قصه جديده
— هي مرات ابني. — مرات ابنك مش خدامة عندك. داليا دخلت في الكلام: — يعني حضرتك عايزها تعمل اللي هي عايزاه وإحنا نسكت؟ أبويا رد: — لأ. أنا عايزكم تعاملوا بنتي بالمعروف. سامية قالت: — دي من أول يوم بترد علينا. مريم بصت لها: — أنا ما رديتش على حضرتك بقلة أدب. سامية قالت: — أمال إيه؟ — قلت إن ليّا شقتي وحياتي. حسام تدخل: — وهي عندها حق. سامية بصت له: — إنت لسه واقف معاها؟ حسام قال: — أيوه. لأول مرة حسيت إنه أخد موقف. لكن سامية ردت: — لو وقفت معاها، يبقى اختارها علينا. حسام سكت.
أبويا بص له. — رد عليها يا ابني. حسام أخد نفس وقال: — أنا مش هختار بين أمي ومراتي، بس مش هسمح إن مراتي تتظلــ,,ـــــم. أبويا هز راسه. — كويس. سامية قالت: — يعني إنت موافق إنها ما تسمعش كلامي؟ حسام رد: — تسمع كلامك في الصح، لكن مش معنى إنك أمي إنها تعمل حاجة غلط. سامية انفجرت: — غلط؟! أنا اللي غلطانة؟! وبدأت تعلي صوتها. — أنا اللي ربيتك وصرفت عليك، وفي الآخر واحدة لسه داخلة بيتنا من يوم تقولك تعمل إيه وما تعملش إيه!
حسام حاول يهديها: — يا أمي، محدش قال كده. لكن داليا قالت: — ماما عندها حق. دي لو فضلت بالشكل ده، بكرة هتطردنا من البيت! مريم بصتلها بدهشة: — أطردكم؟! ده أنا أصلًا عندي شقتي ومش طالبة منكم حاجة! سامية ردت: — شقتك إيه؟ ده بيت عيلة. هنا أبويا قال: — لأ. الكل سكت. — شقتها ملك جوزها وهي ساكنة فيها، ومحدش له حق يدخلها أو يفرض عليها خدمة.
سامية قالت: — يا حاج، إحنا أهل! أبويا رد: — الأهل بيصونوا، مش بيهينوا. ثم بص لحسام: — أنا هديك فرصة أخيرة. حسام رفع عينه. — فرصة لإيه يا عمي؟ — إنك تثبت إنك راجل قادر تحمي مراتك وتحط حدود لأهلك. سامية اعترضت: — يعني إيه حدود؟ أبويا قال: — يعني بنتي تطلع شقتها، وتقفل بابها، ومحدش يطلب منها شغل بالإجبار، ومحدش يدخل عليها من غير إذن. حسام قال: — موافق. سامية شهقت: — حسام! لكنه قال: — موافق يا أمي. أبويا بص له: — ولو ده حصل، بنتي هترجع معايا. سامية قالت: — خدها يا حاج! ثم بصت لمريم وقالت: — إحنا مش محتاجينها.
مريم اتوجعت من الكلمة. حسام قال: — ماما! سامية ردت: — أنا بقول الحقيقة. أبويا مسك إيدي. — يلا يا بنتي. مريم بصت لحسام. هو قرب مني وقال: — مريم، استني. — إيه؟ — أنا هصلح كل حاجة. — أتمنى. — يعني مش هتمشي؟ بصيت لأبويا. وبعدين لحسام. — أنا هروح مع بابا النهارده. وشه اتغير. — مريم… — مش طلاق. — طب؟ — لكن محتاجة أشوف إنك فعلًا تقدر تحميني قبل ما أرجع. ركبت العربية مع بابا. وأول ما العربية اتحركت، بابا بصلي وقال: — مريم.