قصه جديده

يخبر سليمان أحدهم بما فعلت تلك الحقيره
حتى أن محمود للآن لم يتحدث معها أو يعاقبها وېعنفها حرصا على صحة ارملة اخيه فهى مريضه بالقلب ولن تتحمل صمت حتى تخرج من البيت وسيحاسبها حساب عصير
بينما وقفت تهانى ترتدى فستان زفاف قصير مكشوف تتزين امام مرأتها
فى البداية لم يعجبها انها ستتزوج دون عرس فخم وضخم ولكن صمتت فى سبيل الوصول سريعا لمخدع سليمان فهى أصبحت لا تطيق الانتظار
فقد اسرع سليمان من لهفته على جنه باتمام كل شئ سريعا لذا حكم بأنه وكى يسمح بزواج زياد ممن أراد الا يصنع عرس او اى ضجه وان يتم كل شئ بين عشية وضحاها وإلا فلن يتزوجها فوافق زياد سريعا وايضا تهانى
مازالت تقف امام مرأتها تضع احمر الشفاه بكل كبر وغرور ومن خلفها بسمله وجنه
بسمله بابتسامه مجامله مبروك يا تهاني قمر يا حبيبتى ماشاء الله
تهانى بغرورطبعا قمر مش قولتلك كل الى عايزاه هيتم وهبقى من هوانم بيت الظالم
نطرت لجنه تربط على كتفها بكبر اتجدعنى بقا يا جنه وانا هبقى اتوسطلك تشتغلى اى شغلانه عند زياد بيه جوزى
قالت جملتها الاخيره وخرجت من الغرفه نهائيا جاهله جهل شديد بان صاحب ووريث كل امبراطورية الظاهر يتمنى لتلك التى اهانتها وقللت منها الرضا كى ترضا
ولو طلبت تلك الشركه بموظفيها سيفعل ربما تحنو عليه
خصوصا فى ظل صمت جنه والذى اوصاه به والدها فهو لا يريد فضائح
اقتربت بسمله من جنه تقول بحنانماتزعليش ياجنه وسيبك منها الله يسهلها والله انا ماجبنى النهاردة غير العشره لكن أصلا زكريا محرج عليا اكلمها تانى
كانت تهانى لم تغادر بعد واستمعت لكل شيء لكنها استمرت فى الخروج لهم
لا تهتم سوى بأموال الظاهر وأنها أخيرا أصبحت قريبه من سليمان
لا تعلم أن قلب سليمان بل أنفاسه أصبحت تحت رحمة الفتاه الوحيده التى عشقها جنه
الفصل السابع
جلس بسيارته يدندن إحدى الاغانى الرائجه باستمتاع شديد
نظر فى ساعته يرى أنها تأخرت كثيرا
وأخيرا تهلل وجهه لا إراديا وهو يجدها تخرج من سنتر الدروس الخاص بها
ولكن امتعض وجهه مجددا وهو يرى احد الصبيا يقترب منها يناديها جنة جنة
غلى الډم بعروقه معها يتحول كل شئ ويصبح شخص متهور ومتناقض
اندفع من سيارته يترجل منها ويسير سريعا حتى توقف امامهما
سرعته كانت بمعدل سرعة حديثهما فقد تقدم منها وهو يسمعها تجيب عليه بعدما استدارت تلبى نداءهنعم
ابتسم لها شاكرا وهو يمد يده لها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *