قصه جديده
جوزى اتجوز عليه واحده من بلد مختلفه وعندها بنت وهجرنى انا وابنه عشانها مش دى المشكلة خالص انا اتخطيته ومبقاش عندى مشكله لكن بعد سنتين عملوا حادثه هو ومراته وماتوا وقتها انا كنت اتخطيته واتجوزت ابن عمه والبنت صعبت عليه لما راحت عند اهله ومكنش فيه حد يراعيها قررت اخدها اربيها مع ابنى لكن ابنى للاسف متخطاش اللى حصل فيه من ابوه زمان وقرر يدوق البنت من اللى أبوه عمله فيا وفيه رغم انى قولتله انى مش متاثره لانى مكنتش بحبه وحبيت البنت لانها كبرت على ايدى لكن هو كان مآثر فيه إن ابوه سابه عشانها وقرر إنه يدوقها نفس الكاس قدر يضحك عليها وخلاها تتجوزه ولما اتجوزته يوم صباحيتها
صحيت الصبح وابتسامة الفرحة مالية وشها، لسه بتفرك عينيها ومستنية تبدأ أول يوم في حياتها الجديدة معاه، لكن الباب اتفتح وفجأة اتلاشت الابتسامة لما لقيته داخل عليها يوم صباحيتها وإيده في إيد واحدة تانية، بيعرفها عليها ببرود تام إنها مراته وصاحبه البيت.
وقفت مكانها مذهولة، عينيها بتتنقل بينه وبين الست اللي ماسك إيدها، شلت لسانها لثواني، ودموعها نزلت من غير صوت وهي بتقول بذهول :
ـ إنت بتعمل إيه يا حسام؟! ومين دي اللي داخل بيها عليا يوم صباحيتنا؟! إحنا ملحقناش نفرح!
رد عليها بابتسامة باردة كلها قسوة وتشفي:
ـ دي مراتي.. مراتي الحقيقية اللي اختارتها بقلبي، مش زيك إنتي! إنتي فاكرة إني حبيتك بجد؟ ولا فاكرة إني نسيت إنتي مين وبنت مين؟! أمك خطافة الرجالة اللي دخلت زمان سرقت أبويا من أمي ومني، بيتنا وخلت أبويا يرمينا عشانها، وإنتي نسخة منها.. وكان لازم أكسرك وأدوقك من نفس الكاس اللي شربت منه سنين.
البنت اتراجعت لورا مش مصدقة حجم الغدر، بعد ما كانت شايفاه الأمان والحبيب اللي هيعوضها عن يتمها، صرخت فيه
:
ـ حرام عليك! أنا ذنبي إيه في كل ده؟! أنا كنت طفلة وماليش يد في اللي أمي عملته، وأمك هي اللي ربتني وكبرتني.. طلقني يا حسام، وسيبني أمشي من هنا حالاً!
قرب منها بخطوات بطيئة وعينيه بتلمع بغل ، ومسك دراعها بقوة وهو بيضحك باستهزاء:
ـ أطلقك؟! بالبساطة دي؟ لا يا حلوة، الطلاق ده تحلمي بيه وماتطوليهوش! إنتي هتعيشي هنا مكسورة العين، هتكوني خدامة لمراتي وللبيت، جوازي منك من الأول كان عشان وأجيب لمراتي الحقيقية خدامة ببلاش، وتدفعي تمن اللي أمك عملته فينا زمان.