قصه جديده

ساعدت مريم تقوم، ولما سندتها حسيت قد إيه جسمها بقى ضعيف.
بعيد عن بطنها اللي شايلة بنتنا، دراعاتها كانت رفيعة بشكل يخوف.
مديت إيدي عشان أمسح الډم من على شفايفها.
لكن أول ما لمستها
اتنفضت من إيدي.
الحركة دي وجعتني أكتر من أي كلمة.
مراتي كانت پتخاف مني أنا كمان.
خدتها الأوضة وخليتها ترتاح على السرير.
وبعدين خرجت للصالة.
أمي كانت قاعدة على الكنبة وبتعيط.
يا ابني، أنا سبت بيتي في المنصورة وجيت أقعد معاكم عشان أساعدكم! الست دي عمرها ما شكرتني!

النهارده كمان قلّت أدبها عليا عشان مش عاجبها الأكل اللي عملته! أنا زقيتها بس زقة خفيفة!
بصيت لها.
زقيتيها عشان رفضت تاكل؟
سكتت.
قربت منها خطوة.
يعني إنتِ ضړبتي مراتي وهي حامل عشان مش عاجبها الأكل؟
ما ردتش.
دخلت أوضة أمي اللي كانت عايشة فيها بقالها حوالي تلات سنين.
طلعت شنطتها الحمرا من الدولاب.
وبدأت أحط هدومها جواها.
أمي قامت مرة واحدة.
إنت بتعمل إيه يا كريم؟!
ما ردتش.
كملت أرتب حاجتها.
إنت بتطردني من بيت ابني؟!
بصيت لها أخيرًا.

الشقة دي تمنها تمنية مليون ونص جنيه.
سكتت.
ومريم دفعت خمسة مليون وتلاتمية ألف من تحويشتها قبل ما نتجوز. والباقي إحنا اللي لسه بندفعه.
وشها اصفر.
فبلاش تقوليلي دي شقة ابنك. لو في حد هنا ليه حق يتقال عليه صاحب البيت، فهي الست اللي إنتِ لسه مرمياها على الأرض وضر.بتيها وهي حامل.
قفلت الشنطة.
وحطيتها قدامها.
النهارده مش هتباتي هنا.
أمي اڼفجرت فيا.
عيطت، وشتمتني، وقالت إن مريم لعبت في دماغي وإنها عملالي عمل وإنّي هاجي يوم وأندم إني وقفت ضد أمي.
لكن قبل ما تخرج، وقفت عند الباب وبصتلي.

وقالت بهدوء غريب
اللي حصل ده مش هعديهولك ولا ليها.
وبعدين خرجت.
واتقفل الباب وراها.
كنت فاكر إن كده خلصنا.
وإن أسوأ حاجة حصلت هي إني اكتشفت إن أمي بټضر.ب مراتي.
لكن اللي ما كنتش أعرفه
إن في نفس الليلة، مريم هتخليني أكتشف إنها بقالها تلات سنين كاملة بتجمع أدلة ضد أمي.
واللي كان مكتوب في الملاحظات دي
كان أبشع بكتير من مجرد خناقات أو ضړب.
كانت بتسجل كل حاجة.
كل ټهديد.
كل مرة اټأذت فيها.
كل مرة أمي حاولت تخوفها.
وكل مرة أنا فشلت إني ألاحظ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *