قصه جديده
وش الارض…. ضر*بته سحر بالقلم : اخرس يا كل”ب مش عايزه اسمع صوتك ولا جنانك… امشي اطلع بره بيتي ….. اغمض اسد عينيه بالم ثم فتحها لتصبح حمرار سحب ملاك ب****** من يدها ليركض الي الخارج دفعها داخل السياره ثم انطلق باقصي سرعته سحر بصراخ : امجد اطلع بينا علي القسم دا مجنون يمكن يعمل فيها حاجه…. امجد بسخريه : عاوزه تسجــ,,ـــــني ابنك يا سحر هانم…. سحر بحده : امجد انت اتجننت ازااي تكلمني كده….. امجد بعصبيه : كنتي عارفه ان اسد بيحبها مع كده خطبتيني ليها… انتي ايه يا شيخه انتي مستحيل تكوني ام…… ثم تركها وذهب اختلست ملاك
النظرات له بأبتسامة واسعه وهي لا تصدق انها زوجته حلم طفولتها وشبابها تحقق في لمح البصر … قرصت نفسها بخوف وحزن من ان يكن ذلك حلم نظر لها اسد ليراها حزينه الي تلك الدرجه تكره زاد سرعته توقفت السياره في مكان منعزل خرج من السياره ليسحبها خلفه ب****** ملاك بوجع : ابيه اسد براحه انت بتو”جعني….. دفعها داخل المنزل لتسقط أرضا أغلق الباب خلفه بقوه أفزعتها لم يبالي بوجعها قسي قلبه عليها كيف سمحت لغيره بان يصبح زوجها تذكر كيف امسك امجد يدها وضع الخاتم ليجنن….. جذبها من شعرها بقوه لتصط****** بصدره….. بدون مق******ات التهم شف”تيها بين شفت”يه يقبلها بعن”ف
شديد… وهي تتأوه بصوت مكتوم ويدها تبعده عنها….. لم يتركها الا عن******ا شعر بالد”ماء بين شفتيه….. ابعدها عنه ببرود اسد بغضب : نص ساعه عاوز الشقه دي مرايا بتبرق والاكل يكون جاهز… نظرت ملاك حولها بذهول فالشقه عباره عن غبار وعنكبوت ملاك بطفوليه : بس انا كده هتعب…. تاه اسد بنبرتها الطفوليه ليهمس لنفسه : اوعي تنخدع ببراءتها دي كانت هتتجوز غيرك انا لازم اعذبها ايوه صح….. تركها اسد وذهب الي الغرفه نظر من فتحت الباب يتابعها بأبتسامه يمنع نفسه عنها كي لا يأذيها فهي طفله لا تعرف شي عن الزواج سيعلمها كل شئ ولكن يجب معاقبتها اولا.. بعد نصف
ساعه طرقت ملاك الباب لا يوجد رد ثم طرقته مره اخري ايضا لا يوجد رد ملاك من الخارج : أبيه اسد انت صاحي ولا نايم….. فتحت الباب تبحث عنه ولكن غير موجود رات قميصه علي الفراش لتأخذه رفعته تحتضنه بحب وهي تدور حول نفسها بسعاده لتصط****** بحائط صلب رفعت نظرها تنظر له ببراءه…. لتشهق بص******ه وهي تتحسس صدره حيث كان عاري الصدر يلف منشفه حول خصره رفع اسد يده يضعها علي فمها يمنع صريخها : اششش اهدئ…علي فكره انا زي جوزك….. ثم رفع يده وهو يبتعد عنها ببرود وهو يتذكر عقابها: انتي بتعملي اية هنا…. ملاك بكسوف : آإنا…. أنا…