قصه جديده
_ نورتِ يا نعيمه!
بعدما خرجت بابا بصلي وقال
_ ناويه علي ايه؟
_ هطلع سيف يا بابا.
سيبته ودخلت أغير بعدما 0ه في بالي فكرة حلوة، غيرت ونزلت لوجهة معينه وبعد تلت ساعة تقريبآ وصلت.
نزلت ودخلت وأنا واثقه من نفسي علي غير العادة وطلعت الدور الرابع قدام شقه وخبطت وبعد ثانيتين الباب أنفتح وقالت بصدمة
_ إيلول؟
_ أزيك يا رغدة.
دخلت من قبل ما اتكلم وقعدت وانا بقولها أزيك لكن وقتها خرج والدها وهو بيزعق
_ أنتم إيه؟ تقتلوا القتيل وتمشوا في جنازته؟ بقي بنتي تضرب علشان شوية ورق، لو أنتِ جايه علشان تتنازل فأنا مش هتنازل.
كنت عارفه إنها روحت بعد ما طلعت من المستشفى فضلت باصه ليها وكان باين الكدمات حوالين عنيها وبوقها، لكن اللي صدمني أكتر هو كلام والدها وإنه ميعرفش أي حاجه من مصايب بنته.
بصيت ليها من تاني وكان باين إنها مرتبكة فبصيت لوالدها بهدوء وأتكلمت
_ يظهر إن حضرتك فاهم غلط، مفيش حد يضرب واحده علشان كده، لأن معني إن الموضوع دخل في الضرب مش هيبقي أكيد علي ورق ولا كام صفقه.
أخدت نفس بهدوء وكملت بعد ما بان عليه الاستغراب
_ بنتك الكبيره المحترمة كانت بتحب جوزي سيف وهو كمان بيحبها بس ده قبل جوانا، أيا كان إيه اللي حصل علشان سابوا بعض مش يهمني، وبعد فترة من جوانا رجعت تحوم حواليه تاني!
_ إيه مستحيل بنتي تعمل كده؟
_ عملت يا عمي، ولما ملقتش معاه نتيجة عملت لينا عمل!
اتنفض بصدمة ولكن وقتها بص لرغد بصدمة وبصلي وقال بزعيق مدافع لبنته
_ أنتِ أكيد جايه علشان تطلعي جوزك، لكن مستحيل ده يحصل! ولا إن بنتي تعمل كده!
هزيت راسي بتفهم ومسكت الشنطه طلعت منه تليفون سيف وفتحت علي الرسايل اللي ما بينهم وكان باين من كلامها انها عاوزاه يقرب منها وللأسف منكرش إن في بعض الكلام اللي بيقرب فعلآ.
قربت التليفون منه وأبتدأ يقرا المحادثه الللي ما بينهم وعينه بتطلع شرار وقبل ما يقول حاجه مسكت التليفون ورنيت علي الرقم ومن حسن حظي إن التليفون كان في أيدها فرن.
وقبل ما هو يقرب منها أو يعمل حاجه أبتسمت بهدوء وقلت
_وبعدما هيا رفعت قضيه وبرضه كان معاها كل الحق بس للأسف خسرته أول لما راحت لسيف تساومه.
_ أسكتِ بقي كفايه.
كانت بتقرب مني وهيا بتزعق ولكن تفاديت الضربه، وبعدها عني ووجهت كلامي لوالدها وقلت
_ حضرتك أكيد عارف أنا مين وبنت مين، يعني مكنش لسه داعي لكل ده وإني أجي وإن بس بمكالمة أخرجه، لكن حبيت الأول إن يكون ما بينا إتفاق علشان قبل سيف سمعة بنتك المحترمة لو أتعرف إنها بتعمل أعمال.
_ طلباتك.
_ بنتك تتنازل على القضية، وقبل ما ترفض فكر فيها.
طلعت شيك من الشنطه وحطيته علي الترابيزه وقلت
_ وده أكيد برضه هيساعدك.
خرجت تحت أنظار الصدمه منه والحقد المالي من عينيها لكن مهتمتش وبعد ما نزلت سمعت صوت صراخها ووالدها بيضربها ووقتها أبتسمت بفرح داخلي وقلت
_ خليها تتربي.
وبعد يومين من معارف بابا عرفت إنهم طالبين تعويض تاني وافقنا علي طلباتهم وتنازلت رغد عن القضية والنهارده خروج سيف!
كنت واقفه مستنياه وكان خارج وباين عليه التعب لكنه أبتسم أول لما شافني بادلته الابتسامة فقرب مني وقبل ما اقول أي حاجة تفاجئت بحضنه.
_ حمدلله على السلامه…
_ الله يسلمك، أنا عارف إني غلطت ولــــــــــــ.
قاطعته وانا بقول بعدما اتنهدت بهدوء
_أنا كنت مقررة إني هرجع يا سيف، هرجع وهنسي بس… بس أنا مبقتش أثق فيك، وحتي حبي ليك قل بعد كل اللي حصل، أنا وقفت معاك علشان ده وجبي إني أقف مع جوزي لحد ما محنته تخلص وأديها خلصت، طلقني.
سيبته ومشيت بعد ما شفت والدته وهيا بتقرب، محبتش أجتمع بيها وقررت أروح للمكان التاني ولأن كان معايا بالعربية مأخدش مني وقت طويل.
نزلت من العربية وانا ببص بهدوء علي العمارة وخطيت أول خطواتي نحيها، وكان مفيش حد موجود فدخلت علي طويل واللي أول لما شافني أبتسم وقال
_ مكنتش متوقع إنك هتيجي.
_ حبيت أتعالج من اللي حصلي.
والحقيقه مكنتش فعلآ أروح أتعالج عند دكتور نفسي لكن بعدها أقتمعت إن ده الصح، سردت عليه كل حاجه ووقتها وجه كلامه بهدوء وقال
_ وأنتِ ناويه ترجعي ولا لا.
هزيت راسي بنفي وانا يسترجع كل الوحش اللي حصل، يمكن فعلا وقت ما خلاص مش عاوز شخص بتشوف فيه كل الوحش وبتنسي الحلو، وده اللي أنا فيه.
خلصت عند الدكتور ومشيت روحت وقابلتني ماما بعدما خبطت أبتسمت ليها بهدوء وقلتلها
_ خلاص يا ماما بنتك هتطلق.
عدي أسبوع وحاول فيها سيف إني أرجع لكن كنت رافضه وآخر مره جه فيها قلت لوالدي إن خلاص مفيش رجوع نهائي، ووقتها مشي وكمان يومين وبعت ورقة الطلاق…
جهزت حاجتي وقررت أسافر أشتغل أو الصح أبدأ حياة جديدة وكان والدي معايا في الفكرة والقرار ده.
تمت.