قصه جديده

حكيم بابتسامة تشكرينى بانك تتعودى تعتمدى على نفسك بسرعة وتجتهدى وتنجحى كل سنة بتقدير عالى
لتومئ ورد برأسها فيقودها حكيم إلى إحدى الغرف وهو يقول ودى ياستى اوضتك وعاوزك لو احتجتى تغيرى فيها اى حاجة تقوليلى وانا هعمللك كل اللى انتى عايزاه
ورد بنفس ابتسامتها المهزوزة اللى انا عاوزاه دلوقتى انى انام
حكيم طبعا ياحبيبتى ادخلى ياللا وانا هجيبلك الشنط بتاعتك واوضتك فيها حمام مخصوص عشان تبقى براحتك وماتتكسفيش
لتمر الايام وحكيم يهتم بجمبع امورها ويتعامل معها حقا على أنها شقيقته الصغرى وورد بالمقابل تبادله نفس الاهتمام والمعاملة ولكن ما كان فى القلب مازال بالقلب فما زال حكيم فارس أحلامها دون منازع وكانت تحيا على أمل أن تتغير نظرته لها فى يوم ما
وكانت تنجح عاما بعد عام بامتياز مما جعلها دائما فخرا لحكيم ولجميع العائلة الى أن تخرجت فى السنة النهائية بامتياز مع مرتبة الشرف ليتم ترشيحها لبعثة بانجلترا لمدة ثلاثة أعوام لتحصل على الماجيستير والتحضير للدكتوراه لتعود إلى المنزل وهى ترسم بمخيلتها رد فعل حكيم على هذه الأخبار وعندما دلفت إلى داخل الشقة تفاجئت بجلوس حكيم بالشرفة وهو يحتسى فنجانا من القهوة لتعلم على الفور أن هناك أمرا ما يشغل باله بشده فهى عادته التى علمتها عنه طوال هذه السنوات لتذهب إليه بهدوء لتلقى السلام ليخرج حكيم من شروده وهو يتفحص ملامحها سائلا إياها ايه الاخبار فرحينى
ورد بسعادة وابتسامة هادئة كالعادة ياحكيم الحمدلله امتياز مع مرتبة الشرف
حكيم بابتسامة يبدو عليها الاضطراب الف مبروك ياورد الجناين
ورد بابتسامة بقالك سنين ماقلتهاليش
ليستند حكيم على سور الشرفة وهو ينظر للخارج قائلا سامحيني ياورد

ورد على ايه حكيم
ليتنهد حكيم بشدة ثم ينظر لورد سائلا إياها انتى عارفة أنا عندى دلوقتى كام سنة
ورد باستغراب عندك ٣ سنة
حكيم و ده ما لافتش نظرك لحاجة
ورد وقد بدأ قلبها يشعر بأن حكيم سيلقى عليها ما يعكر صفوها قول اللى انت عاوز تقوله على طول ياحكيم
حكيم بابتسامة من وانتى لسه بضفاير وشرايط كنتى اكتر واحدة بتفهمينى من غير ما اتكلم
ورد كل اللى فهمته دلوقتى انك عاوز تقوللى حاجة ومش عارف تبتدى منين وانا اهوه بقوللك اتكلم وانا سامعاك
حكيم انا بحب ياورد
ورد بذهول بتحب !
حكيم ايه مش من حقى انى احب واتحب
ورد وهى تحاول السيطرة على تعبيرات وجهها مين يا حكيم
حكيم ببعض التردد مها زميلتنا فى المكتب
ورد بدهشة دى

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *