدرش ابطله بالسهوله دي انا من زمان بدخن و كيان قالت بسرعه هتبطلو وكل حاجه وحشه هتبطلها و قربت منه اكتر وقالت بدلال ..مش يمكن اجيب لك نونه وما ينفعش تتخن قدام واحده حامل رعد ضحك جامد وقال...طب مش لما تبقي حامل احنا متجوزين يوم وليله كيان ابتسمت وقالت ..مش عارفه الفكره عجباني لو ابقى حامل منك هبقى مبسوطه اوي رعد قال.. هنحقق كل اللي نفسنا فيه باذن الله كيان قالت بسرعه وضحك... خلاص خلاص ايه خلصنا عرفت بقى رعظ ضحك وقال..يا بت هقول لك بقى بحب ايه كمان كيان ضحكت وقالت..لا مش عايزه اعرف كفايه الي عرفته رعد غمز وقال...لا مينفعش كفايه ايه ده انا لسه مقولتش المهم كيان وقفت وراحت ناحيه الحمام وقالت هدخل استحمى واطلع تقولي بعد شويه طلعت وراحت تمشط سعرها رعد بقى يبصلها باعجاب وقال..على فكره القلب ۏلع ڼار ..وانا ما عنديش قطع غيار كيان ضحكت جامد وقالت.. روح استحمى علشان الڼار تطفى يا خفيف رعد ابتسم وقال ...ماشي على راحتك لسه الأيام بنا ودخل علشان يستحمى كيان جالها اتصال ردت وقالت بسعاده الو مين جالها صوت واحد ما تعرفوش وقال الحقينا يا هانم..والد حضرتك مغمى عليه في الاوضه بتاعه الخدم ومش بيفوق ابدا كيان اتسعت عنيها بزهول وما فكرتش ابدا مين الي بيتصل عليها ونزلت جري من غير ما تتكلم ولا تقول حاجه لرعد وجريت على اوضه الخدم بعد شويه رعد خرج من الحمام بينشف شعره استغرب لما بص يمين وشمال ما لقيهاش في الاوضه قال ...كيان.. كيان انتي فين استغرب قوي وليه هيطلع من التوضه دخل من البلكون شخص متلثم رعد بصلو باستغراب وقال ..انت مين الشخص كشف عن وشه وقال بسخريه..لحقته تنساني ده انا لسه نازل من شويه رعد استغرب وقال پغضب ..عايز ايه تاني يا عاصم وازاي طلعت هنا ...ازاي وصلت لهنا اصلا عاصم بصله بنظره مخيفه وقال ...في حاجه نسيتها جيت اخدها معايا وهمشي رعد قال باستغراب شديد ..حلجة ايه دي ان شاء الله عاصم طلع ووجهه عليه وقال پغضب روحك يا ابن البواب عند كيان كانت في اوضه باباها ومستغربه جدا انه كويس واقف على حيله قالت بذهول بابا مين اللي اتصل عليا وقالي انزل ابوها قال بارتباك ده انا يا بنتي قلت لهم يقولولك كده لاني عايزه اشوفك مجتيش تشوفيني يا كيان وهو مش هيخليكي تنزلي لي كيان قالت پغضب ودموع...ياترى هو ملوش حق يا بابا بعد اللي عملته ابوها ارتبك جدا وقال.. اوعي تصدقي الولد ده ده كداب جدا وبيكرهنا ويحقد علينا.. كيان ابتسمت بسخريه وقالت ...وواضح من شكلك.. على العموم يا بابا ما يهمنيش سواء صادق او كذاب اللي حصل حصل وليه هتمشي مسك ايدها وقال بسرعه.. يا بنتي يا حبيبتي انا ابوكي انت لازم تصدقيني انا يا كيان مش هو انا ما عملتش حاجه من اللي قال عليها امه هي اللي كانت بتعرض نفسها عليا صدقيني كيان ضحكه بسخريه و نزلت دموعها وقالت..وانت عرفت ازاي يا بابا ان الموضوع يخص امه ابوها قال بارتباك ...ها ..اه..اصله قبل كده قال لي نفس الحكايه دي كيان قالت بدموع ...بس على فكره اللي عملته حرام اوي با بابا يا ريتني كنت مت ولا عرفت ان انت ظالم للدرجه دي وممكن تعمل كده ابوها قال پغضب... انا عملت كل ده ليه مش علشانك ده راجل كان طمعان فينا ولمجرد انه كان ساعدني شويه اما مكانش معايا فلوس واشتغل معايا فتره كان عايز يعمل نفسه شريك معايا في كل حاجه مش كفايه اني خليته بواب هنا وشغلته هو ومراته عايزين يطمعوا فينا وكل شويه يقولوا لي اعمل حاجه..انا قولت اطفشها بس مقصدتش اللي جيه في باله كيان نزلت دموعها بغزاره وقالت... يعني عملت كده فعلا يا بابا ياخساره يا بابا ما كنتش متوقعه انك كده ابدا ولسه هتطلع مسك ايدها وقال تتوقعي ولا ما تتوقعيش اللي حصل حصل.. المهم دلوقتي عاصم طلع احسن منك وهيقف معايا هنخلص عليه ما تطلعيش دلوقتي اول ما ېموت هنرجع زي الاول كيان اتسعت عنيها بزهول و قالت ... انت بتقول ايه ابوها قال بسرعه... زي ما سمعتي هو عندو دلوقتي وهيقتله والموضوع ده هبنتهي ولا مين شاف ولا مين دري كيان صړخت بكل قوتها وجريت بسرعه وهو حاول يوقفها بس دفعتو وجريت وهيه طالعه جري على السلم سمع صوت رصاص عالي اتجمدت مكانها كانت هتقه من طولها صړخت باسم رعد وطلعت على الاوضه وهي بتجري بالعافيه ورجليها مش شايلاها اول ما فتحت البابوقعت من طولها على الارض من شده الصدمه ودموعها بتنزل بغزاره رعد جري عليها وقال ... كيان مالك يا حبيبتي انا هفهمك اللي حصل كيان اهدي ارجوكي كيان كانت بتبص للأوضه وكان عاصم واقع على الارض بيتالم ومضړوب ړصاصه في رجله بقت دموعها تنزل بغزاره واترمت بين ادين رعد وبقت تبكي جامد وتقول ببكا الحمد لله انك بخير يا قلبي .. كنت هروح فيها يا رعد وبقت وتبكي جامد عاصم كان بيتالم مش معاهم ورعد كان مبسوط جدا بلهفتها عليه وقال.. اهدي يا قلبي اهدي انا معاكي محدش يقدر ياذينا ابدا محدش هيفرقنا غير ربنا وبقى يطبطب عليها وقومها وقعدها على السرير بالراحه ..واتصل على واحد من الحرس طلعولو و اخذوا عاصم رعد وقف معاهم وقال هتاخدوها على المستشفى وتكلموا البوليس على هناك واهم حاجه الراجل اللي تحت ميتحركش لحد ما البوليس يجي قال كده وقفل الباب وقعد جمب كيان وقال بدموع.. انت احسن دلوقتي كيان قالت وهي پتبكي وبتشهق.. لا مخضوضه قوي عليك قوي ..قاللي هيقتلوك كنت ھموت معرفش ازاي وصلت لهنا رعد وقال سامحيني المره دي مش هقدر اتساهل معاه تاني.. كفايه كده بس لو هتطلبي مني علشانك برده ممكن كيان قالت بدموع.. مش هطلب منك حاجه ده كان لازم يحصل من زمان يمكن لو اخذ فتره في السچن كان عرف يعني ايه ان الانسان يتوجع بالطريقه دي رعد كان عارف انها بتتالم من جواها على ابوها و موجوعه عليه بس مكانش قدامه اي اختيار ثاني ..قال بدموع..انا مش هسيبك ..انا معاكي على طول سامحيني يا كيان.. يمكن بوظتلك حياتك خالص و بس كيان قاطعتو وقالت... انت خليت لها طعم خليت لها حياه انا مبسوطه بوجودك جنبي اوعى تقول كده تاني رعد ابتسم وبص لعيونها وهيه قالت بدموع.. ابقى كدابه لو قلت لك اني مبسوطه بكل اللي حصل ده بس عمره اللي حصل ده كله ما هياثر على حقيقه واحده في حياتي...اني بحبك وهفضل احبك عمري كله رعد قال..وانا لا حبيت ولا هحب في حياتي قدك يا كيان..كان عندي استعداد استناكي عمري كله كان عندي استعداد اقفل القلب عليكي مع اني وقتها كنت متاكد انك مش هتكوني غير في قلبي وبس ومستحيل تكوني في حياتي بس ربنا رحيم وخلاكي من نصيبي كيان ابتسمتلو بحب وقالت... ربنا بيحبني انا رعد قال...هعمل لك احلى حياه من هنا ورايح هننبسط وهننسى الماضي وحاضر كمان هنعيش اجمل واقع انا وانت وبس ..و حطت ايديه على بطنها وقال بضحك..انا وانتي وابننا اللي لسه هنفكر نجيبه كيان ضحكت جامد وقالت ربنا يخليك ليا رعد ابتسم وقال ربنا يخليكي لقلبي.. وتفضلي دايما كيان رعد الطاغي اروع كيان طغى على حياتي ونورها وبقى اجمل ما فيها كنتم مع اسكربت كيان طاغي بقلم زهرة الربيع زهرتكم تحيكم ودمتم في امان الله مع من تحبون