قصه جديده
نور بتهكم شخصية شخصية ايه أنا حتي اللبس هو اللي بيجيبه ليا والأكل بيقولي أكل ايه ومكلش ايه
زفرت تمارا وقالت أنا مش فاهمة انتي عايزه ايه.
نور مش عايزه
حاجه يا تمارا
قالتها وأغلقت الهاتف فتنهدت تمارا بحزن وتوجهت نحو غرفة ريم
دلفت الغرفة بحذر حتي لا تزعجها ونظرت لتلك
الأسلاك والأجهزة المتصلة بجسدها وعندما التفتت لتخرج وجدتها استيقظت وتنظر لها بحب
جلست بجانبها وقالت عاملة اية دلوقتي
لم تجيب ريم فأكملت تمارا أنا بس عاوزة أعرف اتجوزتيه ليه ليه شخص زي كده تخلفي منه
تنهدت تمارا پألم أنا بس قاعدة هنا علشان هنا وهاني توأم قلبي
ضحكت وأكملت عارفة الإتنين دول بيفكروني بينا واحنا صغيرين كنا دايما نتخانق
وضعت ريم يدها علي يد تمارا وقالت ضحكوا عليا
نظرت لها بفرحة لقد تحدثت أخيرا لكن تلك الفرحة اختفت مع كلم\ات ريم
ريم كان المطلوب مني اني ادخل البيت ده ومكنش
فيه غير طريقة واحدة
—
اني اخليه يغلط معايا
شهقت تمارا فامأت لها وأكملت ولما هددته علشان يتجوزني قال انه ھيأذيكي فاضطريت اروح لوالدته ولما عرفت اللي حصل اجبرته على الجواز مني
هبطت دموع تمارا وأكملت ريم عيشنا بعاد بس هو بالنسبة ليهم مكانش مهم كان اهم حاجه والدته
بدأت تمارا تشعر أن ريم تتنفس بصعوبة فقالت پخوف عليها خلاص يا ريم
ريم وهي تتنفس بصعوبة لأ لازم تعرفي الحقيقة
تمارا پبكاء طب بس اهدي دلوقتي
ريم وهي تلفظ آخر أنفاسها أنا متهاش والله
سقطت روح بين يد الله وتمارا بجانبها تصرخ
دلف جاد الغرفة وأغلق خلفه پخوف من رؤية أولاده لريم
جاد پصدمة تمارا اهدي
تمارا پبكاء ماټت يا جاد ماټت
قالتها ثم غابت عن الوعي
كانت نور تجلس بحزن حتي دلفت والدة سامر وهي تقول انتي قاعدة هنا بتعملي ايه
نور پصدمة انتي ازاي تدخلي من غير ما تخبطي
شادية أنا أعمل اللي أنا عاوزاه وبعدين تعالي ساعديني هنودي موسم لرحاب
نور بس مفيش اي مناسبة
شادية هي مش لسه والدة
نور دي بقالها ٣ شهور والدة
شادية قومي يا بت وبطلي دلع
اخذتها من يدها نحو المطبخ وأعطتها بعض الأكياس
شادية الفاصوليا والبامية تقمعيها واللحمة تسلقيها والفراح تقطعيها
نور بسخرية وصحتك في داهية ترميها
شادية يلا بسرعة
بدأت نور في طهي الطعام وهي تشعر بالضيق وبعد أن انتهت أخذتها معها بجحة أنها لا تستطيع حمل الحقائب بمفردها