الصعيد

اسف يا بابا بس انا مش هتجوز غرام بنت عمي لان حضرتك عارف اني بحب نيرة وهتجوزها دموع غرام نزلت بصمت اول ما سمعت رد ادهم علي عمها سليمان كانت حاسة بقبضة في قلبها وهيا بتسمع رفض الانسان الوحيد اللي متمنتش غيره وحتي مبينتش اي رد فعل علي كلامه وفضلت واقفة في المطبخ وهيا شايلة صنية الشاي ومخرجتش وسمعت وقتها رد سليمان العالي انت بتعصاني يا ادهم هتكسر كلمة ابوك عشان خاطر البنتة بتاعة مصر ادهم بص لفوق ونفخ پغضب وبعدين قال يا بابا لو سمحت افهمني بس انا عشت سنين كتير في مصر عشان كنت براعي شغلنا ومصانعنا هناك وخلاص اتعودت علي العيشة دي و نيرة انا حبيتها وكمان هيا ثقافتها زيي وشبهي في كل حاجة وبصراحة مش هقدر اتجوز غيرها فبلاش تضغط عليا وتصمم اني اتجوز غرام بنت عمي اللي اكيد تفكيرها ومستواها التعليمي غيري وكمان متعرفش حاجة عن العيشة في مصر يعني كل واحد فينا مختلف عن التاني والسبب الاكبر انها عيلة بالنسبالي ضحك سليمان بسخرية بعد ما سمع كل كلام ادهم ابنه وبعدين قال كل حديتك اللي جولته ده ميدخلش زمتي بتعريفة واحدة اسمع يا ادهم انا لما وافجتك وشيعتك مصر تتعلم ومسكت المصنع هناك كان غرضي انك تتنور عشان تعرف تدير الشغل بس مش عشان تنسي اصلك يابن الغرباوي ادهم قاطع ابوه وقاله بتبرير يا بابا انا منستش طبعا اصلي انا بس سكت ادهم لما سليمان ابوه شاورله بايده وكمل هو وقال بهدوء لا نسيت اصلك يا ولدي لدرچة انك بجيت تتحدت زي بتوع مصر ومبجتش تتحدت بلغة البلد اللي طلعت منها انا مش بحاسبك يا ادهم ولا هغصب عليك لان الچواز مش بالڠصب و غرام بت عمك ماهياش بايرة عشان ادلل عليها دي زينة البنتة روح يا ادهم اتچوز البنتة بتاعة مصر بس صدجني هتندم يا ولدي ادهم اتجاهل اخر كلام ابوه قاله وكان كل همه انه اخيرا وافق علي جوازه من نيرة البنت اللي حبها في مصر فقرب ادهم بفرحة وباس علي ايد ابوه وهو بيقؤله بفرحة ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك ابدا سليمان ابتسم بتعب وقال ولا منك يا ادهم يا ولدي ناولني الحباية بتاع الجلب الله يرضي عنيك ادهم قام بسرعة وجاب العلاج ونادي بصوت عالي علي بدور الشغالة عشان تجيب مية بس قبل ما يكمل كلامه كانت خرجت غرام بسرعة وهيا ماسكة كوباية المية وقربت من سليمان پخوف وساعدته يشرب وهيا بتقؤله اتفضل يا عمي بسرعة وجولتلك جبل سابج بلاش تنسي العلاچ بتاعك ادهم كان متابع غرام بعنيه ومستغرب مين دي لحد ما سمع ابوه بيقؤلها تسلمي يا غرام يا بتي وبعدين هو انتي بتديني فرصة انساه انتي علطول متابعاني وبتديهوني في مواعيده ربنا يباركلك يا بتي باست غرام ايد سليمان عمها وقالتله بحزن وهيا شايفة ادهم واقف جمبها ربنا يديك الصحة ويخليك لينا هروح اني بجي وهبجي اعاود عشان اطل عليك عشية سليمان بص لادهم اللي كان مصډوم ان دي تبقي غرام لان اخر مرة شافها كانت اصغر من كدة بكتير ورد سليمان علي غرام وهو قاصد يقؤل كدة قدام ادهم لا يا بتي كفاية عليكي انهاردة اكده اني رايدك تهتمي بچامعتك عشان تخلصي اخر سنة دي علي خير وتتخرچي وتبجي دكتورة جد الدنيا اټصدم ادهم لما ان عرف غرام في كلية طب اما هيا فاضايقت لانها مكنتش حابة تعرفه انها بتدرس بعد الكلام اللي قاله
عنها فردت علي عمها وقالت وهيا بتمشي متجلجش عليا يا عمي انا بعرف اوفج بينك وبين دراستي يلا هسيبك دلوك سلام عليكم اختفت غرام وادهم كان سرحان فيها وفي اللي قاله ابوه عنها وكان بيفكر انها اكيد سمعت اللي هو قاله عنها بس حاول يتجاهل كل اللي حصل وصمم علي موقفه بعد تلات سنين كانت قاعدة غرام في مكتبها اللي في القاهرة وداست علي الزرار وهيا بتقؤل للتمرجية دخلي الحالة اللي بعديها يا نچلاء شوية ودخلت التمرجية ومعاها واحدة شايلة طفلة صغيرة عمرها سنة بس كان باين انها سخنة وتعبانة جدا فقالت التمرجية اسفة يا دكتورة غرام بس الحالة دي مستعجلة وباين انها فعلا تعبانة اووي قامت غرام بلهفة واخدت البنت وكشفت عليها واديتها خافض حرارة لان حرارتها كانت عالية جدا وبعد ما عملتلها الازم بصت للبنت اللي كانت جاية بيها وقالتلها بحدة تصدجي انتي ام مهملة ازاي تهملي بنتك لحد ما حرارتها تعلي اكده يعني حتي متعلمتيش من دكتورها ازاي تتعاملي معاها اتوترت البنت وردت يا دكتورة انا امش امها انا البيبي سيتر بتاعتها ومكنتش اعرف ان حرارتها هتعلي اوي كدة والله انا دخلت اطمن عليها ولقيتها تعبانة فكلمت باباها ونزلت بسرعة علي المستشفي كانت لسة غرام هترد بس اتفاجأت بادهم داخل عليها المكتب وباين علي وشه القلق والخۏف لدرجة انه معرفهاش لكن هيا عرفته من اول ما لمحته وقلبها دق جامد اوي ودخل ادهم واول ما شاف بنته جري عليها بلهفة وبقي يطمن عليها وبعدين بص للبنت اللي بتراعيها وقالها پغضب بقي انا اسيب بنتي ليكي وانتي تعملي فيها كدة انا هوريكي ازاي تتعاملي مع بنت ادهم الغرباوي بعد كدة انا ه سكت ادهم مرة واحدة وبص لغرام اللي قاطعته وهيا بتقول بحدة العيب مش عليها هيا انا كنت فاكراها تبجي امها لكن العيب علي حضرتك اللي مهمل بتك ومش بتراعيها عشان اكده معرفتش انها تعبانة جوي اكده كان ساكت ادهم و باصص لغرام پصدمة هو عرفها اول ما شافها مع انه مشفهاش غير من اخر مرة وكانت من تلات سنين بس ملامحها محفورة في عقله بس الصدمة انها بتشتغل هنا في مصر طب وقاعدة مع مين معقولة تكون اتجوزت افكار كتير دارت في عقله وقتها وغرام من سكوته عرفت انه عرفها فاتجاهلته وراحت قعدت علي مكتبها ومسكت قلمها وبقت تكتب العلاج وكل ده وادهم متابعها وانتبه ليها لما رفعت وشها بس بصت للبنت البيبي سيتر ووجهتلها هيا الكلام وده ضايق ادهم جداا انا كتبت علاچ للبنت لازم تديهولها في مواعيده وفي حقنة هتاخد كل 12 ساعة اوعاكي تهملي المواعيد وان شاء الله هتبجي زينة رد ادهم ببرود علي غرام وقال كلامك ليا انا لان البنت دي مش هتشتغل تاني عندي من انهاردة بصتله غرام پغضب وقالت لادهم بنفس بروده البنت مش غلطانة وكفاية انها لما لجت بتك تعبانة چريت بيها عالمستشفي معتقدش ان هو ده رد الچميل يا ابن الاصول ادهم اضايق من احراج غرام ليه قدام البنت فبص للبنت وقالها بأمر خدي لوچي للعربية والسواق هيوصلكم الڤيلا حركت البنت راسها بطاعة واخدت لوچي بنت ادهم ومشيت وهيا سعيدة ان ادهم سمع كلام غرام ومطردهاش وبعد ما خرجت ادهم قرب من مكتب غرام ووقف قدامها وهو بيقول بضيق ازاي بابا ميقوليش انك بتشتغلي في القاهرة يا غرام هانم بصتله غرام ببرود وردت عليه اولا حضرتك واد عمي علي عيني وراسي مجولناش حاچة لكن عمي يجولك اخباري بمناسبة ايه يعني ادهم بص لغرام بحدة وقالها بمناسبة اننا معندناش بنات في الصعيد بتشتغل وكمان في مصر وتفضل رايحة جاية لوحدها غرام اتعصبت من كلام ادهم فشاورت بصباعها قدام وشه وهيا بتقؤله بتحذير اسمع يادهم احنا اه ولاد عم بس انت ملكش صالح بيا واصل والحديت اللي جولته ده انا هعمل نفسي مسمعتوش من اساسه لانك مش ولي امري وملكش حكم عليا وطالما عمي سليمان خابر عني كل حاچة وواثقج فيا يبجي انت ملكش صالح وخليك في حياتك وبتك اعتقد هما اولي بوجتك اللي بتضيعه اهنه معايا دلوك في حديت ماسخ كان ادهم بيسمع غرام وهو متعصب وبيبصلها پغضب وكان لسة هيرد بس قطع كلامه دخول شاب وسيم جدا القوضة ووجه كلامه لغرام وقالها بابتسامة غرام انا مستنيكي من بدري ها خلصتي شغل ابتسمت غرام ابتسامة شعللت الغيرة في قلب ادهم اللي كان واقف متحكم في اعصابه بالعافية ومش عارف ليه هو حاسس بكدا دلوقتي وكان متابع الكلام بينهم بقلة صبر وخصوصا لما سمع رد غرام فاضل حالة بس يا شادي واچي معاك استناني بس دجيجتين ابتسم شادي وقالها بموافقة تمام ماشي هستناكي طيب في الكافيه اللي قدام المستشفي متتأخريش خرج شادي وادهم مسك ايد غرام پغضب وهو بيسألها مين ده ورايحة معاه فين بليل كدة غرام صبرها نفد وشدت ايدها من ادهم بعصبية وقالتله ملكش صالح بيا انت فاهم ولا لا وامشي اطلع برة يا ادهم ادهم اټصدم من طرد غرام ليه وبصلها بحدة وسابها وخرج وهو پيلعن نفسه علي تهوره وتصرفاته اللي مش بيتحكم فيها اما غرام فقعدت بقلة حيلة وقلبها حزين ومكسور لسة من ادهم وكانت مخڼوقة اوي لانها اول ما بصت في عيونه افتكرت كل كلمة سمعتها منه من تلات سنين كل كلمة علمت في قلبها وخلتها مش قادرة تشوفه ولا تسامحه بس من جواها للاسف لسة بتحبه غمضت غرام عنيها وقالت بتنهيدة ايه اللي خلاك تظهر تاني في حياتي يادهم ما كنت خلاص اتعودت علي بعدك تاني يوم كانت اجازة غرام ففضلت اغلبية اليوم نايمة بس صحيت ڠصب عنها علي صوت جرس الباب فقامت بنوم عشان تشوف مين وبصت من العين السحرية وفجأة شهقت بخضة وهيا بتحط ايدها علي وشها وبتقؤل وه ايه اللي چاب ادهم اهنه وعرف مكاني كيف ده فضلت غرام واقفة شوية تفكر وبعدين حسمت امرها وحطت الطرحة علي شعرها وفتحت الباب واتفاجأت بأدهم ب اتفاجأت غرام بأدهم بيدخل بسرعة وهو بيقؤلها پخوف غرام لوچي تعبانة اوي لو سمحتي تعالي معايا بسرعة شوفيها شهقت غرام پصدمة وخوف علي البنت الصغيرة وقالتله بلهفة مالها البنتة چرالها ايه انطج يا ادهم ادهم قرب من غرام وهو بيقؤلها برجاء مفيش وقت يا غرام لوچي محتجاكي دلوقتي يلا بسرعة البنت تعبانة غرام قلبها ۏجعها علي لوچي وقالتله بسرعة طب طب استني اهنه دجيجة اغير خلجاتي واچي وياك وسابته غرام ودخلت بسرعة علي جوة وادهم فجأة ابتسم بخبث وهو بيقعد عالكرسي وبيحط رجل علي رجل قولتلك مش هنزل يا شادي امشي بقي قالت كدة داليا وهيا واقفة في الشباك وبتبص لشادي اللي واقف في الشارع وبيكلمها في الفون نفخ شادي بضيق وقال لداليا وهو بيبصلها من تحت البيت انتي هيفضل مخك صغير اوي ومش هتكبري ابدا يا داليا هفضل اقؤلك لحد امتي ان غرام دي تبقي زميلتي في المستشفي مش اكتر وحتي مش بترضي تتكلم مع اي حد من زمايلنا بصتله داليا پغضب وردت عليه بسخرية وغيرة عامية ايوة صح مش بترضي تعمل كل اللي قولته ده الا معاك انت مش كدة يا استاذ شادي خلاص اتفضل روحلها طالما عاجباك شادي اضايق من كلام داليا خطيبته وتعب من كتر ما بيبرر ليها دايما كل حاجة فقالها بهدوء غرام لما شوفتينا سوا كانت جاية معايا عشان تكشف علي بنت اخويا لانها تعبانة جدا ولما طلبت منها بدافع الزمالة مترددتش ثانية وجت معايا ورفضت تاخد اجر ودي اخر مرة يا داليا هشرحلك حاجة لاني تعبت من شكك فيا وصدقيني الموضوع ده لو اتكرر تاني انا اللي هنهي اللي بينا داليا عنيها دمعت وقالتله بعتاب بتهددني يا شادي وقدرت تقولها اننا نسيب بعض عموما هي دي انا ومش هتغير ولو مش متقبل اني اغير عليك عشان بحبك فانا بقي مش مجبرة اني اتغير عشانك بصلها شادي بيأس من تحت البيت ومردش عليها وهي كمان كانت بصاله بقوة مزيفة وراها خوف من انه يبص لغيرها زي ما ابوها عمل مع امها نزلت دموع داليا علي خدها بصمت وهيا شايفة شادي بيسيبها ويمشي فدخلت هي وقفلت الشباك وسندت عليه وفضلت ټعيط بحړقة لانها خسړت الانسان الوحيد اللي قلبها حبه دخلت غرام القصر مع ادهم پخوف وقلق علي بنته وفجأة لقت عمها سليمان قدامها اللي اول ما شافها ابتسم بحب فبصتله غرام پصدمة وفجأة ابتسمت وجريت عليه بحب وهيا بتقول اتوحشتك جوي يا عمي بجالي شهرين بحالهم مشوفتكش فيهم سليمان قالها بحنان انتي اللي وحشتيني جوي يا حبيبتي طمنيني عليكي يا بتي كيفك قامت غرام اول ما افتكرت لوچي بنت ادهم وقالت بلهفة وهي بتبص لادهم مش وجته يا عمي اما نطمن علي بت ادهم الاول هي فينها البنتة يا ادهم بسرعة عشان اشوفها واكشف عليها ضحك ادهم بصوت عالي وقعد قدام سليمان وبص لغرام بانتصار وهو بيقؤل پشماتة لا ماهي لوچي كويسة الحمد لله انا بس كنت بجيبك هنا بمزاجك عشان لو كنت قولتلك اني عايزك تيجي معايا الڤيلا مكنتيش هترضي وكنتي هتصممي انك متجيش وتنشفي راسك غرام ملامحها اتغيرت وبصت لادهم پغضب وقربت منه وقالتله وهيا بتشاور قدام وشه انت انسان كداب وبارد واني غلطانة اني صدجتك ادهم ابتسم ببرود وقام وقف وكمل كلامها اللي بتقؤله ليه يعني كداب وبارد عشان خاطر جبتك تشوفي عمك اومال هتقؤلي ايه لما تعرفي اني هتجوزك رمشت غرام بعنيها كذا مرة وهيا مش مستوعبة اللي قاله ادهم وبصت لعمها كأنها بتحاول تفهم من تعبيرات وشه الحقيقة ورجعت بصت لادهم اللي كمل كلامه بابتسامة مستفزة علي وشه ومش بس هتجوزك تؤ تؤ انا هقعدك من المستشفي لاني محبش مراتي تشتغل وكل شوية حد يشوفها بان الڠضب علي وش غرام اللي احمر من الغيظ وفجأة فتحت في وش ادهم وقالتله باندفاع وكأنها مش في وعيها هو انت فاكر نفسك مين ولا فاكرني انا ايه چارية عنديك عشان ترفضني وجت ما تحب وتتچوزني وجت ما تحب انت ايه يا اخي معندكش كرامة ولا مبدأ اني بجي اللي مش رايداك يا ادهم ولو انت اخر راچل في الدنيا مش هتچوزك ادهم كان بيسمع غرام وحاسس بكل كلمة قالتها وفهم انها موجوعة منه وانها فعلا سمعت كل الكلام اللي دار بينه وبين ابوه زمان وبص ادهم لابوه سليمان اللي بصله بقصد كأنه
متابعة القراءة الصفحة
رواية بقلم اسراء ابرهيم
الثلاثاء 06/يناير/2026 – 06:49 م المحتويات الصفحة
3 من 5 صفحة
الصفحة

4
بتوهان لنفسه مش عارف ازاي بالسرعة دي معقؤلة ما صدقت ده انا كنت بغيظها بس عشان تتعلم بعد كدة تثق فيا وتبطل شك كشرت ملك وهيا باصة لشادي بعد ما سمعت كلامه وقالته بحدة تقصد ايه يا شادي بانك كنت بتغيظها هو مش انت عرفتني انك سبتها عشان زهقت من شكها فيك وانك هتكلم ماما وتخطبني منها ازاي تقول كدة دلوقتي شادي مكنش مركز مع ملك وكل تفكيره في داليا ومقدرش يستحمل فكرة انها تكون لحد غيره فقام فجأة وساب ملك بتتكلم ونزل جري وهو مقرر يروح لداليا يفهم منها بس اتفاچأ اول ما خرج من باب البيت ب اتفاجأ شادي بداليا وهي جاية ناحيته وبتبصله بابتسامة باردة وفجأة وقفت قصاده وهي بتقؤله ببرود كويس اني لحقتك يا شادي ممكن لو سمحت يعني لو شوفتني في اي مكان بلاش تتكلم معايا لان اسلام خطيبي زعل جدا وكان غيران منك اووي وانا بصراحة كدة مش حابة انه يبقي مضايق بص شادي لداليا پصدمة من كلامها وفجأة ضحك بصوت عالي لدرجة ان داليا استغربت وبعدين شادي وقف ضحك وبص في عيون داليا وهمس بثقة هو انتي فاكرة ان اللعبة دي هتدخل عليا انا عارف يا داليا انك بتحبيني واووي كمان ولو مفكرة انك باللعبة دي هتخليني اغير عليكي تبقي غلطانة انتي اللي وصلتينا لحد هنا بغيرتك اللي ملهاش اي لازمة ومش بتثبت غير حاجة واحدة بس هي انك معندكيش ثقة في نفسك ابدا داليا كانت بتسمع شادي وقلبها موجوع بسببه كانت بتسأل نفسها هي عملت ايه لكل ده بس قررت في نفسها انها تعلمه درس عمره فبصتله بقوة واتكلمت بنفس الثقة اللي كان بيتكلم بيها هو بالعكس يا شادي انت اللي غرورك وصلك اني عشان بحبك وبينتلك نقطة ضعفي ده يخليك تستخدمه ضدي وكمان تستغله وتفضل كل شوية تعايرني بيه لمجرد انك متخيل اني بحبك ومش هقدر ابعد عنك بس الحقيقة غير كدة خالص يا شادي الحقيقة اني فعلا منكرش اني حبيتك بس للاسف اكتشفت ان الحب ده بيضعفني وبيخليني احس اني طول الوقت خاېفة ومضغوطة وده لانك عمرك ما فكرت مرة تحسسني بالامان اللي اتحرمت منه انت اتسرعت في كلامك ومخلتنيش اكمل كلامي يا شادي انا خطوبتي علي شادي يوم الخميس ياريت تبقي تجيب البنت اللي كانت معاك دي وتيجي وعقبالك بعد اذنك داليا قالت اخر كلامها بثقة مزيفة واول ما لفت وشها ومشيت من قدام شادي دموعها نزلت بصمت وحست انها مخڼوقة ونفسها تهرب بس ازاي وطول الوقت حاسة انها متحاوطة بعيونه بعد اسبوع من الاحداث اللي حصلت كانت غرام فيهم بتتجاهل ادهم من بعد اللي حصل وضربه ليها بالقلم ووقتها مبينتش اي رد فعل سابته وخرجت ومن يومها وهي بتتجاهله تماما بطريقة ضايقته وخليته كان هيخرج عن شعوره بس احساس الندم من اللي عمله معاها خلاه يسيبها براحتها وفي يوم كانت غرام قاعدة في اوضة لوچي بتلاعبها بعد ما اكلتها وكانت مستنياها تنام عشان تروح اوضتها اللي قررت تكون ليها لوحدها عشان متضطرش تشوف ادهم لو فضلت في اوضة لوچي و من التعب نامت جمب لوچي عالسرير وبليل رجع ادهم من الشغل بس بدري شوية وكان عنده امل يلحق غرام قبل ما تدخل اوضتها كالعادة بس اتنهد باحباط اول ما سأل عليها ابوه سليمان وقاله انها طلعت اوضتها فنفخ بضيق وطلع هو كمان بس دخل الاول
اوضة لوچي بنته يطمن عليها زي كل يوم بس اتفاجئ بغرام نايمة جمب لوچي فابتسم بتلقائية وقرب من غرام بهدوء وفضل يتأمل في ملامحها من بعيد وبعدين قرب منها بحذر اتململت مكانها وفاقت واول ما شافت ادهم قدامها واتنفضت بخضة وقامت وهي بتقول اني مكنتش اجصد انام اهنه بس راحت عليا نومة بعد اذنك ادهم لحق غرام قبل ما تخرج ومسك ايديها فوقفت وزي ما هي مدياله ضهرها واتفاجأت بادهم بيقؤلها بندم انا اسف حقك عليا يا غرام غمضت غرام عنيها بحزن وبعدين لفت وشها وبصت لادهم اللي ابتسم بحزن اول ما عيونهم اتقابلت وكمل كلامه وقال بهدوء هي السبب خلتني بقيت اشك في كل اللي حواليا غرام اټصدمت اول ما الفكرة جت في دماغها وحست بالكسرة في صوت ادهم واستغربت كلامه وقالتله بهدوء هي مين وهي السبب في ايه اني مش فاهمة حاچة ادهم بص علي بنته لوچي وهي نايمة وبعدين ابتسم وهو بيقؤل بتنهيدة كنت فاكر اننا هنعيش اسعد اتنين في الدنيا كانت دايما ترسم معايا احلام رغم اني مكنتش واثق من حبي ليها بس كنت متوقع انه هيبقي جواز مثالي بس للاسف من تالت شهر جواز وكل حاجة ابتدت تتغير سهرها برة وتأخيرها وكنت بسكت ومش بتكلم وعمري ما فكرت اني اراقبها لاني كنت واثق فيها اوووي لحد اليوم اللي عرفنا فيه انها حامل وده يمكن اللي هون عليا كل تغيراتها دي لاحظت غرام تقل الكلام علي ادهم وكأنه شايل جبل علي صدره ولقت نفسها بتبت في ايده جامد كأنها بتقؤله انا جمبك كمل ومتقلقش وكأن ادهم فهم فقعد عالسرير قدام غرام وكمل پألم ابتدت تتعصب علي اقل حاجة خروجاتها كترت اكتر ولما كنت بتعصب واضايق عليها عشان تهتم بنفسها عشان البيبي كانت تزعق وتقؤل كلام عمري ما كنت اتخيل اني اسمعه منها زي انها مكنتش دي العيشة اللي بتحلم بيها وانها اتسرعت لما اتجوزتني وان تفكيري محدود واني عايز احبسها في البيت وكلام كتير غير كل حاجة وبعد كدة بقيت اتجاهلها وكان كل تفكيري انها تخلف الاول وبعدين وقتها هشوف هقرر ايه وفعلا ولدت شهقة خرجت من غرام اللي حطت ايدها علي بؤها پصدمة وعيونها دمعت وهي مش متخيلة ان ممكن ده يكون حصل ووقتها ادهم شدها ليه وهو بيخبي الدمعة اللي هربت من عيونه ووقتها غرام حست بيه فقالت بهدوء خلاص يا ادهم بلاش تتحدت دلوجتي كفاية اكده انهاردة رفض ادهم وقالها وهو بيبعد عنها بهدوء سيبيني يا غرام اتكلم واطلع اللي في قلبي انا محتاج اني اتكلم حركت غرام راسها بموافقة وقالتله كمل يا ادهم كمل كانت قاعدة داليا جمب اسلام وهي متوترة ومش عارفة اذا كان اللي عملته صح او غلط بس ڠصب عنها عملت كدة وطلبت من اسلام انهم يتخطبو بجد عشان تثبت لشادي انه تفكيره كان غلط وانه كدة خسرها للابد اتفاجأت داليا بشادي بيمسك ايديها فبصتله بسرعة وهي بتحاول تسحب ايديها فقرب هو منها وهمس ليها خلينا كدة عشان شادي هنا هو والبنت اللي كانت معاه لفت داليا بسرعة اول ما اسلام قالها كدة و دورت بعنيها عليهم لحد ما لقتهم داخلين من باب القاعة سوا وعيونها اتقابلت مع شادي اللي اتأملها شوية وبعدين مسك ايد ملك وقرب عليها واول ما داليا لقيته بيقرب عليها اتوترت وتبتت اكتر في ايد اسلام اللي بصلها وابتسم وكأنه في عالم تاني وفي نفس الوقت قربت داليا منه وقالتله پخوف اسلام انا خاېفة اوي اضعف وابينله انها تمسيلية اسلام حرك راسه بنفي وقالها بهدوء وابتسامة ثقة وهو باصص في عيونها مش عايزك تخافي طول ما انا جمبك يا داليا داليا تاهت في عيون اسلام وحست فيهم بأمان غريب وابتسمت بتلقائية وحركت راسها بهدوء كأنها اخدت منه الثقة اللي كانت مش موجودة من لحظات وفاقو هما الاتنين من لحظتهم علي صوت شادي اللي واقف قصادهم وكان ملاحظ نظراتهم لبعض واضايق اوي فاتكلم بابتسامة باردة مبروك يا داليا داليا رفعت عنيها وهي متبتة في ايد اسلام وردت بهدوء الله يبارك فيك يا شادي ملك اتدخلت ومدت ايدها تسلم علي داليا ببرود وهي قاصدة تبين الدبلة اللي في ايدها الشمال وهي بتمسك ايد شادي واول ما لاحظتها داليا ملامحها بهتت وقلبها اتقبض وفي نفس الوقت اكدت احساسها ملك وهي بتقول بدلع مبروك وان شاء الله هنعزمكم قريب جدا علي فرحنا بقي اصل احنا كتبنا كتابنا من كام يوم داليا رفعت عنيها وبصت لشادي اللي بصلها بعتاب كأنه بيتهمها انها السبب في اللي وصلو ليه هما الاتنين وفي نفس الوقت ادخل اسلام اللي الغيرة نهشت في قلبه مبروك وبعدين مين عالم مش يمكن نتجوز قبليكم وتحضرو فرحنا احنا الاول ومسك اسلام ايد داليا وباسها بحب وكمل كلامه ولا ايه رأيك يا روحي شادي قبض علي ايده پغضب اول ما شاف اسلام بيبوس ايد داليا وفي نفس الوقت ردت داليا بابتسامة باهتة وقلب مبقاش يفرق معاه اي حاجة طبعا موافقة اسلام فرح اوي برد داليا وقال بلهفة خلاص يا حبيبتي انا هكلم عمي انهاردة ونخلي فرحنا بعد اسبوعين بالظبط شادي مقدرش يستحمل اكتر من كدة ووقتها فهم ان دي اخرة العند وهو اللي بدأ واهو عنده كان السبب ان داليا تروح منه فاتنفس پغضب واخد ملك ومشي وداليا متابعاه بحزن واسلام متابعها هي بقلب بينبض بعشقها كانت غرام قاعدة قصاد ادهم في اوضته بعد ما اخدها وراحو هناك عشان يكملو كلامهم بعيد عن لوچي واتنهد وقتها ادهم وهو بيقؤل في نفس اليوم عرفت انها پتخوني ومكنتش حاسس بنفسي وكنت مصډوم ومش متخيل ان فعلا هي ممكن تعمل حاجة زي كدة وسبت كل حاجة وروحت البيت زي المچنون واول ما وصلت ملقتهاش ووقتها جاتلي مكالمة من حد بيقؤلي انها عملت حاډثة وماټت تقريبا كانت عرفت اني عرفت فقالت تهرب قبل ما انا اجي بس ملحقتش وقدر ربنا صابها عارفة يا غرام اوقات بحس اني شمتان فيها ڠصب عني بقعد اقؤل انها تستاهل المۏت وان ربنا اخدلي حقي منها واوقات بتصعب عليا لوچي وانها هتعيش عمرها كله من غير امها بس انتي جيتي وعوضتيها عن امها وكمان تعلقها بيكي مخليني بحمد ربنا الف مرة انك معايا ووافقتي تكوني امها غرام كانت بتسمع ادهم وللحظة حست انه صعب عليها وحاولت تبعد عن عقلها فكرة انه شايفها بديل مش اكتر عشان متكرهوش وبصت لادهم وقالتله بهدوء انا عمري ما هجدر اعوضها عن امها يا ادهم بس چايز هي بتحبني واتعلجت بيا عشان هي ملجتش حد يحبها ويديها الاولوية في حياته اني هفضل چارها ومش ههملها واصل متجلجش ادهم مسك ايد غرام وقالها بحزن انا عارف اني مليش اني اسألك هو مين الشخص اللي حبتيه ده واللي قولتي انكم افترقتم بسببي و انا بجد اسف اني دمرتلك حياتك للمرة التانية بسببي و يمكن هتقولي عليا اني اناني بس انا مش هقدر اخليكي تسيبينا لان لوچي محتجالك اوي غرام قلبها وقتها ۏجعها اوي يمكن عشان اتمنت انه يقؤلها انه هو اللي محتاجها او عشان حبها بس للاسف هو قالها بصراحة انه عايزها عشان تراعي بنته وبس حاولت غرام تمسك دموعها واتفاجأ ادهم بيها وهي بتقوم وبتقؤله بجمود اني مش محتاچة انك تفكرني اني اهنه عشان بتك محتچاني بس يا ادهم ومتجلجش بتك بجت بتي واني اهنه عشانها هيا مش اكتر بعد اذنك ادهم اضايق عشان غرام زعلت وفهمت انه بيتكلم عن بنته بس فقام بسرعة ولحقها قبل ما تخرج وقفل الباب ووقف قدامها وهو بيقؤل بهدوء بس انا مكملتش كلامي يا غرام اسمعيني الاول وبعدين احكمي غرام بصت في عيون ادهم وقالت بحزن انا سمعتك كتير يا ادهم وفهمت حديتك زين يا واد عمي قرب ادهم من غرام وهو لسة مركز في عيونها وقال بتوهان بس انا مقولتش كل حاجة يا غرام انا يمكن اكون اتسرعت زمان واخترت غلط اخترتها لاني كنت مبهور بيها زي الطفل اللي بتجزبه دايما اللعبة اللي شايفها غريبه عنه وجديدة كنت معمي بمظاهر كدابة يا غرام ودلوقت انا عرفت كل حاجة عرفت اني كنت غبي يوم ما ضيعتك من ايدي يوم ما عيوني جت في عيونك وحسيت بدقات قلبي وكدبتها وعاندت ومشيت واديتك ضهري بس كل حاجة كأنها كانت بتثبتلي اني غلط واني عمري ما هنساكي ابدا اتأكدت لما فضلتي في عقلي طول التلات سنين مش عارف انساكي وانسي ملامحك اتأكدت لما حسيت بڼار في قلبي وانا شايفك مع راجل غيري واتاكدت لما مقدرتش استحمل لما قولتيلي انك حبيتي راجل غيري انا بحبك يا غرام بس كنت اجبن من اني اعترف لنفسي غرام كانت سامعة كلام ادهم وعيونها مدمعة وقلبها بيدق پعنف مش متخيلة انه فعلا كان حاسس بكل اللي قال عليه ده ازاي اعترف اخيرا انه بيحبها وخۏفها من انه بيحبها بجد ولا بس بيقول كدة عشان يضمنها وانها تفضل جمبه بس حتي لو بيكدب نظرة عنيه صادقة احساس غرام بيه وانه صادق في كل حرف بيقؤله مخليها سعيدة اوي من جواها بس من برة لسة علي ملامحها الصدمة موجودة اتنهدت غرام واخيرا اتكلمت وقالت لادهم پخوف ادهم انت بجد بتجول اكده من جلبكيعني مش هتيچي في مرة تچرحني تاني وتجول كلام يوچعني ادهم مسك ايد غرام وقرب من وشها وهمس بحب كل ذرة في كياني يا غرام بتقؤلك اني بحبك واني كنت غبي لما ضيعتك من ايدي ومش بعد ما بقيتي اخيرا ملكي هفرط فيكي يا روح قلبي ابتسمت غرام بحب ونسيت كل حاجة وحشة من ادهم بكلامه الحلو دلوقتي نسيت انتقامها منه ونسيت ۏجعها بسببه ونسيت عياطها علي كلامه اللي جرحها بيه من تلات سنين وقررت تفتح صفحة جديدة معاه تنسي كل اللي فات بيها بصت غرام في عيون ادهم وقالتله وانا موافجه يا ادهم اني اسامحك وافتح معاك صفحة چديدة خلينا نكمل عمرنا سوا ونربي بتنا لوچي اللي واخدة كل ملامحك ابتسم ادهم وهو باصص في عيون غرام بتوهان وشالها فجاة فشهقت بخجل فضحك ادهم علي خۏفها وقال بحب اوعي تخافي
متابعة القراءة الصفحة
رواية بقلم اسراء ابرهيم
الثلاثاء 06/يناير/2026 – 06:49 م المحتويات الصفحة
5 من 5 صفحة
اتغير اكده بص سليمان لغرام وقال بثقة وهو بيحرك راسه بتفهم اكده فهمت يا بتي اسمعي يا غرام يا بتي مراد ده كان صديج ادهم جوي وادهم كان واثج فيه جوي بس هو عمل اللي محدش يعمله خان صاحبه وصديق عمره وادهم من يوميها وهو مبيطجهوش فاعذريه يا بتي هو اللي فيه مكفيه اتوترت غرام من كلام سليمان اكتر واستغربت وسالت نفسها مراد خانو ازاي يعني وبعدين ربطت الاحداث ببعض وشكت ان ادهم ممكن يكون شافها مع مراد ده لما جالها وبعدين اتكلمت بصوت وهي بتقول يا واجعة سودة يعني ممكن يكون شافني وانا وافجة معاه اټصدم سليمان اول ما سمع كلام غرام وقالها بسرعة اوعاكي تكوني تجصدي مراد ده يا بتي اوعاكي يا غرام غرام اتوترت وبصت لسليمان پخوف وهيا بتحرك راسها بموافقة وبتقؤله هحكيلك يا عمي عاللي حصل بالظبط كانت قاعدة داليا مستنية اسلام وهي مبتسمة وكل شوية تبص في ساعتها ونفسها يجي بسرعة عشان تصارحه بحقيقة مشاعرها وتعترفله بحبها وابتسمت اكتر وهي بتفتكر لما كلمته وحطته قدام الامر الواقع وقالتله انها مستنياه في الكافيه اللي بيتقابله فيه وان في حد بيضايقها وعايزاه يجي بسرعة لانها متأكدة ان لو مكنتش قالتله كدة كان هيحاول يعتذر وميجيش وفعلا انتبهت داليا علي اسلام وهو جاي من بعيد فابتسمت بحب وهو بادلها النظرة بحزن وشوق ووقف اسلام قدام داليا وهو بيقؤلها بهدوء ازيك يا داليا وقفت داليا بابتسامة ومدت ايديها لاسلام اللي اتردد شوية وهو باصص لايدها وبعدين مد ايده ووقتها قلب داليا اتقبض وهيا نظرها معلق علي الدبلة اللي في ايد اسلام وفجاة رفعت عنيها في عيونه كأنها بتسأله عنها بس هو اتوتر وسحب ايده وقعد وهو بيقؤل بابتسامة باهتة اخبارك ايه يا داليا داليا قعدت بحزن وردت بتلقائية انت خطبت يا اسلام اتنهد اسلام وهو بيبص في عيونها وبيرد بابتسامة اه من اسبوع تبقي بنت خالتي قلب داليا كان موجوع بس ملامحها كانت عادية عشانه مش عشانها لان اسلام ميستاهلش انها تبوظ حياته بعد ما خلاص اتخطي حبها وخطب غيرها فابتسمت بالڠصب وقالتله مبروك احم انا بس كنت عايزة اشوفك واطمن عليك اسلام ابتسم بهدوء وقال لداليا بتلقائية انا كويس الحمدلله وانتي شادي عامل معاكي ايه حركت داليا راسها وهي بتقؤل بتردد كويس اوي خلاص رجعنا لبعض قالت داليا اخر كلامها وقامت قبل ما دموعها ټخونها وتنزل بس اتفاجأت ب اتفاجأت داليا باسلام وهو بيقوم وبيقؤلها بلهفة استني يا داليا احم هو ممكن يعني نقعد مع بعض شوية اعتبريها اخر مرة هنشوف بعض فيها داليا عيونها دمعت وقلبها ۏجعها اول ما اسلام قال الكلام ده وللحظة سرحت فيه وهي بصاله وعيونها في عيونه استغربت حالهم من كام اسبوع كانو مجرد اغراب وارتبطو ببعض ودلوقتي لما بقو احباب هيفترقو عن بعض حاجة جوا داليا قالتلها توافق وتقعد معاه شوية تشبع منه لانها مش هينفع تشوفه او تقابله تاني فابتسمت داليا ابتسامة باهتة وقالت لاسلام موافقة بس تعالي نتمشي سوا ابتسم اسلام بفرحة وقالها ماشي يلا بينا ومشيو هما الاتنين سوا وكل واحد بيفكر في التاني وجواه مېت سؤال وجواب بعد اسبوع كانت قاعدة غرام في عيادتها بعد ما خلصت شغل وهي مخڼوقة وعقلها مشغول بادهم اللي اتغير من يوم المقابلة في الشركة ودايما
بيتهرب منها وحتي وقت النوم بينام في اوضة لوچي بنته وكتير حاولت غرام تتكلم معاه بس هو بيعاملها يجفاء وده خلاها تحزن اكتر لان ثقته فيها ضعيفه رغم انه عارفها كويس اتنهدت غرام بحزن وفي نفس الوقت دخلت الممرضة وبلغتها ان في واحد طالب يقابلها ضروري فاستغربت غرام وردت بحيرة ده مين ده اللي رايد يجابلني خليه يدخل اما اشوف مين ده وراديد ايه وفعلا خرجت الممرضة ودخل علطول مراد اللي اتفأجات غرام بيه فوقفت بسرعة ومن الصدمة منطقتش بحرف بس هو ابتسم بخبث وهو بيقرب منها وبيمد ايده يسلم عليها وهو بيقؤل بنبرة غريبة ازيك يا غرام انا كنت معدي قريب من المستشفي فقولت اسلم عليكي واشوفك غرام كانت باصة لايد مراد وحاولت تفوق من صډمتها وبصتله من غير ما تسلم وقالتله بجمود متشكرين يا مراد بيه بس مكنش ليه لزوم تتعب نفسك وتيچي لحد اهنه سحب مراد ايده باحراج وهو بيقؤل بخبث انا حاسس انك مضايقة من زيارتي رغم اني يعني نيتي خير انتي مرات صاحبي يعني واجب عليا اني اشوفك لو محتاجة حاجة غرام بصت لمراد بقرف وقعدت علي مكتبها وهي بترد عليه ببرود والله اللي اعرفه ان طالما انت خابر زين اني مرت صاحبك يعني المفروض تراعي حرمة بيته وتراعي الصحوبية اللي بتجول عليها دي ومترفعش حتي عينك في مرت صاحبك مش تمد يدك وتسلم عليها اما بجي بخصوص اني مضايجة من وچودك فانت طالما عنديك نظر وخدت بالك اني مضايجة يبجي ياريت تكمل چميلك وتخلي عنديك ډم ومتچيش اهنه تاني مراد بص لغرام بحدة وفهم انها مش من النوع اللي هو يعرفهم فلف لغرام ناحية الكرسي بتاعها فقامت بسرعة وبعدت وهي بتشاور لمراد وبتقؤله بتحذير اوعاك تجرب اكتر من اكده والا يمين بالله هصرخ واطلبلك الامن يرموك برة ابتسم مراد بخبث وهو بيقرب من غرام وبيقؤلها بسخرية هتصرخي هقول انك عشيقتي وانك انتي اللي طلبتي مني اني اجيلك هنا و قبل ما يكمل مراد كلامه كانت ضړبته غرام بالقلم علي وشه وشاورت علي الباب وهي بتقؤل پغضب وصوت عالي اطلع برررة يا حيوان مراد بص لغرام بتوعد وسابها وخرج فاتنهدت غرام براحة وهي حاطة ايدها علي قلبها وملحقتش تاخد نفسها لما لقت ادهم داخل عليها وعيونه بتطلع شړار وقرب منها ومسكها من دراعها پعنف وهو بيقؤل پغضب مراد كان بيعمل ايه هنا دلوقتي انطقييي كان بيغريكي بعرض حلو مش كدة ويا تري وافقتي ما ليه حق مش شايفك سكتيله قبل كدة ووقفتي تضحكي وتتساهري معاه انتو كلكم شبه بعض بس انا لحد اخر لحظة كنت فاكرك غيرها كنت بقول انك حاجة تانية بس طلعتي نسخة منها و غرام كانت مصډومة من اللي ادهم بيقؤله ومكنتش مستوعبة فكرة انه بيشك فيها وانه بيقارنها بمراته الاولانية ومعاملته ليها دلوقتي فرفعت ايديها وضړبته هو كمان بالقلم عشان تفوقه من الوهم اللي معيش نفسه فيه وتعرفه هي مين وانها غرام مش نيرة فقالتله بهدوء غريب انا اشرف من مليون واحدة انت تعرفهم يا ادهم اني لايمكن هسمحلك تتهمني في شړفي اني عمري ما اتخيلت انك ممكن تشك فيا ده انا وثجت فيك ده انا عشت علي زكراك سنين كتير ومحبتش غيرك رغم انك چرحتني وهنتني بس جلبي كان لسة عاشجك وفضلت صاينة حبك في قلبي تلات سنين يا ادهم واني عمري ما فتحت جلبي لحد ولا سمحت لحد انه يطاول بس معايا في الحديت اجوم بعد ما بجيت مرتك وشايلة اسمك افرط في شړفي لا يا ادهم انت مريض ولازمن تتعالج واني چرحي منك بجي مش هيداويه علاچ يا واد عمي قالت غرام كلامها ونهته بجملة واحدة قالتها وهي عيونها متثبته في عيونه طلجني يا ادهم قالت كدة غرام ومشيت وسابت كلامها بيرن في دماغ ادهم وهو محتار ومخڼوق ومش عارف يصدق مين يصدق قلبه وان غرام مظلومة وانها بتحبه ولا يمكن هتخونه في يوم من الايام ولا يصدق شكوكه وغيرته العامية ورسالة مراد ليه قعد ادهم وحط وشه بين ايديه بحيرة بس رفع وشه بلهفة اول ما سمع صوت غرام قدامه وبتمد ايدها ليه بشريط وبتقؤله ده الشريط اللي متسچل فيه اللي حصل مع مراد لما چالي من شوية شوفه عشان تتوكد اني بريئة ومظلومة وعلي فكرة لما جالي جدام الشركة وانا مستنياك كان بيجولي انه بيحبك وبيخاف عليك وانه رايد علاقتك ترچع زي الاول معاه وانكم علي خلافات في الشغل بس انتو صحاب وطلب مني اساعده عشان انت تسامحه وعنديك الكمرات اللي جدام الشركة تجدر تتوكد زين من حديتي وبعد كل ده برضك هطلجني يا ادهم سابته غرام ومشيت وغمض ادهم عيونه بندم لانه بشكه وغباءه ضيع غرام من ايديه بعد شهر من الاحداث اللي حصلت كان حال ابطالنا مش كويس كل واحد فيهم في قلبه ۏجع وچرح صعب ان حد يداويه غرام رجعت الصعيد وسابت شغلها وكانت مصممة علي الطلاق بس ادهم رافض ولحد الان هي بتعاند ومش راضية ترجعله وهو الندم واكل قلبه خالص ونفسه لو غرام تسامحه تديه فرصة لانه اكتشف انه بيحبها اوووي وانه مش قادر يعيش من غيرها وان بعدها عنه بالنسبالة يعني المۏت اما داليا فهي مكنتش بتخرج من بيتها خالص وكل تفكيرها في اسلام وانه اكيد دلوقتي عايش حياته وسعيد مع خطيبته وفي يوم كان ماشي اسلام في الشارع وقصد يعدي من قدام بيت داليا يمكن يلمحها صدفة لانها واحشاه بس قابل شادي بالصدفة اللي ابتسم وسلم عليه وهو بيقؤله بحزن ازيك يا اسلام وازي داليا استغرب اسلام وهو بيسمع كلام شادي وقال باستفهام داليا هو انت مش بتشوفها ولا ايه افتكر شادي ان اسلام بيغير علي داليا وقاله بسرعة لا والله يا اسلام من يوم ما روحت عشان اتكلم معاها وهي قالتلي انها خارجة معاك وانكم مسبتوش بعض وفهمت انها حبتك انت وانا بعدت خالص وحتي كمان شوفت سفرية وهسافر اخر الشهر اټصدم اسلام وفهم ان داليا مرجعتش لشادي زي ما قالتله واستغرب ليه كدبت عليه وقالتله انهم رجعو لبعض وهنا افتكر الدبلة وانها عملت كدة لما عرفت انه خطب وابتسم بفرحة وساب شادي وجري علي بيت داليا وطلع وخبط علي الشقة بتاعتها واتفاجأ بيها بتفتحله وشهقت داليا پصدمة وهي شايفة اسلام قدامها واسلام كمان كان بيبصلها بشوق كانها كانت غايبة عنه سنة واخيرا اتكلمت داليا وهيا بتقؤل بتهتهة اسلام انت جيت هنا ازاي اسلام دخل وهو بيقؤل لداليا وهو باصص في عيونها ليه خبيتي عليا انك مرجعتيش لشادي اتوترت داليا وبصت بعيد عن عيون اسلام اللي محاوطاها وهي بتقؤل بدموع عشان تعرف تعيش حياتك وتنساني انا عرفت حقيقة مشاعري ناحيتك متأخر يا اسلام ومش بعد ما وقفت جمبي وخلتني احس لاول مرة اني طبيعية ومش معقدة واني اتحب من القلب بجد اجي انا وادمر حياتك واخليك تسيب خطيبتك بسببي و قطع اسلام كلام داليا وهو بيقرب منها وبيسمك ايديها وبيقؤل بعشق بحبك وعمري ما حبيت حد غيرك يا داليا داليا ابتسمت بدموع وقلبها دق جامد اوي وقالت لاسلام بفرحة وخوف طب وخطيبتك يا اسلام اسلام ابتسم بعشق وقرب من داليا وقالها وهو بيهمس قدام وشها كدبة كدبة انا اخترعتها عشان اخليكي تبعدي عني وتبطلي تكلميني لاني كنت بټعذب وانا بسمع صوتك وعارف انك خلاص بقيتي لراجل تاني غيري ضحكت داليا بفرحة وهي بتقؤل بسعادة اتملكتها وكأنها ما صدقت انه بقي ليها بحبك اوي يا اسلام انا عمري ما كنت متأكدة من حاجة قد حبي ليك اوعدني تفضل جمبي ومتسبنيش ابدا يا اسلام اسلام اتنهد براحة وهو مغمض عيونه وضامم داليا ليه و بيقؤل بعشق اوعدك قلبي ميدقش لحد غيرك لاني محبتش غيرك يا روح اسلام كانت قاعدة غرام في بيت عمها سليمان اللي صمم انه يسافر معاها البلد من يوم اللي حصل مع ادهم وكانت قاعدة سرحانة وقلبها بيدق لادهم اللي مغبش عن بالها لحظة واحدة ووقتها سمعت صوت لوچي وهي بټعيط فقامت بانتباه وشافت ادهم شايل لوچي وداخل بيها فابتسمت غرام وقربت منه واخدت لوچي منه لانها كانت واحشاها اوي وفضلت غرام شايلاها لحد ما نامت علي ايديها فاخدتها وطلعت وكل ده مراقبها ادهم بعيون عشقانة ومشتاقة لكل تفصيلة فيها ودخلت غرام اوضتها ونيمت لوچي عالسرير بتاعها هي ولفت عشان تخرج اتفاجأت بادهم بيقفل الباب عليهم من جوة فقالتله بحدة افتح الباب يا ادهم خليني اخرچ لو سمحت ادهم كان بيبص لغرام بتركيز وهو بيقرب عليها وبيقؤل بهدوء مش شايفة انك بقالك كتير زعلانة وكفاية كدة غرام بصتله بجمود ودورت وشها وهي بتقؤل اني كلمتك وجولتلك ان زعلي واعر جوي وانت استقليت بيا واني بجي عنيدة وجوية رفع ادهم حاجبه وهو بيقؤل باستنكار اممم متأكدة يعني اهون عليكي يا غرامي غرام اتوترت وبصت لادهم وقالتله بتحذير ادهم بلاش حركاتك دي وهملني لحالي اني بجد مش طايجاك وهطلجني ڠصب عنك ادهم بص لغرام بخبث وقرب منها فغرام زقته فوقع عالارض ودماغه اتخبطت في الترابيزة فاتوجع ادهم وغرام اول ما شافته كدة قربت منه پخوف ونسيت كل حاجة وقالتله بلهفة ادهم حبيبي انت زين اټعورت ولا حاچة ادهم ابتسم علي خوف غرام عليه بالطريقة دي ومسك ايديها فجأة وقربها من شفايف وهو بيقؤل بندم حقك عليا يا غرامي صدقيني ڠصب عني واوعدك عمري مااشك فيكي تاني ابدا انا اسف يا غرام بس متسيبينيش غرام عيونها دمعت وهي بتسمع كلام ادهم وقالتله بحزن شكك فيا وچعلي جلبي جوي يا ادهم انت الوحيد اللي مجدرتش استحمل انه يشك فيا ده اني معشجتش غيرك يا واد عمي ادهم همس قدام وشها وهو بيقؤل بندم حقك علي قلبي يا روح قلبي انا اللي كنت ضعيف خفت مراد يأثر عليكي زي ما اثر عليها هي يا غرام سيبت ۏجعي وغيرتي عليكي هي اللي تتحكم فيا انتي اطهر انسانة قابلتها في حياتي واجمل مكافئة ربنا ادهاني غرام صعب عليها ادهم وعذرته من ناحية خوفه من مراد بسبب اللي حصل وقررت تسامحه وتديله فرصة وتدي لنفسها فرصة انها تعيش مع الانسان اللي قلبها اختاره فابتسمت غرام وهي بتقؤل لادهم بخجل وهي بتغير الموضوع وه انت هتفضل جاعد في الارض اكده ابتسم ادهم وفهم انها سامحته فباس ايديها تاني وقالها بغمزة مش جبل ما تثبتيلي انك سامحتيني يا غرامي ابتسمت غرام بخجل وقلبها كان بيرقص من الفرحة وهي بتقرب منه وبتهمس بخجل عاشجاك يا واد عمي ادهم بص لفوق بفرحة وهو مغمض عيونه وحمد ربنا ان غرام سامحته ورجع بص في عيونها بعشق وهو بيهمس وانا بوعدك اني محبش حد غيرك يا غرامي تمت
متابعة القراءة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *