عزومة التجمع: دخلت عروسة وخرجت بـ 15 غرزة وبوكس شرطة ج2 حكايات شروق خالد
بعد ما قضايا الجنايات والطلاق للضرر بدأت تاخد مجراها، عيلة طارق مهدتش. تليفوني مكنش بيبطل رن؛ رسايل استعطاف تقلب لتهديد، وناس كبار ومحاميين داخلين طالعين يعرضوا مبالغ خيالية عشان أتنازل عن قضية الضرب. فادية حماتي بعتت لي رسالة صوتية وهي بتعيط وتقول: “يا بنتي طارق مستقبله هيضيع وهيتحبس، يرضيكي تبيتيه في التخشيبة؟ إحنا مستعدين نكتب لك فيلا التجمع باسمك بس اتنزلي”.
ضحكت بوجع وأنا بسمع الرسالة. هما لسه لغاية دلوقتي مش فاهمين، فاكرين إن كل حاجة في الدنيا للبيع والشراء، وفاكرين إن جرح كرامتي ودمي اللي ساح قدام عشرين واحد تمنه فيلا.
رديت عليها برسالة واحدة: “الفيلا بتاعتكم خلوها تنفعه وهو في السجن، أنا شقتي اللي عشتوا فيها دور الأسياد، بالدنيا كلها لأنها من عرق جبيني، ومش هتنازل عن حقي لو أخر يوم في عمري”.
في أول جلسة في المحكمة، طارق حضر بالكلابشات في إيده. وشه كان أصفر، ودقنه طالعة، وهدومه مبهدلة. مكنش قادر يحط عينه في عيني. فادية وحمايا كانوا قاعدين في قاعة المحكمة وعيونهم مليانة غل وخوف في نفس الوقت.
المحامي بتاعي وقف قدام القاضي وقدم ألبوم صور كامل لدمي اللي غرق السفرة وتقرير المستشفى اللي بيثبت “ارتجاج في المخ وجرح قطعي عميق استلزم 15 غرزة”، والأهم من ده كله… تفريغ مكالمة النجدة اللي كنت فاتحة فيها الاسبيكر، واللي سجلت صوت طارق وهو بيزعق ويقول “اقفلي التليفون ده” وصوت أمه وهي بتقول “أنتوا شوفتوه وهو بيضربني ومحدش نطق”.
المكالمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهرهم، لأنها أثبتت نية القصد والاعتداء والشهود اللي حاولوا يداروا على الج*ريمة.
القاضي بص لطارق وبصوت زلزل القاعة حكم عليه بالسجن المشدد سنتين مع الشغل والنفاذ بتهمة الشروع في قت*ل وإحداث عاهة مستديمة (لأن الجرح ساب أثر واضح في فروة راسي وجنب عيني).
في اللحظة اللي القاضي نطق فيها الحكم، فادية صرخت ووقعت من طولها في القاعة، وحمايا حط راسه بين إيديه وهو مش مصدق إن اسم عيلتهم الكبيرة اتمسح بيه البلاط في المحاكم بسبب جشعهم.
أنا قمت من مكاني، عدلت نظارتي، ولميت ورقي بكل هدوء وخرجت من القاعة وأنا حاسة إن جبل كان شايل لِحم فوق صدري وانزاح.
بعدها بكام شهر، حكم الطلاق للضرر طلع، وأخدت كل حقوقي القانونية تالت ومتلت، وحجزت على منقولات شقتنا القديمة اللي كانوا فاكرين إنهم هيشاركوني فيها.
النهاردة، وأنا قاعدة في بلكونة شقتي في مصر الجديدة، بشرب قهوتي وببص على الشوارع اللي سهرت فيها ليالي بشتغل وأعرق عشان أعمل اسمي، حسيت برضا غريب. الجرح اللي في دماغي ساب علامة صغيرة تحت شعري، بس كل ما ببص عليه في المراية مابزعلش؛ بالعكس، بشوفه وسام شرف.
العلامة دي بتفكرني كل يوم إني فوقت في الوقت المناسب، وإني وقفت في وش عيلة بحالها وحميت شقا عمري. علمتهم إن الست المشهندسة اللي بنت نفسها بنفسها، متتكسرش.. وإن اللي تفتكر إنها “صيد سهل” ممكن تقلب السحر على الساحر وتهد المعبد على اللي فيه.
حكايات شروق خالد
بعد ما قضايا الجنايات والطلاق للضرر بدأت تاخد مجراها، عيلة طارق مهدتش. تليفوني مكنش بيبطل رن؛ رسايل استعطاف تقلب لتهديد، وناس كبار ومحاميين داخلين طالعين يعرضوا مبالغ خيالية عشان أتنازل عن قضية الضرب. فادية حماتي بعتت لي رسالة صوتية وهي بتعيط وتقول: “يا بنتي طارق مستقبله هيضيع وهيتحبس، يرضيكي تبيتيه في التخشيبة؟ إحنا مستعدين نكتب لك فيلا التجمع باسمك بس اتنزلي”.
ضحكت بوجع وأنا بسمع الرسالة. هما لسه لغاية دلوقتي مش فاهمين، فاكرين إن كل حاجة في الدنيا للبيع والشراء، وفاكرين إن جرح كرامتي ودمي اللي ساح قدام عشرين واحد تمنه فيلا.
رديت عليها برسالة واحدة: “الفيلا بتاعتكم خلوها تنفعه وهو في السجن، أنا شقتي اللي عشتوا فيها دور الأسياد، بالدنيا كلها لأنها من عرق جبيني، ومش هتنازل عن حقي لو أخر يوم في عمري”.
في أول جلسة في المحكمة، طارق حضر بالكلابشات في إيده. وشه كان أصفر، ودقنه طالعة، وهدومه مبهدلة. مكنش قادر يحط عينه في عيني. فادية وحمايا كانوا قاعدين في قاعة المحكمة وعيونهم مليانة غل وخوف في نفس الوقت.
المحامي بتاعي وقف قدام القاضي وقدم ألبوم صور كامل لدمي اللي غرق السفرة وتقرير المستشفى اللي بيثبت “ارتجاج في المخ وجرح قطعي عميق استلزم 15 غرزة”، والأهم من ده كله… تفريغ مكالمة النجدة اللي كنت فاتحة فيها الاسبيكر، واللي سجلت صوت طارق وهو بيزعق ويقول “اقفلي التليفون ده” وصوت أمه وهي بتقول “أنتوا شوفتوه وهو بيضربني ومحدش نطق”.
المكالمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهرهم، لأنها أثبتت نية القصد والاعتداء والشهود اللي حاولوا يداروا على الج*ريمة.
القاضي بص لطارق وبصوت زلزل القاعة حكم عليه بالسجن المشدد سنتين مع الشغل والنفاذ بتهمة الشروع في قت/ل وإحداث عاهة مستديمة (لأن الجرح ساب أثر واضح في فروة راسي وجنب عيني).
في اللحظة اللي القاضي نطق فيها الحكم، فادية صرخت ووقعت من طولها في القاعة، وحمايا حط راسه بين إيديه وهو مش مصدق إن اسم عيلتهم الكبيرة اتمسح بيه البلاط في المحاكم بسبب جشعهم.
أنا قمت من مكاني، عدلت نظارتي، ولميت ورقي بكل هدوء وخرجت من القاعة وأنا حاسة إن جبل كان شايل لِحم فوق صدري وانزاح.
بعدها بكام شهر، حكم الطلاق للضرر طلع، وأخدت كل حقوقي القانونية تالت ومتلت، وحجزت على منقولات شقتنا القديمة اللي كانوا فاكرين إنهم هيشاركوني فيها.
النهاردة، وأنا قاعدة في بلكونة شقتي في مصر الجديدة، بشرب قهوتي وببص على الشوارع اللي سهرت فيها ليالي بشتغل وأعرق عشان أعمل اسمي، حسيت برضا غريب. الجرح اللي في دماغي ساب علامة صغيرة تحت شعري، بس كل ما ببص عليه في المراية مابزعلش؛ بالعكس، بشوفه وسام شرف.
العلامة دي بتفكرني كل يوم إني فوقت في الوقت المناسب، وإني وقفت في وش عيلة بحالها وحميت شقا عمري. علمتهم إن الست المشهندسة اللي بنت نفسها بنفسها، متتكسرش.. وإن اللي تفتكر إنها “صيد سهل” ممكن تقلب السحر على الساحر وتهد المعبد على اللي فيه.
حكايات شروق خالد
عزومة التجمع: دخلت عروسة وخرجت بـ 15 غرزة وبوكس شرطة