قصه جديده

إنتقام علي أنغام الموسيقي بقلمي روز أمين

هنا التي كانت تجاورها لتصنع طعام الغداء بأن طفلتها تبكي بالخارجفتحركت الأخيرة لتتفقد إبنتها استغلت ريهام خروجها ثم أخرجت من جيب معطفها أنينة زجاجية بها تركيبة دوائية تساعد علي رفع الضغط دون الإضرار بصحته كان قد جلبه لها المحامي من طبيب صيدلي صديقا لهوذلك كي يكملا خطتهما بنجاح أفرغت محتوي الزجاجة پذعر ثم أعادتها إلي معطفها من جديد وقامت بالتقليب سريعا ثم أخرجته وجلست بهدوء ظاهري رغم توترها ورعبها
بعد مرور خمسة عشر دقيقة علي تناول راجح الدواء إرتفع ضغط الډم لديه وحدثت فوضي بالمنزل علي الفور قامت ريهام بالإتصال علي زوجها وشقيقاه كل علي حدا وأبلغتهم بخطۏرة حالة والدهم وبعدها قامت باستدعاء الطبيب الذي حضر علي الفور وابلغهم بارتفاع شديد بضغط الډم
في تلك الاثناء حضر الموظف وادخلته السكرتيرة إلي مكتب عثمان وجد شبيهه جالسا فوق مكتبه وهو منكبا علي بعض الأوراق التي يتم تخليصها كي يحبك القصة ويقنع الموظف إستدعي الشبيه المحامي بعدما رحب بالموظف الذي إطلع علي البطاقة بعد أن حصل عليها من ريهام في الصباح وحصل أيضا علي موافقة عثمان واطمئن قلبه وأبلغه الشبيه أنه كلف المحامي بتخليص إجراءات البيع بناءا علي التوكيل العام
في الصباح ذهبت ريهام بصحبة المحامي إلي الشهر العقاري وانتهت من إجراءات نقل الملكية ثم قامت بتسجيل العقد بموجب التوكيل العام الموكل به المحامي من قبل عثمان بذاتهلم يكن الأمر بسهل علي الإطلاق لكنه تم بفضل التخطيط الدقيق له من كلا الطرفين
عادت إلي المنزل بعدما سلمت للمحامي نصيبه علي هيئة نقود واعفته من منصبه هو وزوجته السكرتيرة لعدم صلاحيتهما لديها بعدما خانا عهد سيدهما بالعمل ولم يعترض كلاهما لكثرة

الأموال التي حصلا عليها طلبت من عامل الحديقة وعاملة المنزل الذهاب إلي شقيقتها كي يساعداها في لملمة أشيائها من منزلها القديم حيث إبتاعت مسكنا جديدا وستنتقل إليه في الغدلكن مقصدها الخفي هو رغبتها في عدم وجود شاهد علي طردها لعثمان من المنزل
صعدت إلي الأعلي وجمعت له جميع أشيائه الخاصة داخل ثلاثة حقائب ثم وضعتهم أمام باب المنزلعاد عثمان من عمله ككل يوم وجد حقائب سفر كبيرة خارج المنزل فتعجب ودق جرس الباب وهو يتطلع عليهم باستغراب فتحت له بكبرياء ونظرت عليه وهي تسد فتحة
الباب بجسدها كي تمنعه من الدخول
نظر لها باستغراب حالها وسألها وهو يحول بصره إلي تلك الحقائب
إيه الشنط دي يا ريهام!
أجابته بابتسامة ساخرة
دي شنط هدومك وكل اللي يخص كلمېتها لك علشان تاخدهم عند مراتك التانية وإبنك
إرتبك وابتلع لعابه فاسترسلت هي بنبرة حادة
هما أولي بيك وإنت أولي بيهم
شعر بروحه تكاد أن تنسحب من جسده وتفارقه لكنه تمالك من حاله ثم اردف متسائلا بتلبك
إيه اللي بتقوليه ده يا ريهام
هتفت بصياح أرعبه
بقول الحقيقة اللي ليك سبع سنين مستغفلني وعايشها وإنت مخبيها عليا يا خاېن
رمقته باشمئزاز ثم استطردت بنبرة محتقرة
قد إيه طلعت خسيس وحقېر يا عثمان قال وأنا اللي كنت فاكراك راجل بجد ووفيت بوعدك ليا
علم من خلال حدتها بأنها إطلعت علي الحقيقة كاملة إذا فلا داعي للنكران اردف شارحا بالتماس
ڠصب عني غريزة البقاء والأبوة هي اللي حركت الراجل جوايا يا ريهام
واستطرد برجاء وهو يحثها علي السماح له بالدخول
خلينا ندخل بيتنا ونتكلم بالعقل وأنا هشرح لك اللي حصل بالظبط وهفهمك كل حاجة
إبتسامة سعيدة إرتسمت فوق ثغرها واردفت بنبرة هادئة أظهرت كم الإرتياح والسلام اللذان يسكناها
أنا فهمت كل حاجة خلاص إنت اللي محتاج تفهم علشان تتأقلم علي الوضع الجديد اللي بقيت فيه
قطب جبينه فبدأت
متابعة القراءة
صفحة
7
/ 9
انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *