اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج2 حكايات شروق خالد

رقم مجهول.

رديت.

وجاءني صوت حنان:

“لو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي فعلًا… افتحي الباب.”

سكتُّ.

قالت:

“لأن الراجل اللي واقف جنبك دلوقتي… مش عادل.”

بصيت لعادل.

ثم لحسن.

حنان ضحكت وقالت:

“وعندك عشر ثواني بس عشان تعرفي مين فيهم بيكدب.”

وبدأت تعد:

“عشرة…”

“تسعة…”

“تمانية…”

وحسن بص لي وقال:

“وفاء، ما تسمعيش لها.”

لكن عادل صرخ:

“اسمعيها!”

أما محمود فقال:

“ما تثقيش في أي حد!”

ووصل العد إلى:

“ثلاثة…”

ثم:

“اتنين…”

وفي اللحظة دي، انفتح باب الشقة بعنف.

ودخلت مجموعة من رجال الشرطة.

وفي مقدمتهم…

النيابة العامة بنفسها.

لكن الرجل اللي كان واقف في المقدمة شال القبعة من على رأسه، وبص لي وقال:

“آنسة وفاء… أنا مش جاي أقبض عليكي.”

ثم أخرج صورة قديمة.

وقال:

“أنا جاي أقول لك إن والدك الحقيقي… مات من عشرين سنة.”

بصيت لعادل.

عادل بدأ يبكي.

وحسن رفع س/لاحه.

أما الرجل فأكمل:

“والراجل اللي قدامك دلوقتي… هو أخطر شخص في القصة كلها.”

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *