اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج2 حكايات شروق خالد

ملامحه كانت مألوفة.

بشكل مخيف.

الرجل بص لي.

وعينه لمعت بالدموع.

وقال:

“وفاء.”

جسمي كله ارتعش.

محمود رجع خطوة.

يوسف نزل س/لاحه.

أما حسن فوقف قدامي.

الرجل قال:

“أنا أبوكي.”

بصيت له وأنا مش قادرة أتنفس.

“عادل؟”

هز راسه.

“أيوه.”

قرب خطوة.

حسن رفع س/لاحه.

“مكانك.”

عادل وقف.

وقال لحسن:

“أنا ما جيتش أؤذيها.”

حسن رد:

“كل الناس اللي دخلت حياتها قالت نفس الكلام.”

عادل بص لي.

“أنا عارف.”

ثم أخرج ظرفًا قديمًا من جيبه.

وقال:

“ده كان لازم يوصلك من عشرين سنة.”

مد إيده.

أنا ما اتحركتش.

حسن أخذ الظرف بدلًا مني.

فتحه.

كان جواه خطاب مكتوب بخط أمي.

حسن قرأ أول سطر.

وتغيرت ملامحه.

ناولني الخطاب.

إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه.

وكان أول سطر فيه:

“لبنتي وفاء… لو وصل لك الخطاب ده، يبقى أنا فشلت إني أحميكي.”

دموعي نزلت فورًا.

كملت القراءة.

“أبوك الحقيقي عادل مش هو الخطر. الخطر هو الشخص اللي هتفضلي طول عمرك فاكرة إنه أبوكي.”

رفعت عيني.

بصيت لمحمود.

محمود كان واقف ووشه أبيض.

كملت:

“محمود هيحاول يخليكي تكرهي عادل، وهيقول لك إنه مات، وهيخبي عنك الحقيقة.”

نفسي اتقطع.

“لكن لو في يوم عادل رجع، اسمعيه.”

رفعت عيني لعادل.

“لأنه الوحيد اللي يعرف الحقيقة كاملة.”

حسن أخذ الخطاب مني.

وقرأ آخر سطر.

ثم وقف فجأة.

“وفاء.”

بصيت له.

“إيه؟”

مد لي الورقة.

كان آخر سطر مكتوب:

“والشخص اللي ق/تلني مش عادل… ومش من عيلة المنصوري.”

حسن عقد حواجبه.

“أمال مين؟”

ما حدش رد.

لحد ما سمعنا صوت من ورا الباب.

صوت امرأة.

هادئ.

ومألوف جدًا.

“أنا.”

التفتنا كلنا.

كانت حنان.

زوجة عمي.

واقفة عند الباب، ووشها هادي بشكل مرعب.

بصت لي وقالت:

“أنا اللي قت/لت أمك.”

حسن رفع سل/احه فورًا.

لكن حنان ابتسمت.

وقالت:

“لو قت/لتني، عمركم ما هتعرفوا ليه.”

وبعدين بصت لي مباشرة.

“لأن أمك ما كانتش ضحية.”

سكتت لحظة.

ثم قالت:

“كانت شريكة في كل اللي حصل.”

أنا حسيت إن قلبي توقف.

لكن حنان اقتربت وقالت الجملة اللي قلبت كل شيء:

“وأبوك الحقيقي عادل… مش الشخص اللي أنقذ أمك.”

نظرت لعادل.

ثم قالت:

“هو الشخص اللي خانها.”

عادل صرخ:

“حنان!”

لكنها ضحكت.

وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار الشقة كلها.

وفي الظلام…

سمعت صوت طلقة واحدة.

ثم سمعت حسن يصرخ باسمي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *