اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج1 حكايات شروق خالد

وقلت:

“لأني مش فاهمة هو خايف من إيه.”

جنى سكتت.

ثم قالت:

“إنتِ متأكدة إن الموضوع مش فلوس؟”

هزيت راسي رغم إنها مش شايفاني.

“أبويا عنده فلوس أكتر من اللي ممكن يحتاجها طول عمره.”

وبصوت واطي قلت:

“الحاجة اللي مخوفاه أكبر من الفلوس.”

تاني يوم الصبح، وصلني فستان فرح.

فستان أبيض من الساتان، معمول مخصوص على مقاسي.

المشكلة إن محدش خد مقاساتي.

وقفت قدام الفستان وأنا حاسة بقشعريرة في جسمي.

إزاي عرفوا مقاسي؟

إزاي عرفوا كل التفاصيل دي عني؟

وقتها فهمت الحقيقة اللي خوفتني أكتر من أي تهديد.

عيلة المنصوري كانت بتراقبني من فترة طويلة.

جه يوم السبت.

السماء كانت زرقا، والشمس طالعة كأن الدنيا كلها عادية.

لكن قدام الكنيسة، كان فيه عربيات سوداء كتير محاوطاها من كل ناحية.

رجالة واقفين عند كل مدخل.

بدل بدل سودا، ووشوش جامدة، ونظرات ما فيهاش هزار.

وبعدين شوفته.

حسن المنصوري.

الرجل اللي كنت متخيلة إنه هيكون راجل كبير في السن، أصلع، وعليه ملامح مجرم قديم.

لكن حسن كان عكس كل توقعاتي.

كان لسه في أوائل التلاتينات.

طويل، جسمه قوي، وملامحه هادية بشكل يخوف.

وأول ما دخلت، عينيه اتعلقت بيا.

كانت نظرته باردة.

قاسية.

وكأنه كان بيحكم عليا من أول لحظة.

عند المذبح، أبويا مسك إيدي وحطها في إيد حسن.

إيده كانت دافية، لكني كنت بترعش.

حسن حس برعشتي.

قرب مني وقال بصوت منخفض:

“خايفة؟”

قلت بسرعة:

“بردانة.”

بص ناحية الشمس اللي كانت داخلة من الشبابيك، وبعدين رجع بص لي.

وقال بسخرية:

“طبعًا.”

سمعت الاحتقار في صوته.

كان شاف الصور اللي اتنشرت لي وأنا خارجة من حفلات.

وقرأ الأخبار اللي وصفتني إني بنت مدلعة ومتهورة وبحب السهر واللف والدوران.

وكان مصدق كل كلمة.

كان فاكر إنه عارف أنا مين.

وفاكر إنه عارف نوع الست اللي اتجوزها.

بس هو ما كانش يعرف أي حاجة.

بعد ساعات، دخلنا الشقة الفخمة اللي حسن ساكن فيها، وكانت محاطة بحراسة طول الوقت.

قفل باب غرفة النوم ورايا.

“تك.”

لف ناحيتي، وبدأ يخلع الجاكت بتاعه.

وقال:

“لازم نتفق على شوية قواعد.”

بصيت له من غير ما أتكلم.

كمل:

“الحياة اللي كنتِ عايشاها قبل النهارده انتهت.”

رفعت دقني.

“تقصد الحياة اللي قريتها عني في الجرائد؟”

عينيه ضاقت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *