قصه جديده

بدأت أحكيله كل حاجة من أول لما رغد بقت في حياتي وأزاي حياتي أتنقلت 180 درجه بعد دخول إيلول واللي عادت القسوة والغضب تاني وقت ما رغد رجعت، مش هقدر أقول إني قلت كل حاجة لكن قلت اللي أقدر عليه، بينت عيوبي كاملة من غير ما أخاف علشان حاجة واحده وهي النصيحه! حكيتله قد إيه بقي في كسل وتنميل في جسمي وبعد ما بقيت أنا وإيلول بنصلي مش بنصلي!
مش عارف أزاي مرت ساعة كاملة وأنا بتكلم من غير ما أزهق أو هو يمل وبعد كل كلامي قال جمله متكونه من كلمتين صغيرين بس هما كُبار
_ أرجع لربنا يا سيف أرجع له وخد بإيد مراتك معاك.
وقتها حسيت كان روحي رجعت يمكن دي أكتر حاجة كنت محتاجها وجت قمنا صلينا المغرب وبعد ما خلصت لقيته قرب مني وقال وهو بيطبطب علي دراعي
_ أنت باين عليك أبن ناس لكن أحذر من تقع فالنفس فهي ليست سهلة! زي ما نصحتك أرجع لربنا وصلي وأخرج صدقه وصدقني وقتها ربنا هبعتلك الحل، لو أحتاجت أي حاجة فأنت هتلاقيني.
أبتسمت ليه وانا بهز راسي علي كل كلمة قالها وهي صح! خرجت وأنا حاسس إن كل حاجة هتتصلح وأولهم إيلول.
مر أسبوع علي فقدانه! كان بيجي لكن كنت برفض أخرج، كان بيجيب حلويات وكل حاجة بحبها لكن كأن فيه حاجه جوايا أتكسرت من ناحية أو خوف منه!
خايفه بعد كل ده أرجع ويحصل اللي يحصل، يمكن فعلآ أتغير تمامآ حتي بقي بيبعت أقوم أصلي وكنت بحاول علي قد ما أقدر، لكن نفس الشعور موجود بس بحارب.
ومع آخر يوم في الأسبوع مشي ووقتها بابا دخل وقرر يتكلم معايا، قرب مني بإبتسامة وقال بهدوء
_ عارفه إني بحبك ومستعد أعمل أي حاجة علشانك؟
هزيت رأسي تأكيد ووقتها هو كمل وقال
_ حابب أتكلم معاكِ من غير زعل، دلوقتِ سيف بيجي كل يوم وأنتِ رافضه تخرجي، أنا مش هقدر أقرر مكانك علشان دي حياتك، ومش عاوز أدي رأي بعد رأيك علشان لو قلت أي قرار هيتنفذ وأنتِ متأكده من كده، أنا عاوز أعرف هل أنتِ لسه بتحبي جوزك؟ أو مستعدة ترجعي بس بشروط المرة دي ولا لا؟
قربت منه بدموع وحضنته بحب وأنا حاسة بإيه إني عندي عيلة بجد بيحبوني! خرجت من حضنه وأنا بمسح دموعي اللي غرقت وشي وقلت
_ بحبه! للأسف لسه بحبه، قلتله إني بكره وجودة وأنا حاسه كأن حياتي فضيت من غير وجوده، كأنه حياتي! بس خايفه لو رجعت يحصل اللي حصل، أنا خايفه أوي يا بابا!
قلتها وأنا بقرب منه تاني علشان أحس بالأمان اللي بقيت عاوزاه ولقيته! ومجرد فكرة الأمان غمضت عيني وأنا عارفه إن مفيش حد معاه يطبطب عليه! حتي في حزني منه خايفه عليه! مفتكرش غير كوبليه جه في بالي وكانت أم كلثوم بتقول
_ هُوَ حنانيّ عليك قساك حتي عليا؟
رجعت تاني لما سمعت بابا بيقول
_ من الناحية دي متخافيش خالص أنا هربيهولك وخليه يبقي زي الألف، بس عاوز رد ترجعي ولا لا؟
_ أرجع يابابا.
قلتها بتنهيدة، وأنا عندي ولو أمل واحد يكون كويس أو يرحع ويكون كويس ولكن سمعت صوت ماما بتصرخ ووقتها خرجت أنا وبابا علي صوتها واللي قالت ونظرها عليا
_سيف أتقبض عليه بتهمة التعدي بالضرب المبرح علي رغد!
_ إيه!
قلتها بصدمة وبصيت لبابا وكانت الصدمة محتله وشه! دموع امي خليتني أصدق اللي بتقوله!
أتكلمت وأنا بقرب من بابا
_ بابا! أنت ليك بنفوذك تعرف تطلعه، علشان خاطري!
هز راسه وكان باين عليه التعب، اتكلم وهو بيحاول يهديني
_ حاضرأدخلي غيري هدومك علشان نروح نشوف الموضوع ده!
_ تروح فين! مش واخد بالك إنها مرهقه ومحتاجة ترتاح، أنا هدخل أغير وهجي معاك.
قالتها ماما بعصبيه خفيفه وقبل ما تتحرك قلت بسرعه وأنا مازالت دموعي بتنزل
_ انا مش هرتاح غير لما أطمن عليه! بابا عنده حق لازم أروح معاه، وحتي لو مكنش قال كنت هروح معاه، أنا هغير دلوقتِ وهجي معاكم!
حاولت ماما تقنعني أقعد لكن رفضت بشكل قاطع أرتاح، أزاي هرتاح وأنا جوزي محبوس! دخلت غيرت مهتمتش شكلي يكون عامل ازاي، كل أهتمامي حاليآ هو… جوزي!
وأثناء ما كنا في الطريق فهمت من بابا إنه كان رايح الشركة عادي، وعلي حسب اللي شغالين هناك قالوا إنه كان واصل وكان كويس، لكن مكملتش نصف ساعه وسمعوا صوت صريخ واللي كانت رغد! بعدوها عنه بعدما أقل ما يُقال إنها سليمة.
وصلنا القسم وخرجت منه ووقتها بابا دخل يشوف إيه اللي حصل وموقف سيف إيه من القضيه… وعلشان نفوذ بابا سمح لإني أشوفه.
خطيت أول خطواتي الأوضه اللي هيا كانت قاعدة فيها وأول ما شوفتها وقفت وقربت مني وحضنتني! بدلتها الحضن بإشتياق، فضلت أطبطب عليها وهيا بتعيط، كنت بحاول أكون كويس بعد كل الأحداث اللي حصلت!
بعدت عني وأتكلمت وهيا بتعيط وبتقول
_ أنت كويس! إيه اللي حصل!
غمضت عيني بتعب وأنا مصدوم إن كل حاجة أتغيرت مابين ليلة وضحاها! مكنتش عارف اقول إيه وأنا متأكد إنها لو عرفت انا عملت كده ليه هتتصدم!
_ أنا عايز أكلم والدك ضروري يا إيلول.
حاولت أطمنها علي قد ما أقدر من غير ما أدخل في تفاصيل، ووقتها خرجت والحزن أصبح ملازم لملمحها.
_ بص يا سيف أنا هطلعك بس أول لما تخرج تطلق إيلول علي طول.
أتكلمت بهدوء وأنا مراعي غضبه وخوفه علي بنته
_ حقك يا عمي بس أنا مش عاوز حضرتك علشان كده.
_ أومال؟
_ فيه شيخ قابلته عاوزك تروحله وتقوله علي اللي حصل كله، ومش بس كده عاوزك تروح الشقه بتاعت إيلول وهو معاك.
_ ليه؟
_ رغد… كانت عاملة أكتر من سحر ومنهم خراب جوازي أنا وإيلول!
_ إيه؟
قالها بصدمة وهو باصص عليا، اتنهدت وأنا حاسس إن فيه حمل ثقيل علي قلبي! مش عارف أحافظ علي جوازي ولا حتي أحافظ علي إيلول!
وللأسف كان نهاية الزيارة جت، وصيت عليه علشان سلامة إيلول ولكن قبل ما يخرج قال
_ بعد كل ده يخلص هتطلق إيلول.
مستناش ردي وخرج علي طول، مسحت علي وشي بهم وأنا مش عارف أعمل إيه!
_ سيف كان عاوز ايه يا بابا؟
_ روحي أرتاحي أنتِ يا حبيبة بابا وأنا هروح مشوار ولما تجي نبقي نتكلم.
سيبته بعد ما أتأكدت إنه مش هيتكلم لكن قررت أروح الشقة علشان أجيب حاجتي من هناك، وماما راحت معاه.
أول لما دخلت حسيت بقبضه قويه في قلبي! مش عارفه ليه بس حاولت أتجاهل كل حاجة، دخلت الأوضه وبدأت أطلع هدومي أحطها في شنطه السفر لكن سمعت صوت الباب بيتفتح! بلعت ريقي بخوف وأنا بقرب براحة من الباب وبقفل النور لما أتأكدت لما سمعت صوت راجل غريب!
بعدت بسرعه من ناحية الباب، ودورت علي التليفون لكن… التليفون برا! بلعت ريقي اللي أصبح ناشف وأنا مش عارفه أعمل إيه!
مسكت الفازة ووقفت جنب الباب لما سمعت صوت رجلين مش عارفه مين هما لكن سمعتهم وهما بيقولوا هيدخلوا أوضة النوم!
وأول لما دخل أول شخص، بلعت ريقي وقربت منه أول لما فتح الباب وصرخت وأنا بضربه بيها! ووقع مكانه والتاني صرخ بصدمه ووقع مكانه هو التاني!
_بابا!
قلتها بعد ما خرجت وأنا بعيط وبصيتبه بصدمة من وجوده هنا لكن مفكرتش في أي حاجة غير وأنا بشاور علي الأوضه وقلت
فيه أتنين هناك في الأوضه كانوا عاوزين يسرقون لكن ضربتهم بالفازة.
_ نعم!
_ضربتيهم ليه أنا كنت قايلهم ينقلوا العفش.
مكنتش فاهمة كلامه، وليه ينقل عفشي، بصيت بإستغراب علي الشقه لكن هيا! هيا شقتي، وجهت نظري ليه من تاني وقلت بعدم فهم
_ تنقل عفش مين؟
وقبل ما يرد قطع وجودنا ماما، وده اللي زاد أستغرابي إنهم مقالوش حاجة رغم إني كنت معاهم! بصيت لماما واللي كان باين عليها الصدمة أو الدهشه من وجودي، ومع طول سُكاتهم أتكلمت بنفاذ صبر
_ فيه إيه مالكم يا جماعه مبحلقين ليه؟ وأنتم جايين من غير ما تقولوا تنقلوا العفش ليه؟ فيه إيه يابابا؟
كان جوايا أسئله كتير محتاجه إجابه ليهم واللي كان أهمهم ليه مقالوش ليا إنهم هيجو وجابوا المفتاح منين؟ لحظت النظرات اللي كانت مابين بابا وماما وكأن العجز أصابهم إنهم يتكلموا، لكن وقتها بابا اتكلم بعد تنهيده طويله خرجت منه
_أنتِ عارفه إن العين حق، وبرضه الحسد حق؟ وزي ما فيه حسد فيه سحر وموجود، ولو أصحابنا حاجة زي كده أكيد هندور علي حــــــ.
_ بتحاول توصل لإيه مش فاهمه برضه؟
_ عارفه عمر ضرب رغد ليه؟
هزيت راسي بنفي فهو كمل وقال
_ علشان سمعها وهيا بتقول إنها عامله ليكم سحر!
Flash back:
كان داخل الشركة وهو مهموم بعد ما راح لإيلول وكالعادة صممت متقابلهوش، كان حاسس إن الدنيا قفلت في وشه من تاني.
دخل وعلي غير العادة مسلمش علي حد ولا رد علي الأسئله بتاعتهم، ولما دخل مكتبه أستغرب عدم وجود رغد ولأنه كان حاسس بصداع وملقهاش قرر إنه يروح المكتب اللي في الشركة يعمل قهوه تفوق دماغه.
لكن أمصدم لما دخل وكانت رغد بتتكلم في التليفون ومكنتش واخده بالها منه لانها بتتكلم ومشغوله بكلامها، لكن اللي صدمة لما سمعها بتقول
_ أنا أعمل أي حاجه علشان يكون ليا! أنا مش بحب عمر علشان نفسه أنا بحب عمر علشان فلوسه والشركه بتاعته! وأعمل اي حاجة علشان يرجعلي وزي ما عملت عمل ليهم هعمل ألف واحد!
صدمة أخري حلت عليها! لم يصدق ما تقوله، أهي حقآ تُريد خراب حياته، هل تريد أن تهدم بيته؟ وكأنه ام يصدق ما سمعه حتي أتته صوتها مره أخري وهيا تتتحدث بغضب
_ أنا اللي أقول تعمل ايه! هجيبلك حاجه من حاجته وتعمل بيه عمل أنت فاهم!
_ بقي أنتِ عاوزه تخربي بيتي يا بنت ****، ده أنا هقتلك!
ألتفتت بخضه من صوته الغليظ، ولم تستطع أن تردف بكلمه بسبب إمساكه بشرعها بشر ليرتفع صوتها بصراخ ولتنتهي بضربه المبرح لها
Back:
مكنتش مصدقه من اللي بيقوله، علشان كده كنت بحس بخنقه ونفور منه ليا؟ ولا ده مجرد سبب بخلقه إني أعفي عنه؟ بصيت لبابا بدموع وقلت
_ هنعمل إيه؟
_ سيبي كل حاجة عليا، أدخلي شوفي كنتِ عاوزه تجيبي إيه وروحي ارتاحي.
اتنهدت من غير ما أعاند وده لأني كنت خلاص تعبت، قربت من الأوضه واللي كان بابا سباقني وفوق الرجاله وكنت شايفه في عينهم الغضب لولا بابا هو اللي هديهم.
دخلت الشقه بعد تعب وبعدما جبت حاجتي من شقتي، دخلت أوضتي وطلعت حاجتي وكان منهم الألبوم الخاص بالفرح، مسكته وقعدت بحزن وأنا بفتح أول الغلاف وكانت صورة فرحنا…
فضلت أبص علي الصورة بحزن وخيبة أمل من اللي حصل، ولكن أقطع تفكيري صوت خبط الباب قمت فتحت وانا خمنت إنها أمي أو بابا لكن اللي صدمني إنها هيا! والدته…
_ أتفضلي.
قلتها وأنا بشاور ليها تدخل فدخلتها وكان باين عليها الحزن، لكن مكنتش مهتمه بل حاسه بخنقه وأشمئزاز!
قعدت ودخلت المطبخ جبت عصير وخرجت حطيته بهدوء وقعدت وفضلنا ساكتين لمدة دقيقتين تقريبآ لحد ما هي أتكلمت
_ أنا آسفه يا بنتي، أنا عارفه إنك زعلانه مني، بس… بس أنا عايزة أطمن علي سيف، وباباه مش بيرد، طمني قلبي!
كانت باينه عليها إنها ندمانه لكن الحقيقه مكنتش مهتمه لا بالندم ولا أي حاجة، تغاضيت علي كلامها الاولاني وإنها ندمانه، أتكلمت بهدوء وأنا برد علي كلامها
_ اللي أعرفه إنه هتعمل ليها طب الشرعي، وهيترحل علي النيابه.
فتحت عنيها بفزع وهيا بترفع رأسها بصدمة وخوف علي ابنها اتكلمت تاني بتردد
_ طب وأنتِ هتعملي إيه؟
_ هعمل ايه يعني، هو أنا اللي قلت يروح يضربها؟
كانت لسه هتتكلم لكن وقتها الباب أتفتح وكان بابا وماما، قربوا مني وقتها وكانوا مستغربين وجود والدت سيف، قأتكلمت ماما وقتها بإستغراب
_ أزيك يا نعيمه.
_ بخير الحمدلله.
قالتها بحزن وهيا بتبص بحزن علي الأرض وقتها أتكلمت أنا وقلت
_ طنط نعيمه جايه بتسألني علي سيف، وقلتلها إنه هيتعرض علي النيابة بعد ظهور الطب الشرعي.
لكن اللي صدمني وقتها إنها قربت مني وهيا بتمسك أيدي وكانت هتبوسها لولا إني بعدت بسرعه وقالت
_ أبوس أيدك يا بنتي الحقي سيف، سيف معهوش حد وكده هيروح في داهيه، أبوس أيدك أرأفي بحاله.
_ وأنا مرأفتيش بيا ليه وأنتِ جاية بتطلبي مني الطلب ده! مش كنتِ بتحبيها رُحيلها خليها تطلعه.
_ طلب إيه؟
قالها بابا بإستغراب بعد ما بعدها عني فقلت بحزن
_ جات طلبت مني إني سيف يتجوز رغد!
_ إيه!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *