اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج2 حكايات شروق خالد
حسن فضل ساكت كام ثانية، وكأنه بيحاول يستوعب كل اللي سمعه.
وبعدين بص لعمي حسين وقال:
“يعني إنت عايز تقول إن الراجل اللي بره ده هو سبب الحرب اللي بين عيلتنا وعيلة محمود؟”
حسين هز راسه.
“أيوه.”
يوسف اتدخل:
“بس في حاجة مش مفهومة… لو محمود هو اللي طلب الجواز، ليه الراجل ده عايز وفاء؟”
حسين بص لي، وبعدين قال:
“لأن وفاء معاها حاجة هو محتاجها.”
بصيت له باستغراب.
“حاجة إيه؟ أنا معايا إيه؟”
حسين قرب مني.
“إنتِ فاكرة السلسلة اللي أمك كانت بتلبسهالك وإنتِ صغيرة؟”
إيدي راحت تلقائيًا ناحية رقبتي.
السلسلة اللي عمري ما شلتها.
كانت فيها تعليقة صغيرة على شكل مفتاح.
قلت:
“دي؟”
وش حسين اتغير.
“أيوه.”
حسن بص للتعليقة.
“مفتاح لإيه؟”
حسين قال:
“خزنة.”
سكتنا كلنا.
قلت:
“خزنة إيه؟”
حسين رد:
“خزنة أبوكي.”
ضحكت من شدة التوتر.
“أبويا عنده خزائن كتير.”
“دي مش خزنة فلوس.”
سكت.
حسين كمل:
“دي خزنة فيها أدلة.”
حسن سأله:
“أدلة على إيه؟”
حسين بص ناحية الباب.
“على كل الجرائم اللي حصلت من عشرين سنة.”
يوسف قال:
“يعني محمود كان مخبي الأدلة طول السنين دي؟”
حسين هز راسه.
“كان بيحميها.”
بصيت لأخويا يوسف.
“طب ليه ما قالش لي؟”
حسين رد:
“لأن أمك طلبت منه ما يقولكيش.”
اسمي أمي خلاني أتجمد.
أمي ماتت وأنا عندي عشر سنين.
طول عمري كنت فاكرة إنها ماتت في حادثة عربية.
لكن فجأة سألت:
“أمي ماتت إزاي؟”
حسين سكت.
حسن بص له بغضب.
“رد عليها.”
حسين نزل عينه للأرض.
“الحادثة ما كانتش حادثة.”
حسيت الدنيا بتلف بيا.
“يعني إيه؟”
قال:
“أمك اتق/تلت.”
صرخت:
“مين قت/لها؟!”
حسين ما ردش.
بصيت لحسن.
وبعدين ليوسف.
كل واحد فيهم كان ساكت.
صرخت:
“مين قت/ل أمي؟!”
حسين قال:
“الراجل اللي واقف بره.”
جسمي كله اتجمد.
“أخويا؟”
هز راسه.
“أخوكي مش هو اللي قت/لها.”
تنفست براحة للحظة.
لكن حسين كمل:
“أخوكي كان طفل وقتها.”
سألته:
“أمال مين؟”
حسين بص لحسن.
“واحد من عيلة المنصوري.”
الهواء اختفى من الغرفة.
حسن رجع خطوة.
“مين؟”
حسين قال:
“والدك.”
الصمت كان مرعب.
حسن وشه اتغير.
“إنت بتتهم أبويا بقت/ل أم وفاء؟”
“أنا مش بتهمه.”
حسين أشار للملف.
“الأدلة موجودة.”
حسن فتح الملف بسرعة.
بدأ يقلب في الأوراق.
وفجأة وقف.
كان فيه تقرير شرطة قديم.
وتحته صورة لوالد حسن.