قصه جديده

سمر هزت رأسها بالمنطق ومشيت لأسفل السلم بسكوت ودون ولا كلمة زيارة.

قفضت باب شقتي، وحضنت العباية حيل، وشميت ريحتها وأنا بحس بانسجام وراحة بال لأول مرة من سنتين. ومن اليوم ده، سمر بقت تعاملني بألف حساب، وما بقتش تجرؤ تطلب حتى دبوس شعر مني، وعرف العيلة كلها إن درية خط أحمر محدش يقدر يتعداه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *