قصه جديده
ردود آصف تغيظ المچرم وكاد يطلق ړصاصه أخرىلكن سمع صوت سرينة الشرطه تقترب من المكانإرتبك الذى كان يقوم بالتصوير والبث عبر الهاتف وسقط منه الهاتف إنحنى يجذبه كان آصف أسرع منه وإنحنى هو الآخر جذب جسده وأخذه درع واقى من رصاصات الآخر الذى لم يهتم پقتل زميله بل أراد الفرار قبل أن تصل الشرطهلكن آصف ألقى جسد ذلك الوغد وجذب الآخر وقام بلكم يده الممسكه بالسلاح حتى وقع منه أرضا تبادل العراك معه بضراوة حتى أرداه أرضالكن كان وغدا وجذب السلاح ووجهه ناحية آصف الذى ينحنى بجذعه يلهث لكن أخطا مكان الړصاصه بسبب دخول أحد رجال الشرطه وقام بقنصه فى رأسهلكن كانت الړصاصه إنطلقت وإخترقت كتف آصفوكاد جسده ينهارلولا أن اسنده أحد رجال الشرطه.
أثناء خروج آسعد من قاعة المداولات بمجلس الشعب وقف مع زميل له عضو فى البرلمان يتنقاشان حول أحد الشئون الخاصه لكن إقترب منه عضو آخر يحمل هاتفه وقال له_
آسعد إنت مش ليك إبن بيشتغل فى القضاء.
شعر أسعد بزهو وقال بفخر_
أيوهآصف إبنى رغم صغر سنه بس قاضى ومنتدب فى أسيوط.
تحدث الآخر وهو يعطى له الهاتف قائلا_
هو ده إبنك.
نظر أسعد الى الهاتف ورأى الفيديوإنخض وإرتجف قلبه وأخذ الهاتف من يده يدقق فيه ثم قال له_
مستحيل يكون المجرمين دول قتلوه.
تحدث الآخر قائلا_
الفيديو كان مذاع على موقع كبير عالنت وإنقطع البث.
إرتجف قلب أسعد وهرول يخرج من المكان يقوم بالإتصال على هاتف آصف لكن لا رد
قام بإتصال آخر قائلا بآمر_
دبرلى طيارة خاصه توديني أسيوط دلوقتي.
بعد صلاة العشاء
منذ أن عادت سهيله الى المنزل بسبب انها كانت تشعر بإرهاق تناولت أحد الأقراص الطبيه وخلدت للنوم لم تصحو الا الآن
نهضت من النوم جذبت هاتفها نظرت الى ساعته قالت_
ياه أنا جت عليا نومه زمانهم هيطلعوا من صلاة العشا بس غريبه آصف متصلش ولا مرة وسخف عليا النهارده زى عادته يمكن عشان انا اللى إتصلت عليه الصبح عاوز يعمل تقيل أو يمكن مفيش عنده أو هنا شبكه أما أقوم اتوضا وأصل يمكن قبضة القلب اللى حاسه بيها دى تروح.
بالفعل نهضت سهيله وخرجت من الغرفه لكن توقفت تشعر بخدر بساقيها حين سمعت قول هويدا لوالداتها_
بيقولوا آصف شعيب ماټ الإرهابين قتلوه فى أسيوط.
إهتز صوت سهيله الذى خرج بصعوبه وهى تنفى ذالك_
بتخرفى تقولى أيه ده مستحيل ده أكيد كدب.
تهكمت هويدا ولاحظت وجوم ملامح سهيله وشكت بأمرا ما وقالت بتأكيد عمدا_
مش أنا اللى بخرف ده خبر منتشر فى البلد كلها بقولك نازل عالنت وفى سلاح متوجه عليه وكمان كان پينزف والفيديو أهو كمان.
أخذت سهيله الهاتف من يد هويدا وتمعنت بالفيديوحقا هذا آصفسقط الهاتف من يدها التى ترتعشلاحظت سحر ذالك أيضا وإستغربت.
بينما إنحنت هويدا پغضب قائله بتهجم_ فى أيه
لو مكنش الموبايل وقع عالسجاده كان زمانه إتكسر.
لم تنتبه سحر ل ملامح سهيله الواضحه بسبب حديث هويدا الحانق
فى نفس دخل أيمن الى المنزل ورأهن بعد أن ألقى عليهن السلام قال بآسف_
شوفتوا الفيديو اللى الارهابين فيه بيقتلوا آصفبس الحمد لله ربنا نجاه منهم.
إزدردت سهيله ريقها الجاف قائله بتسرع_
هو نجي منهم يا بابا.
رد أيمن ببساطه دون إنتباه_
أيوه ده اللى سمعته وكمان بيقولوا إن الحكومه صفت الإرهابين دول بس هو متصاب كان من شويه شئ بيقول ماټ ودلوقتي الحكومه طلعت بيان إنه عايش وإصابته مش خطيره حتى سمعت إن الحكومه طلعت أبوه فى طيارة خاصه لحد عنده فى أسيوط ربنا يلطف بيه.
آمنت سحر على آخر حديث أيمن قائله_
آمين حتى عشان خاطر قلب أمه الحجه شكران قلبها تعبان ومش هتستحمل.
رد أيمن_
ربنا أهو لطف بس أيه أحنا هنتساير ولا ايه فين العشا أنا راجع جعان وعاوز اتعشى وانام عندى شغل بكره الصبح مش ناوين تعشونى وفين
رحيموطاهر.
ردت سحر_
طاهر لسه مرجعش من برهورحيم كمان عنده تدريب مسائى فى مركز الشباب…طالما جعانخلينا نتعشى وهما لما يرجعوا يبقوا ياكلوا.
أومأ لها أيمن بموافقه.
تبسمت سحر وقالت_
يلا يا بنات خلونا نحضر العشا.
رغم الخدر الذى تشعر به بساقيها كذالك قبضة خفقات قلبها المتلاحقه والذى يكاد يخرج من صدرها بسبب القلق لكن حاولت الهدوء وقالت_
انا هصل الاول العشا وبعدها المغرب قضا عشان فاتنى وأنا كنت نايمه.
أومأ لها محمود ببسمه كذالك سحر بينما إزداد شك هويداوتهكمت بداخلها بسخريهيبدوا أن أختها تحلم ان ينظر لهاآصف شعيب
ماذا تظن هل صدقت كونها أصبحت طبيبه وكانت زميلة أخيه أنه سينظر لهاتبسمت تشعر بإستهزاء.
بينما ذهبت سهيله وأدت ما عليها من فروض تدعوا بقلب خاشع ل آصف أن يصبح بخير.
بسرايا شعيب
عبر الهاتف سمعت شكران لحديث أسعد المطمئن_
والله آصف بخيربس هو نايم بسبب إصابته ولما يفوق من العمليه هخليه يكلمهإطمنى يا شكران.
ردت شكران وهى تبكي_
مش هطمن غير لما اشوفه بنفسى وقدام عنياإنت مش بتقول الحكومه هى اللى وصلتك فى طيارة خاصه خليهم يجبوه بالطيارة لهنا فى اى مستشفى قريبه منناوحتى لو هندفع إحنا تكاليف الطيارةأرجوك يا أسعد أرحم قلبي
خلاص مش هيستحمل.
زفر آسعد نفسه بإستسلام قائلا_
ناسيه إن فى لسه تحقيقات فى اللى حصل
وتمام هشوف لو الدكتور سمح بخروجههقفل أنا عشان فى كذا إتصال جاين لى.
بعد أن أغلق أسعد الهاتف صدح رنين الهاتف مره أخرى زفر نفسه بسآم ونظر الى شاشة الهاتف يعلم هاوية المتصل
للحظه فكر فى عدم الرد لكن رنين الهاتف مره أخري جعله يرد على شهيرة التى إندفعت فى السؤال بلهفه أجادتها_
قولى إن آصف بخير واللى شوفته عالنت ده فبركة.
تنهد أسعد مجاوب_
الحمد لله آصف بخير إصابته مش خطيره.
زفرت نفسها بآسف وقالت بإدعاء_
الحمدلله انا لما شوفت الفيديو قلب كان هيوقف ومصدقتش أنا عارفه مكانة آصف عندك قد أيه كبيره وكمان ربنا العالم مكانته فى قلب مش أخو بنات وهو وأخواته التانين سند لهم.
تنهد آسعد قائلا_
الحمدلله حصل خير لازم اقفل عشان هروح اسأل الدكتور إن كان حالة آصف تسمح ننقله فى مستشفى فى كفر الشيخ
تسألت شهيرة_
وليه هتنقله فى كفر الشيخ آه عشان شكران تطمن ربنا يكون فى عونها أنا نفسى قلبى متاخد عليه هقفل دلوقتي ولما أتصل عليك مره تانيه إبقى رد وطمني.
أغلقت شهيره الهاتف وقامت بإلقاؤه على الفراش پغضب قائله_
زى القطط بسبع ارواح ياريت كان الإرهابين مۏتوه وخلصت منه هو وبقية ولاد شكران.
ب أيطاليا
وضع النادل أمامه
كآس من عصير إحد الفواكه الطازجوللجالسه معه وكآس آخر
به أحد أنواع المسكرات رفعت الكآس وإرتشفت منه قليلا بتذوق ثم تحدثت ب الأيطاليه تسأل_
لما لم تطلب من النادل كآس من الفودكا.
إمتعضت شفاه أيسر قائلا_
لاء أنا ماليش فى المنكرات دى.
بينما جاوب بالإيطاليه عليها ب دبلوماسيه يجيدها_
الفودكا دى تبقى أيه جنب عيونك اللى سكرتني.
تبسمت له تشعر بإطراء وبدأت تحتسى كآس خلف آخرثم نهضت تترنح وهى تمد يدها له قائله_
أود أن أرقص معك.
وضع يده بيدها ونهض قائلا _
وماله أهو أحرك جسمي حتى الحركه بركه.
لم تفهم الآخرى ماذا قالأومأت برأسها وهى تسير تستند عليه وهو يضع يده حول خصرهاالى ان ذهبا الى مكان الرقص وبدأت تتمايل بين يديه وهو مستمتع
بذالك ومبتسمحتى شعرت بإرهاق مالت
عليه وقالت له_
لقد تعبت يكفى لنذهب الى مسكن إنه قريب من هنا.
أومأ لها ببسمه وسط ذلك الصخبخرجا من المكان وذهب معها الى مسكنهادلف مباشرة الى شقتها التى كانت تقطن فيها مع والدايها اللذان لم يمانعا عودتها بصحبة شابجذبته معها الى غرفتها وهى تسير بترنح حتى سقطت فوق الفراشنظر آيسر لها مبتسم يقول بإستهزاء_
مش قد الفودكا بتشربيها ليه ولا هى طفاسه والسلاميلا كويس أهى جت منك وإتخمدتى بدل ما تتحرشي بيا وأكسب سيئات أكتر.
قال آيسر هذا وإنحني يقبل وجنتها هامسا_
Buonanotte mio caro تصبح على خير عزيزتي
تنهدت وفتحت عينيها تبتسم له
بينما هو غادر بهدوءكل ما كان يوده هو تمضية سهره لطيفه لا أكثر من ذلك والليلة مرت كما اراد.
مرت الليلة وآتى صباح جديد
بمنزل أيمن
لم تتذوق سهيله النوم الإ لوقت قصير خطفاوإستيفظت بسبب تلك الهواجس السيئه التى صاحبت نومها الخاطف إستيقظت قلبها يبتهل تشعر بحيرة تود الإطمئنان على آصف لكن لا تعرف من الذى تسأله دون أن يشك بأمر لهفتها عليه فكرت ان تهاتف سامر وتسأله لكن قد يشك بأمرها
كذالك لو سألت شكران
حيرة ولهفة قلب تشعرها أنها قليلة الحيلة وعليها إنتظار أى خبر يصل لها.
بطائرة خاصه تم نقل آصف الى أحد المشافى الخاصه ب كفر الشيخ
بالمشفى كان بإنتظاره كل من
سامر ومعه شكران التى
بمجرد أن رأته مازال تحت تأثير المخدرشعرت بإنخلاع فى قلبها
بمنتصف النهار
أثناء علم سهيله بالمشفى بالصدفه علمت أن آصف تم نقله الى أحد مشافى كفر الشيخ الخاصهمازال القلق يسيطر عليهالكن فكرت للحظه وحسمت أمرها وقامت بإلأتصال على سامر
تحججت بسؤاله على أحد المراجع الخاصه بالطب إن كان لديه.
رد سامر عليها_
أيوا المرجع ده عنديبس فى السرايا وأنا فى المستشفى