قصه جديده
يحب
قبض على قميصه وخرج به وسط الحاره يهم بضربه لولا تدخل سلطان
قائلا جرى ايه يا زيكااااا هدى دنيتك فى ايه الراجل مهما كان ضيف فى حتتنا
زكريا ده رجل هزوؤ يا معلم وعايز الى يربيه
سليمان پحده وهو يبعد يد زكريا عن قميصهتربى مين يالا اصحى كده وفوقلى بدل ما اوريك مين سليمان الظاهر على حق
زكريا لسلطان شايف يا معلمى
تدخل سلطان بتروى يحسد عليهبردو عييب عييب يا زكريا ده ضيف عندنا حتى لو كان هوزوء وابن و
كبت المتجمهرين حولهم ضحكاتهم وكذلك زكريا لېصرخ سليمان غاضبالااا ده انتو سوقتوا فيها اووى و محتاجين تتربوا
سلطان بتعصب وهو يشمر عن ساعده الغليظيا أهلا بالمعااارك
هم كل طرف منهم بالاشتباك مع الاخر لولا تدخل محمود من نافذة بيته بعدما خرج على أثر الشجار يقول خلاص يا معلم عندى انا دى
سلطان وهو يزيل يده من على سليمانيكرم لأجل عيونك يا ابو جنه
محمود تشكر ماهو ده العشم بردو
بعدها وجه انظاره لسليمان يقول اظن كفايه اوى كده ولحد اما الموضوع يتم مش عايز شوشره حوالين بيتى لأن ده اصلا الى مخلينى اوافق على طلبك
فصمت سليمان يدرك أن محمود رضخ وسيزوجه جنة تجنبا للفضائح وهو من يفتعلها بنفسه الآن كذلك تيقن ان قوة سلطان وزكريا لا تقل عنه شئ
ليعدل عن فكرة الدخول معهم فى عراك وهو يهندم ملابسه يبتسم انا كمان بقول بلاها خناق
لينظر لاعلى حيث محمود ويكمل باستفزازاصلى كلها يومين وابقى عريس جديد ومش عايز اى خدش كده ولا كده فى وشى
غادر بخطى واثقه وثابته امام الكل ليصل سيارته ويجد تهانى قد وصلت إليها وجلست بها بهيئتها المزريه تلك
فتحدث بفظاظه شديده انتى بتعملى ايه هنا يا روح امك انتى هتستهبلى انزلى حالا مش ناقصه رخص على المسا
تحدثت بهدوء ترغب مانا شايفك اهو برص
تهانى ايه!!
سليمان بنفاذ صبربرص وكده كارمك كمان يلا اتزفتى انزلى اخدتى وقت اكتر من اللازم
بهت وجهها من اهاناته المتتاليه ليكمل عليها بوعيدابعدى عن جنه يا توتو احسنلك انا شايف انك تتلهى اليومين دول بمنصب المديره الجديد ده عشان انا اول ما اخلص موضوعي مع جنتى هفوقلك ومش هتفضلى
فيه كتير وعلى فكره
ابتسم بشماته يضحكالبونيه الى على خدك هتاكل من وشك حته يالا يالا انزلى ما تتنحيش انزلى
فتح الباب بقوه والقاها بلا اى اهتمام وتحرك لتبقى هى فى وسط الشارع امام الماره والكل يضحك عليها
وصلت بيت الظالم وهى تتوعد له لتدخل البيت ويستقبلها زياد پصدمه ولهفهايه ده مالك يا روحى
لم يتحرك أحدهم من اجلها فنهله لم تتقبلها يوما وغاده ترى أنها دون المستوى
وفريال والدة زوجها من الأساس مرغمه على هذه الزيجه
كذلك شوكت والذى كلما رآها يخبرها صراحة انها عار على عائلته العريقه
لم تجد اى رد فعل منهم سوى زياد لتكمل بغل وهى تتصنع البكاء وكل ده عشان روحت اقوله بلاش يوافق على جواز بنته من سليمان بيه
وقعت الجمله على الجميع كالصدمه واولهم نهله التى وقفت تسأل تهانى ببهوتإيه الى بتقوليه ده!!!
تهانى وهى تتصنع البراءه زى ما قولتلك والله
لتتحدث غاده متسائلهالكلام ده بجد يا اونكل
فريالرد يابابا ومالك كده مش متفاجئ وكأنك كنت عارف