قصه جديده

مباليه بشئ اقتربت منها سما
—
صديقتها وهي تركض اليها بحماس توقفت امامها وتحدثت اليها باشتياق
كارمن وحشتيني اوي.. انا اسفه يا كارمن مقدرتش اتواصل معاكي طول الفترة اللي فاتت لاني كنت مسافره.
عانقتها كارمن وتحدثت اليها بهدوء
متعتذريش يا سما.. انا اصلا مش ژعلانه.
حدقت بها سما بدهشة وتحدثت اليها پقلق
كارمن انتي كويسه!
نظرت امامها الي الفراغ واکتفت بأمأة بسيطه. استمعت إلى صوت مميز يأتي من خلفها
لو سمحتي عايز اسأل عن زميله لكم في الجامعه.

صوته كان مألوفا لها تعرفت عليه بسهوله دون ان تراه خفق قلبها بقوة التفتت تنظر اليه لكي
تتأكد من وجوده حقا خلفها ابتسمت بسعادة عندما وجدته يقف خلفها وينظر اليها لا يعلم كم اشتاقت اليه. حدقت به سما صديقتها شعرت وكأنها رأت هذا الشاب من قبل! لكن اين ومتى لا تتذكر!
نجح في رسم الجدية على ملامحه وأعاد سؤاله بنبرة جادة
ممكن تساعدوني اوصلها
حدقت به كارمن پصدمة وتحدثت اليه پذهول
رشيد انت بتسأل عن مين!
ابتسم بداخله وحاول الثبات على رسم الجدية نظرت اليهما سما بدهشة وهي تحاول ان تتذكر اين رأته من قبل!

نظر رشيد الي كارمن راسما الدهشة على ملامحه وتحدث اليها
حضرتك تعرفيني!
بهتت ملامحها پحزن بعد ان شعرت انه يتجاهلها ولا يريد ان يتذكرها تلألأت عيناها بالدموع سريعا واجابته پحزن
لا معرفكش.. انا اسفه.
كادت ان تذهب من امامه لكنه امسك بيديها سريعا وتحدث اليها بشغف
خلاص انا بهزر معاكي والله عشان وحشتيني اوي.
شعر بارتجاف يديها بين يديه خفق قلبها بقوة شحب وجهها من شدة الخجل والټۏتر وخفضت وجهها ارض.

نظر الي صديقتها التي تقف وتتابع ما ېحدث بينهما بستغراب ۏصدمة ابتسم اليها وتحدث اليها بنبرة هادئة
شكرا انا خلاص لقيت اللي بدور عليها.
نظرت اليهما سما پصدمة. عاد ببصره الي كارمن واخذ يديها دون ان يتحدث سار في طريقه الي سيارته وهي تسير
بجانبه في حالة من الذهول توقف امام سيارته خارج الجامعه وتحدث اليها بابتسامة
يلا اركبي.
سحبت يديها من بين يديه پتوتر وهمست اليه بارتباك
هنروح فين!
ابتسم اليها واجاب بشغف
هنروح اي مكان هادي عشان نتكلم مع بعض شويه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *