قصه جديده

إستثماري وعادي أنا قدمت مقترحات مش أكترناسى إن الوزير كان من ضمن اللجنهيمكن يعرف إن فى كفاءات مدفوسه فى بنوك صغيره.
تهكم عادل_
كفاءاتالمقترحات اللى قولتها دى مش من دماغك ولا تفكيركده مقترحات أنا كنت بتكلم فيها معاكبس مش مهملانى متأكد إنها ولا تفرق مع الوزير ولا غيره.
تضايقت هويدا وتسألت_
قصدك بمين غيره.
رد عادل بسخريه وإستهزاء_
قصدى اللجنه اللى معاه وعلى راسهمنايب دايرتنا المحترم اللى مش بنشوف وشه غير فى المناسبات الخاصهوبمجرد ما طلع من باب المكتب نسى كل نظره وبسمه كان بيجامل بيها عشان طبعا بسمته دعاية لهخلاص فاضل سنه على الانتخابات ولازم يبدأ يخطط من دلوقتي للدعايهيعنى كل كلامه اللى قاله هنا كان ناعم وله غرض من وراه مش مدح لوجه الله.
نظرت هويدا له بإستهجان وڠضبوقالت_
كل اللى قولته أنا عارفاهخلينا نكمل شغلناوبلاش ننم كتير.
تهكم عادل قائلا_
تمامبس على فكره أنا نسيت أقولك إن خلاص حجزت قاعة الفرح بنفس الميعاد اللى سبق وإتكلمت فيه مع عم أيمنبعد شهر.
نظرت له هويدا بضجر وأومأت برأسهاترسم أمانى أخرىمازال لديها وقت.
فى الجامعه
على عكس ما كانت تفعل سابقا لم تكن تذهب للجامعه سوا لحضور المحاضرات العمليه فقط أصبحت تذهب للجامعه شبه يوميا تبحث عن ذلك الوسيم طاهر لكن كآنه طيف وإختفى لم يظهر بالجامعه مرة أخرى زفرت نفسها بعد أن تجولت بالجامعه كلها بحث عنه لم تراه شعرت ببعض الإرهاق خرجت من الجامعهشعرت بسوء مضاعف من سوء الطقس البارد المصحوب برياح رمليهلم تستطيع تحمل دخول بعض ذرات الغبار بعينيها توجهت الى ذالك الكافيه القريب من الجامعه دلفت وجلست خلف إحد الطاولات وطلبت من النادل مشروب ساخن .
بعد دقائق عاد لها النادل بالمشروب ووضعه أمامها وإبتعد قليلا
لكن تبسم وقال بترحيب بصوت شبه عالى_
تيتوجيت فى وقتكالواي فاي بتاع الكافيه مش شغاليظهر الراوتر باظكمان فى شاشتين من شاشات العرض شكلهم كده محتاجين صيانه.
لفت إنتباهها صوت النادل وإلتفت برأسها تنظر إليهكان طاهر يعطيها ظهره للحظات قبل أن يرد على النادل_
تماممتقلقش جايب معايا شنطة العده أهى خدها خليها عندك هنا وهاتلى كوباية قهوه تفوقني عشان عندى سكشن عملي بعد ربع ساعه هيخلص عالساعه واحده وأرجعلك نعمل كشف على الراوتر والشاشات كلها.
أومأ له النادل وأخذ منه تلك الحقيبه قائلا_
تمامدقيقه راجعلك بالقهوة بس بلاش تنسى تجي بعد السكشن فى ماتش مهم الليله ومش عاوز زباين الكافيه تطفش.
تبسم تيتو قائلا_
لاء متقلقش مش هنسىوبعدين شنطة العدة هنايعنى راجعلك أخلص بش السكشن رغم انه مالوش لازمه بس لازم أثبت حضور عشان درجات العملي .
تبسم له النادل وبعد دقيقه عاد له كوب بلاستيكيا أخذه من يده وغادر تصحبه نظرات تلك الجالسه
بعد إنتقلت من مكانها الى مكان آخر بنفس الكافيه لكن بطاوله خلف واجهة زجاجية تطل على الشارع مباشرة تنتظر أن ترى قدوم طاهر مره أخرى تنظر بين الحين والآخر الى ساعة هاتفها تشعر ان الوقت لا يمر كادت تسأم من الإنتظاركذالك شعرت بإمتلاء معدتها من كثرة تلك المشروبات التى تناولتها كي تبرر جلوسها وحدها بالكافيه لكل هذا الوقت
تشعر بخجل من طول الإنتظار كذالك ترتبك من نظرات النادل كلما آتى لها بمشروب ربما تخشى أن يسألها إن كانت تنتظر أحدا …لكن زفرت نفسها براحه حين رأت سير طاهر بالشارع قريب من الكافيهلكن شعرت بغصه حين دلف الى الكافيه ورأته يتجاذب الحديث مع فتاة تسير معه الى أن
جلست خلف أحدى الطاولات بينما ذهب طاهر الى ذلك النادل وقف قليلا معه ثم عاد الى تلك الفتاه مبتسم قال لها شئ ثم تركها…تأملت النظر جيدا الى تلك الفتاة بنظرها هى عاديهحقا ترتدى زيا ملائم لطالبة جامعيه وحجاب يخفي شعرهابينما رأت طاهر يقوم بفحص بعض الشاشات الخاصه بالكافيهكذالك يتجاذب الحديث بمزح مع النادلولاحظت أيضا أن تلك الطاوله التى كانت تجلس عليها الفتاة آتى آخرون من الجنسين وأصبحوا مجموعهلكن عادت بنظرها الى طاهر الذى شبه أنهي عملهيبدوا أن لديه خبرة فى صيانة تلك الشاشاتنهض مبتسموذهب نحو طاولة زملائه وجلس معهم كانت جلسة تألف وصداقه بريئه بين الزملاء دون مزاح سافرشاور عقلها عليها أن تنهض وتذهب إليهم تجلس معهم فقط من أجل لفت نظر طاهرلكن نفضت ذلك الفضول فبأي تبرير تجلس معهم هى لا تعرف أحدا منهم سوا طاهر وكان لقاء عابرربما حتى لا يتذكرهلكن هى مخطئه هو الآخر رأها منذ أن دلف لأول مره الى الكافيهوإنشرح قلبه حين رأها حين عاد مره أخرىبداخله هو الآخر يود التعرف عليها عن قربلكن يمنعه أنه لا يريد أن تقول عليه فضولي.
طغت مشاعر كل منهما وإنتهى اللقاءدون أن يقتربا من بعضلكن ترك هذا اللقاء أمل أن يلتقيا مرة ثالثة عساها تقربهم من بعض.
بمنزل أيمن
إستيقظت سهيله بفزع بسبب تلك الأصوات العاليه كذالك بعض الصرخاتازاحت عنها دثار الفراش ونهضت مسرعه تخرج من الغرفه رأت والداتها تضع وشاح ثقيل على كتفيها تسألت بإستفسار_
فى أيه يا ماما أيه الصړيخ ده.
تنهدت سحر بضجر وأجابتها_
ده من عند الجيران إنت عارفه إن الراجل المفتري مش بيبطل ضړب ولا خناق مع مراته.
زفرت سهيله نفسها_
هو الراجل ده مش هيعقل أبدا ويحس انه بقى جد والمفروض يحترم مراته حتى قدام نسوان عيالهاليه بيقل
بقيميتها وبقيمته هو كمان.
تهكمت هويدا التى دلفت الى المنزل بلا مبالاه وقالت_
بلا وكسه عياله
نفسهم كده مع نسواهم بنفس قلة الإحترام راحه فين ياماما بلاش تروحى تسلك بينهم بلاش الراجل ده يقولك كلمه ملهاش لازمه هما هيعملوا الشبطة والأزعرينا دى شويه وهيهدوا ولا كآن حاجه حصلت هما ناس بهايم غاوين فضايح.
نظرت لها سحر بتفكير ثم قالت_
حرام الست بتصرخ مره تانيه أنا رايحه أبعده عنها وإنتم كملوا تجهيز الغدا زمان أيمن راجع.
تهكمت هويدا ولم تبالى دلفت الى الغرفه أبدلت ثيابها ولم تفعل شئبينما سهيله هى من أكملت تجهيز الطعام.
بعد العصر
ازاحت هويدا الدثار عن رأسها وقالت بضجر_
اوف مش عارفه أنام بسبب الشمس اللى جايه من البلكونهإقفلى شيش البلكونه.
ردت سهيله التى تجلس على الفراش الآخر تقوم بقراءة بعض المراجع وتدون بعض الملخصات على حاسوبها ذو الأمكانيات البسيطه_
فين الشمس اللى بتقولى عليها دىالجو النهارده هوا ورياحربنا يستر متمطرش غير لما أرجع من النبطشيه…ولو قفلت شيش البلكونه هشغل نور الكهربا بتاع الاوضه إنت شايفهإنى بنقل ملخصات من المراجع عشان الدرسات العلياوالمراجع دى فى منها انا جيباها إستعارة من مكتبة الجامعه ومن بعض الدكاترة زمايلىولازم ارجعها لهم فى أقرب وقتإنت عارفه تمن المرجع الواحد من دول كام أكتر من مرتب شهرين كاملينمعليشى إستحملي كلها ساعتين وهروح المستشفى.
ضجرت هويدا وقالت بزهق_
يعني عشان حضرتك تاخدى الدرسات العليا تزعحيني أنا ليل ونهار ليلة إمبارح بسبب إنك سهرانه طول الليل ونور الاوضه والع معرفتش أناموصحيت بدرى الصبح عشان أروح شغلى وإنت نمت براحتك لحد بعد الضهروطبعا ميهمكيش راحة غيرك المهم طبعا راحة نفسك.
شعرت سهيله بالآسى من ضجر هويدا منهانهضت من فوق الفراش وحملت ذلك الحاسوب وتلك المراجع وقالت لها_
لاء يهمني راحتك إنت كمانأنا هطلع أكمل فى أوضة السفرة وإقفلى شيش البلكونه وإرتاحيحتى بالليل مش هزعجك هبقى نبطشية سهر يعنى مش هرجع غير بكره الصبح.
تهكمت هويدا على سهيله وهى تخرج من الغرفه ونهضت تغلق الشرفهكذالك أغلقت باب الغرفه خلفها وقالت بإستهزاء_
دراسات عليا وبعدها دكتوراة مفكره نفسها مهما وصلت هتعجب آصف شعيباللى عندي يقين إنها بتحاول تتلاعب بيه ويمكن كمان بتستدرجهوعامله فيها الملاك اللى مش بتحب الغلط.
بينما خرجت سهيله من الغرفه وتوجهت الى غرفة السفره وضعت الكتب كذالك الحاسوب على المنضده ثم قالت_
الجو ساقعه أروح اعمل لى كوباية شاي أدفى بيها وأهو أركز شويه عشان أنجز وأرجع المراجع دي لمكتبة الجامعه فى الميعاد اللى قولت عليه.
بالفعل بعد قليل عادت لغرفة السفره بدأت تتفحص تلك المراجع
الى أن دلفت سحر الى غرفة السفره تشعر بضيق من هويدا وقالت ل سهيله_
مش بتذاكري ليه فى الاوضه جوه دفا عن هنا وكمان تمدد جسمك شويه عالسرير بدل
ما إنت محنيه كده عالسفره.
تبسمت سهيله وقالت_
لاء هنا أفضل من الاوضهلما بمدد عالسريربحس صحيح بالدفا بس ببقى عاوزه أنام هنا ببقى مصحصه.
وضعت سحر يدها تمسد على كتف سهيله بحنان تعلم إنها تبرر كڈب حتى لا تضجر من أفعال هويدا وتبسمت لها قائله_
ربنا يوفقك يارب.
تبسمت سهيله لها قائله_
إدعيلى يا ماما أنا داخله على موال طويلالسنين اللى فاتت كانت سهلهالدراسات العليا والماجستير والدكتوراه موالهم طويل.
تبسمت لها سحر بحنان قائله_
ربنا يسهلك كل عسيرهروح أدفى لك كوباية لبن وأجببهالك تشربيها تدفيك.
تنهدت سهيله قائله_
لاء اللبن ممكن ينيمنيقهوه أو نسكافيه من بتاع الواد تيتو أبو رغوة تلاته فى واحد .
تبسمت سحر وقالت لها_ تمام هعملك نسكافيه.
تبسمت سهيله وعادت تنظر الى تلك المراجع لكن فجاة دق رنين هاتفهاللحظه تلهفت وجذبتهلكن خاب أملها حين رأت هوية المتصلكانت إحدى زميلاتها بالمشفىقامت بالرد عليهاثم وضعت الهاتف على المنضدة جوار الحاسوب وزفرت نفسها بعمقتشعر بشعور سيئ فى قلبهاآصف منذ تلك الليله التى آتى بها الى هنا وهو لم يعد يهاتفها مثلما كان يفعل سابقاحتى إن هاتفته هى يكون رده مختصرذمت نفسها تشعر بغصه فى قلبها كذالك بعض الندمربما إحتدت عليه كثيرا تلك الليلهلكن هو من أخطأ ماذا ظن أن تفعل حين تفاجئ به فى منزلها وغرفة نومها…تذكرت ما حدث تلك الليله.
فلاش باك
دلف آصف الى تلك الغرفه تبسم ونظر الى الغرفه لم يكن دخوله الأول الى منزل والد سهيله سبق وآتى لهنا لإصطحاب سامر من هنا مرة واحده كان يذاكر مع سهيله بأيام إمتحانات الثانويه العامه وتأخر الوقتوشكت والداته يومها أنه تعمد السهرأو ربما لم يذهب الى سهيله كما قالوقتها إستقبله والد سهيله الذى كان يسهر جوارهما حتى انه كان يساعدهم بالمراجعهالليله ثانى مره يدخل للمنزلوبالأخص لتلك الغرفه التى تبدوا غرفة سهيله بسبب الوان الغرفه كذالك فرش الفراشان تبدوا غرفة فتيات
توجه نحو باب الغرفه الذى يفتح على بقية المنزل وضع يده فوق مقبض الباب وكاد يفتحه
لكن قبل أن يفتح الباب سمع صوت عطس سهيله أكثر من مرهإنتظر دخولها للغرفه يترقب رد فعلها حين تراه.
بينما من خلال مدخل المنزل الآخر دلفت سهيلهوأغلقت خلفها الباب تشعر بإرهاق قامت بخلع وشاح رأسها وتركته على كتفيهالكن أثناء سيرها تعثرت بتلك الحقيبه المدرسيه الكبيره الملقاة على الارضتنهدت بإرهاق وإنحنت تحملها قائله_
دي شنطة النادى بتاع رحيم أكيد رجع من النادى وملقاش ماما فى البيت رماها ودخل نام زى عادته.
حملت الحقيبه ودلفت بها الى غرفة أخويهاتبسمت وهى ترا رحيم ينام ببطنه على الفراش غير مغطى رغم برودة الطقسوضعت تلك الحقيبه مكانها وتوجهت نحو فراش رحيم وقامت بتعديل وضعيته للنوموقامت بدثره بالدثارفتح رحيم عينيه وتبسم لها قائلا بموده_
إن شاء الله هتتجوزي راجل محترم مش جلنف زى عادل خطيب هويدا الاتنين زى بعضوأنا هبقى ظابط ومش هتقدر تضربني ولا تقولى يا چحيم.
تبسمت سهيله وهى تداعب خصلات شعره بموده قائله_
عيب تغلط فى هويدا وخطيبها دى أختك الكبيرهوبعدين فاضلك خمس سنين دراسه على ما توصل لكلية الشرطهيلا نام عشان عندك مدرسه الصبحعشان تبقى فايق لدروسك يا سيادة الضابط مستقبلا.
تبسم رحيم لها قائلا_
تصبح على جنه.
تبسمت له وخرجت من الغرفه وأغلقتها ثم توجهت الى تلك الغرفة التى تشاركها مع هويدا لكن عطست أكثر من مرهكذالك شعرت ببعض الإحتقاق بحلقها
أكملت سيرها بإرهاق قائله_
واضح إنى داخله على دور برد أما أدخل آخد مضاد حيوي قبل الدور ما يشتد عليا.
بمجرد أن فتحت باب الغرفهجذبها آصف وأغلق باب الغرفه وثبتها على حائط بالغرفه وضع يده على شفاها حتى لا تصرخينظر لها بعشق يبتسم
بينما سهيله إنفزعت ووقفت صامته تشعر بهلع للدقيقه ظلت واقفه دون رد فعل كأنها فقدت الإدراك…بدأت تعود للإدراك تلتقط نفسها بصعوبه بسبب يده الموضوعه على فمها رفعت يدها تزيح يده وهى تنظر له بسخط شديد بينما آصف شعر برجفة أسفل يده إزداد الشوق بقلبه وهو يزيح يده عن فمها وهام بالنظر الى وجهها وتسلطت عيناه على شفاها بتلقائيه منه أحني رأسه يتمنى الظفر
لكن دفعته سهيله بإستهجان وڠضب قائله_
إنت إزاي دخلت البيت.
إبتعد للخلف خطوه بعد أن خاب أمله فى الحصول على تنفس بعمق يحاول وئد أشتياقه وظل ينظر لها بينما نظرت سهيله نحو باب الشرفه وتيقنت انه تسلل عبر باب الحديقه نظرت له بإستهجان أكثر قائله بإستهزاء_
حضرة المستشار اللى المفروض مسؤول أمن الناس وعارف حرمة البيوت وكان لازم عليه يراعيها داخل بيوت الناس ېتهجم زى الحراميه ومش حاسس إن ده مش بس يعتبر إعتداء على أمنهم لاء كمان إنتهاك لحرمة أهل المكان إتفضل زي ما دخلت من البلكونه أخرج منها.
نظر لها بإندهاش قائلا_
إنت بتطردينى.
تهكمت سهيله قائله پتعنيف_
لاء طبعا غلطانه المفروض أرحب بيك أقولك تشرب أيهوإنت داخل البيت من البلكونه زى اللصوص.
شعر آصف پغضب وكاد يتحدث لكن بنفس الوقت سمعا الإثنين صوت آتى من خارج الغرفه نظرت سهيله
له پغضبثم فتحت باب الغرفه بمواربهرأت دخول كل من سحر وخلفها هويداأغلقت الباب سريعا ونظرت الى آصف تكز على أسنانها من الغيظ وتحدثت بخفوت_
إتفضل أخرج من البلكونه وبلاش تهز صورتى قدام أهلى هقول لهم أيه لما حد منهم يشوفك معايا فى اوضتى كان لازم عقلك يفكر.
شعر آصف پغضب ونظر لها قائلا_
تمام هخرج بس مش هسمحلك تكلميني بالطريقه دى تانى.
تهكمت سهيله پغضب وقالت بخفوت_
وعاوزني أكلمك بأى طريقهبعد كده لازم تفكر قبل ما ټقتحم بيوت الناسوإتفضل وبلاش كلام كتيرهويدا ممكن تدخل الاوضه ولو شافتك تبقى مصېبه كبيره صورتى قدام أهلى ثقتهم فيا هتتهز ويفكرونى ماشيه على حل شعري معاك.
قالت سهيله هذا وجذبت وشاح رأسها تستر شعرها الذى أثار بداخل آصف شعور خاص ومد يده السليمه وكاد يتلمس تلك الخصلات الثائره من أسفل الوشاح.
لكن سهيله صفعت يده پغضب وإستهجان وأشارت له بيدها نحو باب الشرفه مما أثار
تهكم آصف قائلا پغضب_
مش هنسالك إنك طردتينى من بيتكم.
ردت سهيله بلا مبالاة_
يكون أفضل وإتفضل إخرج بسرعه.
توجهت سهيله ناحية باب الشرفه وفتحته له كى يخرجنظر لها پغضب لأول مره تراه على وجههغادر من الشرفه كما دلفبنفس اللحظه نظرت له سهيله وهو يخرج من باب الحديقه الحديدى حتى انه صفعه خلفه بقوة غاضبا لم يغلق الباب جيداكادت سهيله أن تذهب خلفه وتغلق الباب لكن دخول هويدا الى الغرفه أربكهاوأغلقت ضفتي الشرفه تشعر بتوتربينما هويدا شكت بوقوف سهيله خلف تلك الشرفه وتسألت بخباثه_
مش ده صوت باب الجنينه إترزعمين اللى فتحه.
توترت سهيله وقالت_
فين الصوت دهومين اللى هيفتح البابتلاقى الهوا السببالهوا جامد النهاردهيمكن ضړب فى البابأنا كنت بتأكد من قفل شيش البلكوكه وكمان الإزاز بسبب الهوا هما كمان كانوا بيخبطوا.
إقتربت هويدا من باب الشرفه وأرادت أن تتأكد من ظنها لكن قبل أن تفتح باب الشرفه سمعا الإثتين نداء سحر عليهن توترت سهيله وقالت لها_
ماما بتنادي علينا خلينا نشوفها عاوزه أيه.
إستشفت هويدا إرتباك سهيله وكادت تصمم على فتح باب الشرفة لكن نداء سحر عليهن جعل سهيله تسحب هويدا من يدها وقالت لها_
خلينا نروح ل ماما.
بإستسلام مرغم من هويدا ذهبت معها لخارج الغرفه رغم زيادة الشك لديها خرجن من الغرفه تبسمن ل سحر التى قالت لهن بإنزعاج_
بنادي عليكم مفيش واحده فيكم بترد ليه.
تهكمت هويدا وردت ب فجاجه_
معليش الطرش جالنا.
نظرت لها سحر پغضب وقالت لها_
بطلي قلة الذوق بتاعتك ومردك الناشف ده الست فتحيه جارتنا إتصلت عليا وعاوزانى أروح معاها نودي عشا العروسه هروح وياها ومش هغيب لو أيمن جه قبلى أبقوا قولوا له.
تهكمت هويدا بحركة شفاها الساخرة بينما تبسمت سهيله قائله_
حاضر يا ماما بس بلاش تغيب معاها.
ردت سحر_
لاء مش هغيب.
غادرت سحر بينما نظرت سهيله ببسمه ل هويدا وقالت لها_
عقبال ما ماما تودي لك عشا العروسه قريب.
تهكمت هويدا ونظرت لها بإشمئزاز وتركتها وتوجهت الى غرفتهم بداخلها
كانت تود كشف رياء سهيله البريئه.
عودة
عادت سهيله من تلك الليله تشعر ببعض الندم ربما إحتدت
على آصف لكن هو من إخترق حرمة البيتولم يفكر إذا رأه أحد معها بغرفة النوم بماذا كانت ستبرر تواجده معهالكن هو منذ تلك الليله أصبح باردا معها عكس السابق كان يهاتفها أكثر من مره فى اليوم تنهدت حائرة من ردت فعله الجافه تلك الفترة الماضيه دمعه سالت من عينيها لا تعلم سببها
بنفس الوقت بمحطة قطار أسيوط دلف أصف الى أحد عربات القطار أسيوط التى ستتوجه الى القاهرة
جلس على المقعد المثبوت برقم تلك التذكره
عدل من وضعية المقعد الخاص به وإتكئ برأسه على مسند الرأس وأغمض عينيه وتبسم وهو يفتح هاتفه ونظر الى تلك الصوره وتنهد هامسا لنفسه بعد ان إتخذ القرار هو جاهد طوال الفترة الماضيه وحاول أن يتغلب على مشاعره التى تجرفه شوقا الى تلك التى دائما ما تحتد عليه لن يدع لها فرصه لتبرير بعد ذالك وتأجيل إرتباطهم سيضعها أمام الامر الواقع بعد أن يقوم بطلب الزواج منها من والداها مباشرة دون إخبارها سابقا.
ب سرايا شعيب
فى حوالى الحاديه عشر مساء
فجأة شعر آسعد بسهد وطار النوم من عينيه… نظر جوارة الى شكران الغافيه وفكر للحظات ونهض من فوق الفراش وجذب معطف ثقيل وخرج من الغرفه بهدوء توجه الى غرفة المكتب الخاصه به فتح بعض المستندات لكن شعر بضيق منها أغلقها وظل جالسا لدقائق قبل أن تعود صورة تلك الفتاة التى قابلها صباح بالبنك لا يعلم لما تعمد مصافحتها ليرى ذلك الخاتم الخاص بالزواج ببنصرها اليمين شعر بضيق منه لام نفسه على ذلك الشعور الذى يتملك منه يريد رؤية تلك الفتاة مره أخرى لكن ذم نفسه ونهض قائلا بإستقلال_
دى حتة موظفه وأبوها كمان موظف على قده مش من مقامك يا
آسعد نهض من خلف المكتب وذهب نحو المطبخ قام بفتح الثلاجه بحث عن اللبن جذب عبوة خاصه وقام بسكب القليل منها فى إيناء وقام بإشعال الموقد ووضع الإيناء عليه وإنتظر قليلا ثم سكب الحليب بكأس وجلس على مقعد بالمطبخ يحتسى منه لكن فجاة كادت صورة تلك الفتاة أن تعود لمخيلته لكن قطع ذالك شعوره بيد توضع على كتفه رفع رأسه ونظر ل شكران التى تبسمت له قائله بإستفسار_
مالك يا حاج أيه اللى صحاك دلوقتي.
تنهد اسعد قائلا_
مفيش بس يمكن وجودي بصحبة الوزير طول اليوم أرهقني وقولت أشرب كوباية لبن تهدى جسم شويه بس إنت أيه اللى صحاك دلوقتي.
جلست شكران على مقعد مقابل له وتنفست بشعور سيى قائله_
مش عارفه فجاة كده حسيت بحاجه تقيله على قلب زى ما تكون هتخنقني.
رد أسعد_
إنت مش بتاخدي علاجك بإنتظام.
ردت شكران_
صفوانه ظابطه الوقت بالدقيقه بس مش عارفه سبب التقل ده أيه.
رد أسعد_
يمكن تقلت فى العشا.
ردت شكران_
برضوا لاء مش عارفه خير يارب
أومأ أسعد لها قائلا بتبرير منطقى_
يمكن بسبب بعد آصف وأيسر عنك.
تنهدت شكران بإشتياق لهما وقالت_
يمكن حتى آصف متصل عليا الصبح ولسه هساله هتجي أمتى الخط قطع وبعدها لما إتصلت عليه بعت رساله أنه عنده جلسه فى المحكمه وهيتصل المسا ومتصلش هو اكيد إتعمد إنه ميتصلش.
تسأل أسعد_
وليه هيتعمد عدم الإتصال.
تنهدت شكران بسأم_
بيتهرب كل ما أكلمه على موضوع إنه يتجوز يتهرب مني حتى قولت له لو فى دماغه واحدة معينه أطلبها له إتهرب مني وقالى كل شئ بآوان.
رد أسعد بتوافق_
وأمتى الآوان ده هيجى هو خلاص عدا التلاتين سنه أما يجي المره دى أنا هتكلم معاه ولازم يوافق يتجوز.
تبسمت شكران له قائله_
كلمه بس بلاش تغصب عليه يمكن فى دماغه واحدة معينه بيحبها ومستني يفاتحها هى الأول.
تهكم آسعد قائلا بغطرسه_
يفاتحها الأول على إعتبار إن فى بنت تقدر ترفض واحد من ولاد
أسعد شعيب
أنا هتكلم معاك فى الاجازة الجايه وهاخد منه موقف حاسم فى الموضوع ده.
بحوالى الثانيه عشر صباح
ب المشفى
بغرفة الاطباء
جلست سهيله على أحد المقاعد تشعر بإرهاق وتثائبت أكثر من مره تبسمت لها إحدي الطبيبات قائله بمرح_
إحنا لسه فى أول الليل هتنامى من دلوقتي.
تثائبت سهيله قائله_
والله محتاجه أدخل أى أوضه فى المستشفى وأمدد جسمي على السرير وأنام من إمبارح منمتش غير ساعتين وصحيت مخضوضه كمان.
تبسمت لها الطبيبه قائله بغمز_
وأيه السبب فى تطير النوم من عين الدكتورة أيه بتحب.
تبسمت سهيله أجل هى تحب وآصف له نصيب كبير فى سهادها فى الفتره الأخيرة لكن قالت بتوضيح_
لاء السهر مش بسبب الحب بسبب الدراسات العليا اللى بدأت فيها كم مراجع وأبحاث دماغي قربت تسيح من المعلومات هقوم أنزل البوفيه أجيب لى قهوه دوبل وأشربها عشان أصحصح وأكمل بقية النبطشيه أنا المفروض تخصص اطفال مش عارفه سبب نبطشية السهر دي أيه.
تبسمت لها الطبيبه قائله_
وقسم الأطفال اللى فى المستشفى ده اكتر قسم فيه حالات مرضى.
تصعبت سهيله بآسى قائله_
فعلا والله قلبي بيتقطع لما بشوف طفل بيتآلم ربنا يشفيهم يااارب يلا أجيبلك معايا قهوة.
أمائت الطبيبه راسها قائله_
لاء أنا لسه شاربه فنجان دوبل من شويه كتر القهوة غلط.
تبسمت سهيله وغادرت الغرفه
توجهت نحو البوفيه الخاص بالمشفى طلبت من العامل كوب مضاعف من القهوه وإنتظرت قليلا حتى أعطى له كوب بلاستيكي أخذته منه وغادرت
لكن أثناء سيرها مرت من أمام إحدى غرف الكشف بالمشفى سمعت صوت عالى كذالك اصوات حركة شئ معدنى بالغرفه ميزت صوت سامر بوضوح وتلك التأوهات
تنرفزت وشعرت بالڠضب منه وقالت بإستياء_
واضح إنه مبسوط بالقذارة اللى بيعملها بس المفروض يحترم المستشفى أكتر من كده.
لم تهتم سهيله وعاودت السير لكن توقفت حين سمعت صرخه خفيفه واضحه بتأوه قالت پغضب_
لاء كدة كتير ولازم يتحط له حد.
عادت تلك الخطوات وبلا إذن فتحت باب الغرفه
ودلفت خطوة بداخلها تصنمت وتجمد جسدها لم تشعر بسقوط كوب القهوه من يديها ولسعت محتواه لساقها وهى ترا سامر يترنح يضع يديه حول عنقه الذى ېنزف بغزارة قبل أن يسقط أرضا أمام ساقيها ينتفض جسده كآن عقلها فقد الإدراك للحظات لم تشعر الا حين سمعت صوت إغلاق باب الغرفه قبل أن تنظر خلفها كانت تشعر بضربه قويه على رأسها من الخلف ثم سقطت أرضا متآلمة تشعر بغشاوة.
يتبع
﷽
عشق_مهدورالفصل_الخامس
على نغمات تلك الأغنيه التى تتردد كلماتها فى آذانه تفوت مباشرة الى وجدانهكآنها تصف حالة قلبه.
آه على قلب هواه محكم
فاض الجوى منه فظلما يكتم
ويحي أنا بحت لها بسره
أشكو لها قلبا بنارها مغرم
ولمحت من عينيها ڼاري وحړقتي
قالت على قلبي هواها محرم
كانت حياتي فلما بانت بنأيها
صار الردى آه علي أرحم
كل القصايد من حلا عينيك
من دفا إيديك كتبتن وقولتن
هودي القصايد مش حكي يا روحي
هو بكي القصايد هو لك كلن
كل القصايد
كان صداها يتردد عبر أثير هاتف أحد ركاب القطار إمتزجت كلمات
ونغمات الأغنيه معا تطرب قلبه مباشرة أغمض عينيه لتحتل صورة أمنيه يتمنى أن تتحقق فى التورأى نفسه بمكان تحيطه أشجار عاليه تحاوط ذلك الفضاء الواسع ذو الإضاءه الخافته نظر الى تلك الخيمة المستطيله ذات اللون الوردي تحتل مكان جانبي صغير
مزينه بأكاليل الزهور المنسدله فوق تلك الاعمده التى تحاوطها تلك اللمبات الصغيرة سبب إضاءة المكان كذالك يحاوطها ستائر حريريه تهتز بنسائم الهواء الخفيفه توجه بخطوات هادئه نحو تلك الخيمه وفتح إحدى أطراف تلك الستائر أزاحها بيديه على جنب
تبسم حين وقع بصره نحو ذالك فراش المزين بالزهور التى ينتشر عبقها
تحولت نظرته لوله حين وقعت عيناه على تلك الجالسه على طرف الفراش تخفض وجهها بحياء رغم أنها تخفيه خلف وشاح أبيض مزين بتاج من زهور دوار الشمس البيضاء والصفراءوترك تلك الستائر تنسدل مرة أخرى خلفه وهو يسير نحوها مع كل خطوة يزداد فى قلبه الغرام والإشتياقلم يتوقف أمامها بل
إنحنى قليلا وجثي على ساقيه أمامها ومد يده لهابتلقاىيه وخجل وضعت يدها بيده نهض واقفا وهى الأخري نهضت واقفه أمامه
بشوق وتوق ترك يدها ورفع يديه يزيح ذلك الوشاح الذى يخفي وجهها عنها…
كانت صوره بديعيه لها أمام عينيه العاشقهزهره خلابه تسر قلبه قبل عينيههى أمامه عروس كما يتمنى
يسمعان صوت تلك الآنغام ممزوجه مع أصوت حفيف الأشجار الهادئ كآنهما توافقا على
معزوفة غرام خاصه بهم كانت معزوفه رائعه مجهوله الهويه هما فقط من يعرفان هويتها فهي معزوفة العشق الصافي الذى يسكن قلب كل منهما للآخر.
مع نهاية الأغنيه كانت نهاية الطريق وتوقف القطار بآخر محطه لهالقاهرة
مرغما فتح عينيه كان يود البقاء بذالك الخيال طوال العمر يود البقاء هو وهى فقط بمكان واحد دون حواجز تفرضها هى عليه نهض واقفا وجذب تلك الحقيبه الصغيره وترجل من القطار
مجرد بضع خطوات على رصيف القطار تقابل مع ذاك السائق الذى إقترب منه وإنحنى يأخذ تلك الحقيبه من يده قائلا بإحترام_
نورت القاهرة يا سيادة المستشار.
ترك آصف له الحقيبه مبتسم بود قائلا_
شكرا كويس إنك متأخرتش بس فين العربيه.
رد السائق_
لما كلمتنى عالموبايل وقولتلى إن القطر خلاص داخل عالقاهرة جيت فورا والعربيه راكنها جنب محطة القطر.
تبسم آصف له قائلا_
تمام هات مفاتيح العربيه وإرجع إنت بيتك تصبح على خير.
أعطى له السائق سلسلة مفاتيح قائلا_
وإنت من أهله يا سيادة المستشار توصل بالسلامه.
بعد دقيقتين
وضع السائق تلك الحقيبه بالمقعد الخلفى للسيارة وأومأ ل آصف الجالس جلف المقود برأسه وغادر
بدأ آصف بقيادة السيارة بداخل قلبه مازال يشعر بإنشراح من تلك الخيالتنهد بشوق وأخرج علبة سجائره وأشعل إحداها زفر دخانها الذى نظر له ببسمه وهو يتذكر ضيق سهيله وإستهجانها الدائم عليع بسبب تدخينهوتجهمها أكثر من مره من ذالكلكن أكمل تدخين السېجارةوهو يتذكر ذكري أخرى ل سهيلهذكرى أول لقاء بينهم
فلاش باك
كان شاب يافعا بعمر الحاديه والعشرونكان يدرس وقتها بالسنه قبل النهائيه بكلية الحقوق
كان صاحب جسد فاره يعطيه هيبه
كان يقوم بعمل بعض التمرينات الرياضيه القاسيه بحديقة السرايا
كان يجلس سامر على طاوله قريبه منه يحسب له مدة ذالك التمرين القاسىحتى آتت إحدى الخادمات ونظرت ل سامر قائله_
فى بنت واقفه عند باب السرايا الداخلى بتقول إنها زميلتك فى المدرسه وإسمهاسهيله أيمن الدسوقى
تبسم سامر لها قائلا_
آه دى فعلا زميلتي فى الفصل وكانت كلمتني من ساعه كده أنها عاوزه ملزمه خاصه بالإحياء كمان كان بقالها كام يوم غايبه من المدرسه وطلبت مني أعرفها خدنا أيه فى المنهج فى الأيام اللى فاتتدخليها الصالون وأنا جاي فورا.
ذهبت الخادمه بينما توقف آصف عن تلك التمرينات يلهث وغمز
ل سامر بمزح قائلا بإيحاء_
مش بدري عالغراميات دى إنت يادوب كملت سبعتاشر سنه من كم شهر.
تبسم له سامر قائلا_
غراميات أيهدى زميلتى فى الفصل وبعدين غراميات ومع سهيلهدي
بالذات ملهاش غير فى الدراسه وبسيلا هروح أستقبلها مش حلوه تنتظر كتيردى ذكيه جدا وهتنفعني فى الامتحانات.
غمز له آصف قائلا_وماله يبقى حب مصلحه.
تبسم سامر له وهو يغادر
قائلا_
سهيله ولا ينفع معاها حب من أساسهكمل تمرينك.
توقف آصف للحظات حتى هدأت أنفاسه بعد تلك التمارينلا يعرف
لما هنالك شعور بالفضول لديه أراد رؤية تلك الفتاةجذب منشفه صغيرة وقام بتجفيف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *