قصه جديده
السيارة الفارهه التى كانت تسير بالشارعزفرت نفسها تشعر بشوق لتجربة الجلوس بداخل تلك السيارة لكن سرعان ما فاقت تشعر ببؤس.
ب جزيرة البرلس
نهضت سهيله قائله_
المغرب قرب يآذن خلينا نلحق المركبه اللى هناك دى توصلنا للبر التانىقبل الضلمه.
نهض آصف قائلا_
لسه بدريخلينا كمان شويه ومټخافيش سهل أتصل على أى مراكبي يجى ياخدنا.
ردت سهيله_
لاء كده كفايه انا اتأخرت فى الرجوعيلا فى مركبه أهى واقفة المرسى خلينا نلحقها.
بإمتثال ڠصب سار آصف خلف سهيله الى أن وصلا الى المرسى صعدا الى تلك المركبه الصغيرهجلس بأحد الاماكنأشار آصف لل المراكبي أن يبحر بالمركبه دون إنتظار لركوب أحد غيرهم.
بالفعل إمتثل المراكبي وسار بالمركبه
بينما نظرت سهيله الى تلك الأمواج أسفل المركبه تبسمت الى تلك الطيور التى تهبط فى الماء ټخطف إحدى الاسماك الصغيره الطافيه على سطح المياه
تتقاتل أحيانا بمناقيرها على سمكه صغيره
نظر لها آصف سألا_
بتبصي على أيه فى الميه بصى لى مش كفايه إنى المفروض متصاب وكنت تحني عليا وتفضلى معايا أكتر من كده انا المفروض مكنتش أخرج من السرايا قبل أسبوع عالأقل بس مقدرتش أتحكم فى شوقى ليك إمبارح هربتى منى.
تبسمت سهيله قائله_
ما أنت قدامي بخير أهو أنا ببص على الطيور اللى بټخطف السمك من مية البحيرة وكمان خناقهم مع بعض على سمكه صغيره.
تبسم آصف قائلا_
السمكه فعلا صغيرةبس هى دي طبيعتهم.
تبسمت سهيله قائله_
السمكه فعلا صغيرة بالنسبه لينا بس هى بالنسبه لهم كنز كبيركمان الجو النهارده كان دفا على عكس إمبارحوفرصه ليهم السمك ظاهر على سطح الميه.
تبسم آصفورفع يده السليمه وكاد يضعها على كتف سهيله يتشوق لضمھالكن سهيله كانت منتبهه له ونهضت واقفهتنظر أمامها الى تلك الشمس التى تتوارى من بعيد ثم نظرت الى آصف قائله_
آصف إنت ليه إختارت القضاء وإنك تبقى قاضى.
نهض آصف هو الآخر مستغربا يقول_
مش فاهم معنى سؤالكعادى أنى أكون قاضىناسيه انى دارس حقوقوكنت بنجح بتقدير جيد جدا على مدار الاربع سنين.
تسالت سهيله_
عارفه دىبس ليه إختارت القضاءكان سهل تبقى معيد فى الجامعه.
تنهد آصف يستنشق هواء البحيرة قائلا_
بصراحه التدريس موهبه إنك تشرح للى قدامك ويفهم منك صعب جدا وأعتقد إنى فاشل فى الشرح بدليل إنك لغاية دلوقتي مش قادره أو بالأصح مش عاوزه تفهمي حقيقة مشاعري.
إرتبكت سهيله من نظرات آصف لها كيف يظن هذا الاحمق أنها لا تفهمهولا تود البقاء معه طوال الوقت هى تشعر بنبض قلبها حين تراه لكن هنالك دائما حاجز تخشى أن توافق على الزواج به وتفاجئ بالرفض أو الصد أو الإستقلال بها أو بنسبها البسيطكذالك أن توصم من بعض الأقليه القريبه من آصفأن إبنة الموظف البسيط حاكت شباكها علي أحد فتيان عائلة شعيب المرموقه حتى أوقعته فى غرامهابين قلبها العاشق وعقلها الخائڤ… عشق.. تخشى أن يخفت أو يتلاشى قبل أن يسطع تحت وطأة أن الناس طبقات ومقامات حتى إن أنكروا ذالك أمام العامهمازال بداخل عقولهم مكان لتلك الفوارق الإجتماعيه وهى لن تسمح أن يقلل أحد من شآن والداها ولا شآنها ك طبيبه.
بنفس الوقت
ب سرايا شعيب
بغرفة سامر
نادى بعصبيه وبصوت جهور_
إنتصار.
نهضت إنتصار تشعر بإرتباك ورهبه توجهت نحو باب الغرفه بأقدام مرتعشه لكن وقفت قبل أن تضع يدها على مقبض الباب وقامت بهندمة ملابسها وسمعت تحذير سامر لها_
إياك حد يعرف باللى حصل
برهبه خرجت من الغرفه تقف جوار الغرفه تلهث
ليلا
بمنزل أيمن
إبتسمت سهيله ل سحر وهويدا اللتان ترتديان ملابس
أنيقه تسألت_
رايحين فين بالشياكه والأناقه دى.
تبسمت سحر لها قائله_
رايحين فرح على راس الشارع
بقولك أيه ما تغيرى هدومك وتعالي بسرعة أهو تفرجي عن نفسك شويه.
فكرت سهيله للحظه ثم إبتسمت ووافقت قائله_
ثوانى أغير هدومى.
بضجر إنتظرت هويدا مع سحر حتى عادت سهيله تبتسم لهنثم ذهبن الى ذالك الصوان المنصوب بداخله شادرا للعرسنظرن الى أحد الاماكن الخاليه وذهبن إليها وجلسن يرسمن بسمه على وجوههن من تلك المظاهر البسيطه لعرس بسيط.
….
بسرايا شعيب كان آصف ممددا فوق فراشه يشعر بضجر منذ أن عاد من البحيرة بصحبة سهيله كان يود البقاء معها طوال الوقت فكر عقله ونهض من على الفراش لما لا يخرج يسير بالبلده ربما ذهب عنه ذلك الضجربالفعل خرج من السرايا يسير ساقته قدميه الى بداية الشارع التى تقطن فيه سهيلهتوقف لأحد أهالى البلده الذى أوقفه يقوم بالتبجيل به وبشجاعته وقام بدعوته لدخول صوان ذلك العرس البسيطببساطه وافق آصف عل مظاهر العرس تذهب عنه شعور الضجردلف معه الى الصوانجلس بأحد الاماكن يبتسم على تلك المظاهر البسيطه
لكن
فجأة تسلطت إحدي كاميرات مصوري الزفاف على وجه سهيله الباسم وإعتلت صورتها شاشه رئيسيه بالمكان ظلت لثوانى معدودة
اثارت تلك الصورة غيرة ذالك الجالس بنفس المكان تقريبا
ونظر نحو سهيله شعر پغضب وهو يرى ذالك المصور يجول بكاميراته بين الحاضرين بالمكان وأصبح قريبا للغايه من سهيله نهض پغضب متوجها الى مكان جلوسها لكن بسبب زحام حفل الزفاف وهو يحاول السير دون الإحتكاك بين الموجودين
وصل متأخرا الى ذالك المكان تفاجئ بعدم وجود سهيله فقط كانت أختها ووالداتها هن من يجلسن ومقعد سهيله لم يظل شاغرا بل هنالك أخرى جلست عليه تيقن هى غادرت تنفس بعمق وحسم قراره سيذهب الى منزلها الآن.
بينما قبل دقيقه نهضت سهيله وإنحنت على والداتها تخبرها أنها ستغادر لم تعد تتحمل الضجيج كذالك مجهده من عملها بالمشفى تبسمت لها والداتها
بينما تسألت هويدا بعد مغادرة سهيله_
هى سهيله راحت فين.
ردت سحر_
سهيله هتروح البيت بتقول صدعت.
تهكمت هويدا لكن وقع بصرها على آصف الذى كاد يقترب منهن وعيناه مسلطه نحوهن للحظات تتبعت سيره بين الجموع الى أن غادر هو الآخر تهكمت لديها شبه يقين أن هنالك مشاعر خفيه بين آصف وسهيله ربما غادر الإثنان ليلتقيا سويا..
شعرت بالحقد مالت على أذن والداتها تخبرها أنها تشعر بصداع وتود العوده للمنزل.
وافقت سحر هويدا ونهضت هى الاخري كى تعودان الى المنزل.
بينما ذهب آصف الى منزل سهيله وقف أمام ذلك الباب الحديدي الصغير الذى على الجانب الآخر للمنزل يغلق المنزل مع سور حديقه صغيره بالكاد بضع أمتار تعتبر مدخل آخر للمنزل
أدخل يده من بين ذاك الفراغ الصغير بالباب وقام بفتح ذالك الترباس الذى يغلق الباب من الداخل فتح الباب ثم تسلل الى تلك الحديقه ما هى إلا ثلاث خطوات وأصبح أمامه سلم صغير بضع درجات صعد مباشرة تبسم يبدوا أن الحظ يسانده باب تلك الشرفة شبه مفتوح بسبب حشر تلك الستارة بين ضفتي الباب ببساطة دفع الباب ثم دخل الى الغرفه.
يتبع
الفصل الجاي يوم الأحد
للحكايه بقيه.
﷽
عشق_مهدورالفصل_الرابع
بعد مرور ثلاث أسابيع
بحوالى الحاديه عشر صباح
بالبنك الزراعي بالبلدة
كان هنالك لفيف من كبار شخصيات المحافظه يرافق الوزير الذى جاء الى البلده من أجل إفتتاح تجديد مقر البنك كان من ضمن الحضور أسعد شعيب أو بالأصح على رأسهم فهو من ساهم بدعم وتجديد هذا المقر خدمة منه لأهالى قريته ظنا منهم أنه رد جميل لهم على إنتخابه نائبا عنهم فبوجود بنك خاص لهم بقريته الذى نشأ فيها ما هو الا دعايه وتسويق له تجولوا بالمبني وبدأوا بدخول مكاتب الموظفين التى أصبحت تضاهى مكاتب البنوك الأساسيه فى الرقى
لكن توقف أسعد للحظه حين دخل الى أحد المكاتب وقع بصره على تلك الفتاة التى نهضت واققه حين دلف هو وغيره الى المكتب الخاص بها مع زملائها تبتسم لكن هى الأخرى تركز بصرها على أسعد سمعت عنه الكثير كذالك رأته من بعيد لكن لم تراه عن قرب مثل هذه المره لأول مره تتأمل ملامحه رغم أنه كهلا وتعدى عمره الستون بسنوات لكن ييدوا بعمر أصغر بالكثير شباب بنهاية الاربعينات فقط شيب شعر رأسه هو الواضح من عمرهلكن حتى هذا يعطيه وقاراإقترب أسعد منها ومد يده لها بالمصافحه سألا_
إنت من البلد هنا.
ردت بذوق وصوت هادى_
أيوه.
لمعت عينيه ببسمه سألا_
إسمك أيه.
ردت بتوضيح_
أسم هويدا أيمن الدسوقى الغتوري
تبسم لهاثم إنتبه الى هؤلاء الضيوفاللذين تسألوا عن سير العمل كذالك إستمعوا لبعض المقترحات منها كانت عيناه مصبه بالنظر لها لفت نظره أيضا حنكتها فى الرد على بعض الإستجوابات وكذالك المقترحات حاول أن لا يلفت إنتباه الآخرون له وخرج معهم من الغرفهلكن قبل أن يغادر المكتب رمقها بنظره وإيماءة رأس مبتسمردها كان إبتسامه حاولت أن تظهرها بسمة خجل مصحوبه بثقه.
بينما لفت ذالك نظر عادل الذى كان معهم بالمكتبشعر بغيره من ذلك المتصابي فى نظرهلكن ضغط على ذر التحكم لديه حتى لا يثير ڠضب ويصبح هو الخاسرلكن بعد خروج تلك اللجنه من المكتب إقترب من هويدا ونظر لهيامها پغضب قائلا_
على فكره اللجنه مشيت من المكتبومعتقدش أنهم هياخدوا بمقترحاتك العظيمهبلاش تنسى إننا هنا فى بنك زراعي وفى قريهمش بنك إستثماري فى القاهرة.
فاقت من هيامها بضجر من حديث عادلونظرت له بسخريه قائله_
عارفه إننا فى بنك زراعي مش