كونت مكسوف
“كنت ,مك,سوفة من ‘جز,مة’ أبويا, المقط,وعة قدام أهل جوزي في القاعة، وطلبت ,منه يق,عد في آخر ترابيزة عشان محد,ش يشوفه.. مك,نتش أعرف إن الج,زمة ,دي هي ,اللي ‘حف,يت’ ,سنين عشان ألبس أنا الفستان الأبيض اللي ,تمنه ‘عمر’ كامل من التع,ب!”
أنا “سارة”، النهاردة كان يوم فرحي، اليوم اللي حلمت بيه طول عم,ري. جوزي من عيلة كبيرة ومر,,موقة، وكنت خايفة جداً من مظهر أبويا البسيط وشغله المت,,واضع كعامل في مصنع.و,ت وشوشته بحدة: “يا بابا، يا ريت تقعد ورا خالص، مش عوزة حد ياخد باله من لبسك ويحرجن, قدام أهل رامي”.
أبويا بص لي بكسرة نفس عمري, ما هنسها، وابتسم بوجع وقال: “حاضر ي,ا بنتي، المهم تكوني مبسوطة”. بعد الفرح، وأنا بلم حاجتي عشان أسافر، لقيت ش,نطة قدي,مة أبويا ساب,ها لي مع أخويا.. لما فتحتها، انهرت من البكاء وعرفت إني كنت “أصغر” بكتير من إني أكون بنته!
يا ترى سارة لقوت إيه في اولشن,طة؟ وليه الأب كان لاب,س جز,مة مق,طوعة في يوم فرح بنته الوحيدة؟
القصة دي وج,,عت, قلبي بس عل,وموتني إن الأهل هما, السند الح,قيقي مهما كان مظه,رهم
فتحت الشنطة، ولقيت فيها علبة, قطيفة حمراء، وجواها “طقم ذهب” غالي جداً،و ومعاه ورقة صغيرة مكتوب فيها بخط إيد أبويا المهزوز:
“يا بنتي.. أنا عارف إن لبسي بسيط وج,زمت,ي قديمة،,بس كان لازم أختار.. يا إم,ا أجيب لنفسي طقم جوديد وجزمة جديدة عشان,,هرتي قدام الدنيا كلها.,, مبروك يا عروسة، وسامحيني لو كنت قصرت في حقك.”
في اللحظة دي، شريط حياتي كله مر قدام عيني.. افتكرت أبويا وهو بيرجع من المصنع تعبان وشغله إضافي عشان يوفر لي تمن دروسي وكليتي. افتكرت إنه مكنش بيشتري لنفسه هدوم بقاله سنين عشان يجهزني أحسن جهاز.
طلعت أجري زي المجنونة بالفستان الأبيض، رحت له البيت.. لقيته قاعد لوحده بياكل عيش وجبنة بلقمة ناشفة. ارتميت في حضنه وبوست رجله اللي كانت في “الجزمة المقطوعة” اللي استعرّيت منها.
قولت له: “أنا اللي آسفة يا بابا.. الجزمة دي أشرف من أي حد في القاعة، وإنت أحسن أب في الدنيا”. يومها اتعلمت إن القيمة مش بالهدوم ولا بالمنظر، القيمة في القلب اللي بيضحي في صمت عشان يشوفنا سعداء.
العبرة: الأهل هما الكنز الحقيقي، والجمال في الجوهر مش في المظهر. أوعى في يوم تتكبر على اللي كان السبب في إنك تقف على رجلك، لأن بر الوالدين هو اللي بيفتح لك أبواب الرزق والجنة.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.