قصه جديده
نفى براسه بيقول و هو بيحاوط وجنتيها:
– ششش بس يا حبيبتي إهدي .. أنا عمري لا لمست و لا حضــ,,ـنت واحدة زي ما بلمسك و بحضــ,,ـنك .. إنتِ غير أي حد و مافيش مقارنة بين إحساسي و أنا واخد في حضــ,,ـني و بين إحساسي لما كنت مع الزبالة دي! مافيش حاجة عملتها معاكِ إتعملت مع غيرك بنفس الإحساس!! غمض عنيه و إتنهد و شهقات عياطها بتدبـ,ـحه، رجع فتحهم تاني بيقول و هو بيمسح على شعرها:
-أنا عمري ما حبيت غيرك .. و لا هحب زيك!!
بصتله بعيون حمرا من العياط تقول وسط شهقاتها و إرتجاف جسمها:
– طيب لو .. لو أنا .. لو أنا اللي كان ليا ماضي كدا، كنت هتسامحني؟ قطب حاجبيه من مجرد تخيل الفكرة .. قبــ,,ـض على ذراعيها بعن,,ف بيقربها منه بيقول بحدة و عن,,ف:
– إياكي تاني مرة تقارني نفسك بيا، إياكي تحطي نفسك في المقارنة دي .. أنا غلطت بس أنا راجل! أغلط و أتوب و ربنا يسامحني لكن إنتِ لاء .. إنتِ بنت و الغلطة ليكي مُصيبة!!
كانت بتبصله بصدمة من تفكيرُه، و كإنه الغلط ليه مسموح و مُباح و ليها هي كارثة! مقدرتش تتحمل سيل الصدم,,ات اللي نازل على راسها منه، فـ قالت بحدة و ألم:
– أنا عايزة أتطلق يا سليم!!