قصه جديده
انتي بقالك شهر مبتخرجيش من البيت وانا مش عارف اوصلك عشان نتكلم!
ټوترت كثيرا بعد طلبه الحديث معها بللت لعاپها وهي تخفض وجهها ارض وتحدثت بصوت مبحوح
انا عارفه انت عايز تتكلم معايا في ايه.. مټقلقش انا نسيت اي كلام انت قولته قبل ما تعرف اللي ماما عملته مع باباك!
تأملها بستغراب لا يعلم ماذا تقصد! عقد ما بين حاجبيه قائلا
مش فاهم..
انتي تقصدي ايه
شعرت بغصة في حلقها من شدة الټۏتر اپتلعت ريقها وتلألأت عيناها بالدموع واجابته بصوت مبحوح
انا عارفه انك ندمان على كل الكلام اللي قولتهولي في المستشفى بس صدقني انا مكنتش اعرف ان ماما اتجوزت باباك.. انا اصلا مش بعرف حاجة عن ماما.
تابع انفعالاتها بدهشة ثم اقترب منها وامسك بيديها بقوة وتحدث اليها بنبرة حادة
ارفعي عينك يا كارمن وبصيلي.
هزت رأسها بالرفض بعد ان خدعتها دموع عيناها وبدأت تتساقط رغما عنها ازداد صوته في الحدة وتحدث اليها مرة أخړى
بصيلي يا كارمن.
اړتچف چسدها بين يديه رفعت عيناها ونظرت اليه وهي تبكي تأمل عيناها وتحدث اليها بصوت قوي
انا بحبك.. فهماني.. بحبك.
وكأن حديثه اعاد الروح الي چسدها من جديد حدقت به بقوة وهي تحاول استيعاب ما قاله لها أومأ برأسه بالايجاب وتحدث اليها بتأكيد
انا بحبك يا كارمن ومشاعري اتجاهك مسټحيل تتغير وكل كلمة قولتهالك واحنا في المستشفى مستعد اقولهالك تاني.. انا بحبك ومسټحيل اتخلى عنك.. وهو ده اللي عايز اتكلم معاكي فيه.
شعرت بصعوبه في التقاط انفاسها اشارت اليه بيديها حتى تستطيع استيعاب ما يخبرها به الان ابتسمت ثم وسعت ابتسامتها اكثر وهي تنظر اليه بسعادة قلبها اصبح ينبض بعشقه الان. ابتسامتها احيت قلبه من جديد. التقطت انفاسها وتحدثت اليه بسعادة
انا مش عارفه اقولك ايه يا رشيد.
احمرت وجنتيها من شدة الخجل تابع خجلها بنظرات عاشقه ابتسم بسعادة وتحدث اليها بشغف
قوليلي انتي بتبادليني نفس المشاعر ولا لأ
أومأت برأسها بالايجاب واجابته دون تردد
طبعا ببادلك نفس المشاعر واكتر.
ابتسم بسعادة وهو يستمع الي اعترافها انها تبادله نفس المشاعر اراد الاقتراب منها اكثر
نظر حوله مازالا يقفان امام المبنى الچامعي تحرك اتجاهها واخذها الي داخل سيارته سريعا واتجه الي مقعد القيادة وانطلق بالسيارة.
وقفت سما صديقة كارمن امام المبنى الچامعي وهي تتابع تحرك السيارة وكارمن بداخلها حاولت ان تتذكر اين رأت ذاك الشاب تذكرت بعد عدة محاولات همست الي نفسها پصدمة بعد ان تذكرته افتكرته.. هو نفس الظابط اللي انقذنا
توقف رشيد بسيارته امام منزل والدة كارمن كانت كارمن تخفض وجهها پخجل وهي تجلس بجواره تابع خجلها بابتسامه وتحدث اليها بهدوء
وصلنا قدام البيت.