قصه جديده
ظلم وانت فعلا ظالم
سليمان ماعنديش مانع بس بردو هاخدها وانا ماشى
كل ذلك كانت داليا وجنه تسمعانه من خلف الباب تشعر كل منهما بالصدمه والعجز
فخرجت داليا سريعا تصرخ بهمش هتاخدها يعنى مش هتاخدها
ثم نظرت لزوجها تخبره بقوه ارفع راسك يا محمود لا عاش ولا كان الى يحنى رقبتك كده دى مش بنتك ولا تربيتك احنا بنتنا أيه فى كتاب مالناش دعوه بغيرنا
محمود بعجز وهى بنتى ايه وبنت اخويا إيه العاړ هو هو يا داليا
داليا وهى ست تهانى ام عين بجحه تغلط وبنتى انا الى تدفع التمن وتشيل الطين فوق دماغها
بينما هو يتراقص فرحا خصوصا وهو يستمع لتأكيد الكل على ادب واخلاق جنته
ليتحدث بمللخلصتوا تحب تجيب المأذون ولااااا
رفع محمود رأسه وقال تهانى حكايتها تخلص الأول
سليمان لاهو انت الى هتتشرط عليا مثلا!
محمود ده الى عندى تهانى تتجوز الأول بعدها نبقى نشوف
سليمان مافيهاش نشوف والا انت عارف انا ممكن عادى جدا اخلى ابن اختى يطلقها فى الصباحيه ويقول فيها حاجات كتير اوى وساعتها الڤضيحه هتبقى على اكبر دى هتبقى متجوزه فى عيلة الظاهر يعنى مش على اد منطقتك بس لأ ده كل حته فى مصر هتعرف حكايتها
عند تلك اللحظه خرجت جنه ترحم والدها من
الذل والانكسار تردد بقوهانت فعلا ظالم وماتستحقش غير الكره والرفض انا موافقه يا بابا
حاول تجاوز ما قالت ولكن لن ينكر ذلك اللقب منها له زلزله كليا والأكثر تلك النظره التى تنطلق من عينها وتستقر داخل عينه
لو تعلم ان تهانى فعلت كل ذلك مسبقا وقبلما يعرفها من الأساس
لو تعلم ان هذا ما ظلت تخطط له تهانى لأيام طويله
لو تعلم أنه فقط استغل الوضع واستغل خطت تهانى ليقترب منها
ولكن لا يهم الآن ليتزوجها اولا وبعدها سيعيد صياغه كل شئ بل سيعيد تشكيلها كالصلصال من اول وجديد فهى مازالت صغيره بالعمر وسيسهل عليه تشكيلها واللعب بها
لا يعلم من سيلعب بمن
خرج اخيرا من البيت بعدما اتفق مع محمود على ان يتم زواج تهانى أولا ليضمن كل شيء
مر يومين لا أكثر وجاء زياد مع شوكت ووالدته فريال
ومعهم سليمان يتمم كل شئ كى يستطيع الحصول على صغيرته
وقد نفذ كل أوامر محمود ولم