اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج2 حكايات شروق خالد

حسن أخد الموبايل.

“رد.”

يوسف رد.

لكن ما سمعناش صوت.

بعد ثواني، وصل تسجيل صوتي.

صوت والد حسن.

صوت رجل مات من سنين.

قال:

“لو التسجيل ده وصل لكم، يبقى حنان وحسين بدأوا ينفذوا الخطة.”

حسن قرب الموبايل من أذنه.

الصوت كمل:

“ماتثقوش في محمود.”

أنا بصيت لمحمود.

كان ثابت.

لكن عينيه بدأت تتهرب.

الصوت تابع:

“هو مش السبب في موت أم وفاء.”

سكت لحظة.

ثم قال:

“لكنه السبب في إن عادل اختفى.”

عادل صرخ:

“محمود!”

محمود أغلق عينيه.

حسن سأله:

“إنت عملت إيه؟”

محمود قال:

“كنت بحاول أحمي وفاء.”

عادل اقترب منه.

“إنت سجنتني عشرين سنة!”

محمود رد:

“ولو ما عملتش كده، كانوا ق/تلوها وهي طفلة!”

سكت الجميع.

أنا بصيت لمحمود.

“مين كانوا؟”

محمود ما ردش.

صرخت:

“مين؟!”

بص لي وقال:

“الناس اللي كانوا عايزين يستخدموكي من يوم ما اتولدتي.”

حسن وقف.

“ليه؟”

محمود قال:

“لأن أمك قبل ما تموت اكتشفت إن فيه حسابات وأسماء وعمليات ضخمة بتربط سياسيين ورجال أعمال وعصابات في البلد.”

ثم بص لي.

“وكان عندها دليل واحد يقدر يوقعهم كلهم.”

قلت:

“الخزنة.”

هز راسه.

“أيوه.”

سألت:

“والدليل فين؟”

محمود قال:

“مش في الخزنة.”

حسن سأله:

“أمال فين؟”

محمود بص ليا.

“معاكي.”

اتجمدت.

“معايا؟”

أشار إلى السلسلة اللي في رقبتي.

“المفتاح مش مفتاح خزنة.”

لمست التعليقة.

“أمال إيه؟”

قال:

“ده مفتاح لشيء أمك خبته جواكي من يوم ما كنتِ طفلة.”

حسن بص له.

“إيه؟”

محمود قال:

“شريحة إلكترونية صغيرة.”

شهقت.

“إيه؟!”

قال:

“أمك زرعتها في التعليقة.”

حسن أخذ السلسلة من رقبتي بحذر.

ضغط على جانب صغير منها.

وفجأة انفتح الجزء الخلفي.

ظهرت قطعة إلكترونية صغيرة جدًا.

يوسف قرب.

“يا نهار أبيض.”

حسن بص لي.

“دلوقتي فهمت ليه كل الناس كانت بتدور عليكي.”

وفجأة سمعنا صوت سيارات كتير تحت العمارة.

حسن بص من الشباك.

عشرات العربيات السودا وصلت.

قال:

“إحنا اتكشفنا.”

محمود قال:

“مش هما.”

حسن بص له.

“أمال مين؟”

محمود قال بصوت مرتجف:

“الشرطة.”

يوسف ضحك بسخرية.

“الشرطة هتحمينا؟”

محمود هز راسه.

“لأ.”

ثم بص لي.

“هم جايين ياخدوا وفاء.”

في اللحظة دي، سمعنا خبط عنيف على الباب.

وصوت من الخارج:

“شرطة! افتحوا الباب!”

حسن وقف قدامي.

وأمسك الس/لاح.

لكن قبل ما يتحرك، موبايل وفاء رن.

بصيت للشاشة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *