قصه جديده
جليلة بدأت تشوف آسر بطريقة تانية شافت حنيته اللي مداريها ورا القسوة شافت ازاي بيخاف عليها من الهوا الطاير شافت ازاي بيوصلها كل يوم لحد الوحدة ويستناها برا لحد ما تخلص ويرجعها تاني وشافت ازاي لما يزن تعب وسخن قوي هو اللي شاله وجري بيه للدكتورة في المركز وفضل سهران جنبه طول الليل آسر مش قاسي آسر بس اتربى ان الراجل لازم يبقى جامد وما يعيطش وما يبينش ضعفه.
وفي يوم جت قافلة طبية من القاهرة وكان فيها دكتور اسمه آدم زميل جليلة في الجامعة وكان بيحب جليلة من زمان آدم اول ما شاف جليلة حضنها وقالها وحشتيني قوي يا جليلة ايه اللي جابك هنا في الصحرا دي آسر كان واقف وشايف المنظر ده والغيرة كلت قلبه راح مسك آدم من هدومه وقالها مين ده يا جليلة جليلة قالتله ده آدم زميلي في الجامعة آسر قال لآدم شيل يدك عن مرتي يا دكتور يا بتاع البندر آدم قالها مرتك آسر قالها ايوة مرتي وكتبت عليها وتبقى شرفي واللي يقرب منها اقطع يده جليلة حست بفرحة غريبة وهي شايفة غيرته عليها وقالت لآدم يا آدم لو سمحت آسر جوزي وده هنا عادي الرجالة بتغير على ستاتها آدم مشي وهو مكسوف وآسر كان لسه ماسك دراع جليلة وبيترعش من الغضب قالها انتي مرتي يعني شرفي اللي يبصلك اقطع عنيه انتي فاهمة جليلة المرة دي ما ردتش عليه بعند بالعكس قربت منه وقالتله وانا راضية ابقى شرفك يا آسر بس انت كمان تبقى ليا انا بس آسر اتصدم من كلامها وعنيه لمعت وقالها انتي بتقولي ايه يا جليلة قالتله بقول اني بقيت احبك يا صعيدي يا قاسي.
ومن اليوم ده كل حاجة اتغيرت جليلة بقت تلبس طرحة بس على مزاجها طرحة ملونة وجميلة وكانت بتسيب خصلة من شعرها طالعة عن عمد عشان تغيظ آسر وآسر كان بيعمل نفسه غضبان بس من جواه كان طاير من الفرحة وبقى يعلمها تركب الخيل وهي بقت تعلمه ازاي يقرا انجليزي وياسمين ولمار بقوا يحبوها اكتر واكتر ويزن الصغير بقى يعتبرها امه التانية وغجرية الصعيد كل ما تشوفهم تقول بسم الله ما شاء الله ربنا يحرسكم من العين جليلة بقت تروح الوحدة كل يوم وآسر يستناها وفي الليل يقعدوا في السطح ويتفرجوا على النجوم وآسر يحكيلها عن الصعيد وعن الارض وعن النخل وهي تحكيله عن القاهرة وعن احلامها انها تفتح مستشفى كبيرة هنا في البلد تعالج كل البنات ببلاش آسر قالها وانا هبنيلك المستشفى بايدي وهخليكي اكبر دكتورة في الصعيد كله.