قصه جديده
صرخ محمد في وجهها بعصبيه مردفا: فين السعااده دي.. انا مكنتش سعيد بأي حاجه… انا كنت بتنازل وبس طول سنين جوازنا انا الشخص ال بيدي ومش باخد اي حاجه ومكنتش اصلا طالب حاجه انا كنت كل ال عايزه تقدير علي ال بعمله… انتي حسستيني اني مجرد وسيله بس علشان اجيبلك فلوس اني مهما عملت مش هجدر اخليكي مبسوطه.. كنتي دايما محسساني اني مهما عملت برده ببجي مقصر… انا كنت مضغوط في كل حاجه كنت بنام وانا خايف الا تجوليلي انك عايزه تسبيني علشان مش عارف انفذ طلباتك.. كنت ببجي خايف الا تطلبي مني حاجه بمبلغ كبير كعادتك وانا مش معايا حقها… كنت ببجي شايل هموم الدنيا كلها وانا سالف فلوس من طوب الارض علشان طلباتك.. عرفتي اني مكنتش مبسوط.. اي علاقه فيها طرف بياخد علطول والتاني مطلوب منه ينفذ مستحيل تنجح
خلود ببكاء: ياااه للدرجادي شايل كل دا في جلبك مني.. طيب كنتي عرفني
محمد بضيق: عرفتك يا خلود وكنت بحاول اجولك من غير ما ازعلك بس انتي مكنتيش بتفهمي.. يلا علشان اوصلك البيت مينفعش تروحي في وجت زي دا لوحدك
خلود ببكاء: انا عايزه افضل في بيتي يا محمد.. انا بحبك والله متعملش اكده علشان خاطري.. بلاش خاطري علشان خاطر بنتنا
محمد بحزن: مبجاش ينفع صدجيني انا خلاص فعلا طاقتي خلصت… يلا علشان اوصلك
القي محمد كلماته ثم خرج من الغرفه فنظرت خلود ببكاء شديد وذهبت خلفه اما في المستشفي تحدث فارس بحده مردفا: وهو دا وجته يا خالي يعني انا غلطان اني جولتلك
عدلي بعصبيه: ايوه وجته لما تروح تتجوز واحده اكبر منك ب 7 سنين يبجي وجته… عندها 30 سنه وتعبانه طبيعي الحمل يبجي صعب واهه مبجاش فيه حمل خالص امك كانت صوح في كل كلامها
فارس بحده : بس بجاا يا خالي كفايه اكده هي جوه بتعمل عمليه صعبه والله اعلم لما تصحي هيبجي حالتها اي وانت لسه بتتكلم في السن
نظر عدلي اليه بضيق ثم جلس وبعد مرور ساعتين خرج الطبيب فتحدث فارس بلهفه مردفا: هي عامله اي يا حكيم
الطبيب: عملنا العمليه والحمد لله بس هي لسه تحت تاثير البينج هننقلها في العنايه المركزه ولما تفوق هننقلها اوضه عاديه ولازم الراحه التامه الف سلامه عليها