اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج2 حكايات شروق خالد

حسن قرأ الورقة مرتين.

ثم قال بصوت منخفض:

“ده مستحيل.”

يوسف قرب منه.

“إيه؟”

حسن رفع الورقة.

“أبويا كان في السجن وقت الحادثة.”

حسين قال:

“وده بالضبط اللي خلّى الحقيقة تتدفن.”

حسن بص له.

“يعني إيه؟”

حسين قال:

“لأن الشخص اللي دبّر ق/تل أم وفاء استخدم اسم والدك.”

في اللحظة دي، الخبط على الباب رجع تاني.

لكن المرة دي كان أعنف.

وصوت محمود من الخارج صرخ:

“وفاء! افتحي!”

حسن وقف قدامي.

وقال:

“مش هتفتحي.”

قلت:

“ده أخويا.”

رد:

“وأنا مش واثق فيه.”

يوسف قال:

“ولا أنا.”

وفجأة سمعنا صوت إطلاق نار من بره.

طلقة واحدة.

وبعدها ساد الصمت.

حسن أشار ليوسف.

يوسف فتح الباب بحذر.

لكن ما كانش فيه حد.

بس على الأرض كان فيه ظرف أسود.

حسن انحنى وأخده.

فتح الظرف.

كان جواه موبايل.

الموبايل رن فورًا.

حسن رد.

جاء صوت رجل هادي:

“حسن.”

حسن شد على الموبايل.

“مين؟”

ضحكة خافتة جاءت من الطرف الآخر.

“إنت اتجوزت وفاء عشان تحمي عيلتك.”

سكت حسن.

الصوت كمل:

“لكن الحقيقة إن وفاء هي اللي هتدمّر عيلتك.”

حسن قال:

“لو قربت منها، هقت/لك.”

الرجل ضحك.

“لسه فاكر إنك أقوى مني؟”

وبعدين قال:

“اسأل يوسف عن اللي حصل ليلة وفاة والدتك.”

حسن بص ليوسف.

يوسف شحب.

“حسن… ما تسمعش له.”

حسن قرب منه.

“إنت كنت عارف؟”

يوسف سكت.

حسن صرخ:

“كنت عارف إيه؟!”

يوسف بص لي.

ثم قال:

“أنا كنت موجود ليلة موت أمك.”

أنا اتجمدت.

“إنت؟”

يوسف هز راسه.

“أيوه.”

“وشفت مين قت/لها؟”

دموع يوسف نزلت.

وقال:

“شفت الشخص اللي قت/لها.”

حسن سأله:

“مين؟”

يوسف فتح فمه.

لكن قبل ما يتكلم، سمعنا صوت زجاج بيتكسر في الصالة.

حسن سحبني وراه.

يوسف طلع س/لاحه.

وحسين صرخ:

“انزلوا!”

رصاصة عدت فوق رؤوسنا.

وبعدها دخل ثلاثة رجال مسلحين.

حسن اندفع عليهم بكل قوته.

واحد وقع على الأرض.

والثاني حاول يضربه، لكن حسن سبقه.

أما الثالث، فاتجه ناحيتي مباشرة.

صرخت.

وقبل ما يوصل لي، ظهر شخص من خلفه وضربه.

وقع الرجل.

رفعت عيني.

وكان الشخص اللي أنقذني هو…

محمود، أخويا اللي كنت فاكرة إني عمري ما كان عندي أخ.

بص لي وقال:

“وفاء… لازم نخرج من هنا حالًا.”

حسن وقف قدامه، وس/لاحه موجه ناحية صدره.

“ولا خطوة.”

محمود بص لحسن وقال:

“لو فضلت واقف هنا، مش هتعيش للصبح.”

حسن قال:

“إنت اللي قت/لت أمها؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *