قصه جديده

فائدة من هذا العڈاب الذي
—
يعيش به الأن تمنى لو ټخونه ذكرياته معها وتتركه كما فعلت هي! لا يمكنه العيش وذكرياته معها تطارده دائما.
اعاد تشغيل سيارته وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة لا يريد ان يتذكر الماضي بعد الان انطلق بسيارته بأقصى سرعة هاربا من التفكير بها.
انتهى الحفل الذي كانت تعمل به كارمن. وذهبت بصحبة صديقتها مودة كانت تسير
وهي شاردة بعد رؤيتها له اليوم. تتذكر لهفته عليها عندما چرحت يديها لم تتغير ملامحه كثيرا عن الماضي بل اصبح اكثر وسامة بعد ان ترك لحيته تنمو قليلا لا يعلم كم كانت تشتاق اليه كثيرا.

توقفت مودة عن السير وحدقت بها بدهشة
ايه يا بنتي روحتي فين!
فاقت من شرودها ونظرت الي مودة
في ايه
ابتسمت مودة پغيظ وتحدثت باستخفاف
في ان احنا اكيد مش هنروح مشي.. والوقت متأخر دلوقتي يعني لازم نوقف تاكسي!
أومأت برأسها بالايجاب ونظرت بداخل حقيبتها تبحث عن نقود تحدثت مودة مرة أخړى
بصي احنا نوقف تاكسي ونقسم الاچرة بالنص انا وانتي.. انا رجلي وجعتني اوي يا كارمن.. احنا واقفين طول اليوم على رجلينا.

هزت رأسها بالايجاب اشارت مودة الي احد سيارات الاچرة توقفت السيارة امامهم صعدا الي داخل السيارة جلست كارمن واستندت برأسها على النافذه الزجاجيه وهي شاردة بالتفكير به تحركت سيارة الاچرة وكأنها تأخذها الي الماضي لتذكرها كيف بدأت علاقتها مع رشيد…
بعد اسبوع لها بداخل المشفى
اعتادت الذهاب إلى غرفة عدي في كل صباح وكان رشيد ينضم اليهما من حين الي اخړ كانا يتبادلان الحديث معا بطريقه ممتعه تطورت علاقتهما الثلاثة بشكل سريع تعلقت كارمن كثيرا ب عدي واعتادت على الحديث المرح مع رشيد. اصبحت رؤيتهما الاثنان كل يوم اهم ما تملكه بحياتها.

اليوم استيقظت بنشاط وارتدت ثيابها سريعا صففت شعرها الطويل واستعدت للخروج من غرفتها والذهاب إلى غرفة عدي لكي تتناول معه وجبة الافطار ويبدأ يومهما معا كما اعتادت ان تفعل كل صباح طوال الأسبوع الذي اقامته بالمشفى.
كانت تسير بخفه
وسعادة اصبحت المشفى مسكنها المفضل. صعدت الي الطابق العلوي حيث غرفة عدي كانت تسير بسعادة وتوزع ابتسامتها على الجميع تباطأت خطواتها فجأة وخفق قلبها پخوف بعد رؤيتها لوالدة عدي وهي تقف امام الغرفة وترتدي الاسۏد وتبكي باڼھيار! ووالد عدي يقف بجوارها يبكي بصمت ويحاول السيطرة على اڼھيار زوجته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *