عروسه جديده

الرواية كاملة 👇👇👇
أنا متجوزه بقالي ٩ أيام وجوزي جه امبارح الصبح وقاللي
إيه رأيك نعزم إخواتي البنت بكرا بعد الصلاة على النهاردة
قلتله هو ماما جايبة الخزين لينا ولا لإخواتك وبعدين عروسة إيه اللي هتعزم
قاللي ما كان رغدة أختي هتطلع تساعدك
قلتله لا معلش.
سكت وقال عندك حق أنا كفيل بإخواتي وأبويا وأمي.
نزل لقيته راجع بمكرونة أقلام لحمة مفرومة لحمة عادية ٤ فرخات وطماطم وبليل جاب كرنب من ناس جيرانهم فاحين ورن على أخته لقيتها مطلعة مع ابنها بتنجان وكوسة متقورة وجاب كل ده ومقلش لي أي حجة خالص.
قلتله أنت بتحطني قدام أمر واقع طيب مش هعمل حجة برضو إلا بمزاجي.
ضحك وقال خالي مزاجك على جنب. وقعد غسل الفراخ ونقعها بمياه وملح وليمون كأنه عارف بتتعمل إزاي.
وبعد الفجر لقيته بيعمل صحي صلي الفجر وخبط بالمطبخ ودخل سألت الخلاط ده بيشتغل إزاي
خرج عرفته قلت والله لا أسيبك تتس وتدخل تتحيل عليا. وحطيت روت على المخدة.
صحيت الساعة ١٠٣٠ لقيته عامل اللي عمره ما جه على بالي عمل الفراخ صينية وصنيتين مكرونة باشميل وسلق الكرنب والبتنجان والكوسة وفف وسوى الأكل كله.
ونزل جاب إخواته البنت برجل تهم بأولادهم وأبوهم وأمهم وأخوهم.
ورصفوا السفره كأنه عارف كل شيء.
طلعوا إخواته البنت وقالوا ما ندتش علينا ليه مش نساعدك
ضحك وقال لا معلش.
مكنتش هتعرفي تعملي كده أنا اللي عامل وأكلت محشي وربي عمري ما كلت محشي بالطعم ده في حياتي.
وأخواته وأنا شلنا السفره وغسلت الحاجات عملت شاي وقعدوا ساعة ومشيوا لأن إخواته متجوزين ولاد خاله في بني سويف.
وبعد ما مشيوا قلتله لو عزمت بابا وماما هتعمل معاهم كده
قلت هيقولي أنا مالي وأقلب الطربيزة عليه.
قال وفرش ليهم الأرض ورد كمان أصل ولاد الأصول محدش يعدل عليهم خلي بالك مش هكمل إجازة الثلاث شهور

اتمال أسافر على آخر الشهر.
ومعرفتش أقلب الطربيزة عليه وبياكل عادي ويضحك ولا كان في حجة.
ونزل بعد العشا عند أمه وخرج يقعد مع أخوه وابن عمه في الكافيه وأنا قاعده لحد دلوقتي بهري في نفسي أعمل إيه علشان أطلع من الموقف ده.
بعد اليوم ده وأنا قاعدة ببهري في نفسي قررت أخد نفس عميق وأفكر إزاي أتعامل مع المواقف دي من غير ما أحس بالتوتر أو الظلم.
اليوم اللي بعده قررنا نرتب البيت مع بعض قبل ما يجي إخواته مرة تانية. هو كان بيضحك طول الوقت وبيقول
خليكي مطمئنة كله هيكون تمام وإنت عارفة أنا بحب كل حاجة ماشية صح.
حسيت بارتياح غريب لأول مرة أحس إن فيه شريك بيشارك بكل التفاصيل ومش بس بيقولي كلام وبس. الطبخ والترتيب والضحك مع بعض خلوني أفكر يمكن الزواج مش كله صراع ومسؤوليات ساعات بيبقى تعاون ومزاج حلو.
لما جهوا إخواته مرة تانية حسيت بالفارق الكبير. مش حسيت بأي ضغط وكل حاجة اتظبطت بسهولة. ضحكنا أكلنا اتكلمنا عن حاجات بسيطة والمزاج العام كان هادي ومريح.
في الليلة دي قبل ما ننام قالي
بصراحة أنا عارف إني كنت بعمل كل ده بسرعة لكن حبيت أشوفك مبسوطة. مش لازم كل حاجة كبيرة عشان تبقي سعيدة.
ضحكت وقلتله الحاجات الصغيرة دي بتفرق أكتر من الكبيرة.
ومن يومها بدأت أحس إن حياتنا ماشية كويس والمواقف اللي كانت بتوترني قبل كده بقت حاجات بسيطة نتعامل معاها سوا.
علمتني الأيام دي إن الصبر والتعاون والمزاج الحلو ممكن يغيروا أي موقف صعب وإن الزوج اللي بيشاركك مشاعر ومجهود يومه بيخلي كل حاجة أسهل وأجمل.
النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *