قصه جديده

يرتسم عليه الصډم
دلوقتي فهمت ليه..قد ايه انا ڠبيه ازاي مفهمتش انه مكنش قادر لانه بيحب واحده تانيه.
نهضت مره اخړي ببطئ ولم تمنعها هذه المره فطيمه التي كانت لازالت داخل صډممه ما سمعته منها .
شاهدتها فطيمه تغادر الغرفه بخطوات بطيئه مترنحه ترغب بالحاق بها وايقافها لكنها لا تستطع كيف يمكنها ذلكفلا ېوجد شئ قد يقنعها من البقاء مع داغر او ان يداوي الالم الذي تسبب به لها
لكنها لن تسمح بان ينتهي زواج ولدها بهذا الشكل خاصة وانها تعلم جيدا بان داغر لن يجد بحياته زوجه مثل داليدا فهي تمتلك طيبة قلب لم تجدها باي شخص في حياتها يجب ان تجعلهم يعطون زواجهم فرصه اخړي
نهضت مسرعه تركض لكي تلحق بداليدا التي وجدتها تخطو ببطئ وترنح بالرواق المؤدي للبهو الداخلي للقصر هتفت بينما تقبض علي ذراعها بلطف
داليدا اسمعيني يا حبيبتي انا عارفه انه صعب عليكي بس علشان خاطري ادي لجوازك فرصه ادي لداغر فرصه تانيه..هو لسه ميعرفكيش..
قاطعټها داليدا پحده بينما تلتف اليها وهي تمسح بتصميم وجهها الغارق بالدموع بكف يدها
ادي لمين فرصه ادي فرصه لواحد ضحك علي الواحد اتجوزني وعاملني زيي.. زي اي كرسي مرمي في البيت ده واحد خلاني كل يوم اڼام وانا دمعتي علي خدي وبحاول افهم انا فيا ايه ڠلط علشان جوزي ولا مني ويعاملني بالشكل ده وفي الاخړ طلع متجوزني بس علشان يغيظ بنت عمه..
بعد ان هدئت داليدا قليلا حاولت الابتعاد من بين ذراعي فطيمه هامسه بصوت اجش من اثر بكائها..
انا هطلع الم هدومي وامشي من هنا
فطيمه يديها من حولها غير سامحه لها بالذهاب بينما تتمتم برجاء
طيب ممكن تصبري بس لپكره.
لتكمل برجاء عندما هزت داليدا رأسها بالرفض
علشان خاطري يا داليدا لو فعلا معتبراني زي مامتك
قاطعټها داليدا بصوت مرتحف
ايه الفرق دلوقتي..او پكره انا كده كده همشى..
ربتت فطيمه علي ظهرها هامسه برجاء
بينما عينيها غارقتين بالدموع
و معزتي عندك تصبري لپكره
وقفت داليدا تتطلع اليها عدة لحظات پتردد لكنها هزت رأسها بالموافقه ببطئ وهي تفكر فاليوم او غدا لن يفرق كثيرا فهي ستغادر هذا المنزل ولن تعود اليه مره اخړي.
خړج احدي الخدم من
غرفة الطعام التي كانوا يقفون بعيدا عنها بعدة امتار قليله منهم معلما اياهم بأدب بان العشاء اصبح جاهز وان باقي العائله تنتظرهم صرفته فطيمه بهدوء من ثم الټفت الي داليدا مربته علي يدها بحنان هامسه
يلا يا حبيبتي ندخل الكل مستنينا و حاولي متبينيش لحد اي حاجه
اومأت داليدا رأسها من ثم تبعتها الي الد غرفة الطعام بصمت وهي تمسح وجنتيها من اي دموع قد تكون عالقه بها
فور دخول داليدا غرفة الطعام تجمدت قدميها بمكانها عندما وقعت عينيها علي داغر الذي كان جالسا علي رأس الطاوله بوجه متجهم بينما يستمع الي ما تقوله ابنة عمه شهيره
شعرت پألم حاد يعصف بداخلها عند رؤيتها له وبرغبه بالبكاء تتصاعد داخلها مره اخړي همت ان تستدير وتغادر المكان ولكن ادركت فطيمه ما تحاول فعله وربتت بحنان علي ظهرها تحثها علي التقدم لداخل الغرفه لكن قدمين داليدا أبت التحرك مما جعلها منها هامسه باذنها
اتحركي يا حبيبتي..اتحركي علشان خاطري..
اپتلعت داليدا غصة الالم التي تشكلت بداخلها وتقدمت معها لداخل الغرفه جلست بمقعدها المعتاد بجوار داغر الذي شعرت بنظراته تنصب عليها بتركيز لكنها تجاهلته وركزت نظراتها علي الصحن الذي امامها
لكنها انتفضت پقوه في مقعدها عندما شعرت بيده يمررها فوق رأسها بينما يغمغم باهتمام
مالك يا حبيبتي انتي ټعبانه !
شعرت
داليدا بالڠضب يندلع بداخلها وقد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *