قصه جديده
دخلت منصوره وخلود علي اثر صوتهم وتحدثت مردفه: في اي يا فارس
فارس بعصبيه: ياسمين هانم عايزه تتبتي طفل من الملجأ
منصوره بضيق: ليه يا ياسمين عندك يا حبيبتي ساره بنت خلود اهي خليها معاكي واعتبريها زي بنتك
خلود: ياسمين يا حبيبتي ملهاش لازمه موضوع التبني دا كمان بيجولوا حرام الله اعلم
ياسمين بغضب وبكاء: انتي بتجوولي اكده علشان خاطر عندك بنت وتعرفي تخلفي تاني حتي لو مطلجه انتي ممكن تتجوزي وهتخلفي مره وعشره بس انا لع
نظرت خلود اليها بحزن وجاء فارس ليتحدث ولكن مسكت خلود يده لتمنعه وتحدثت مردفه: طيب فارس هيفكر يا ياسمين
القت خلود كلماتها ثم خرجت وخلفها فارس الذي تحدث مردفا: انا مش موافج يا خلود فاهمه مش موافج
خلود بضيق: اهدي يا فارس هي اعصابها تعبانه دلوجتي لازم كلنا نبجي معاها استحملها شويه
تنهد فارس ثم تحدث مردفا: ماشي بس مش هتبني اطفال
اما في غرفه جميله كانت تتحدث مع سجده مردفه: معرفش يا سجده… معرفش اذا كان لسه بيحبني ولا لع ومعرفش اصلا احنا كنا بنحب بعض ولا لع انا وهو كنا صغيرين فممكن يكون حب مراهقه
سجده بابتسامه: لع انا متأكده انه مش حب مراهقه لو كان اكده مكنتيش وافجتي تتجوزيه ولا هو
جميله: هو اتجوزني بسبب تعب عمتي يا سجده
سجده: وبسبب انه عايزك كمان والله انا متاكده انه لسه بيحبك وبعدين انتي ناسيه ال حوصل بينكم
جميله بضيق: دا كانت لحظه هبل يا سجده ومحدش يعرف غيرك ووالله العظيم هو ما لمسني انا وفارس عمرنا ما حوصل بينا حاجه غلط
سجده: انا عارفه يا جميله وواثقه فيكي وفي اخوي وعارفه انه في اليوم دا ملمسكيش ولا حوصل بينكم حاجه
اما في غرفه زهره صرخ في وجهها بغضب مردفا: لأخر مره هجولك خليكي في نفسك ومتدخليش في حاجه متخصكيش
زهره بضيق: انا خايفه علي ياسمين يا اخوي وانت اكده بتظلمها انت ليه متقبلهاش كمرتك وتنسي بجة موضوع اختك دي
صرخ في وجهها بغضب مردفا: علشان مش سني… انا معتبرها اختي الكبيره… انا تفكير وهي تفكير… ال بيتجوز واحده اكبر منه دي يبجي بيحبها او علشان سبب قوي انا مش بحبها انا بعتبرها بس اختي فهمتي دلوجتي
نظرت هي اليه بدموع وجاءت لتتحدث ولكن فجأه وجدت ياسمين امامها تقف بدموع ثم تحدثت مردفه: ولما انا كنت اختك خبيت عليا ليه ال حوصل بينك وبين جميله