قصه جديده
امأت له وصعدت غرفتها وظلت تبكي حتي حل الليل
رفعت رأسها من بين يدها المتربعة حول قدمها على صوت الهاتف فنظرت للهاتف ب فرحة وأجابت قائلة نور
نور ايه رأيك في المفاجأة
تمارا وهي تمسح دموعها كل ده يا نور انا افتكرتك نسيتي صحبة عمرك
نور بأسي وانا أقدر انتي عارفة مشغولة علشان الفرح
تمارا برضو هتجوزيه
نور بابا مصر
تمارا بس انتي مش بتحبيه
نور ومش بحب حد يبقي علي بركة الله
تمارا بشك نور انت بجد هتجوزي سامر
نور مش عارفه يا تمارا انا تعبت
تمارا وانا كمان
نور صحيح اخبارك ايه يا
عروسة
تمارا بضيق الحمد لله
نور مالك
تمارا مفيش يا نور
نور ماشي هعديها بمزاجي
قالتها نور ثم استمعت لطرق علي الباب
فقالت مين
أنا سامر
نور بضجر طب أنا لازم اقفل
تمارا باي يا قلبي
أغلقت نور الهاتف وتوجهت نحو الباب وقامت بفتحه وقالت نعم
كانت تمارا تقف أمام غرفة ريم وهي لا تعرف ما الذي آتي بها إلي هنا طرقت الباب ولكن الصمت كان هو الإجابة فتنهدت وفتحت الباب
توجهت نحو تلك الراقدة علي الفراش وجلست بجانبها ثم بدأت بالمسح على شعرها
تمارا بحزن ليه يا ريم
نظرت لها ريم بأسف فقالت تمارا عارفة أي المشكلة ان أنا مش قادرة أزعل منك
ابتسمت ريم پألم فقالت تمارا فاكرة لما جبت ٩ في الثانوية العامة فاكره بابا فرح ازاي
اختفت ابتسامة ريم لتلك الذكري وهبطت دموع تمارا وهي تقول ملحقتش افرح بيها ماټ وسابني في عز ما كنت محتاجها
مسحت دموعها وابتسمت بس انتي كنت بداله دايما بتقفي لأي
حاجه تضايقني
قبلت تمارا جبين ريم وقالت أنا مسمحاكي يا ريم حتي لو جبتي سکينة وقټلتيني بيها
قالتها ورحلت بضيق من ضعف أختها
مش موافقة يا بابا
قالتها نور لوالدها قبل أن تشعر بصڤعة تهوي على وجهها
صړخ بها پغضــ . ــب انتي اټجننتي عاوزاني أقول لعمك أن أنا رافض ابنه
نور ده انا بنتك
كمال والدها انتي تخرسي خالص هتجوزيه ڠصب عنك ولا يكون في حد تاني
نور پخوف لأ والله انا مقدرش أخون ثقتك
كمال يبقي هيا كلمة كتب الكتاب يوم الخميس
نور پصدمة الخميس ازاي ده بعد بكرة
كمال سامر هو اللي طلب كده وانا موافق
نور بس
قاطعها مفيش بس
دلف غرفتها وأمسكت الهاتف وضغطت بعض الأزرار وقالت الو مراد
مراد ببرود بنت خالتي وحشاني والله